بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
"جَوائِحُ الدَّهْر"
(بقلم الكاتبة: دعاء رزّاق)
لا تنسَوا التصويت والتعليق يا جميلاتي، فكل كلمة منكنّ تمنح القصة روحًا أجمل 🌿
لم يكن يدري أن تلك الخطوة ستقوده إلى مصير آخر
ولا كانت تعلم أن الحقيقة باتت على مرمى نبض
في ومضة واحدة انكشفت خفايا واندفعت القلوب إلى صراع لا هدنة فيه.
من هنا تبدأ العاصفة
وما بعدها ليس كما قبلها
لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)
ـــــــــــــ⊰ ـــــــــــــ
التفتت اريد أرجع للبيت بس وگف گلبي من شفت سما واكفه بصف الحايط رمشت مرتين من الصدمة قبل لا انطق أشرت بيدها وگالت
سما:: تعالي وراي وصوتج لا يسمع اخوج
:- مشيت وراها دخلنا غرفتي سدت الباب وهمست بصوت شبه مسموع خاف احد يسمعنا.
سما:: فسريلي الوضع إلي شفته بره فاطمه
فاطمه: ها
– لا ها ولا وجعا احجيلي كلشي من البدايه بشنو جاي تورطين نفسج طالعه تحجين ويا وحتى خطوبتكم ما تمت ؟
– اصبري افهمج
– أي صبرت احجي خليني اشوف
– بس ماراح دكولين الزياد ؟
– عيب عليج فاطمه شنو اكله اذا كتله تصير مشاكل وإني ماريد المشاكل احجيلي
– اني ويا قبل لا يخطبني نتواصل سوه وجنت حاظرته وحب يتأكد ماعندي اي مشكلة بموعد العقد اجه نحجي وراح بس
-: هزت راسها ما مقتنعة بكلامي
سما:: فاطمه احجي الصراحه
– شبيج جاي احجي الصدك شعندي قابل ويا
-يحبج ؟
:-: بهتت بوجها مصدومه من سؤالها ما خطر على بالي حتى وبعدين صدك هو يحبني لو يكرهني مالكيت جواب على سؤالي
فاطمه: اي
– متأكدة ؟
– اي متأكدة يحبني حتى توسل بيه علمود اوفق وراد يموت إله شويه بس طبعا وافقة وما مات
– دخيل ربج إذا حميتي ارجعي وإذا اشوفج طالعه بهيج وقت حظج اطيحه الج صلافتج عوفيها على صفحه لا تورطينا.
::- ابتسمت إلها اول ما طلعت تنفست حسيت نفسي رحت بيها اخخخ الله يطيح حظك اسامه رأسك مصفح نعلت شيطان ونمت ثاني يوم وثاني يوم ماكو أخبار عنه كأنه مشغول التهيت بوضعي ونسيت كلشي قعطت تواصل وي الكل حسيت نفسي بديت ارجع مثل قبل او مشاعري تغيرت ما جنت أعرف شنو بداخلي بس شعور غريب يحتلني بكل مره اذكر اسامه ولا كأني هذيج إلي جنت اكره بس مالازم انسى إلي سووا مرت الايام وكلشي جان تمام لحد يوم العقد كعدت الصبح اول شي سويته فتحت تليفوني ومثل ما توقعت احساسي تجاه دائماً يصيب شفت رساله منه ما رديت التفتت اباوع على فستاني الي موجود كدامي ورخرت الغطه وكمت وكفت اباوع اله
اجه بالي ذاك اليوم الي عقدنا بي رفعت شعري وغلست على افكاري مهما صار متأكدة بالآخر راح اشوفه شلون يتحاسب على كلشي.
:- صبحت عليهم زياد مندنك ما رفع راسه ضليت ارتب الضيافه وياهم واحظر لحد ما اجن بنات عمي وحده لزمت شعري وثانيه مكياجي وهذا شي اختياري ماحبيت أروح واخبص نفسي ورغم كلشي المكياج والشعر ولا غلطه وآخر شي لبست فستاني جان مستور ومريح رفعت عيوني على فتحت الباب دخلت اختي مجرد شافتني كدامها ابتسمت الي وكفت تركز عليه ثواني وهمست.
لقراءة باقي فصول رواية جوائح الدهر
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!