رواية ثلاثون ظلا لمراد الفصل الأول 1 بقلم مستر في
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
كان يومًا عاديًا، أو هكذا كُنت أظن حتى قابلت هذا السادي الذي قرر أن أكون لعبته الخاصة، خرجت من بيتي للتقديم لوظيفة جديدة .. إحدى مكاتب التسويق في منطقة حلمية الزيتون يطلب فتاة حسنة المظهر للعمل كسكرتيرة، حسنًا ما المشكلة .. فأنا فتاة حسنة المظهر، وأحتاج لوظيفة مثل هذه خاصة مع المُرتب المُغري جدًا لهذه الوظيفة .. فقد كان المُرتب أعلى من أي عرض اخر تلقيته حتى للوظيفة نفسها (سكرتيرة) ولهذا قُلت لِما لا أجرب؟
حسنًا دعني اعرفك بنفسي أولًا، أنا ليلى فتاة تبلغ من العمر ثلاث وعشرون عامًا، على الرغم من أنني حسناء الشكل والجسد إلا أنني أتمتع بقدر من الأخلاق جعلني طيبة السمعة .. حسنًا هذا لا يعني أنني لا افرح بكلمات مثل (فرس) أو (بطل) ولأكون مُحقه .. هذا الوصف يطابقني تمامًا ..
وصلت إلى المكتب وما أن دخلته حتى وجدت سكرتيره حسناء هي الأخرى تُسلمني ورقة لأكتب فيها بياناتي وهي تبتسم، كتبت كافة البيانات المطلوبة مثل السن والمؤهل والمهارات وغيرها، وأنا اكتب لمحت هذا الرجل .. مُراد ينظر لنا كمتقدمات بتعالي، رأيت عيناه تتفحص جسدنا بنظرة وقحة، ويبتسم نصف ابتسامة .. لم أبالي سوى بشيء واحد .. هل سأعمل مع هذا المغرور الوسيم إذا قُبلت في هذه الوظيفة؟
نظرته كانت كفيلة بأن تقول بأن هذا هو مديري ..
ولكن التفكير في المرتب سرق عقلي قليلًا بعد أن سلمت ورقة البيانات إلى السكرتيره، حتى وجدتها تُنادي اسمي (استاذة ليلى العدوى .. اتفضلي)
نهضت وأنا مرتبكه ودخلت بخطوات مرتعشة إلى المكتب، وجدته أ. مراد ينظر إلى الورقة وقال (اتفضلي) دون أن ينظر لي حتى
وقال دون أن يُبتسم مُجاملة حتى:
نظر لي ليتأمل ملامح وجهي وبعدها قال:
وقفت بتوتر وقال:
لم أفهم، لما عليَّ الاستدارة؟ ولكن لهجتة الحازمة جعلتني أفهم ما قاله دون تعليق ..
جلست وأنا لا افهم شيئًا فقال لي:
ابتسمت وقلت بلهجة فارحة فعلًا:
ابتسمت لحماسي وقال:
اخرج عقد وقال:
اخذت العقد وكتبت توقيعي واعطاني نسخة واخذ الأخرى وقال وهو يبتسم
كانت هذه الجملة هي بداية كُل شيء، كُنت أظن أنني بدأت عملي، ولكنني كُنت أخطو خطوتي الأولى في عالم مُراد .. هذا السادي المجنون الوسيم.
يُتبع ..
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!