الكاتبة: دِجلة ليث .
بقلمي رواية: خطأ مغفور .
"لا تنسون التصويت + التعليق بين الفقرات "
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
__________________________
لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)
ترف
بعد ما كدرت اتحمل هو يعيط عليه واني اصلا جسمي كله يرجف اريد الزم شغله توازني راح لزمت راسي و اريد اوكع بالكاع
بس حسيت انلزمت من ايدي قبل لا اطيح من حيلي
بعد ما عاد كدرت أتحمل هو يصيح علية وجسمي أصلًا كله يرجف حسّيت روحي محتاجة أتمسك بشي حتى أتوازن رفعت إيدي بسرعة ولزمت راسي وأنا حاسة إنو راح أوكع للكاع بأي لحظة من الرجيف
بس قبل لا يخذلني حيلي حسيت أحد مسكني من إيدي
اسد:الله الله شبيج ترف ؟
لزمني من زنودي بقوة ، بس سحبني بحذر وبشوشي كعدني عل كرسي جسمي كله ظل يرجف عيوني ثكلن مجاي اكدر افتحهن زين كلشي صار مغبش بعيوني
اسد: تسمعيني مو ترف ؟
يحجي بصوت عالي ونبرته عاليه بس ما تحس بيها احساس
حجيت بصوت ناصي كوة ينسمه
ترف -: ا اي
اسد -: شبيج انتِ شتحسين ؟
-: دايخة
فجأة صرت اسمع صوت حيدر وية صوت اسد يصيح ونبره صوته معصبة
حيدر: ولك امداك مي هو مي گلبت الدنيا عليها بالصياح شبيك تصيح عليها هاا هيج همج انت طاح حضك اي والله .
اسد:أقسم بالله ما سويت شي انا شعلية .
حيدر: لا ما سويت شي بس صيحت بوجها ولك لو هذا الصياح جان عليه جان متت بمكاني انوب تصيح على بنيه ما تعرفك ولا تعرفها .
-: بلا لغوة زايدة روح صيح جوهرة واحمد بسرعة روح خل يشوفون شبيها هاي غضب الله و وكع على راسي .
من الدوخة عيوني ما ينفتحن بعد أكيد لأن ما آكلة شي من الصبح، لا متريكة ولا حتى غديت. وهسّه الساعة تقريبًا خمسة العصر.
سمعت صوت واحد منهم يكول بقلق:
– دك خويّة دك… الوضع مو زين، اليوم لو بالمستشفى لو بالمستشفى، ما بيها مجال.
حيدر: فاروق اسكت خوية .
اختفى صوتهم من يمي ساكتين محد يسولف بس صوت الأغاني كان عالي وما أتوقع احد جاي يسمع الحوار الي صار بيناتنه ورة دقايق حسيت بصوت جوهرة تحجي وياي خايفة وتمسك بأيدي أمها بصفها و بعد بنية من اقربائها اجو وياها
جوهرة: شبيج ترف شبيج كلبج ياذيج احجيلي ترف .
هزيت راسي بلا الها مابيه حيل انطق تعبت حيل
جوهرة :لعددد احجي شبيج عيوني احجي .
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!