رواية الشيخ برهان الفصل الثاني عشر 12 بقلم مصطفى محسن

رواية الشيخ برهان الفصل الثاني عشر 12 بقلم مصطفى محسن

 

البارت الثاني عشر

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

الشيخ برهان وقف مكانه وعينيه كانت على باب الفيلا وفجأة.
سمع صوت عربية الإسعاف بص كانت واقفة قدام المدخل.
وشوفتهم بيخرجوا نورهان على الترولي ويدخلوها العربية.
في اللحظة دي الشيخ برهان جري ناحية البوابة.
وقال لعوض: مين ده؟ إيه اللي حصل؟
عوض بصله وقال بهدوء غريب:
نورهان تعيش إنت.
.
الجملة نزلت تقيلة على برهان.
وركع على الأرض وحس بالذنب.
حس إنه ساب واحدة كانت بتطلب المساعدة.
عوض قرب منه وشده من دراعه.
وجابله كرسي وقال:
اقعد يا شيخ.
.
برهان رفع عينه وفي اللحظة دي لاحظ حاجة.
سامح كان واقف على جنب وبيتكلم. وبيضحك مع مريم.
وقتها وقفت أفكر إزاي سامح اللي كان مستعد يبوس على إيدي عشان أعالج نورهان.
واقف دلوقتي يضحك؟
إزاي واحد كان بيقول إنه مليش غيرها.
في اللحظة دي الحقيقة بدأت توضح.
اللي كان في نورهان ما كانش مس ولا مرض.
ولا حاجة من اللي كنت فاكرها.
كان موت بطيء.
مخطط له عشان هدف معين فضلت باصص عليهم.
وحسيت إن فيه حاجة أكبر مستخبية.
وبرغم إن الموضوع خرج من إيدي.
أخدت قرار بيني وبين نفسي.
مش هسيب اللي حصل يعدي لازم أعرف الحقيقة.
مهما كان تمنها.
.
الشيخ برهان فضل باصص ناحية المبنى.
وفي اللحظة دي خد قرار.
لازم يدخل مكتب سامح.
كان حاسس إن فيه حاجة مستخبية هناك.
حاجة ممكن تفسر كل اللي حصل.
بص حواليه الكل مشغول.
وجرى ناحية المبنى من غير ما ياخد حد باله.
ودخل الدنيا كانت هادية وصل قدام المكتب.
مد إيده عشان يفتح الباب وفجأة.
.
حد مسكه من كتفه الشيخ برهان اتجمد.
لف بسرعة لقى سامح واقف وراه.
برهان اتوتر، وللحظة ما عرفش يقول إيه.
سامح بصله وقال:
مهمتك انتهت يا شيخ برهان.
وأنا مش عاوز أشوف وشك هنا تاني.
صدقني… لو كنت عاوز أذيك كنت أذيتك.
أحسنلك… متجيش هنا تاني.
الشيخ برهان نزل عينه على إيد سامح اللي على كتفه وقال:
كده أنا بدأت أفهم من أول يوم كنت بتحكي كذب.
عن إذنك يا سامح بيه.
.
الشيخ برهان خرج وهو دماغه مليانة أسئلة فجاة
سمع صوت عوض بينادي عليه.
لف لقى عوض واقف عند البوابة.
برهان راحله.
عوض طلع كيس صغير من تحت الجلابية ومدهوله.
وقال بصوت واطي:
الكيس ده فيه حاجات إنت متعرفهاش.
لو قدرت تعمل حاجة يبقى كتر خيرك.
برهان أخد الكيس بسرعة وحطه في جيبه.
ومشى راح الموقف وركب أول عربية.
ورجع البلد أول ما وصل دخل بيته بسرعة.
وقفل الباب وقعد على الترابيزة وفتح الكيس.
لقى صور كتير صور لسامح ومريم في أماكن مختلفة.
وكان فيه ورق مكتوب بخط إيد.
نورهان زوجة سامح.
حاسّة إن سامح اتغير وعاوز يخلص مني.
ولو حصلي حاجة… دوروا ورا سامح.
وفي ورقة تانية:
أنا خايفة وحاسة إني بقيت لوحدي.
.
برهان قفل الورق ماحبش يكمل.
وراح لعبد الستار.
دخل وحكاله كل حاجة.
عبد الستار قال:
ابعد عن الموضوع ده يا برهان.
برهان بصله وقال: ليه؟
عبد الستار قال:
لأن الناس دي… مش سهلة.
وفي حاجات شكلها أكبر من اللي إنت فاهمه.
برهان قال:
أنا هسلم الحاجات دي للشرطة.
عبد الستار قال:
حتى لو سلمتها محدش هيعمل اى حاجة.
.
برهان قام وراح القسم.
دخل على ضابط المباحث.
وقال: جاى اعمل بلاغ فى سامح النجدى.
وحط الصور والورق قدامه.
الضابط قلب فيهم شوية.
الورق ده لوحده ما يثبتش حاجة.
برهان قال: بس أنا شوفت حالتها بنفسي.
الضابط قال: وإنت ما بلغتش ليه من الأول؟
دلوقتي انت جاي تعمل بلأغ بعد اللي حصل؟
برهان قال: أنا مكنتش فاهم.
الضابط رجع الكرسي وقال:
يبقى متدخلش نفسك في حاجة مش قدك.
برهان مد إيده ياخد الكيس.
لكن الضابط سحبه وقال:
سيبه ولو مخرجتش دلوقتي هضطر أعمل إجراءاتى.
الشيخ برهان بصله نظرة كلها خذلان.
وقال: رفعت شكوتي للعادل، وواثق إنه هيجيب حق نورهان.
ولف وخرج.
.
الضابط بعد ما خرج برهان مسك الموبايل واتصل سامح.
أول ما الطرف التاني رد قال:
أيوة يا سامح بيه تعرف شخص اسمة برهان.
سامح سكت وبعدين قال اه اعرفه.
الضابط قال:
خلى بالك لانه كان جاى يعمل بلاغ فيك ومعاه ورق وصور وبيتهمك فيه بقـ *ـتل زوجتك.
سامح قال: اتصرف فيهم.
الضابط قال: الصور والورق اعتبرهم ماكانوش.
وقفل المكالمة وسند ضهره كأن مافيش حاجة حصلت.
الشيخ برهان خرج من القسم وهو مكسور رجع البيت.
لقى عبد الستار واقف برا مستنيه أول ما شافه قال:
طمني.
.
برهان بصله وقال:
كان عندك حق يا عبد الستار.
شكلي كنت غلطان.
عبد الستار قرب وطبطب على كتفه.
ودخلوا البيت وبعد ساعة بظبط.
الباب خبط برهان قام يفتح.
واتصدم سامح ووراه مريم.
دخلوا من غير استئذان.
عبد الستار وقف وقال:
مش من حقك تدخل بيوت الناس كده يا سامح بيه.
سامح ما ردش وبص لبرهان وقال:
أنا قولتلك ابعد عن طريقي.
النهارده انت غلطت مرتين.
والغلطة التالتة مش هيبقى فيها تسامح.
برهان بصله وقال:
أنا مع الحق والحق أعلى من أي حد.
.
مريم ضحكت وقالت:
بلاش دور الشيخ اللى انت عايش فيه ده.
إحنا جايين نقول كلمتين ونمشي.
وبصت لسامح.
سامح بص لبرهان وقال:
لو فاكر إنك تقدر تعمل حاجة.
يبقى إنت لسه مش فاهم.
أنا الى عملت كدة فى نورهان ومحدش هيعرف يثبت عليا حاجة.
عبد الستار قال: كفاية اتفضلوا برا.
مريم ضحكت وقالت: أنت بتردهالي زي ما طردك من الفيلا.
سامح مسك إيد مريم وقال وهو خارج:
برهان قفل الباب وسند عليه ولأول مرة دموعه نزلت.
عبد الستار قرب وقال: إنت ما قصرتش.
برهان مسح دموعه وقال: ذنبها إيه تموت وحقها ما يرجعش؟
حسبنا الله ونعم الوكيل.
وفجأة.
الباب اتخبط جامد.
برهان فتح.
لقى شاب بينهج وقال:
الحق يا شيخ… الضيوف اللي كانوا عندك.
عربيتهم عملت حـ*ـادثه ودخلوا فى عربية نقل كبيرة على الطريق برا.
برهان وعبد الستار جريوا وصلوا الطريق.
الإسعاف كانت موجودة وناس متجمعة.
برهان قرب وبص.
سامح ومريم.
ماتوا وكل شيء بالنسبة لهم أنتهى.
الشيخ برهان وقف وبص للسما وقال:
سبحان العدل اللهم لا شماتة.
عبد الستار حط إيده على كتفه.
وبرهان فضل واقف.
كان فرحان من جواه لأنه عرف إن دى النهاية كل ظالم.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  روايه المعلم وزوجته ومراته الفصل الرابع 4 بقلم أماني السيد

تمت..

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top