🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات pdf
رواية دقة قلب (كاملة) جميع الفصول بقلم مروة حمدي

رواية دقة قلب الفصل الخامس والأربعون 45 بقلم مروة حمدي

👁️ 20 📅 27 أكتوبر 2026

الفصل السابع
منى عبدالعزيز ومروة حمدى
الخاطرة من الفراشة ملاك نورى
الحب هو أن تعشق روح سكنت روحك قبل ان تراها عيناك تتحدث إليه دون حواجز
شخص مهما تكلمت له عن أشيائك السيئة إلا أنك تعلم بأنّ نظرته لك لا تتغير لانه يعرفك جيدا ﺍﻟﺤب ﻟﻴﺲ ﺇﻣﺘﻼﻙ ﺇﻧﺴﺎﻥ
ﺗﺄﺧﺬﻩ ﻭقت ﻏﺮﻭﺭﻙ
ﻭﺗﺘﺮكـﻪ ﻭﻗﺖ ﻛﺒﺮﻳﺎﺋــﻚْ
ﺍﻟﺤــﺐ ﺃﻥ ﻳﺄﺧــﺬﻙ ﻏﺮﻭﺭك ﻭﻛِﺒﺮﻳﺎئك
ﻛـﻄﻔــﻞ ﻓـى ﺃﺣﻀــﺎﻥ ﻣــﻦ ﺗــﺤــب
ثم حدثونى عن الحب باقتباس لامس روحك
عندما تريد أن تعرف
من يستحق أن يستوطن أعماقك
انظر إليى من يجعلك تشعر
أن خاطرك فوق كل شئ
ويجعلك تشع بهجة رغم إنطفاءك
من يساهم فى إدخال السعادة لروحك قبل قلبك
ابحثوا عن الصادقين بمشاعرهم قبل كلماتهم

يقف على بعد خطوات يبتسم على حركاتها العفوية وهى تركض خلف الصغار، لتختفى ضحكاتها التى كانت تصدح بالمكان، يتجهم وجهها فور اقترابه منها، تتحدث إليه بحده طفيفة وهو يقترب من الصغار.
_حنان جوه.
نظر لها بابتسامة هادئة يحدثها بهدوء شديد: ولو قولت لحضرتك ان انا جايلك انتى،.
_تشير على نفسها باستغراب: ليا انا؟
_دموع عنيكى والحسرة ال جواها، أنا شفتهم ولو قولتلك انهم طيروا النوم من عنيا، هتصدقينى؟
نظرت له باستغراب، ليلتقط يدها يجلسها على المقعد القريب منهم وهو يجلس فى مقابلها.
_انا حاسس بيكى وقد ايه انتى كاتمة الحزن جواكى وبتحاولى تخفيه عن الكل بضحك وابتسامتك الا مش بتفارق وشك، حتى الدموع حرمتيها على عيونك علشان ما تشوفيش فى عيونهم نظرة حزن عشانك ولا شفقة عليكى.
خرجت منها شهقات مكتومه وهى تحاول القبض على دموعها بجنون عينيها، يمسك بيدها واليد الأخرى تربط عليها بخفه متابعا: طلعى كل ال جواكى .
وكانها كانت تنتظر منه الأذن،  لتهبط الدموع من عيناها.
تنهد وهو ينظر لها ويده لا تترك يدها: ماما ايه.
رفعت نظرها له : اسمحيلي اقولك يا ماما، انا اتحرمت من أمى ومن حنانها، ما تعرفيش قد ايه كان نفسى أجرى عليكى واخدك فى حضنى امبارح ، لأنى وقتها انا متأكد انك الوحيدة ال هتكونى حاسة باللى جوايا لان الابن لما يكون مبسوط او سعيد اول حاجه بيجرى عليها هى حضن أمه.
صمت لدقيقه تنظر لها تستمع لحديثه، وقد توقفت عن البكاء وهو يمسح على وجنتيها بأنامله برقه، ليتابع بعدها بابتسامة صغيرة تحمل الكثير من الحب الصادق لها.
_انا محتاج اتكلم زيك بالظبط، فى حاجات كتير جوايا محتاج أنها تخرج  سنين طويلة جوايا وجع وكلام كتير نفسى احكيه لحد .
أخرجها حديثه وقد التمست به الصدق عن صمتها لتغمض عينيها تزيح اول قشرة غلفت بها قلبها الحزين ترى نفسها بين كلماته لتجيبه دون أن تشعر: وكتير نمت ودموعى على مخدتى، بكتم كل وجعى وعذابي حتى صوت ألمى فى مخدتى ال كانت وما ذالت صحبتى وونيستى، صحيح أمى وابويا واخواتى عمرهم ما سبونى فى محنتى، بس زيهم زى اى اهل لما بنتهم وحيدتهم تقع فى مصيبه مالهاش ذنب فيها و أختارو الحل السريع، ما يعرفوش انهم بكده سابوني فى وش الطوفان لوحدى، اتعودت اكتم كل حاجه جوايا وابتسامتى مالية وشى، سنة ورا سنة ولا حد قدر يحس بيا، حتى موت دياب كان حزنى عليه عادى وبالرغم من ده كله وال شوفته منه، قفلت على قلبى و اتفرغت لابنى بس للأسف معرفتش احميه وسبته لجدته، ال كنت فاكرة نفسى انى بالطريقة دى بعوضها عن موت ابنها، ماجاش فى بالى أنها بتحوله لنسخه تانية من ابوه، جشعه ،انانيته، ناكر للجميل يعض الايد ال تتمد له.
أكملت بمرارة تقطر من كلماتها: داس على الكل بما فيهم أنا.
تنهدت وهى تتابع: اوعى تفتكر انى مش موجوعة من ال بيحصل حواليا بما فيهم ارتباطك بحنان، انا زى زى اى ام، ادعى على ابنى واكره ال يقول امين، بس انا مش أنانية ومش عايزة بنت اخويا تتوجع زى ولا تعيش ال انا عشته وولادها دول" ايه وخالد " يطلعوا زى اخوالهم اسوياء، علشان كده تقريبا انا ال شجعت حنان أنها تعيش حياتها، وانا ال اتكفل بولاد ابنى.
قالتها وهى تشدد عليها بتأكيد وصل له ليبتسم عليها وهو يربط على يدها لتتنهد وهى تتابع: انا مش بقول الكلام ده عداوة ولا تحد ليك، بس ده حق مكتسب ليا.
فؤاد: ده شئ يسعدنى وانا بتمنى لما اخلف اجيب حضرتك ال تربى اولادى، لأنى متأكد انهم هيطلعوا افضل مما كنت احلم واتمنى  يا ماما.
ترددت تلك الكلمة بأذنها لتفيق على حالها لتنظر له بدهشة فلقد أخرجت له ما لا يعرفه سواه، لتبستم ابتسامة صغيرة له يشوبها الحزن: فعلا انت دكتور شاطر اوى يا فؤاد خرجت حاجات كتير من جوايا.
فؤاد: ولو قولتلك انى مكنتش متعمد، انا فعلا كنت بفضفض معاكى، وارتحت جدا بكلامك وصراحتك ليا بس عايز اقولك.حاجة اخيرة.
نظرت له بترقب، ليتابع هو بعد تنهيدة يده لا تزال تمسك بيدها عيناه ترتكز عليها: من هنا ورايح اعتبرينى ابنك وأخ لأمير.
رفعت رأسها له تنظر بشك ليغمض عينيه يؤكد لها حديثه ليكمل بابتسامة صغيرة: وأولاد حنان.
قاطعته: ولاد أمير يا فؤاد.
_ولاد أمير وحنان هيبقوا أولادى أنا.
تنتفض فى جلستها، ليربط على يدها سريعا بطمئنها: ما تقلقيش يا ماما، ال جه فى دماغك ده عمره ما هيحصل الأولاد عمرهم ما هيسيبوا حضنك، وما تقلقيش حتى أمير نفسه مش هيقدر ياخدهم من حضنك وان فكر فابنك فؤاد هيقفله.
هزت رأسها له بابتسامه صغيرة تبادلت فيها النظرات ما بين امتنان وشكر كلا للأخر ،  قاطعهم صوت الخادمة من الخلف.
" الفطار جاهز يا فندم"
فؤاد: ياااه، ده انا حماتى بتحبنى.
ايه وهى تربط على يده: بتحبك يا فؤاد.
بابتسامة : مين ال ميحبكش يا فؤاد.
فؤاد بتذمر طفولى: ابن اخوكى.
خرجت منها ضحكة صغيرة: كله إلا خالد يا فؤاد، انت مش بس صاحبه، انت اخوه.
لتقف من جلستها تمسك بايه الصغيرة تحملها تنادى على الصغير تمد يدها له.
فؤاد: لا  سبيلى خالد يا ماما.
نظر له يفتح ذراعيه له: تعالى يا حبيبى.
نظر له الصغير بتقييم من أعلى لاسفل.
فؤاد برفعه حاجب: انت بتبصلى كده ليه ياد؟ فى طفل صغير  يبص لحد اكبر منه  كده؟
خالد الصغير وهو يضع يديه بخصره ناظرا له: انا مش صغير انا راجل انا خالد الخديوى.
فؤاد بصدمه: ياما، خالد الخديوى ..
تابع بهمس وصل لايه جانبه التى انفلتت ضحكتها: ده انت مسبتش حاجه منه، لا شكل ولا طبع ولا لسان، لما ابن اخته وكده ياربى، اومال عياله هيعملوا فيا ايه؟
اقترب منه يربط على رأسه مد كف يده يعرف عن حاله متابعا بدبلوماسية شديدة معه: وانا فؤاد، ايه رايك ينفع نبقى اصحاب؟
خالد الصغير يضع أصبعه على فمه منهمك بالتفكير لينظر لتلك الكف الممدوة ليضرب عليها بكفه الصغير متحدثا بما لا يليق بفتى بسنه: انا موافق مبدئيا لحد ما اجربك واشوف  لو هتنفع تبقى صاحب جدع ولا لا.
فؤاد بفم ملتوى وحاجب مرفوع: مبدئيا وانت عرفت مبدأيا دى منين يا حبيبى.
خالد باعين تلمع بانبهار : سمعت خالو خالد وجدو عامر بيقولوها.
فؤاد ينظر لايه برعب وهو يشير على الصغير: لا ، ابوس ايدك يا ماما، امنعى الجريمة إلى بتحصل دى وانتوا مش حاسين، الواد محتاج تعديل سلوك.
لا يصدر من ايه سوا ضحكات متتالية.
خالد الصغير: طب يالا ارفع.
يحمله فؤاد على كتفه يدلفا من الباب وخالد الصغير يعبث بشعره باستفزاز.
فؤاد لايه: لا بجد دى جريمة فى حق البشرية..ليكمل ببكاء مصطنع.
" هو بهزاره الغبي فى شعرى وسلطاته وبابا غنوجه، استنساخ استنساخ يا ناس ابعدوا الواد عن خاله، لما حنان تبقى حامل هبعدها عن البيت هنا خالص"

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية دقة قلب الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم مروة حمدي

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

روايات رومانسية روايات واتباد

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب