🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية حرمت عليك (كامله) جميع الفصول بقلم فريده احمد

رواية حرمت عليك الفصل السابع 7 بقلم فريده احمد

👁️ 35 📅 04 أكتوبر 2026

رواية حرمت عليك الفصل السابع 7 بقلم فريده احمد

 

البارت السابع

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

رواية حرمت عليك الفصل السابع7 بقلم فريده احمد
ميكــ’سرش الست غير ست زيها. لو عاوز تردلها القلم لازم نتجوز.
كانت رنا قاعدة قدام عاصي، بتحاول بكل الطرق تقنعه بالجواز منها، مستغلة غضبه وجرحه بعد اللي حصل بينه وبين ليلي.
لكن عاصي بص لها ببرود، وقال:
– تفتكري حتي لو حبيت اتجوز اكيد مش هتجوزك انتي يارنا.

رنا اتضايقت من رده، وقالت:
– ليه يعني مشبهش ولا مليقش بسيادتك؟

ابتسم، وقال:
– برافو عليكي. لأن عاصي الوزان لما يفكر يتجوز اكيد مش هيتجوز واحدة سلمتلو نفسها. انتي رخيـ،، صة يارنا.

– يعني ايه؟! هو علشان حبيتك وآمنتلك بكل ما فيا بقيت في نظرك رخيـ،، صة؟!

​بصّلها بنظرة مقرفة وقال:
– طبعا رخيـ،، صة.. واحدة جات برجلها وعرضت نفسها على راجل من غير شرع ولا قانون، تتوقعي تكون إيه؟
​
​نزلت دموعها بقهر وغضب:
– انا حبيتك!

– وهو اي حد تحبيه تسلميلو نفسك..طب بذمنتك هأمنلك ازاي لو اتجوزتك.. ما علينا اضمن منين ان محدش لمسـ،، ك غيري؟

​صرخت بوجع وجنون:
– انت عارف كويس ومتأكد إن مفيش راجل في الدنيا دي كلها لمسـ،، ني غيرك!

– الصراحة لأ.. أنا في الحتة دي مقدرش أحدد. كل اللي أعرفه عنك إنك و،، سخة وعادي تسلمي نفسك لأي راجل

قامت بغضب وهي بتمسح دموعها وقالت بصوت مرتفع:
​– لااا.. أنا مسمحلكش تغلط فيا وإذا كنت أنا زي ما بتقول، فـ إنت كمان حيوا, ن، وزبالة وو، اطي، وأوطى البشر كمان

في لحظة، قام عاصي ومسكها من شعرها بغضب وصوته خرج مرعب:
– صوتك يوطي ياروح امك.. لما تتكلمي معايا تتكلمي بأدب وإلا أقطع لسانك.. سامعة يابت
وهو يكمل بوعيد:
– ووحياة اللي خلقك ، بسبب عملتك وانك روحتي قولتي لليلي لأندمك..كنتي فاكرة إيه يابت إني هتجوزك …بس استعدي للي هتشوفيه وهيجرى لك على أيدي.. ودلوقتي حالا، تغوري من هنا
وهو يكمل بتحذير:
–ولو فكرتي تيجي هنا تاني متلوميش غير نفسك
​وهو يحدفها ناحية الباب
– يلاااااا
مسحت دموعها وبصتله بغضب وغل، وعينيها مليانة كراهية وفتحت الباب وخرجت وهي بتغلي من جواها وهي تتوعدله بالجحيم

أما هو رجع قعد على الكنبة، وحط دماغه بين إيديه بتعب وهو مش طايق نفسه،
بقلم فريدة أحمد
………………………..
تاني يوم صباحًا
عند ليلي وياسين

دخل ياسين الأوضة، وبص لليلي وقال باقتضاب:
– حضري نفسك هنرجع الفيلا.
– حاضر.

خرج يتابع شغله بالتليفون، بينما قامت ليلي تجهز نفسها.
وبعد وقت، كانو سابوا الفندق ورجعوا الفيلا، وهناك استقبلهم أهلهم بفرحة كبيرة، وكانوا مبسوطين بيهم جدا،

وفي المساء، أهل ليلي كانو موجودين معاهم بعد ما راحولها يباركولها هما كمان في الصباحية، اللي هي في الحقيقة مش صباحية أصلًا، لكن ياسين وليلي كانوا بيتعاملوا بشكل طبيعي قدام الكل، علشان محدش يشك في حاجة.
فـ كانوا بيظهروا كأنهم زوجين سعيدين وده كان مريح الكل ومخليهم مبسوطين بيهم جدًا.

في آخر الليل…
بعد ما أهل ليلي مشيوا، كانو ياسين وليلي في أوضتهم.
ياسين واقف في البلكونة بيدخن سيجار،
اما ليلي فضلت واقفة شوية في نص الاوضة مترددة، قبل ما تاخد خطوة ناحيته.
– ياسين.
من غير ما يبصلها:
– خير.
ترددت لحظة، وبعدها قالت:
– هو انت ممكن تعاملني زي الاول
مردش عليها، وكمل سيجارته كأنه مسمعهاش.
اتضايقت وقالت:
– انا بكلمك علي فكرة.

بصلها بنظرة غاضبة:
– عاوزة ايه؟
بشجاعة قالت:
– عاوزاك تتعامل معايا زي الاول.

اتأملها لحظات وبعدين رد عليها:
– وانتي شايفة ان اللي عملتيه يخليني ابص في وشك.. احمدي ربنا ياليلي اني لحد دلوقتي مش عاوز اعمل اي تصرف يزعلك. لأني صدقيني لو اتعاملت معاكي من غير عقل مكنتيش هتستحملي رد فعلي.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ملك وسيف - حمقاء في المخابرات الفصل الثالث 3 بقلم ايزيس

ليلي نزلت عينيها بإحراج:
– انا غلطت عارفة. واتأسفتلك كتير.وهفضل أتأسفلك
اتنهدت وقالت:
– ياسين انا والله اسفة..بس الانتـ،، قام كان عا، ميني. .. اخوك خا،، ني.لما شوفت خيا، نته بعيني مكنتش عارفة بعمل ايه..عارفة ان الطريقة غلط ومش هنكر اني استغليت حبك ليا..بس كنت موجوعة.
خدت نفس عميق، ومن غير ما تحس خرجت منها الكلمة اللي ممكن تكون آخر حاجة ياسين يستحملها:
– اصل انت مش عارف انا حبيت عاصي اوووي و

وقد كان أول ما سمعها وهي بتوصف قد ايه حبته حس ياسين بطعنة غادرة في قلبه
ف من غير وعي انفجر فيها:
– اسكتييي.
ليلي استوعبت اللي قالته، وغمضت عيونها وهي بتلعن نفسها، وقالت:
– انا.انا اسفة.اسفة والله
بقلم فريدة أحمد
….
تاني يوم
كانت واقفة في الحمام قدام المراية بعد ما غسلت وشها.
بصت لنفسها في المراية، وفجأة دموعها بدأت تنزل، رغم كل القوة والامبالاه اللي بتظهرها هي مش قادرة تنسي عاصي ولا تخرجه من قلبها
قعدت على الأرض، وفضلت تبكي بحزن، وهي بتفتكر أيامهم وكل الأوقات اللي كانوا بيقضوها مع بعض، وقد إيه كانت بتحبه وكانت مبسوطة معاه بس هو خزلها

دموعها كانت بتنزل غصب عنها وهي مش عارفة توقفها.
غمضت عيونها وهي قاعدة مكانها على أرضية الحمام، وبدأت تفتكر

فلاش باك
كان عاصي واقف قدام الشركة مستنيها وهو قاعد جوا العربية بيدندن:
– حبيبي ولا علي بالو شوقي اليه ولا شاغل بالي انادي عليه وليالي كتير افكر فيه واحن اليه ولا داري.

– كفاية انه بقالو ليلة ويوم علي طول في خيالي ومفيش نوم.
وده كان صوتها لما قاطعته لما بصت عليه وهي برا من شباك العربية، ولاقته قاعد مندمج وبيغني، فكملت
بصلها وقال:
– مفيش نووم خالص شقلبتي حالي وكياني.
– بجد؟
– مش شايفة انا قايم نايم بفكر فيكي.شوفتي شقلبتي حالي ازاي.. اركبي يابطل.
وهو بيفتحلها العربية.

ركبت وبصتله وهي بتقول:
– بس مروق أوي النهارده وقاعد بتغني.. المزاج عالي للدرجادي؟
​مسك كف إيدها وباسه
– علشان شوفتك بس
– انت هتمثل انت قاعد بتغني من قبل ما اجي.
– منا علشان قاعد مستني وعارف ان البطل هيظهر
بصلها بحب وقال:
– وحشتيني.
بحب هي كمان قالت له:
– وانت كمان وحشتني اوى علي فكرة
– اوي اوي ولا نص النص؟
– اوووي.
قرب با،، سها علي خدها، وقال:
– انتي اللي علطول بتوحشيني. حتي وانتي معايا.
وقرب باسها تاني، بس المرة دي على شفا، يفها.
بتحذير قالت:
– عاصي اخر مرة تبو، سني.
عاصي وهو بيضغط علي شفته:
– بحبك ومش بعرف امسك نفسي قدام جمالك اعمل ايه.. انتي جمالك دا ياليلي يستاهل الواحد يقفله و يضربلو تعظيم..

بهيام قالت:
– بتحبني
– بعشق امك.
– عاصي.
– قلبه.
– متاكلنيش بالكلام. هتحترم نفسك ومفيش بوس تاني.تمام؟
– مقدرش اوعدك.
رفعت حاجبها
– نعم!
قربها ليه وقال:
– يعني ماينفعش يبقي معايا وتكاية زيك كده ومقربش..دا انا يبقي معنديش نظر ومبفهمش ومغفل..لازم الواحد يقدر الجمال.
وبدون ما تاخد بالها، كان نزل على شفا،، يفها يبو،، سها
بر, غبة جارفة.. وهي بكل ذرة فيها اتخلت عن عقلها وبدون وعي بدأت تتبادل معاه جنونه
​(باك

رجعت ليلي للحاضر، والدموع لسه على وشها.
كانت بتفتكر كل اللحظات اللي عاشتها معاه، وكل كلمة، وكل نظرة، وكل موقف، وكأن ذكرياتهم قررت تعذبها بدل ما تسيبها تنساه.
لكن فجأة قامت ومسحت دموعها بعنف، وبصت لنفسها في المراية، وقالت لنفسها:
– لازم انساه.لازم.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية زهرة الفصل الثامن عشر 18 بقلم فريدة أحمد

وطلعت بلكونة أوضتها، ووقفت تبص قدامها بشرود.
وفجأة، عينها وقعت عليه، كان قاعد في عربيته مغمض عينه وسرحان، وكأنه هو كمان غارق في افكاره

ورغم محاولاتها المستميتة إنها تنساه وتدفن كل حاجة كانت بينهم، رغما عنها فضلت عينيها معلقة بيه، تتابعه من غير ما تحس.فضلت تبص عليه باشتياق، وقلبها خان كل قراراتها، وافتكر بس الأيام اللي كانت فيها معاه واللحظات اللي عاشوها سوا، قبل ما كل حاجة بينهم تتحول لوجع.
وسرحت تاني من جديد في ذكرياتهم…

فلاش باك
نزلت بلهفة من الشركة بعد ما عاصي كلمها وقال لها إنه مستنيها تحت.
قربت منه لاقته واقف جمب موتوسيكل.
– في ايه بقا وايه المفاجاة اللي عاملهالي؟
– اصبري علي رزقك. تعالي يلا اركبي.
بصت للموتوسيكل باستغراب:
– اركب فين.. فين عربيتك
– المشوار ده مش محتاج غير الموتسيكل.. يلا تعالي.
بصت له بعدم اطمئنان:
– انت مجنون ياعاصي.. انا مش بتطمنلك. انت هتوديني فين؟
– متخفيش. مش هخطفك
بضحك قالت:
– لا اخطفني واطلب فديه.
بصلها بحب، وقال:
– ولا كنوز الدنيا توفي حق جمالك.
ابتسمت، وركبت معاه وهي بتمسك فيه جامد، وقالت:
– عاصي متتجننش سوق براحة علشان عارفاك.
– امسكي كويس بس ومتخفيش.

شهقت مرة واحدة، لما في أقل من ثانية كان عاصي طار بالموتوسيكل.
وهي محاوطة رقبته جامد، مالت باستـه على خده وهي بتقول بعشق:
– بحبك بحبك وبمو، ت فيك وفي جنانك.

(باك

فتحت عيونها على واقعها المرير بعد ما فاقت لنفسها
اتنهدت بتعب وعلطول دخلت وهي بتدعي في نفسها إنها تنساه. مسحت دموعها ووقفت على رجليها بصلابة وهي بتكلم نفسها:
– كفاية لحد هنا.. لازم أنساه، لازم!

اتحركت فتحت دولابها وطلعت أشيك فستان عندها،ووقفت قدام المرايا وحطت ميكاب يداري شحوبها وظبطت نفسها للآخر،
كانت مصممة تظهر قوية، حتى لو من جواها كانت منهارة

فتحت باب الأوضة عشان تنزل.. قابلها طالع على السلم بخطوات بطيئة.
​وقفت متجمّدة، لكنها علطول حاولت تتجاهله وراحت تعدي من جنبه كأنه مش موجود، لكنه مسك إيدها
​قالت بحدة وهي بتحاول تسحب إيدها:
– سيب إيدي!
عاصي كانت عيونه حمرا بسبب الصداع اللي من أثر الشرب اللي شربه اليومين اللي فاتوا،، قال:
– مبسوطة دلوقتي ياليلي.. مبسوطة بعد ماقطعتي اللي بينا للابد؟
ردت عليه ببتسامة سمجة ومستفزة:
– جدا.. في أتم السعادة

بس هو بعد ما اتاملها للحظات قال:
– مظنش انك مبسوطة ياليلي.. لانك مهما مثلتي وعملتي مش هتعرفي تطلعيني من قلبك.
ضحكت بسخرية لازعة، وقالت باستهزاء:
– مش هعرف؟!!.. انا طلعتك من بدري ياعاصي ودوست عليك برجلي كمان.. انت متشغلش تفكيري ولا ثانية لان صدقني إنت اخرك تتنسي.
وبصتله بلامبالاة، ونزلت من جنبه وسابته
بقلم فريدة أحمد
في الأسفل
كانت مامت ياسين قاعدة بتشرب نسكافيه قدام التلفزيون.
أول ما شافت ليلي نازلة، ابتسمت وقالت:
– اهلا بالمزة مرات ابني.
ابتسمت ليلي وقربت عليها ومالت طبعت بوسة على خدها:
– عاملة ايه ياطنط؟
– كويسة ياروحي.. تعالي جمبي.
قعدت ليلي جمبها، ومامت ياسين بصت لها بحب، وقالت:
– انا طول عمري كان نفسي اخلف بنت لكن ربنا مرزقنيش. بس انتي من النهاردة بنتي. ومن النهاردة هتناديني ب ماما كمان ولا عندك اعتراض
ابتسمت ليلي بحب، وقالت:
– لا طبعا يا ماما.. حضرتك كمان نفس غلاوة ماما بالظبط.

فضلوا وقت كبير مع بعض، بيتكلموا ويهزروا، لحد ما دخل ياسين.
ليلي كانت هتفضل قاعدة عادي، لكن في نفس اللحظة اللي دخل فيها ياسين لمحت عاصي كمان نازل من على السلم.
من غير تفكير، قامت بسرعة وقربت من ياسين وحضنته، وهي بتقول:
– حبيبي وحشتني اوووي
استقبلت ياسين بطريقة أي واحدة بتعشق جوزها.
لكن ياسين كان فاهمها ف قال جمب ودنها:
– ملهاش لازمة الحركات دي.
ردت عليه بصوت واطي:
– علشان شكلنا العام وكده
ليقول:
– شكلنا العام ولا بتغيظي عاصي؟
بصتله بغيظ، لأنه فهمها، لكن قالت بصوت مسموع:
– اتأخرت اوي ياحبيبي..
ومرة واحدة قالت
– طب انا هشهد عليك مامتك.
وهي بتلف وتبص لمامته:
ياسين بصلها بزهول، وهو مش عارف هتقول إيه

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عاصم وروح وعلا - عصفورة في عرينة الفصل الرابع عشر 14 بقلم سمر خلف

– شوفتي ياماما يرضيكي ابنك يتفق معايا يخرجني وفي الاخر يتأخر في الشركة وينسي الخروجة اللي وعدني بيها؟

بصتله مامته بعتاب وقالت:
– ليه كده ياياسين
ليرد ويقول وهو بيبص ليلي بغيظ
– مين قال كده ياماما.. انا اقدر بردو. انا عاملها مفاجأة.
وهو يقول لـ ليلي:
– يلا اطلعي البسي.
ابتسمت وطلعت بسرعة.
اما ياسين قرب من مامته وباس راسها، وقال:
– عاملة ايه ياست الكل؟
– الحمدلله ياحبيبي.
وفي الوقت ده، عاصي كان قعد هو كمان وبعد ما كان بيبصلهم بضيق داخلي، بص لمامته وقال بهدوء:
– عامله ايه ياماما؟
– كويسة ياحبيبي .. مش ناوي تفرحني انت كمان وتشوفلك واحدة بنت ناس كده زي ليلي تتجوزها؟
بصلها عاصي شوية، وبعدها قال بثبات غريب:
– طبعا ياماما.. ان شاء الله
بص ياسين لعاصي وقال:
– ماجيتش الشركة ليه النهاردة؟
رد عاصي:
– بكرة هروح يا ياسين. انا بس قومت مصدع شوية النهاردة.
– طبعا من السهر.
وكمل بحدة:
– انا الحال ده ما يعجبنيش.. هتستهبل متجيش الشركة. بس بالمرة تبقي تنسي المرتب.
​تدخلت أمه بلطف:
– خلاص يا ياسين، ما هو قالك إنه تعبان!
​– ماهو دايما على الحال ده.. يجي يوم وعشرة لأ،
وهو ينظر لعاصي:
–ما البيه متدلع.فاكرها استراحة!
​
………
​مرت الأيام بثقل الجبال..
كان ياسين وليلي قدام الناس عبارة عن قصة حب عابرة للزمن، لكن خلف قفل أوضتهم، كان بينهم تجاهل تام وحواجز منيعة من الجفا.
أما عاصي، فكان جسد بلا روح، حزن مكتوم بياكل فيه، وكل ما يشوف ليلي مع ياسين، كان بيحس بنا’ر جهنم بتـحرق فيه
​……
​عند رنا
كانت واقفة قدام مرايا الحمام، وفي إيديها تيست حمل كان بيلمع بخطين واضحين بيأكدوا النتيجة الإيجابية. فالبفعل رنا حملت من عاصي
مكنتش مصدقة اللي شايفاه، رفعت وشها بصت لانعكاسها بابتسامة شيطانية خبيثة، وهي بتقول:
– وحيات عيونك يا عاصي إن متجوزتنيش بمزاجك. لهتتجوزني غصب عنك يا ابن الوزان!
​…
تاني يوم
كان عاصي خارج من بوابة الشركة، ركب عربيته الفخمة ودور ولسه بيستعد يطلع، فجأة!!!!..
اتفاجئ بباب العربية بينفتح ورنا بتركب جمبه بكل جرأة!
​بصّلها بعيون تكاد تطلع من مكانها من شدة الغضب:
– أنا مش حذرتك ما ألمحكيش قدامي في حتة
​ردت ببرود وهي بتحط إيدها على بطنها:
– أنا حامل..
– انتي بتقولي ايه ياروح امك وانا مالي بيكي
وهي بتديلو ظرف فيه نتيجة تحاليل قالت بكل برود:
– انا حامل في ابنك يا عاصي!
​وقف الدم في عروقه وبصلها بصدمة خرست لسانه..
يتبع

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب