هاي انا فرح اليوم أتممت العام العشرون من عمري وفي نفس اليوم كان كتب كتابي علي ابن عمي زين حب عمري من الطفوله
كنت اجلس انتظر زين في غرفه النوم واذا فجاء الباب يتفتح ودقات قلبي كانت اعلي من الخطوات اللي داخله ولاكن اللي خلاني اتفاجا ان اللي دخل مش زين دي اميره مرات عوض اخو زين الكبير
عوض_ كنت بسلم بضاعه من الشغل بتاعنا والعربيه عطلت ومعرفتش ارجع اصل اتسرقت ومعيش فلوس
زبن بغيظ _يعني انت ملقتش غيري يا عوض ما عندك حسنين وصالح ولاد عمك
عوض _معرفش بجه انا مجاش في دماغي غيرك
بصلو زين بيأس وبدأ يحرك العربيه متجه اللي القاهره
بيوصل عوض وزين مع أذان الفجر
وعندما دخلو الفيلا تفاجأ توفيق وجلال
توفيق الشناوي ابو صالح وحسنين و اميره (((وهيام لسه هتظهر مع الاحداث)))
وجلال الشناوي ابو زين وعوض وجميله
جلال بستغراب _ انت كنت فين دلوقتي يا زين وسايب عروستك
زين_ اصل يا بابا ولسه هيكمل قطعو عوض وقال
اصل زين كان بيجيب هديه لي فرح
توفيق_ هديه اي اللي بتجبها الفجر يا زين
زين بتوتر وهو مستغرب لي اخوه كدب
انا لازم اطلع دلوقتي تصبحو علي خير وسابهم وطلع
جلال بص لعوض وهو مش مرتحلو ولاكن عوض خد بعضو وطلع من غير كلام
دخل زين غرفتو لقه فرح نايمه ودموعها علي وشها
حس بندم للحظه انو سمع كلام عوض غير هدومو ولسه بينام علس السرير حست بي فرح اللي قامت مفزوعه
زين _بس بس اهدي ده انا متخافيش
فرح بحزن _لسه بادرى يا عريس
زين بخجل_ انا اسف يا فرح بس عوض كان واقع في مشكله في اسكندريه وكان لازم ارحلو
فرح_ لا ولا يهمك عادي نام يا زين
ونامت فرح وهي مش مصدقه كلام زين لان هي عارفه ان زين مش بيحبها هو اتجوزها علشان مكتوبه علي اسمو من وهما صغيرين
فلاش باك من ١٠ سنين كانت فرح عندها ١٠ سنين وزين عندو ٢٠ سنه
فرح كانت قاعده علي المرجيحة قعد جنبها زين وهو بيقول فرح انتي عايزه تتجوزيني
فرح_ اه يا زين نفسي بس مرات عمي قالت لما اكبر
زين_ انتي فاهمه يعني اي جواز اصلا
فرح ببراء _اه جواز يعني حب يا زين
زين بيضحك علي براتها وبيسبها ويقوم ولاكن بينسي المفتاح بتاعو فرح بتجري وراء علشان المفتاح
لاكن تنصدم من الكلام
زين _يا حبيبتي افهمي احنا عندنا لازم اتجوز بنت عمي وانتي عارفه فرح أهلها ماتو من وهي ٥ سنين في حادثه فا ابويا بقه بيخاف عليها اوي
البنت……….
زين _مينفعش تتجوز صالح لان فرح راضعه مع هو وهيام وسنين متجوز وعوض متجوز مفيش غيري إنما أنا بحبك انتي وهتجوزك حتي لو اتجوزت فرح يا عاليا
جريت فرح علي اوضتها بحزن ودموع هي اه طفله عندها ١٠ سنين لاكن قلبها حب زين من الصغر وعرفت مدي حبها لما كانت تشوفو بس ويقعد يتكلم معها ولاكن اكتشفت انو هيتجوزها غصب
وتمرر سنين وكانت فرح تتجاهل زين وهو مش واخد بالو اصلا كام مشغ ل مع عاليا وعندنا تمت العشرين جوزها لي زين هي كانت هترفض ولاكن قررت انها هتخلي زين يتعلق بيها وتسيبو وده كان انتقام بسبب جرح الذي تسبب في من وهي طفله
غفت فرح في نوم عميق لكي تهرب من تفكيرها وتنسي حزنها قليله
اميره بزعيق مكتوم _موكوس يا عوض مرجعو الفجر انا كنت عايزه يجي هنا الصبح
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!