🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية جريمة امبابة (كاملة) جميع الفصول بقلم يوسف مصطفى

رواية جريمة امبابة الفصل الأول 1 بقلم يوسف مصطفى

👁️ 15 📅 03 أكتوبر 2026

رواية جريمة امبابة الفصل الأول 1 بقلم يوسف مصطفى

 

البارت الأول

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

إيه اللي ممكن يخلي ست تقعد جنب جوزها بعد ما يموت… مش عشان تعيط عليه، لكن عشان تتأكد إنه مش هيفتح عينه تاني؟

الساعة كانت 6:20 الصبح…عامل نظافة ماشي في شارع جانبي بإمبابة، بيجمع أكياس القمامة زي كل يوم.

الشارع كان هادي المحلات لسه بتفتح.

وصوت عربيات الميكروباص بدأ يرجع واحدة واحدة.
لحد ما العامل وقف فجأة عند مكان المخلفات.

قدامه كانت فيه بطانيتين قدام مرميين جنب سور قديم
في البداية افتكرهم شوية مخلفات.

لكن ريحة غريبة خلته يقرب مد إيده يحرك البطانية…وفجأة سحب إيده بسرعة من ال شافه.

كان شايف حاجة مش المفروض يشوفها.
اتصل بالشرطة وخلال أقل من ربع ساعة، المكان اتقلب.
رجال المباحث وصلوا الشارع كله اتقفل.

والبطانية اتفتحت قدامهم اللي جواها كان جثمان رجل
لكن المنظر ما كانش طبيعي.

الجثة كانت في حالة بشعة، وفي أجزاء مفقودة منها.

واحد من أفراد المباحث بص للرائد سيف النجار وقال:
“دي مش جريمة قتل عادية يا باشا دا جريمة مقززه ”

الرائد سيف ما ردش كان واقف بيبص للجثمان.
وبعدين قال: “أنا عايز أعرف حاجة واحدة…”

“إيه يا باشا ؟” “اللي عمل كده كان مستعجل… ولا كان عنده وقت؟”

الخبير الجنائي بص للجثمان وقال: “كان عنده وقت.”

الرائد سيف رفع عينه “قد إيه؟”
“وقت كفاية إنه ينضف مكان الجريمة… وينقل الجثة… ويحاول يخفي الأدلة.”

الرائد سيف سكت.
وبعدين قال: “يبقى القاتل مش هربان من المكان… القاتل رجع بيته.”

بعد ساعتين، وصل بلاغ تغيب رجل اسمه حمدي عبد السلام، 42 سنة.

مراته هي اللي بلغت إنه اختفى الرائد سيف راح البيت بنفسه.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية اسير الماضي الفصل التاسع 9 بقلم The Last Line

فتح الباب استقبلته زوجته كانت اسمها نادية ست في أواخر الثلاثينات.

وشها هادي زيادة عن اللزوم
سألها: “جوزك خرج إمتى؟” “بالليل يا باشا .

“الساعة كام؟” “مش فاكرة يا باشا الساعه كام تحديدا

“اتخانقتوا؟”سكتت شويه وبعدين قالت.. لا طبعا يا باشا.
الرائد سيف بص حواليه.

الشقة كانت مرتبة جدًا ريحة منظف قوية طالعة من ناحية غرفة النوم.

قال:”ممكن ندخل الأوضة؟”نادية اتوترت لأول مرة.

“ليه يا باشا ؟””إجراء عادي يا ناديه متقلقيش كدا ”

دخل لقا السرير متظبط والأرض نضيفة والكومودينو مكانه.

لكن الرائد سيف وقف عند الباب وبص للأرض وبعدين انحنى.

لمس البلاط بإيده وقال:”إنتِي غسلتِ الأرض دي؟”
نادية ردت بسرعة: “آه يا باشا ”

“ليه؟””كنت بنضف زي ما بنضف كل يوم وبمسحها “.

ابتسم ابتسامة صغيرة..وبعدين قال ” مسحتيها الصبح بدري؟”ما ردتش وسكتت.

فريق الأدلة الجنائية بدأ شغله في البداية مفيش حاجة.
ولا نقطة دم.

ولا أداة ولا أثر واضح لكن بعد دقائق…أحد أفراد المعمل نادى: “يا فندم.”

الرائد سيف قرب.. “لقيت إيه؟”
الخبير أشار لجزء صغير جدًا أسفل السرير.

أثر دم مش واضح بالعين المجردة الرائد سيف سأل: “اتحلل؟”

“لسه.” “هاتوه المعمل فورًا.”قبل ما يخرجوا، الرائد سيف لمح حاجة تانية.

خدش على رجل السرير وتحته قطعة قماش صغيرة.

الرائد سيف مسكها بالقفاز وبص لنادية “دي بتاعت مين؟”

قالت:”مش عارفة.” “حاولي تفتكري.” “مش بتاعتي يا باشا
الرائد سيف بصلها وبعدين قال: “أنا ما قلتش إنها بتاعتك.”

نادية سكتت واللحظة دي كانت أول غلطة حقيقية عملتها.

في المعمل، النتيجة وصلت الدم الموجود أسفل السرير…كان دم بشري.

لكن المفاجأة إن الدم مش بتاع حمدي ومش بتاع نادية.

كان لشخص ثالث الرائد سيف رجع للشقة فورًا.
لكن قبل ما يدخل…وصلته مكالمة.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية كبرياء عاشقة الفصل الثالث 3 بقلم هدير نور

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب