🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية نقطة عمياء (كاملة) جميع الفصول بقلم منة احمد

رواية نقطة عمياء الفصل الثاني 2 بقلم منة احمد

👁️ 19 📅 06 أكتوبر 2026

رواية نقطة عمياء الفصل الثاني 2 بقلم منة احمد

 

البارت الثاني

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

وفضلت قاعدة على أرض الحما..م، مش قادرة تتحرك ولا تستوعب إن حياتها اتغيرت بالشكل ده بعد شوية، مسحت دموعها بإيد مرتعشة وحاولت تقوم. سندت على الحيطان وهي مرهقة، وكل خطوة كانت حاساها في جسـ..مها.
خرجت من الحمام ورجعت للأوضة تاني، لكن أول ما عينيها وقعت على السرير، وقفت مكانها وبصت له شوية، ودموعها نزلت من غير ما تحس، ولفت وشها بسرعة كأنها مش عايزة تفتكر حاجة وطلعت موبايلها واتصلت بأبوها.
الرنة خلصت… ومحدش رد واتصلت تاني، وبرضه مفيش رد وفضلت تبص للموبايل وهي مش عارفة تعمل إيه، لحد ما أمها فتحت عليها قربت نسمة الموبايل من ودنها، وصوتها خرج برعشة: ماما… إنتي فين؟ إنتي وبابا كويسين؟
ردت أمها ببرود: آه، إحنا كويسين.
سكتت نسمة لحظة، وبعدين قالت وهي بتعيط: طب إنتوا فين؟ أنا بدور عليكم ومحدش بيرد عليا… ماما، أنا حصل لي حاجة.
سكتت أمها، فنسمة كملت بسرعة: أنا مش عارفة أعمل إيه. في واحد هنا بيقول إنه جوزي، وأنا معرفوش… هو جوزني غـ…صب عني.
ردت أمها بكل برود: وماله؟ ما تتجوزي… هو الجواز وحش؟
اتجمدت نسمة مكانها، وبعدت الموبايل عن ودنها لحظة، وبعدين رجعته وهي مش مصدقة: ماما… إنتي بتتكلمي معايا كده ليه؟ أنا بنتك!
ردت أمها بنبرة باردة: خلاص يا نسمة، خليكي هناك.
قالت نسمة بسرعة وهي بتنهار: ماما، استني! طب قوليلي بس إنتوا فين؟ تعالوا خدوني، أنا خايفة!
ردت أمها: سلام يا نسمة… ومتتصلّيش تاني.
وقبل ما نسمة تلحق ترد، المكالمة اتقفلت وفضلت ماسكة الموبايل على ودنها، وعينيها ثابتة قدامها وبعد لحظات نزلت إيدها ببطء، وقعدت على السرير، ودموعها بتنزل من غير صوت وكانت مصدومة… مش عارفة تصدق إن أمها قالتلها الكلام ده بكل البرود وفجأة، باب الأوضة اتفتح.
دخل خالد وهو بيبصلها بابتسامة ساخرة، وقال: مبروك يا عروسة.
رفعت نسمة عينيها له، والغضب ظهر في ملامحها، وقامت من على السرير:إنت هتطـ..لقني حالًا… أنا مش هفضل هنا معاك.
ضحك خالد بسخرية وهو بيبصلها: أطلقك؟ هو إنتي فاكرة إنك جاية هنا بإرادتك عشان تقرري تروحي وقت ما تحبي؟
بصت له نسمة بعدم تصديق، وقالت بعصبية: أنا هرفع عليك قضـ…ية… وهقول إنك أجبرتني على الجواز، ومش هسكت على اللي عملته.
قرب خالد منها خطوة، وقال وهو بيبصلها بثبات: ارفعي. روحي قولي لأي حد إنك مرات واحد، وأبوكي بنفسه جوزهالك وقبض تمنك.
شهقت نسمة، وردت عليه وهي بتعيط: متجيبش سيرة بابا! إنت كداب… بابا عمره ما يعمل فيا كده.
ابتسم خالد ابتسامة صغيرة وقال: إنتي لسه مصدقة إنه سابلك اختيار؟ فوقي يا نسمة… مفيش حد هييجي ياخدك من هنا.
زقته نسمة بإيديها وهي بتقول بغضب: ابعد عني! أنا مش عايزاك، ومش هقبل أعيش معاك مهما حصل.
حط خالد إيده في جيبه وبصلها شوية، وبعدين قال بهدوء مستفز: وأنا مش طالب منك تحبيني… أنا عايزك تعيشي هنا وتفهمي إن الموضوع خلص.
بصت له بقرف وقالت: إنت مستفز بشكل مش طبيعي… إنت عايز مني إيه أصلًا؟
ابتسم خالد وقال ببساطة: عايزك إنتي.
رجعت نسمة لورا وهي بتبصله بخوف وغضب: إنت مش طبيعي.
قرب خالد منها ومد إيده يمسكها: بطلي فرك بقى، إنتي مش هتهربي مني.
حاولت نسمة تبعد عنه وهي بتزعق:سيبني! متلمسنيش!
مسك خالد إيديها وجذبها ناحيته، وقال وهو بيجز على سنانه: أنا صرفت عليكي فلوس، ومش هسمحلك تعملي اللي إنتي عايزاه .
ردت نسمة بعصبية وهي بتحاول تفلت نفسها: وأنا قولتلك أنا مش حاجة إنت اشتريتها! الفلوس اللي دفعتها دي مش هتخليني أقبل بيك.
حاولت تبعد عنه، لكنه كان قافش فيها وفجأة، دست نسمة على رجله بكل قوتها وصرخ خالد من الوجع وفلت إيدها، فنسمة جريت ناحية الباب ودخلت المطبخ بسرعة، وفتحت الدرج وأخدت سكـ..ينة وقفت وهي بتنهج، وإيدها بتترعش.
دخل خالد وراها، وبص للسـ…كينة اللي في إيدها، وضحك بطريقة مستفزة: عايزة تقتـ…ليني؟ اقتـ….ليني يلا.
صرخت نسمة: متقربش مني!
فضل خالد يقرب منها وهو بيضحك:طب ما تقـ..تلي بقى… ولا إنتي بتخوفي بس؟
قربت نسمة منه بكل قوتها، ولسه هتـ..ضربه بالسـ..كينة، لكنه مسك إيدها بسرعة وشد على إيدها جامد، فصرخت من الوجع: آآه! سيب إيدي!
سابها خالد فجأة، فرجعت نسمة لورا وهي بتعيط وبتضم إيدها لصـ…درها وخالد رمى السـ…كينة على الأرض وقال بغضب:من هنا ورايح هتسمعي كلامي. مفيش خروج من البيت، ومفيش حركة من دماغك. فاهمة؟
بصت له نسمة وهي بتعيط: أنا مش هفضل معاك… حتى لو فضلت هنا غصب عني، مش هكون ليك.
بصلها خالد بحدة وقال:هنشوف.
وسابها وخرج وعدت كام يوم على نسمة، ومفيش يوم عدى من غير خناقة أو تهديد أو أذى ولحد ما في يوم كانت واقفة في المطبخ بتعمل الأكل، وجسـ..مها كله واجعها وقدمت الأكل لخالد، وقعد هو على الكرسي، ولّع سيـ..جارة ونفخ الد..خان في وشها وقال: دوقي الأكل الأول..
بصت له نسمة باستغراب: ليه؟
رد خالد وهو بيطفي رماد السـ..يجارة: عشان أتأكد إنك محطتيش حاجة فيه.
سكتت نسمة، وبعدين بدأت تدوق من الأكل قدامه.
فضل بيتابعها بعينيه لحد ما خلصت.
قال خالد ببرود: جدعة… يلا غوري من وشي.
دخلت نسمة الأوضة، وقعدت على السرير وهي بتعيط في صمت وقفلت الباب وفضلت تعيط لوحدها، وهي بتفكر في طريقة تقدر تهرب بيها وبعد تفكير طويل، لمعت فكرة في دماغها ومسحت دموعها، وقامت وبالليل، لبست قمـ…يص النوم، وسرحت شعرها وحطت برفان، ووقفت قدام المراية تبص لنفسها وأخدت نفس طويل وهمست: لازم أخرج من هنا… دي الفرصة الوحيدة.
طلعت من الأوضة، ولقت خالد قاعد على الكنبة، مركز في موبايله وبيشرب سجـ..اير.
قبل ما يبص ناحيتها، سمع خطواتها وقال: خير؟ مش عوايدك.
قربت نسمة منه، وحاولت تخلي صوتها هادي: جاية أشوف جوزي محتاج إيه.
رفع خالد عينه وبصلها، واتجمد مكانه لحظة، وبعدها بلع ريقه وقال: إيه اللي إنتؤ عاملاه في نفسك ده؟ معقولة اللي أنا شايفه؟
ابتسمت نسمة وقالت: أيوه… حقيقي.
فضل خالد ساكت وهو بيبصلها بشك وقال: إنتي عايزة إيه؟
نسمه بابتسامه مصطنعة: عايزاك انت يا حبيبي
قام خالد وقرب منها، ولمس شعرها وهو بيبصلها بشك:
حبيبك!!! إنتي أكيد مش هتعملي كده من نفسك… إنتي وراكي حاجة، صح؟
ردت نسمة بهدوء مصطنع: هو عشان اتغيرت معاك يبقى لازم يكون ورايا حاجة؟ يمكن خلاص… اتعودت على وجودك، وبقيت فاهمة إن مفيش مفر.
بصلها خالد شوية، وبعدها ابتسم: إذا كان كده… ماشي يا ست البنات.
شالها ودخل بيها الأوضة، وحطها على السرير وقرب منها، وفضل يتعامل معاها بهدوء، وهي ساكتة ومستنية اللحظة المناسبة ومع انشغاله عنها، مدت نسمة إيدها ببطء ناحية تحت المخدة، وطلعت السـ..كينة اللي كانت مخبياها.
وفجأة، ضر…بته بيها في ظهره.
اتجمد خالد مكانه، وبص في وشها وهو بيحاول ياخد نفسه، وعروقه بانت من شدة الألم.
قال وهو بيبصلها بصدمة:أنا كنت حاسس… عارف إن وراكي حاجة.
اتخضت نسمة من اللي عملته، وإيدها بدأت تترعش، وأنفاسها بقت سريعة وبعدها جـ…سمه خانَه، وفقد قوته مرة واحدة، فوقع عليها وهو مش قادر يتماسك..
شهقت نسمة وحاولت تزقه بعيد عنها، لكن جسـ..مه كان تقيل عليها، ففضلت تحاول تبعده وهي بتترعش : ابعد عني وبعد محاولات قدرت تزقه عنها، لكنه فضل ساكت ومغمى عليه ومدت إيدها بسرعة تتأكد إنه مش هيقوم، ولسه هتتحرك، لقت إيده مسكت إيدها فجأة.
اتخضت نسمة وقالت: سيبني!
رد خالد بصوت ضعيف ومتقـ..طع:مش هسيبك يا نسمة… مش هسيبك تهربي مني.
ضر..بت نسمة إيده بعيد عنها، وقامت بسرعة ولمّت حاجتها اللي كانت مجهزاها، وخرجت من الأوضة وهي بتجري.
نزلت من العمارة بسرعة، وقبل ما تخرج لبست هدومها فوق قمـ…يص النوم عشان تستر نفسها خرجت للشارع، وفضلت تجري وهي بتبص وراها ومش عارفة رايحة فين.
كانت بتجري من غير ما تبص قدامها، دموعها نازلة، وأنفاسها متـ..قطعة، وكل اللي كان في دماغها إنها تبعد عن البيت… عن خالد… عن كل حاجة حصلت لها وعدت بين العربيات بسرعة، ومن غير ما تاخد بالها من العربية اللي جاية ناحيتها.وفجأة..وصوت فرامل قوي دوّى في الشارع.
العربية خبطتها بشدة، فجـ..سمها اندفع على الأرض ووقعت بقوة واتلم الناس حواليها في ثواني ونزل الشاب من العربية بسرعة وجري عليها، ونزل لمستواها وهو في حالة صدمة بص لها لقاها متبهدلة من الوقعة، وهدومها متقـ..طعة ومتسخة، وفيه إصا..بات في وشها وجسـ..مها والد…م نازل منها.
حاول يقرب منها أكتر وهو بيقول بقلق:سامعاني؟ افتحي عينك… لو سامعاني افتحي عينك.
واحد من الناس قرب وقال: يا ابني خلينا نشوفها، يمكن نساعدك.
رفع الشاب عينه له بضيق وقال بحزم:محدش يقرب منها. وسّعوا بس وخلوها تاخد نفسها.
وبص حواليه لما لقى الناس بتتزاحم أكتر، فقال بصوت أعلى: يا جماعة ابعدوا! الزحمة دي مش هتفيدها. حد يطلب الإسعاف ويفتح الطريق بسرعة!
رجع بص لنسمة، ولما لقاها مش بتستجيب، اتوتر أكتر.
قال وهو بيحاول يفوقها: متغمضيش عينك… سامعاني؟ خليكي معايا.
لكنها ما ردتش واتخذ قراره بسرعة، وشالها بحذر بين إيديه وقال للناس وهو بيتحرك ناحية العربية:وسّعوا… لازم أوديها المستشفى حالًا.
ركب العربية وانطلق بأقصى سرعة وبعد دقائق، وقفت العربية قدام المستشفى نزل الشاب بسرعة وفتح الباب، وشال نسمة ودخل بيها الطوارئ وهو بينادي بصوت عالي:
يا جماعة! حد يلحقني هنا! الحالة حر..جة!
قرب منه كذا ممرض بسرعة.
قال لهم وهو بيسلمها: اتخبطت بعربيتي ومش بتفوق… اتصرفوا بسرعة.
حطوها على السرير وبدأوا يجروا بيها ناحية الطوارئ.
في نفس الوقت، كانت ممرضة داخلة مكتب معتز بسرعة.
خبطت على الباب ودخلت وهي بتقول بقلق: دكتور معتز!
رفع معتز عينه من على الملفات وقال بحدة: في إيه؟
قالت الممرضة بسرعة: عندنا حالة حرجة جدًا في الطوارئ، والدكتور المناوب مش موجود… الحالة محتاجة تدخل بسرعه.
قفل معتز الملف وقام من مكانه وقال بحزم: طيب مستنيين إيه؟ جهزوا الحالة وأنا جاي وراكوا.
خرج من مكتبه بسرعة، والممرضة ماشية جنبه لكن قبل ما يوصل للطوارئ، سمع صوت أخوه بينادي عليه : معتز!
لف معتز ناحيته وكان أخوه واقف جنب سرير نسمة ووشه متوتر وقرب منه معتز وقال: مالك؟ إيه اللي حصل؟
بص له أخوه بتوتر وقال: الحقني يا معتز… أنا عملت مصـ…يبة.
اتشدت ملامح معتز وقال بحدة: مصـ…يبة إيه؟ اتكلم.
قال أخوه بسرعة: أنا خبط…ت واحدة بالعربية.
اتجمد معتز مكانه وقال بصدمة:إنت عملت كدا؟
رد أخوه بسرعة: والله ما شوفتها غير قدام العربية، فرملت بس ملحقتش… وأنا جبتها هنا على طول.
معتز كان لسه هيرد عليه، لكن عينه وقعت على السرير اللي قدامه وسكت وبص للبنت اللي عليه في البداية ما استوعبش قرب خطوة وبعدين خطوة تانية فضل مركز في وشها وملامحها كانت متغيرة من الإصاـ..بات، لكن عينيه عرفوها واتشد فكه فجأة وافتكر المحاضرة وافتكر البنت اللي وقفت قدامه ماسكة البحث بإيديها افتكر ارتباكها لما زعق لها وافتكر صوتها وافتكرها وهي واقعة على الأرض قدام الطلبة، وبعدها وهي بتجري في الممر ووشها مليان خوف ورجع بص لها تاني، وكأنه بيحاول يتأكد وقال في نفسه بصدمة:دي نفس البنت!!
فضل واقف ثواني مش قادر يستوعب إيه اللي حصل لها؟
وليه شكلها بالشكل ده؟وقبل ما يفكر أكتر، الممرضة قربت منه وقالت بسرعة: دكتور معتز، الحالة حر..جة جدًا… مفيش نبض محسوس.
رفع معتز عينه لها فجأة : إيه؟
ردت الممرضة بقلق: مفيش نبض، وضغطها واقع… لازم نبدأ إنعاش دلوقتي.
اتغيرت ملامح معتز في لحظة واختفى أي شرود من عينيه، ورجع تركيزه كامل للحالة وقال بحزم:جهزوا جهاز الإنعاش فورًا. بسرعة!
قرب من السرير، وطلع عليه من الناحية الأمامية، وبقى فوق نسمة وهو مائل بجسمه عشان يقدر يعمل الإنعاش.
ثبت إيديه وبدأ الضغطات بقوة وانتظام.
قال للممرضين بصوت حازم: الأكسجين فورًا، وجهزوا كل حاجة. ومحدش يوقف غير لما أقول.
الممرضة ردت بسرعة: حاضر يا دكتور.
كمل معتز الضغطات وهو مركز في وشها ومع كل ضغطة، كانت صورة البنت اللي شافها في الجامعة بترجع قدام عينيه ولكن المرة دي ما كانتش واقفة قدامه وبتدافع عن بحثها…كانت ساكتة تمامًا وفاقدة للوعي ومش بتتنفس.
شد معتز فكه وقال وهو بيكمل الإنعاش: يلا… متوقفيش.
الممرضة بصت للجهاز، وقالت بقلق: لسه مفيش استجابة يا دكتور.
رد معتز من غير ما يوقف وقال بصوت مخنوق: كملي متابعه
كان معتز مكمل الإنعاش بكل تركيز، وإيديه ثابتة وهو بيحاول يرجع النبض وفجأة…وشهقت نسمة شهقة قوية وجسـ…مها انتفض مرة واحدة، وارتفع الجزء العلوي منه عن السرير، وعينيها اتفتحت فجأة علي عيون معتز وهي بتاخد نفسها بسرعة ومعتز اتخض واتراجع بنص خطوة، وبص لها بعدم تصديق. وووووو يتبع

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جحيم بين الفهد والأسد الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور عصام

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب