🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية جريمة امبابة (كاملة) جميع الفصول بقلم يوسف مصطفى

رواية جريمة امبابة الفصل الثالث 3 بقلم يوسف مصطفى

👁️ 13 📅 03 أكتوبر 2026

رواية جريمة امبابة الفصل الثالث 3 بقلم يوسف مصطفى

 

البارت الثالث

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

إيه اللي ممكن يكون أخطر من جثة متقطعة؟… تسجيل مدته 35 ثانية بس، يثبت إن صاحب الجثة كان عارف إن نهايته قربت؟

الرائد سيف النجار فضل واقف قدام الكيس اللي اتحط فيه آخر دليل وصل للشرطة.

فتح الكيس ببطء…ولقى موبايل حمدي.

الموبايل كان عليه آثار دم، لكن الغريب إن الدم ماكانش كتير.

والأغرب…إن آخر تسجيل صوتي عليه كان مدته بالظبط:
35 ثانية.

الرائدسيف شغّل التسجيل في البداية…صوت أنفاس حمدي.

سريعة ومتوترة وبعدها صوته وهو بيقول: “إنتي فاكرة إني مش عارف؟”

ثواني صمت وبعدين صوت نادية: “عارف إيه؟”
حمدي رد بصوت منخفض: “كل حاجة.”

صوت كرسي بيتحرك…وبعدين خبطه قوية التسجيل اتقطع.

الرائد سيف وقف التسجيل وبص للضابط اللي جنبه: “شغله تاني.”اتسمع التسجيل مرة…واتنين
وفي المرة التالتة، الرائد سيف لاحظ حاجة محدش خد باله منها.

قبل ما التسجيل ينتهي بثانيتين…كان فيه صوت خافت جدًا في الخلفية.

صوت مفتاح بيلف في قفل الباب الرائد سيف رفع عينه:
“مين كان معاه في البيت الليلة دي؟”الضابط رد:”زوجته.”
“غيرها؟ “مفيش حد.”الرائد سيف ابتسم ابتسامة صغيرة: “لأ… كان فيه حد تاني.”

في نفس الوقت، كانت نادية قاعدة في غرفة التحقيق.

هادية بشكل غريب لا بتعيط ولا بتصرخ ولا حتى بتسأل جوزها مات إزاي.

الرائد سيف دخل وحط الموبايل قدامها وقال: “حمدي كان بيسجل كلامه.”

نادية بصت للموبايل.
“يعني ايه ؟””يعني آخر 35 ثانية من حياته موجودين هنا.”

نادية سكتت الرائد سيف قرب منها: “بس فيه حاجة ناقصة.”

“إيه؟ “صوت الشخص اللي دخل الشقة.”لأول مرة ملامح نادية اتغيرت.

مجرد ثانية واحدة لكن الرائد سيف شافهاوقال:
“إنتي عارفة مين.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ما لم يقال الفصل الثامن 8 بقلم الين روز

نادية ردت بسرعة: “أنا معرفش حاجة.”الرائد سيف قام من مكانه. “تمام يا ناديه ”

واتجه للباب وقبل ما يخرج، وقف وقال: “بس المشكلة إننا عرفنا.”

نادية بصت له “عرفتوا إيه؟”
الرائد سيف التفت: “إن الباب اتفتح بالمفتاح… مش من جوه.”

الساعة كانت قربت على 3 الفجر رجال المباحث رجعوا يراجعوا كاميرات الشوارع المحيطة بالعمارة.

وفجأة…ظهرت عربية صغيرة معدية قدام العمارة.
الساعة 11:47 مساءً العربية وقفت ثواني.

ونزل منها شاب دخل العمارة بعد حوالي 9 دقايق خرج
لكن وشه ماكانش ظاهر.

الرائد سيف طلب تكبير الصورة الشاب كان لابس طاقية ومش ظاهر.

قال:هاتوا رقم العربية.”بعد أقل من ساعة العربية اتحددت وصاحبها كان اسمه:رامي.

رامي كان ابن أخت نادية ولما الشرطة وصلت له أنكر إنه دخل العمارة.

قال: “أنا كنت معدي من هناك بس.”الرائد سيف حط صورة العربية قدامه.

“عربيتك دي يا رامي؟” “أيوه يا باشا.”
“دخلت العمارة؟” “لأ.”

الرائد سيف قرب منه:”طب ليه موبايلك سجل وجودك في المنطقة لمدة 17 دقيقة؟”رامي سكت.

وبعد لحظات قال: “خالتي طلبت مني أروح.”

“ليه؟””قالتلي إن حمدي تعبان ومحتاج دكتور.”

الرائد سيف سأله: “دخلت الشقة؟”رامي بص في الأرض.
“دخلت.” “وشفت حمدي؟”رامي بلع ريقه. “أيوه.”

“كان عايش؟”سكت وبعدين قال: “كان عايش.”

الرائد سيف ضرب بإيده على الترابيزة: “إذن ليه خرجت وسِبته؟!”

رامي رفع عينه:”لأني افتكرت إنه مات.”

لكن الكلام ده كان مجرد بداية لأن رامي قال جملة غيّرت اتجاه التحقيق: “أنا لما دخلت… نادية كانت بتعيط.”

“وحمدي؟””كان على الأرض.”
“وإيه اللي حصل؟”رامي سكت طويلًا.
ثم قال: “نادية قالتلي إنه وقع واتخبط.”

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب