يجلس على أعصابه ينظر لها ينتظر قرارها، يهب واقفا مع سماع صوتها لتشير له بالجلوس مرة أخرى.
اسماء بصوت هادئ رقيق: انا عارفة دلوقتى انك مستني منى قرار، لكن اى قرار هقولة هيبقى متسرع من غير دراسة وانا متعودتش قراراتي اخدها من غير دراسة.
بس ال اقدر اقولهولك انى هحكيلك حكاية مش بعيدة عن حكايتك كتير.
لتبدا بقص حكايتها مع صالح وكيف تعلقت به وكيف تخطت تلك المرحلة وخرجت منها محافظة على هويتها. أخذت نفس عميق تتابع بلا توقف لم تلحظ عروقه وجهه النافرة بغضب لمعرفته بأن احدا اخر سبقه إلى قلبها حتى ولو كانت مجرد إعجاب بمرحلة معينه ولكن الأمر نغز قلبه وبشده، اخذ يهدئ حاله وهو يطلق زفيره يرغب بسماع كل ما لديها ومعرفة كيف هى تلك الاميرة من الداخل.
انتبهت كل حواسه لها عندما تابعت قائلة.
اسماء: الغلطة الوحيدة ال عملتها، انى دويت جرح بغلطه، كنت خارجة من صدمة بجرح، حاولت اداوى نفسى بنفسي والحمدلله بابا قدر يخرجني من متاهة كنت قربت اتسحب جواها وال اكتشفته للأسف انى مخرجتش منها بالعكس ده انا دخلت فيها وبرغبتي لما لقيتك جاي ومصمم بقوة انك ترتبط بيا، فرحت زى اى بنت لما تحس ان حد عوزها لنفسها مش عيلتها وهى دى غلطتي ..
رفعت انظارها له تؤكد حديثها التالي: انى ما اعطيتش لنفسي فرصة افكر أو بمعنى أصح فترة خطوبه ندرس فيها بعض احنا الإتنين بس ملحوقه والغلطة دى انا هعرف اصلحها إزاى.
اسماء ببسمه صغيرة مستفزة: يعنى هيكون فى فترة خطوبة ندرس فيها بعض.
قامت من مجلسها تتخطاها، لاقف بعد خطوة منه تتابع دون أن تلتف له: اعمل حسابك هنتقابل كل يوم بعد الجامعة الا إذا كان فى حاجه تمنع ده وجدول محاضراتي هيوصلك واتس.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!