🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية مروان وفاطمة (كاملة) جميع فصول الرواية بقلم القلم الذهبي

رواية مروان وفاطمة الفصل الثانى 2 بقلم القلم الذهبي

👁️ 13 📅 05 يوليو 2026

رواية مروان وفاطمة الفصل الثانى 2 بقلم القلم الذهبي

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت الثاتى

 

 

صراع إرادات
لم تكن كلمات مروان مجرد تهديد عابر؛ فقد بدأ يتردد على المحترف يومياً بحجة متابعة سير العمل بنفسه. تحول المكان الهادئ إلى ساحة معركة يومية بين عناد فاطمة وتمسكها بقيمة كل تفصيل أثري، وبين عملية مروان وسرعته الشديدة.

وفي ليلة ممطرة، تسببت العاصفة في انقطاع التيار الكهربائي تماماً عن المحترف بينما كانا يراجعان معاً اللمسات الأخيرة لأحد التقارير. ساد الظلام، ولم يتبقَ سوى ضوء شمعة صغيرة أشعلتها فاطمة ووضعتها بينهما.

تأمل مروان وجه فاطمة في الضوء الخافت، ولأول مرة هدأ صوته الصارم ليحل محله دفء غريب: “فاطمة.. لماذا تحاربين الحداثة بكل هذا العنف؟ العالم يتغير، والمباني القديمة يجب أن تتطور لتواكب العصر.”

نظرت إليه وعيناها تلمعان بانعكاس لهب الشمعة وقالت بنبرة رومانسية نابعة من قلبها: “أنا لا أحارب الحداثة يا مروان.. أنا أحمي الروح. المباني بلا تاريخ هي مجرد جدران خرسانية صماء، تماماً كالإنسان الذي يعيش بلا مشاعر أو ذكريات.. يظن أنه يملك كل شيء، وهو في الحقيقة فارغ من الداخل.”

لامست كلماتها وتراً حساساً في قلب مروان، واقترب بيده ببطء حتى لامست أصابعه أطراف أصابعها المرتجفة فوق الطاولة، وقال بنبرة مليئة بالشغف والتحدي: “ربما كنتُ فارغاً كما تقولين.. لكن منذ أن دخلتُ هذا المحترف ورأيتُ عنادكِ وشغفكِ، بدأتُ أشعر أن اللحن الحقيقي لحياتي بدأ يتشكل الآن.. ولن أسمح لهذا اللحن بأن ينتهي.”

اضطربت أنفاس فاطمة، وشعرت بأن المعركة بينهما بدأت تتحول من صراع على الورق إلى صراع مشاعر خطير قد يطيح بقلبيهما وسط عاصفة المطر.

 

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عشق الوحوش الفصل السادس عشر 16 بقلم أسيل باسم

 

 

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب