🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات pdf
رواية الأشيب (كاملة) جميع الفصول بقلم سارة الحسن

رواية الأشيب الفصل 10 بقلم سارة الحسن

👁️ 18 📅 18 أكتوبر 2026

﷽ الكاتبة: "سـارة الحـسن"-لا تنسون التصويت والتعليق بيـن الفقــــرات +متابعة الحساب itsara_khInstagram: itsara.khTelegram: itsara105 ..كيف مُمكن أوصف حالي؟! مثل اللي وكع بشط وأديه مبتورة.! سادت غيمة سودة على روحي مِـنْ نطق هذهِ الكلمتين "أغتصاب جماعي".. رجف كلبي قبل جسدي مِـنْ الصدمة ؛وردنت بأذني ضحكة حقيرة مُستفزة عابد: أعتبرة تم أحلى فديو لـ عيونك. أني فراشة رِسن صُفيت سبيل للأنتقامومحط لتفريغ شهوات حيوانية .! هجست روحي رادت تطلع مِـنْ دار وجهة السيد حتى يطلع مِـنْ المكان ، عطت وراهودموعي صارت تهل بغزارة مورفو: عمو لا تسوي هيج عليك الله لا تخليهم يسون شي عمو أرجع. – ما أهتملي ، أني منو حتى يهتملي أصلاً؟ كمل طريقة متجاهل ضحية لا حول ولا قوة ورةظهرة ، صرت أرفس وأصرخ محروگ كلبي مورفو: لا هيج حيوان ولك شدخلني بي أني شدخلني؟ لا تدمرني يا حقير يا متوحش لا تدمرني.! فرفحت مِـنْ طلع مِـنْ الباب متجاهلني تمامًا ما رف جفنه عليه ولا هزته صرخاتي وتوسلاتي.!أتوسل بي يرجع بس ما رجع تركني بين مجموعة چلاب متوحشين كُلها تفترسني بنظراتها قبل لمساتهم.! صارو يضحكون على ضُعفي وموقفي الهزيل، تحس شعرو بأنتصار عظيم مِـنْ راح يكدرونينهشون روحي وجسدي بسهولة.! محد شُفق ولا أنهز ألا اللي راد يساعدني كان واكف بجانبهم وعيونه عليه يباوعلي بقهر، بجيت بصوت عالي اتوسل بي مورفو: بداعت كُـل عالي عندك ساعدني لا تخليهم يموتوني هيج. دنك راسة وما نطق حرف واضح خايف منهم ووحدة ما يكدر يسوي شي.! أعتلت أصوات ضحكاتهم بنشوة مزهر: اليوم كُلها تشبع. مورفو: أنجب يا حقير ، والله اللي يتقربلي أموته. كنت بنظرهم وجبة دسمة وهُم متجوعين لأيام؛ دخل عابد وضحكة الشر مرسومة على وجهة ، كعد كدامي يباوعلي بنظرات قذرةعابد: ولو ملابسج ما عاجبتني بس شنسوي اليوم الوضع صعُب ، على الجايات راح تتحضريلي مو؟ – حجاها وغُمز بتلاعب ، شهگت أبجي متوسلة بيمورفو: لا تسوي هيج عوفني أروح والله ما إلي ذنب أني. – رُفع راسة على جماعتة وصاح عابد: ولك مزهر دا تشوف؟ مزهر: هههههه اي سيدي عابد: وهسه شنو تخلوني اخذ راحتي تحضرون الفلم مجاني مزهر: خلينا نحضر سيدي. سكت متقبل فكرتهم الوسخة وأندار عليهيسأل بكل جرائة أذا كنت مجربة الشعور؟ بُصقت بوجهة مِـنْ قهري مورفو: الله ينتقم منك ، الله ياخذك يا حيوان.!ولك أنتَ حرام تنحسب على البشر والله حرام. – مسح وجهة هادئعابد: هسه ما راح أعصب منج الشغلة يرادلها مَزاج حلو. نهض على حيلة وطُلب منهم يحرروني مِـنْ الحبل ، تقدم مزهر يفتح بي أول ما تحررتدفعتة عني بقوة وركضت ناحية الباب بس عابد كان أسرع مني ولزمني مقيدني بين أديه عابد: ماكو مَنفذ بعد. مورفو: عوفني فدوة والله شتريد راح اسويلك بس عوفني عابد: الأريده راح أخذه هسه. صرت أدفع بي وأصرخ بس ما أهتمشُمرني على المندر ونهضت بسُرعة أريد أشردمرة ثانية بس لزمني مزهر ويضحكون بأصواتعالية مستمتعين بمنظر الكائن الضعيف اللي ما يكدر يقاومهم بأي طريقة.! نزع تشيرته عابد بدون لا مستحى ولا خجل مِـنْ الموجودين وطلب مِـنْ مزهر يبدأ تصوير.! أحس تكطعت أحبالي الصوتية مِـنْ كُثر ماصرخت وأستنجدت بس محد رحمني.! بذيج اللحظة ما حسيت جردني مِـنْ ملابسي وبسأحس جرد الجسد مِـنْ الروح.! صار ينهش بلحمي مثل حيوان محروم مِـنْ الأكللفترة سنين وصارت كدام عينه فريسة سهلة.! رُفع عينه يباوع لوجهي مسلتذ بضُعفي ما كان بأيدي غير أتوسل بي يمكن يحن كلبة مورفو: بداعت أمك عوفنـــــي. عابد: تحلفيني بـ امي الي كلتي عليها عاهره ما كان اللي فوقي أنسان.! كان كائن أقذر وأبشع حتى مِـنْ الحيوان.! صرت أصرخ بأسم "الأشيب" مِـنْ قلة حيلتيوما سمعت رد منه كُـل اللي سمعتة صوت ضحكهم مستهزأين بيه مزهر: الحبيب المُنقذ طلع الأشيب. رُفعت راسي اتوسل بيهم واحد واحد بس ما كان بيناتهم شريف… الكل كان يضحك ويسون حركات مُقرفة ، ومزهر كان كان يفتر حوالينا يصور.! تمادى عابد وتمادى بتجريدي مِـنْ أخر ما تبقى عليه.! تهسرت عقلي طار مِـنْ راسي ، حسيت كلبي راح يوكف مِـنْ القهر.! حيلي باد مِـنْ المُقاومة وعيوني غوشت غمضتها بوهَن وما كان عندي مُنقذ غير ربي مورفو: ربي بجاهك مثل ما طلعت يونس مِـنْ بطن الحوت طلعني مِـنْ مصيبتي. حاشاه يردني.! حاشاه يترك عبده الضعيف؛صارت عيني على الباب وأني كُلني أمل ربي راح يطلعني مِـنْ المصيبة الأني بيها..! شكد مُضى مِـنْ الوقت؟ ما مُضى كثير وربي أستجاب دعواتي ، دخل ولد مِـنْ جماعتهم يُركض خايف ونطق كلمتين رجعتني للحياة قاسم: الأشيب هنــــا. – طُفر عابد مبتعد عني مفزوع وصاحعابد: شلـــوّن عـــرف؟! ما لحك يجاوبة وأندفرت الباب دخل الأشيب مثل البُركان الثائر تعلكت عيوني عليه مستنجدة بي متجاهلة كُـل اللي دخلو وراه.! صارت عينه عليه مِـنْ بعيد وصاح بيهم بصوت مُتعبالأشيب: لك كـو*****. تراكضو كُلهم بأتجاه مُعاكس ، مِـنْ جهةهُم يشردون ومن جهة جماعة الأشيب يدخلون ، ترك الهوسة كُلها وركض عليه نزع الجاكيت الليكان لابسة ولفني بي بسُرعة ؟ ضامنيبحُضنة مثل أب ضام طفلتة مانع أحد يشوفها الأشيب: أجيتج بابا أجيتج ، لا تخافين بنياتي. لأول مرة أحس بحنيتة ، بجيت بصوت عالي متشبثة بي أحاول أحجي بس ما يطلعوينسمع مني غير صوت شهگاتي. شدد حضنته يسأل بتردد وخوف مِـنْ الجوابالأشيب: ما سوالج شي مو؟ – رُغم اللي صار بس كان أهون مِـنْ الأغتصابالفعلي ، هزيت راسي اتشاهگ ، يحير شيسوي حتى يهديني بس ما هديت باس راسي بقوة ونطق بحدة الأشيب: وعيونج ما راح أخلي عايش. مورفو: طلعني منا عمو طلب مني ألبس ملابسي ، لملت نفسي وهو صايرلي ستر بجسدة مانع أحد يلمحني ..رُفع راسة لفوك متجنب يباوعلي وبس شفايفة تتحركبدون صوت ، لبست بسرعة ونهضت وياه كُـل طولي يرجف خوف ورهبة ، مَد أيدة حتى أستند عليها ، حضنتها بقوة ومشيت وياه طالعةمِـنْ المكان ، كنت أفز على صوت كُـل طلقة أسمعها ، واضح صارت أشتباكات بيناتهم.!! وصلني السيارة وقبل لا أصعد أجة زيافيُركض على الأشيب ، وكف قريب منه يتنفس بعُمقزياف: لزمناهم. – ما جاوبة الأشيب صعدني بالسيارة محاول يطمني الأشيب: صبا بابا راح أروح شوية وأرجعلج، زياف راح يبقى يمج. هزيت راسي بقبول وهو سد البابتكلم مع زياف لـ ثواني بعدها راحلهم.! صعد زياف بمكان السايق وقدملي سُماعاتزياف: خليهن بـ أذنج أسمعج شي. – رفضت وهمست بوهنمورفو: ما أريد. زياف: شويه لما يرجع الأشيبمديت أيدي ترجف وأخذتهن منه مخليتهنبـ أذني ، بُقيت لازمتهن بقوة وهو شغل أغنية بصوتعالي بس ما أتذكر ولا كلمة منها.! ما كان تركيزي وياها ، بُقيت أبجي وأسمع صوتشهگاتي رُغم الصوت العالي اللي بأذني.! ما أعرف شكد مُضى مِـنْ الوقت وأختفى الصوتفتحت عيوني اللي أندمرن مِـنْ البكاء وشفت الأشيب جاي بأتجاهنا ، صعد بجانبي وطلب مِـنْ زياف يسوي اللازم وياهم.! أول ما نزل، أندار عليه الأشيب سحب راسي باسني بقوة والخوف مستوطن عيونه الأشيب: ما عاش اللي يمد أيده عليج وأنتِ بحمايتي. – ما كنت قادرة على نطق حرف ما كدرت أعبر عن حزني وخوفي غير بدموعيأول مرة بحياتي أبجي بهذهِ الطريقة أنهاريت بشكل لا يوصف مِـنْ صعوبة اللي مريت بيما كان بأيدة غير مواساة الكــلامالأشيب: كافي صَبا ذبلن عيونج مِـنْ البجي أرحميهن ، أخذتلج حقج والله أخذته. – رُفع راسي حتى أكدر أشوفة كان يحجي بحزن لحالتي وندم لأن أذاني بيوم الأشيب: أعرف صعبة عليج وما ألومج شما تسوين بس وعافية أمي أخذتلج حقج ، كافي بجي نمردن عيونج. صرت أشهگ وأحجي بصوت مخنوك منتهي مورفو: شفتهُم شيسون بيه؟ شفتهُم شلون مستقوين عليه؟الأشيب: لج بابا همه لو زلم ما صارلهم يومين منهزمين بيج من مكان لـ مكان شفتيهم شلون صارو مثل الجراوه من شافونه أحس كلبي يريد يوكف من كُثر ما شهگت وبجيت ، حاولت احجي بس ماكدرت؛بُقى يهديني ويطلب مني أرتاح ما أحجي شي بس ما هديت الطريق كُله على نفس المنوال… مِـنْ وصلنا البيت نزلت بدون كلام وهو بُقى يحجي ويا زياف لـ فترة يلا أجه وراية..كاعدة بالصالة أحاول أصير قويةوأمسح بدموعي بس مِـنْ كيفها ترجع تنزل ،بُقى الأشيب يتوسلني حتى أسكت ، وما أجة على بالي غير فكرة يأس مورفو: أريد أروح يم بابا وتيم. – عصر أيدي يباوعلي بخوف مِـنْ كلاميالأشيب: ليش تحجين هيج مورفو؟ مورفو: تعبت عمو أريد أموت ؛ تعتب من حياتي ومن هذا العذاب ،والله روحي ممرودة وكلبي متكطع على نفسيوساكتة ومتحملة بس لشوكت؟ أني محد شاريني بهذهِ الدنيا. – غصيت بالكلام وكملت بنحيبمورفو: ما أريد أنتحر لأن ما أكدر أروح يم بابا وتيم بعد. – للحظة تولدت فكرة براسي مِـنْ العدم لزمت أيدة بسُرعة أريد أبوسها بس سحبها منيرافض وبُقى مستغرب تصرفي ، رُفعت راسي اباوعلة بتوسلمورفو: أقتلني عمو ، والله راح أسامحكدنيا وآخرة وراح أدعيلك بكشلي حلو ويريحكلبك ، بس أقتلني وخلصني.! أبوس أيدك والله تعبت وروح بابا تعبت. وصلت بيه أتوسلهم يقتلوني حتى أرتاح .! سحبني حضني بقوة كأنو رايد ينتشلنيمِـنْ ضياعي وخوفي .. يشدد قبضتة عليه كأنو مانع الموت ياخذني الأشيب: هذا هم يعتبر أنتحار مورفو ، وداعتج راح يهون كُلشي مابقى شي بس أصبري. هيهات لو هدأت وجفت دموعي؛ اللي بداخلي كان أكبر مِـنْ أنو أتخلص مِـنْ ببكاء فقط.! بُقيت أسمع حسراته وتوسلاته حتى أبطلبكاء بس مو بأيدي. ما أعرف شكد مُضى مِـنْ الوقت ونهضت واكفة على حيلي أمسح بوجهي مورفو: راح أنام أني. – وكف بجانبي ما مطمئن وقبل لا ينطقبشي غيرت رأيي وصححت كلامي بصوت يرجفمورفو: لا راح أسبح وأريد أكــل. الأشيب: روحي اسبحي واني اسويلج اكلحاولت أتناسى حتى أكدر أعيش وكنت أكول بداخلي "هذا بلاء ربنا وراح يعدي"،صعدت للحمام الفوك ، وكفت كدام المرآيا أباوع لـ جسدي وعلى الأثار المتصبغة عليهآثار حقدهم وغلهم وأنتقامهم انرسمتعلى جسدي بشهوة وغريزة حيوانية. دخلت جوة الماي وصرت أفرك جسدي بالليفةبقوة حتى يختفي الأثر …كُـل مكان بيه أذا ما يتزلغ الجسد ما اتركة رغُم الوجع الفضيع والحُرقة اللي تجلمنيبس مستمرة أريد أمحيهن ، صرت أفرك برقبتي لما صار الدم يطلع منهايلا تركتها ، للحظة حسيت جسدي تشوه ما بُقى بي مكان صاحي ، ومع ذلك أثراتهم موجودة ، صرت أفركة اقوى وأصرخ مورفو: ليــــش ما تروحن ليـــــــش؟! تهسترت ما أعرف شصار بيه بهذهِ اللحظةالتخيلات أكلت راسي والأثار سببتلي عُقدة ؛سمعت الأشيب يحجي ويايه يطلب مني أطلع ، بجيت بصوت عالي أشكيلة مورفو: عمو قذارتهم مدا تروح مني.! الأشيب: اطلعي بابا كافي راحت هاهي كان مقدر موقفي ويتصرف وياية بحذر بس أني فقدت عقلي بهذهِ اللحظةأنفض بجسدي بقوة كأنو الاثار غُبار وأريدها تتطاير بهذهِ الحركة واصرخ بقهرمورفو: مدا تروح مدا تروح ليش ما تفهميني.!! – سكت لثواني وبعدها أسترسلالأشيب: أني عندي طريقة تخليها تروح ، أذا طلعتي هسه راح أكلج بيها. كان يحاول يقنعني كأنو طفل كدامة ولأن كنت اريدها تروح أقتنعت بكلامة ، لبست ملابسي وطلعت هو كان واكف قريب مِـنْ الباب ،بدون لا يحجي شي دخل الحمام سحب منشفة وتقرب مني لف شعري بيها.! صُفن على رقبتي مصدوم كيف مشوهتهابلع ريگة وباوع لعيوني يحاول يكون هادئ الأشيب: ليش هيج مورفو؟ ليش تأذين نفسج؟ مورفو: ما أريد أشوف أثرهم على جسدي. لزم كف أيدي يريد يمشني وياه طالب مني أنزل حتى أكل ، وصُفن عليها وعلى لونها اللي تغيّر بسبب الليفة ، ما نطق شيبعد ونزلني للمُطبخ ، كان مجهزلي الأكل وكعد بجانبي يحجي وياية بحنية الأشيب: أوكلج أني؟! هزيت راسي بأيجابية لأن ما عنديطاقة لأي فعل ؛ أبتسم وصار يوكلني ؛ كنت صافنة بالطاولة وصارت الأحداث تنرسمكدام عيني ، نزلت دموعي ودنكت راسي أبجيبهدوء ، بس شهگاتي كان لازم يطلع صوتها.! أسمعة يستغفر بقلة حيلة حاير شيسوي الأشيب: شنو اللي يريحج؟ كليلي وأسوي بس لا تبجين. مورفو: طلعهم مِـنْ راسي عمو أريد أنسى. الأشيب: انتهى كلشي بابا محد يكدر يتقربلج بعد. مورفو: كلبي يوجعني. نطقتها وزدت بالبُكاء لا أني ولا هو كان عدنا كلام بعد ، تركني أبجي على راحتيلما تعبت وسكتت مِـنْ ذاتي ، نهضت أريد أطلع مِـنْ المُطبخ بس أستوقفني ، كام مِـنْ مكانة وجاب عصارة وشريط حبطلع منه حباية أنطانياها طالب مني أشربها.! بدون ما أعرف ليش؟ ومال شنو؟ أخذتها منه وبلعتها، فتح العصارة وبدون لا ياخذ رأييصار يدهن الأثار الموجودة على رقبتي ، رغم كان يلمسها بهدوء وحذر بس يلچمني.! كمل وسحب أديه هم يدهنهن ومن كمل سألالأشيب: وين بعد؟ – بُقيت ساكتة وأحس راح أرجع أبجيلو جاوبت على سؤاله ؛ حط العصارة بأيدي متفهم عدم جوابي الإشيب: أنتِ خلي للباقي حتى يطيبن بسُرعة وتنسين. هزيت راسي بقبول وطلعت مِـنْ يمة متوجهة لـ غُرفتي بس ما قبل أصعدوطلب أنام بغُرفتة جوة ، ما جادلتة ودخلت لغُرفتةصرت ورة الباب وبدأت أدهن بكُل جسدي، كملت ورحت نمت على أمل أكعد الصبُح وأشوفالأثار مختفية ، بس كان أمل معدوم.! وأول شي سويته دهنت كُـل جسدي مرة ثانيةوأخذت العصارة اللي فُرغت وطلعت؛كان الأشيب كاعد بالصالة ، تقدمت عليهمقدمتها اله مورفو: هذهِ خلصت ، أريد بعد. أخذها مِـنْ أيّدي يتفحصها بأستغراب ، بس ما علق رُفع راسة مبتسم الأشيب: صار العصر تجيج غيرها. مورفو: جوعانة عمو. – نهض مِـنْ مكانة الأشيب: يخسى الجوع يابعد عمج ، تعالي وياية ناكل بالمُطبخ. مشى كدامي وأني وراه داخلين للمُطبخكعدت بمكاني وهو جهز الأكل وكعد مقابيلي ناكل بهدوء بدون أيّ كلام ، نزلت دمعة ضايعةمني ومسحتها بسرعة أحاول أتناسى ، رُفعت راسي على الأشيب مِـنْ حسيت عيوني تراقبني كان صافن عليه ، هزيت راسي متسائلةمورفو: ليش تباوعلي هيج؟الأشيب: ماكو شي. مورفو: مشتهيه دولمة ابتسم مِـنْ مطلبي المُفاجئالأشيب: تجيج على العشة شتآمرين بعد؟ مورفو: اريد وياها خبز حار مليت من الصمون واريد طرشي واريد عصير رمان بس طبيعي اشر بـ أصبعة السبابة على خشمةالأشيب: على هذا الخشم تدللين. مورفو: اريد اروح لامي هم الأشيب: ليش؟! مورفو: اريد اكللها شكد كرهتها وشكد حقدت عليها واريد اكللها هم مستحيل اسامحها الأشيب: ما تستاهل تعبين لسانج من وراها انسيها بابا مورفو: بس يموت عثمان راح اطلع من يمك الأشيب: وين تروحين؟! منو كلج راح اعوفج اني؟! مورفو: راح اروح لميتم اعيش بقية عمري بي الأشيب: ماكو روحة ، أنسي الموضوع. مورفو: ما انسى ماريد ابقى عايشة عند احد الأشيب: اعرف بيج تكرهيني وما الومج لان اني نذل اخذت كلشي منج وما نطيتج اي شي بالمقابل غربتج فوك غربتج وجعتج  فوك وجعج، بس والله متندم واريد اعوضج ع كلشي مو بس ع اغلاطي وياج حتى ع حياتج وي عثمان اريد اعوضج عليها، انطيني فرصة مورفو: يعني ما راح تصير چلب وياية بعد ضحك وهز راسة مستغفر الأشيب: لا ما راح اصير چلب وياج بعد؛ واذا صرت وكتها روحي للمكان اللي يعجبج محد يلومج. مورفو: تمام الأشيب: تردين اجيب سيماف يمج مورفو: لا سكت عني لما كملنا أكل ورجعنا بالصالةأني أباوع على التلفزيون وهو طول الوقت أحسعيونه عليه حتى وترني ، أنداريت عليه بجزع مورفو: ليش من كعدت لهسه تباوع عليه؟ الأشيب: اول مره ماحب هدوئج مورفو: ومن الغي هواي هم ماتحب الأشيب: بالعكس بس من تتجاوزين مرات اضوجمورفو: ما تجاوز عليك بعد طلعت خوش ولد ضحك بهدوءالأشيب: هم انعم الله. مورفو: عمو شلون عرفت مكاني؟ الأشيب: ليش تسألين؟! مورفو: اكو ولد من جماعة عابد كال اني اساعدج وانطيني فلوس لان محتاجهن الأشيب: اخذ فلوسه وزايد لا تفكرين مورفو: يعني عرفته وطلب منك الأشيب: اي مورفو: اي خطيه جان حباب وجان بس هو يجيبلي اكل ومي البقية بس يسمعوني كلام قذر ويضحكون وواحد منهم راد يعتدي عليه بس عابد كاله مو قبل من استلذ بيها اني وانتو ورايه جان يريد يغتصبني ويخلي البقية هم يغتصبوني عموو لان هذا السيد كاللهم صورو فديو لعثمان انتو وتغتصبوها جماعي مِـنْ هدوء لـ هسترية مُخيفة نسيت نفسي وصرت أشرح كلشي صار و كُـل حجاية حجوها ، صرت أبجي وأشهگ عقلي ما مستوعب الأمر ومن أحجيلةبتعجب اني تحملت كُـل هذا.! الأشيب: أخذو جزاتهم كافي بجي أنسي؛ طلعيهم مِـنْ راسج. مورفو: عمو احس عقلي مدايستوعب من افكر كل هذا صارلي احس راسي يريد ينفجر وكلبي يعصرني حيل مرات اكول خلص راح يوكف واموت بس ما يوكف ويريحني ما يقبل يوكف الأشيب: راح تنسين وراح تعيشين حياة مرتاحة منا وهيج ؛ راح تداومين السنة الجاية وتختلطينويصير عندج صديقات هواية ؛ راح تنسين كُلشي مريتي بي بس لا تستسلمين هسه خليج قوية. مورفو: هاي لان انت رحت بشغل وعفتني استغلو غيابك واخذوني كتلك خل اروح وياك لا تبقيني هنا بس انت ما اخذتني الأشيب: ماراح اعوفج بعد خلص حتى بالشغل اخذج ويايه بس لا تبجين مسحت دموعي بـ كُفى ايديمورفو: خلِ نروح نعيش يم امك وبطل تشتغل مجرم. – ضحك ماخذني على كد عقليالأشيب: اذا اخذج لامي عبالها خاطفج وجايبج يمها مورفو: لا لا راح اكللها اهلي ماتو وهو اخذني يمه الأشيب: صار بابا تآمرين اخذج لامي بس مو هسه مورفو: لعد شوكت الأشيب: مسافره بس ترجع نروحلها ضحكت فرحانة وسألت بحماسمورفو: أمك حنينة مو؟ الأشيب: وهوايه هم مورفو: زين اذا ماحبتني شلون الأشيب: راح تحبج صدكي مورفو: ما اثق بكلامك لان قبل كلت امج رونق راح تحبج وطلعت ما تحبني الأشيب: بس امي مو رونق، ما عافتنه ولا يوم تخلت عنه، صار سنين ابويه ميت وهي عايشه ع ذكرى ما يمر يوم اذا ما تتذكره وتبجي عليه مو مثل امج الي بعدها سنويه ابوج ما طالعه راحت تزوجت مورفو: شمدريك انت الأشيب: كلشي عرفت عنج وعن امج وابوج حتى تيم شلون مات هم عرفت مورفو: مهكر حياتنا.! الأشيب: يمكن. مورفو: اريد ارسم عمو بس ايدي توجعني الأشيب: ريحي نفسج هل ايام وارجعي ارسمي ، أذا صرتي زينة بسُرعة أخذج لـ مكتبة مال أدوات رسم تاخذين كُـل اللي يعجبج. نهضت واكفة على حيلي بسرعةمورفو: يلا كوم ؛ صرت زينة. – ضحك بصوت عالي هرج المكان الأشيب: بعدها أيدج ما طابت. – رجعت كعدت متململةمورفو: ضجت. الأشيب: شنو ببالج نسوي وتروح الضوجة مورفو: شو انت ما تشتغل اليوم؟! لو عايفه علمودي الأشيب: اوكف الدنيا لعيونج بابا مو بس الشغل مورفو: منين راح تجيب دولمة الأشيب: نوصي غير مورفو: واذا طلعت مو طيبة الأشيب: لا تخافين طيبه مجربها قبل مورفو: تعال نلعب حجرة ورقه مقص والي يفوز هو يسوي دولمه الأشيب: شني هاي اللعبه شرحتله شلون نلعبها وهو ضحك وصار يلعبها وياية ، نسينا حتى الدولمة؛ كُـل مرة يفوز عليه أخر شي زهگت ضُربتة على أيدة بقوة وعطت بي مورفو: ترة أني علمتك شنو تفوز عليه؟ الأشيب: أنتِ ما تعرفين اني شكو.! مورفو: أنتَ شلون دا تعرف لعد؟ الأشيب: أني حُفظت حركاتج تسويهن نفسهن ما تغيّرين. مورفو: جان استحيت ع شيباتك شكبرك وتغش …ضحك بصوت عالي وكال:-مو غش هذا ذكاء مورفو: وانت ليش ما تخليني افوز شويه غش وغششني الأشيب: يلا خل نلعب بعد واخليج تفوزين رجعنا نلعب مرة يخليني أفوز مرة لا ؛تناسيت كلشي حواليا وكنت فرحانة لأن متفاعل وياية ويضحك براحة مِـنْ يشوفنيأضحك؛ أعرفه مو يم هذهِ السوالف ويمكن ولا مرة بحياته مسويها بس حاول يسوي كُلشي علمودي حتى يطلعني مِـنْ قوقعة حزني ، أو يمكن لأن يحس بذنب أتجاهي. ضحك على حجم أيدي وأيده مع بعض مورفو: ليش تضحك؟ الأشيب: ايدج مثل الفارة يم أيدي. مورفو: لا عمو هو انت هكبرك مدري شتاكل وصرت هيج الأشيب: مو داناكل نفس الاكل؟مورفو: لعد ليش ما اصير هكبرني مثلك الأشيب: اول شي لان اني رجال وثاني شي لان العب حديدمورفو: لعبني وياك حديد الأشيب: مو العبج انتي العب بيج اسوي بيج احماء قبل لا ابلش بالتمرين مورفو: هاي شبيك؟ ضحك بصوت عالي وصار يقشمرني بكلامة ، مرة يتنمر مرة يجبر لخاطري ؛ ومن شي لشي وصلت بيه اسأله عن أهله وعُرفت عنده أخوات أثنين وأخ واحد، وهو كان الكبير بيناتهم .! أبتسمت مِـنْ جاب طاري أهلهمورفو: هنيالك عندك عائلة. الأشيب: راح اخذج الهم وراح تحبينهم مورفو: شراح احجي وياهم اني ولا مره مختلطه بعائله الأشيب: شداتلغين فوك راسي الغي فوك روسهم مورفو: قصدك اني الغي هوايه …توسعت ابتسامته وكال:-احلى من يلغي …ضحكت بصوت عالي واردفت:-شنو هاي ترا داتخجلني الأشيب: واحلى من يخجل ضميت وجهي بين كفوف أديهمورفو: كافي عمو. …ضحك وبقى يباوعلي عدلت نفسي واردفت:-كذب ما اخجل بس اريد اعيشك الدور الأشيب: متشوفين ماخذ راحتي وياج لا احساس ولا ضمير مورفو: رحم الله والديك ابقى هيج لما اطمس واتورط واحبك ودعبلني من حياتي …هز راسه يستغفر ضحك وكال:-اذا حبيتيني وما حبيتج شيخلصني من لسانج مورفو: أنتَ حتى لو ما تحبني مثل تحبني وأستُر على نفسك. الأشيب: هم فكرت بيها حتى اعيش بـ سلام كُـل كلامنا كان مزح الموضوع لا بعقلي ولا بعقلة.! مُضى الوقت هيج هو دائماً يحاول يحجي وياية وما يخليني أختلي بنفسيخايف أسوي شي بروحي.! أجة زياف يمنه بعد فترة وكان واضح شكُثر ضايج خلصها ساكت وصافُن.! حتى الأشيب أستغرب وضعة الأشيب: صار شي؟ وضعك مو تمام اليوم.! زياف: ماكو شي بس ضوجة. رُفع عينه عليه وأبعد نظراته بسرعةمورفو: ابقى يمنه نعزمك على دولمة. زياف: وينها دولمتج لعد؟ مورفو: بعد شويه عمو يوصي على العشة. زياف: اني اروح وارجعلكم وقت العشة لعد الأشيب: متفرغ اوصيك ع كم شغلة زياف: اي تآمر دخل الأشيب لغُرفته ثواني وطلعبأيدة مبلغ واضح كبير أعطاه لزياف وطلبمِـنه يجيله بعض الأشياء رُغم نطقها كداميبس ما عرفتها شنو، أندار عليه يسألنيالأشيب: محتاجة شي يجيبلج وياه؟ مورفو: اي اريد حلويات …ضحك زياف وكال:-كلُ على همه سرىمورفو: شقصدك ابو زلوفزياف: ما قصدي شي دللي شتردين اجيبلج.خزرته وهو أنفجر مِـنْ الضحكعكس قبل ثواني كان ضايج، طلع والأشيب أنشغل اني وأني خلصتهاعلى التلفزيون ، لليل أجة زياف وطلب منه الأشيبيدخلون المطبخ سوة يجهزون الأكل ، كعدت يمهم وبدأنا ناكل ساكتين لما كسر الصمتصوت تلفون الأشيب بالصالة ؛ نهضت بسرعة مِـنْ مكاني حتى أجيبةمورفو: أني أجيبة الك عمو. – طلعت وهو صاح ورايةالأشيب: بس خلي على الشحن وتعالي. عُرفت ما حاب يجاوب أو مو مُهم سويت مثل ما طلب مني ورجعت ؛ بعدني بالباب وأسمعهم يتهامسون وأخر شي سمعتة منهم كلام الأشيبالأشيب: ما أكدر أكللها هسه صحتها راح تدهور أكثر. دخلت مبتسمة قبل لا يحسون عليهمورفو: منو هذهِ؟! – باوعلي بنظرات خايف سمعت شي مِـنْ حديثهم الأشيب: شنو؟مورفو: هاي الي تتصل عليك كاتب عليها حبيبتي توسعت عيون زياف وصاح بي زياف: ها يول شنو منو؟ تخوني؟ مورفو: انت شكوووو زوجته ومندري الأشيب: وعرش الرحمن ماعندي هيج اسم بتلفوني مورفو: استحي من شيباتك عمو زياف: مورفو ما تكذب اعترف منو هايالأشيب: لج مورفو شو تتهميني مورفو: شعلية اني قريت الأسم جان مكتوب حبيبتي وانت ماردت تجاوبها كدامنه حتى ما نكشفك ضيگ عيونه عليه الأشيب: صايرة لوتية؟ زياف: لا لا أني عرفتك هذهِ الفترة مو راحة اصلاً ؛ فَا أحجي هو احنا طابخينها سوة. الأشيب: تزوجت وما كلتلكم زياف: مو بعيده عليك بس جان كلت نفرحلك مورفو: شنو مو بعيده عليه يعني مسويها قبل زياف: اي واكثر من مره هم لا يخدعج مورفو: شو تحسسني اني حبيبته وداتحذرني منه ما يخدعني شبيك زياف ابو زلوف زياف: مصيبة أنتِ ماعندج سالفة تبات ببطنج مورفو: لا تكوم توجعني والله ضحكو وكملو أكل وبعد ما خلصناالأشيب حكم على زياف يعزل الباقي ويغسل المواعين وهو يدردمزياف: جان أستحيتوا تشغلون خُطاركم. مورفو: من اهل البيت انت مو خطار زياف: قشمرتوني تردون تشتغلون براسي مو محبتاً بيه الأشيب: كافي تمسلت زياف اشتغل وانجب هنه ماعونين بس كمل المواعين أخذ مفاتيح سيارتة يريد يطلعزياف: انعل ابو اليجيكم بعد. – صاح وراه الأشيب بضحكة الأشيب: تعال اشرب جاي وروح يمعود. زياف: ماريد سم طلع وركع الباب وراه ، بُقى الأشيب يضحك على سوالفة بعدها طلب مني نطلع؛غيرت ملابسي مثل ما طلب ونزلت عليه كان واكف يم شُباك الصالة مورث جگارة أندار على صوت خطواتي وأبتسم متسائلالأشيب: شو لابسة أسود؟ مورفو: اكسر الواني توسعت أبتسامتة واشرلي نطلع بُقينا نفتر ومشغلين أغاني وأغلب الوقت أني ألغي فوك راسه.! كان يحاول شكد ما يكدر يغيرلـي جَـوّ؛ مِـنْ رجعنا للبيت دخل بوجهه للمغسلة غسل وكعد بالصالة يفرك بعيونة بقوة ، سألتة قَلقة على وضعة مورفو: عمو شبيك؟ الأشيب: عيوني داتوجعني مورفو: من كد ما تباوع للنسوان ضحك ورُفع راسة يباوعلي الأشيب: لا تعبن من الألوان. مورفو: احترم نفسك ابو حاجب المكطمالأشيب: ما ترتاحين اذا ما تجفصين. مورفو: رده فعل لسوالفك يعني مو قصدي اتجاوز عليك الأشيب: روحي نامي مورفو: زين ما عندك قطره شي تعقمهن الأشيب: عندي هسه اخلي منها مورفو: وينها اني اخليلك الأشيب: جيبيها بالثلاجة. جبتها ورجعت كعدت بطرف الكرويتةوأشرتلة على رجلي يخلي راسة عليها ، أبتسم ونفذ اللي طُلبته منه ، خليت قطرةلعيونة الأثنين وبُقى مغمض وساكن ما تحرك؛ صرت أمرغ راسة وجبينه وحواجبة بهدوءوهو سنح مثل اللي ما مصدك واحد يسويلة مساج، مُضت فترة رُبع ساعة تقريباً على هذاالوضع ومن توقفت حرك راسة بهدوء يهمهمالأشيب: أممم مورفو: شبيك؟ شنو نمت؟ الأشيب: أستمري ليش وكفتي. مورفو: اشتغل عندك ابتسم بدون لا يفتح عيونهالأشيب: شوية بعد حتى أنطيج شي. مورفو: يسوة لو كلاوات؟! الأشيب: يسوا وعيونجمورفو: تمام بس تعرف اذا طلع كذب شسوي بيك ما علق وأني رجعت اسويلة مساجومُضى وقت بكثر أول مرة ؛ كنت أوكف أخذاستراحة لأيدي وارجع أكمل وهو مرتاح؛ تعبت وتوقفت قافلة استمر ثانية وحدةمورفو: طلعلك جلد جديد ترة. …رفع راسه وسحب ايدي باسها بقوه ودفعها عليه وكال:-الف رحمه ع ذاك الاب الطيب مورفو: هاي شبيك تعنفني ما جاوبني ودخل غُرفتة يضحكثواني وطلع بأيدة علبة شوية كبيرة ،كعد كداميمقدملياها ؛ فتحتها كانت أيباد رُفعت راسي عليه أباوعلة بفرحة مورفو: هذا إلي؟ الأشيب: اي طلعتة مِـنْ الكارتونة فرحانة بي مورفو: شكراً عمو يجنن. الأشيب: بالعافية. مورفو: تلفزيون صغير هههههههه ضحك وكعد يعلمني ويشرحلي كيف أستخدمة وعلمني هم كُلشي أحتاجةأكدر ابحثة بي ويطلعلي ؛ بعد فترة طويلةبقيت سهرانة عليه وهو كعد يباوع تلفزيون؛ دخلت على كوكل مثل ما علمني أبحث على الأشيب بس كلشي ما يطلعلي ؛ ندستةمِـنْ كتفة وأندار يباوعلي بأهتمام مورفو: دا أبحثك شو مدا تطلعلي؟ الأشيب: منو كلج اني توم كروز بابا مورفو: خلي صورتك حتى من ابحثك تطلع الأشيب: شو اشوف شنو داتكتبين؟ …وجهت الايباد عليه بقى صافن رفع عينه عليه وكال:-الدجاجة المشوربة؟! مورفو: كتبت ابو حاجب المكطم هم ما طلع …ضرب ع رجله واردف بقهر :-اخخخخخ هو صوجي وعلي احترمتج وجبتلج مورفو: شبيك هاي بدل ما تفرح اول شي ادور عليه انت الأشيب: غير تكتبين اسمي الأشيب صخام فـ….ما كملها وسكت قبل لا ينطق أسمهمورفو: كمل شنو اسمك؟ الأشيب: الأشيب. مورفو: فهد؟! هز راسة نافي توقعاتي الأشيب: أسمي الأشيب. مورفو: لا الحقيقي فيصل فالح فريد فارس فراس فليح فؤاد فاروق فائق فرحان فرعون فرج فائز…بقى يضحك ويهز براسه لا نترت بي :-لعد شنووو فدعووووس ضحك بصوت عالي متلاعب بأعصابي الأشيب: وصلتي مورفو: فديعس ابو الفداعس فداعيس الأشيب: شبيج ماعندي غير هذا الأسم مورفو: ليش مداتكلي والله عندك هاي ثاني مرة تردون تكولو وتسكتون الأشيب: كومي نامي تأخر الوقت مورفو: ما انام الأشيب:  مو اني نعست اريد انام مورفو: شنو اسمك الأشيب: الأشيب تجاهلتة وكعدت أبحث أسماء بحرف الـ فاء واعدد إله وهو يكول لا.! قافل هو أسمه الأشيب ؛ لما اني مليت ونهضت مِـنْ يمة ضايجةمورفو: يجي يوم وأعرف. – ردت أصعد لغُرفتي بس ما قبل الأشيب: نامي بغُرفتي. مورفو: ليش؟ الأشيب: نامي جوة عوفي الفوك. …هزيت راسي وتوجهت لغرفته:-تصبح ع خير فـ…ضحك مجاوبني بهدوء؛ دخلت الغُرفة وتذكرت العصارة ؛ رجعت طلعتعليه هو كان نايم على الكرويتة ومخلي أيدهعلى عيونه ؛ وكفت يم راسة وهمستمورفو: عمو نمت؟ الأشيب: كولي.! مورفو: اريد عصارة ما جبتلي الأشيب: بالمجر اللي يم راسج مورفو: شكرا فـ…دخلت وتركته يضحك ؛ أخذت العصارة ودهنت كُـل جسمي بيها ؛ وهيج مُضت الأيام ساعة متناسية وساعة منهارةوحدة ربنا اللي كان عليم بحالتي ؛ و كُـل يوم أفز أبجي بسبب الكوابيس اللي دمرت نفسيتي.! وأخر مرة فزيت منهارة ؛ حضنت نفسي أبجي وأشهگ بوجع كلب على وضعي؛ رُفعت راسي مِـنْ أنفتحت الباب ودخل الأشيب مسحت دموعي بس ما كدرت أكتم شهگاتي؛ تقرب كاعد بجانبي فاتحلي أديه كأنو معطيني مساحة أفرغ حزني بيها.! أرتميت بين أديه محررة دموعي مِـنْ جديد وأشكيله منهم ومن الأفكار اللي أستوطنت عقلي مورفو: خايفة عمو والله خايفة ؛ حتى مِـنْ أنام أحلم بيهم؛ مدا يرحون مِـنْ بالي. …بقى حاضني وساكت لما هدأت رفع راسي واردف بحنية :-من تردين تبجين تعالي ابجي بحضني لا تبجين وحدج هزيت راسي ونزلت عيوني ؛ نهض مِـنْ مكانةمد أيده حتى أكوم وياه ؛ نظرتله مستغربةالأشيب: تعالي. مورفو: وين؟!الأشيب: اشوفج شي طلعت وياه للصالة ؛ كان أكو شي على الطاولةومغطى بقماش أسود ؛ أنعصر كلبي بس حاولت أكذب أحساسي واسال شنو هذن؟ ما جاوبني كُـل اللي سواه وصلني يمهن وسحب الغطاء يأكدلي أحساسي؛ فزيت مرعوبة ورجعت خطوات لورة الأشيب: لا تخافين ما يكدرن يطلعن. – صندوق بي أنواع الحياية واحد بي حيةأم راسين وحياية حجم صغير عددها 6 تقريباً.! واللي فززت روحـي نوع الكوبرا.!! نزلت دموعي تجوي خدي وتجلجل الحزنعلى عيوني ونبرة صوتي؛ أشرت عليها متسائلة بغصةمورفو: هذهِ بمكان عُثمان؟! هز راسة بأيجابية وبقت عيونة تراقب ردة فعلي ؛ ووضحلي أم راسين عابد والصغارللكلاب اللي كانو وياه.! أستصعبتها كيف مُمكن يقتل هلكد عدد مِـنْ الناس.!أحتضن وجهي بين كفوف أديه يوضحلي السببالأشيب: كتلج ما عاش اللي يمد أيده عليج وأنتِ بحمايتي. أبتعدت عنه كاعدة كدامهن وعيني على الكوبرا.!ما همني البقية كان نحيبي على عُثمان.! رغُم قسوتة وعذابة إلي ؛ رغُم حقارته وأنانيتة بس ما أكدر أنكر هو رباني وأهتم بيههو اللي أنتشلني مِـنْ الشارع يم كُلها أتخلت عني.!بجيت بوجع كلب كنت أتمنى ينصلح ويعيشحياة طبيعية بس هذهِ كانت نهايتة…كعد يمي الأشيب يحاول يهون عليه الأشيب: أني عمج وأبوج وأخوج؛ أعتبريني اللي تردينه؛ أوعدج وعد رجال مِـنْ هذهِ اللحظة ما راح أقصر عليج بـ أي شي، راح أخليج قبل روحي بكُلشي. ما كدرت أجاوبة مِـنْ وجع روحي؛ أستمريت أبجي وزاد خوفي وضياعي مِـنْ عصر أيدي يطلب مني أكون قوية.! رُفعت عيني عليه ورجف فگي وأني اسأل بخوفمورفو: شصاير بعد؟! كانت كلمتين بس كفيلة تهدم روح وأمال سنين.! بموتها مات أملي بالحياة ؛ تهدمت أركان روحيمِـنْ نزل عيونه يتلافى نظرات الأنكساربعيوني ونطق متردد وجاهل لردة فعلي وحالتي الأشيب: أمـــج ماتت…- لا تنسون التصويت +تعليقاتكم الحلوة حبيبيني 🤎.- حساب الأنستا itsara.khقناة التلي itsara105

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية رنا واحمد الفصل العاشر 10 بقلم بسملة بدوي

اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب