رواية بعد نص الليل الفصل الثاني 2 بقلم الدنجوان
لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)
وكان الصوت واضح واحده .
ضغط علي كلون الباب مفتحتش. رجعت
تاني اوضة النوم وانا منهاره مش متخيله منظره هو ومن غير هدوم وبيكلم واحده
بعد الحب دي والعمر دي محمود بيخوني
انا لازم اعرف مين الك. لبه اللي بيخوني معاه
ووقتها الحساب عسير..
يووووه نسيت ..
قبل ما اكمل الحكايه هعرفكم علي نفسي
شكرا للكاتب عادل الصعيدي علي سرد قصتي
انا هدير عندي 31 سنه مجوزه بنت جميله ومن عيله محافظه وتزوجت محمود جوزي علي حب وكان زميلي في الشغل وحبينا بعض اربع سنين وبعدها اتجوزني..
الحكايه بدأت لما كنا ساكنين في بيت عيله وبعد سنتين نقلنا شقتنا الجديده
في العماره اللي احنا فيها وخصوصا بالشقه اللي قدامنا اتعرفت علي
أطيب انسانه واجمل قلب شوفته جارتي فردوس وبقينا صحاب اووي
ومش بنخبي حاجه عن بعض
وبعد شهور بدأت الاحظ حاجات غريبه علي جوزي محمود
خصوصا مواعيد روجوعه من الشغل
والخروج كتير .
وفي اليوم الموعود . كانت الساعه واحده بعد نص الليل
قمت من النوم اشرب وطلعت بره اوضتي لما ملقتش محمود جوزي
وسمعت الصوت جاي من اوضة الضيوف
وشفت حاجه غريبه ..
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
كتابة بريدك الإلكتروني...
اشتراك
لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها
انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)
و
أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم * البريد *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
أعلمني بمتابعة التعليقات بواسطة البريد الإلكتروني.
أعلمني بالمواضيع الجديدة بواسطة البريد الإلكتروني.
Δ
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!