🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية جريمة امبابة (كاملة) جميع الفصول بقلم يوسف مصطفى

رواية جريمة امبابة الفصل الثاني 2 بقلم يوسف مصطفى

👁️ 13 📅 03 أكتوبر 2026

رواية جريمة امبابة الفصل الثاني 2 بقلم يوسف مصطفى

 

البارت الثاني

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

لكن قبل ما يدخل…وصلته مكالمة.

صوت أحد الضباط كان متوتر: “يا فندم… عندنا حاجة لازم تشوفها.”

“إيه هيا ؟” “راجعنا كاميرا محل قريب من البيت.”

“وبعدين؟” “حمدي ظهر في الكاميرا.”

الرائد سيف ارتاح للحظة “يعني خرج من البيت.”

الصوت سكت “لا يا فندم.” “أمال؟” “ظهر في الكاميرا قبل ما يدخل البيت بساعة… وبعدها ما خرجش.”

الرائد سيف وقف مكانه “متأكد من الكلام ده ؟”
” طبعا متأكد يفندم واتاكدت اكتر بعد ما رجعت الكاميرا كذا مره”

” والعربية بتاعته ؟” “مكانها قدام البيت طول الليل.”
الرائد سيف رجع بص على باب شقة نادية.

وقال بهدوء: “يبقى حمدي مات جوه البيت.”

دخل الشقة ونادية كانت واقفة في الصالة
الرائد سيف قال: “آخر مرة هسألك.”

“عن إيه يا باشا؟” “جوزك خرج من البيت ولا لأ؟”
قالت: “خرج.”

الرائد سيف قرب منها “الكاميرات بتقول غير كده.”

وشها اتغير.
“أنا… معرفش حاجه عن الي بتقوله ده يا باشا ”

“والدم الموجود في أوضتك مش بتاعه.” سكتت.

“وفيه دم لشخص تاني.”نادية رفعت عينيها.

لأول مرة ظهر الرعب في وشها لكن قبل ما تتكلم…
الرائد سيف سألها سؤالًا واحدًا:

“مين كان معاكم الليلة دي؟”نادية بدأت تبكي لكنها ما جاوبتش.

وفجأه من داخل غرفة النوم…سمعوا صوت حاجة وقعت على الأرض.

الضباط جروا ناحية الغرفة وفتحوا الباب مفيش حد..

لكن على الأرض كان فيه هاتف موبايل هاتف مش بتاع حمدي ومش بتاع نادية كمان .

الرائد سيف مسكه الشاشة كانت مفتوحة على آخر رسالة وصلت قبل الجريمة بدقائق.

قرأها…وتغيرت ملامحه لأن الرسالة كانت:”الليلة لازم تخلص الحكاية… مهما حصل.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية دلال حرمت على قلبك الفصل الثاني 2 بقلم شيماء سعيد

الرائد سيف بص لنادية وقالت وهي بتنهار:”أنا ما كنتش لوحدي.”

لكنها ما قالتش اسم الشخص والهاتف كان عليه تسجيل صوتي مدته 35 ثانية.

تسجيل لو اتسمع…هيكشف مين كان موجود في البيت ليلة الجريمة.

لكن قبل تشغيله…رن هاتف الرائد سيف.

بلاغ جديد تم العثور على شيء آخر يخص حمدي… في مكان يبعد عدة شوارع عن الجثة.

والشيء ده…كان ممكن يغيّر اتجاه القضية بالكامل.
لأن اللي اتلاقى ما كانش دليلًا على القتل… كان دليلًا على أن الجريمة بدأت قبل الليلة دي بوقت طويل..

لكن السؤال الاخطر مين الشخص اللي كان مع نادية وقت الجريمة… وليه سجّل آخر 35 ثانية قبل موت حمدي؟
استنوا الجزء الثاني… لأن التسجيل ده هيكشف سر أخطر بكتير من القتل نفسه..

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب