بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ "جَوائِحُ الدَّهْر" (بقلم الكاتبة: دعاء رزّاق)
لا تنسَوا التصويت والتعليق يا جميلاتي، فكل كلمة منكنّ تمنح القصة روحًا أجمل 🌿
ـــــــــــــ⊰ ـــــــــــــ
لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)
.راجح بداخل التابوت صرخة بصوت عالي. فتحت عيوني التفتت اباوع على الغرفة حطيت ايدي على گلبي أجر نفس بصعوبة
دخيلك ياربي شنو هذا الحلم شمرت الغطه نزلت جوه رحت الغرفة اهلي فتحت الباب مديت راسي على صوت الباب باوعتلي امي وخرت الغطه بسرعة وگالت بنبرة كلها خوف
زهراء:: بسم الله شبيج ماما صايرلج شي غفران:: عادي افوت ؟ – تعالي :- دخلت سديت الباب وراي ابوي فتح عيونه يباوعلنا ساكت سوتلي مجال يمهم وكالت
زهراء:: تعالي هنا نامي – لا لا اكعد هنا فارس:: لا بابا هنا نامي
::- نظراتهم الي جانت غريبة حسيتهم يعرفون شبيه ابتعد ابوي هم صعدت نمت بنصهم غطاني وغمض عيونه
زهراء:: سوالفيلي شبيج ؟ – مابيه شي بس حلمت حلم وكعدت مختنكة – تكدرين تحجيلي الحلم لو بعدين ؟ – لا اكدر شوفي حلمت بوحده من صديقاتي المقربات مني كلش متوفيه ::- ابتسمت بوجهي ابتسامة مريحه وهمست
زهراء:: اليـمـوت بـالـحـلـم يـنكـتـب الـه عمر جــديــد أو يـطـول عـمـره
غفران:: والله ؟ – والله ماما معقولة ما تعرفين هذا شي – لا شمعرفني اول اشوف هيج حلم
::- ماكدرت ارتاح حتى من حجت امي ملت راسي باتجاه ابوي لكيته يباوعلي صفح
فارس:: صديقتج بابا غفوره مو ؟ – اي
::- سكت يباوع على امي وهي تسوي نفسها ما تشوفه من خلال نظراته حسيته كاشفني قبل الأذان كام يريد يطلع كال
فارس:: تمشي سوالفها عليه بنت المطي ::- سد الباب وطلع ضحكت امي واني خنست سحبت الغطه لفيته على نفسي
– صلي ونامي – ما اصلي – ماشي نامي ولا تخلين ايدج جوه راسج – اي
::- خليتها تطلع حطيت ايدي جوه راسي ونمت للضهر كعدت على صوت هوسه بالبيت استغربت لان بيتنا آخر فترة هادي كمت من مكاني سحبت حجابي من الكرسي لبسته وطلعت
صارت كدامي زهره كاعدة بصالة وبصفها عهد منتچي على رجلها ويباوع على جهال استبرق الي كلهم يبجون وزهره حايره تسكت منو بيهم
::- نزلت استبرق من فوك لازمه المميات
غفران:: هاي شوكت رجعتو استبرق:: الصبح اجينا راح انفجر
لقراءة باقي فصول رواية جوائح الدهر
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
كتابة بريدك الإلكتروني...
اشتراك
لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها
انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)
و
أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم * البريد *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
أعلمني بمتابعة التعليقات بواسطة البريد الإلكتروني.
أعلمني بالمواضيع الجديدة بواسطة البريد الإلكتروني.
Δ
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!