🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية احمد ونورا الفصل السادس 6 بقلم زهرة الربيع

👁️ 36 📅 31 مايو 2026

رواية احمد ونورا الفصل السادس 6 بقلم زهرة الربيع

 

البارت السادس

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

قولتلك
لو فتحتيه، هتشوفي نفسك.
سكت لحظة.
شوفتِ إيه؟
لساني اتقل ومقدرتش أرد فورًا.
بس جوايا لأول مرة حسّيت إن السؤال مش هو الحقيقة.
الحقيقة كانت في إني بدأت أشوف نفسي بشكل مختلف.
مروة مسكت إيدي وقالت إنتي محتاجة تبعدي عنه وتبصي للي بيحصل بعقلك إنتي، مش بعينه هو.
أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة وقال آخر جملة قبل ما يمشي خطوة لورا
أنا مش عدوك يا نورا.
أنا بس كنت المرآة اللي إنتي خايفة تبصي فيها طول حياتك.
وساب الباب مفتوح
بس المرة دي ماحدش كان عارف فعلاً مين خرج ومين لسه جوه اللحظة كانت أبطأ من أي وقت عدى في حياتي.
الباب بيتقفل ببطء وصوت احتكاكه في الأرض زي عدّاد بيخلص وقتي.
مروة ماسكاني وبتهمس ما ترجعيش للوراء إنتي مش محتاجة حد يفسرلك نفسك.
الدكتور ثابت مكانه، بس عينه عليا اختيارك هنا مش بين أحمد وغير أحمد بين وعيك القديم والجديد.
وأحمد واقف على الناحية التانية من الباب، هادي جدًا كأنه مش خايف من حاجة.
نورا قالها بصوت أخف من الأول، أنا عمري ما أجبرتك على حاجة.
سكت لحظة.
أنا بس كنت بوقف اللي جواكي قبل ما يسبقك.
وفي اللحظة دي
حسّيت إن الضوضاء جوا دماغي بدأت تعلى.
مشهد صوت إحساس كله بيتداخل.
إيدي بدأت تتحرك ناحية الباب لوحدها.
مروة شدتني لا! إنتي لو فتحتيه دلوقتي هتتسحبي لنقطة الرجوع!
الدكتور بسرعة ده اندماج ذاكرة! ما تسيبيش نفسك!
بس أنا كنت واقفة في النص مش قادرة أحدد إيه صح وإيه خوف.
وصوتي الداخلي رجع أقوى إنتي مش محتاجة تهربي إنتي محتاجة تشوفي.
الباب وصل للنص تقريبًا
وأحمد قال آخر جملة
أنا مش هفضل أمسكك طول العمر لازم تختاري مين إنتي من غيري.
وسكت.
ساعتها
إيدي وقفت على المقبض.
مش شد مش دفع.
وقفة.
وبهدوء غريب سحبت إيدي.
مروة اتنهدت شُطرتي
الدكتور ما ابتسمش، بس هز راسه كأنه فاهم.
لكن اللي حصل بعد
كده ماكنش متوقع.
الباب ما اتقفلش.
اتفتح لوحده بالكامل.
والمكان اللي وراه ماكنش حمام ولا بيت ولا فراغ.
كان نفس الغرفة بس فاضية.
مفيش مروة.
مفيش دكتور.
ومفيش أحمد.
أنا واقفة لوحدي قدام مراية كبيرة.
وفي المراية
مش أنا اللي باصة.
كان فيه نسخة مني هادية جدًا وبتبتسم ابتسامة صغيرة.
وقالت
أخيرًا بصيتي.
اتجمدت إنتي مين؟
النسخة ردت أنا إنتي من غير الخوف اللي كان ماسكك.
قربت ناحية المراية من جوه وقالت
أحمد ماكانش بيبوظك ومش كان بيصلحك.
سكتت.
كان بيحميك من إنك تواجهي نفسك لوحدك.
قلبي دق بسرعة طب وإيه الحقيقة؟
النسخة ابتسمت
الحقيقة إنك كنتي بتخافي من فقدان السيطرة لدرجة إنك سلمتي السيطرة لحد تاني.
سكتت لحظة.
ودلوقتي مفيش حد ماسكها غيرك.
وفي اللحظة دي
صوت الباب الحقيقي ورايا اتقفل بهدوء.
ورجعت الضلمة تاني.
بس المرة دي
ماكانش فيها أحمد ولا مروة ولا دكتور.
كان فيها أنا بس.
وصوتي الداخلي لأول مرة ماكانش بيخوفني
كان بيسألني سؤال واحد
هتكملي بنفس الطريقة ولا هتبدأي من نفسك؟الضلمة ما كانتش مرعبة زي الأول كانت هادية بشكل مريب، كأنها بتستنى ردّي.
وقفت مكاني، وقلبي بيدق بس ببطء مختلف مش خوف، أقرب لارتباك.
الصوت اللي جوايا رجع تاني
مش لازم تختاري مرة واحدة بس لازم تبصي بجد.
وفي اللحظة دي
لمعة صغيرة ظهرت قدامي في الضلمة. زي شرخ في الهواء.
اقتربت بحذر.
كل خطوة كنت بخطيها كانت بتفتح مشهد صغير من حياتي
صوت ضحك قديم
سقطة على السلم وأنا طفلة
إيد بتمسكني بسرعة قبل ما أقع
وبعدين صمت.
كل حاجة كانت بتتجمع في نقطة واحدة.
وقفت.
أنا فاكرة بس مش كاملة.
وفجأة الصوت جوايا رد
ولا لازم تكون كاملة دلوقتي.
الشرخ كبر.
ومن جوه ظهر مشهد جديد أو إحساس جديد.
أنا قاعدة على سرير تعبانة نفسيًا ومتلخبطة وبصوت واطي بقول أنا مش قادرة
أسيطر على دماغي.
وفي المشهد مفيش أحمد.
مفيش دكتور.
أنا بس.
اتجمدت.
ده أنا؟
الصوت رد أيوه. اللحظة اللي قررتي فيها إن السيطرة لازم تيجي من برّه.
سكت.
وبعدين الصوت كمل بهدوء
وأحمد أو

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية اكرم ورحيل الفصل الرابع عشر 14 بقلم منى الاسيوطي

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب