رواية جريمة مدينة الصالحية الفصل الرابع 4 بقلم يوسف مصطفى
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
الصورة كانت لسعاد..وبجانبها شاب في العشرينات.
حسام.. هنا بدأ اللغز يتفك.
لكن كان فيه سؤال:إيه علاقة سعاد بحسام؟
رجعوا لملفات قديمة.
وبعد بحث طويل…اكتشفوا إن سعاد كانت شاهدة في قضية حصلت من حوالي 25 سنة.
قضية سرقة كبيرة لكن القضية اتقفلت لعدم كفاية الأدلة.
وكان من ضمن المتهمين وقتها…فؤاد منصور.
أما حسام…فكان ابنه.
والرقم 417 لم يكن رقم شخص كان رقم القضية القديمة.
لكن ليه فؤاد رجع بعد 25 سنة؟وليه قتل سعاد؟
الشرطة بدأت تدور على فؤاد بكل قوة.
وفجأة…وصل بلاغ عن سيارة بيضاء متروكة بالقرب من مخزن مهجور.
الضابط اتحرك فورًالكن أول ما القوة وصلت…سمعوا صوت موتور سيارة بيحاول يهرب.
بدأت المطاردةالعربية خرجت من المخزن بسرعة.
القوة وراها دخلت طريق ترابيالعربية حاولت تلف.
لكن عربية الشرطة قطعت عليها الطريق نزل السائق وجري ناحية أرض زراعية.
الضابط جري وراه كان الراجل بيعرج نفس العرجة اللي ظهرت في الكاميرات.
الضابط صرخ: “اقف مكانك!”
الرجل كمل جري لحد ما وقع واتمسك.
ولما شالوا الكاب من على رأسه…كان فؤاد منصور.
لكن المفاجأة…إن فؤاد ماكانش معاه سلاح.
ولا بنزين ولا أي دليل مباشر على قتل سعاد.
فقط…كان معاه مفتاح صغيرالضابط بص للمفتاح.
وعرفه فورًانفس نوع المفتاح اللي اختفى من بيت سعاد.
فؤاد بدأ يضحكالضابط سأله:
“بتضحك على إيه؟”قال: “إنتوا متأخرين أوي.”
“متأخرين في إيه؟” “اللي قتل سعاد مش أنا.”
الضابط اتجمد. “طب المفتاح ده بتاع مين؟”
فؤاد رد: “بتاع كريم.”الضابط سكت.
“إزاي؟”فؤاد قال: “اسألوا كريم عن اللي حصل من 25 سنة.”
رجع الضابط للقسم واجه كريم وحط المفتاح قدامه.
كريم أول ما شافه…انهار.
وقال: “أمي كانت مخبية الحقيقة عني.”
“أي حقيقة؟”كريم بدأ يحكي.
قبل 25 سنة…كان والده شريكًا في شركة صغيرة.
الشركة اتعرضت لسرقةوالفلوس اختفت والد كريم اتهم في القضية.
لكن سعاد كانت عارفة إن الحقيقة مختلفةكانت تعرف إن فؤاد هو اللي سرق الفلوس.
لكنها خافت تتكلم لأن فؤاد هددها وقتها.
ومرت السنين..والسر فضل مدفون.
لكن قبل موتها بأيام…سعاد قررت تفتح الملف القديم.
وكانت ناوية تسلم الشرطة مستندات تثبت الحقيقة.
المستندات كانت موجودة في الأوضة المقفولة.
والرقم 417 كان رقم القضيةلكن كريم سأل:
“طب ليه فؤاد قتلها؟”الضابط رد:
“لأنه عرف إنها هتتكلم.”
لكن كريم قال: “لأ… فؤاد مش القاتل.”
الضابط بص له “إنت عرفت منين؟”
كريم قال: “لأن الشخص اللي شفته كان أصغر.”
الضابط سكت. “إنت متأكد؟”
— “أيوه. “طب مين؟”
كريم رفع عينه وقال: “ابنه.”
الصمت ملأ الغرفةالضابط فتح ملف فؤادابنه حسام…
كان المفروض إنه مات من سنين.
لكن الحقيقة كانت مختلفه حسام لم يمت اللي مات كان شخص تاني.
وفؤاد كان مخبي ابنه طوال السنين دي.
ليه؟لأن حسام كان مطلوبًا في قضية قديمة.
وكان عايش باسم مستعارالشرطة بدأت تدور عليه.
وبعد ساعات…وصلهم بلاغ عن رجل مصاب في قدمه دخل مستشفى خاص باسم مزيف.
راحوا المستشفى ولما فتحوا باب الغرفة..كان حسام واقف عند الشباك.
حاول يهرب لكن القوة كانت مستنياه.
اتقبض عليه.وفي التحقيق…
أنكر كل حاجة لحد ما الضابط حط قدامه صورة سعاد.
وقال:— ” كانت هتكشف كل حاجة.”
حسام سكت.”إنت دخلت بيتها.”
سكت”ضربتها.”
سكت. “وأشعلت النار.”حسام رفع عينه وقال: “أنا ماكنتش عايز أقتلها.”
الضابط رد: “لكن إنت قتلتها.”
حسام بدأ يحكي سعاد كانت عرفت إن حسام عايش.
وكانت ناوية تبلغ عنه.
قابلها في البيت حصلت مشادة حسام ضربها.
سقطت على الأرض.
ولما حاول يتأكد إنها ماتت…هرب.
لكن قبل ما يخرج…حط البنزين وأشعل النار.
كان فاكر إن الحريق هيمسح كل الأدلة.
لكن اللي ماكانش يعرفه…إن سعاد كانت مسجلة جزء من الحوار على هاتف قديم.
الشرطة فتشت البيت مرة تانيةولقت الهاتف مخبي داخل صندوق قديم.
التسجيل كان قصير…لكن واضح.
وفي آخر التسجيل…صوت سعاد وهي بتقول:
“لو حصلي حاجة… ابني كريم ملوش ذنب.”
القضية اتقفلت الحريق كان مجرد محاولة لإخفاء الجريمة.
والصورة اللي اختفت من البيت…
كانت فؤاد هو اللي سرقها أثناء مراقبته لمكان الجريمة، لأنه كان بيحاول يحمي ابنه.
أما الرقم 417…فكان مفتاح الحقيقة كلها.
لكن فيه حاجة واحدة فضلت غامضة.
الضابط رجع سأل كريم:
“ليه قلت في الأول إنك عارف إن أمك هتموت؟”
كريم سكت.
وبعدين قال: “عشان قبل ما أخرج من البيت… أمي قالتلي جملة.””قالتلك إيه؟”
كريم بص للضابط وقال:”قالتلي: لو رجعت ومش لقيتني… افتح الأوضة.
“ليه؟”كريم رد: “عشان كانت عارفة إن حد هييجي بعدها.”
الضابط سكت.لأن سعاد رغم خوفها…كانت مجهزة كل حاجة الصورة الرقم المستندات والتسجيل.
كانت عارفة إن حياتها في خطر لكنها ماكنتش عارفة…
مين هيكون أسرع… الشرطة ولا القاتل.
وفي النهاية…القاتل حاول يحرق الجريمة لكن النار حرقت جسم سعاد…وماقدرتش تحرق الحقيقة.
والأغرب من كل ده…إن آخر حاجة اتكتبت في دفتر تحريات الضابط كانت جملة واحدة:
“أحيانًا… الجريمة بتبدأ قبل يوم قتل الضحية بسنين.”تمت
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!