🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية ملاكي الصامت (كاملة) جميع الفصول بقلم صباح عبدالله فتحي

رواية ملاكي الصامت الفصل الخامس 5 بقلم صباح عبدالله فتحي

👁️ 39 📅 02 أكتوبر 2026

رواية ملاكي الصامت الفصل الخامس 5 بقلم صباح عبدالله فتحي

 

البارت الأخير

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

اللوكيشن.. صبا دخلت لوكيشن الأستوديو اللي هيصوروا فيه الفيلم بتاعها.. لاقت رياض واقف مع الموظفين اللي بيجهزوا للمشهد. اتجهت ناحيته وهي بتقول بكسوف.

صبا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

رياض بص لها وهو بيقول بابتسامة.

رياض
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إزايك يا صبا، عاملة إيه؟

صبا بكسوف
الحمد لله بخير.. في حاجة ممكن أساعد حضرتك فيها؟ أو في حاجة محتاجة في السيناريو تحب أعدلها؟

رياض
أكيد لو في حاجة كان مازن قالك عليها، لأن هو المخرج..

رياض بص لها بتوتر وسكت شوية وبعدين قال بتردد.

رياض
صبا، بصراحة في موضوع كده كنت حابب أفتحك فيه، بس مازن ما كانش مديني فرصة..

صبا باستغراب
خير يا أستاذ رياض، موضوع إيه ده؟

رياض بتوتر
بصراحة كده يا صبا، أنا معجب بيكي وحابب أكمل اللي باقي ليا من عمري معاكي، وقابلك بكل حالاتك، وهكون أسعد إنسان لو قبلتي.

صبا بصت له بصدمة واتلخبطت وما عرفتش ترد تقول إيه.. وفي نفس الوقت كان مازن دخل عليهم وسمع كلام رياض. ومن غير تفكير هجم عليه وضربه بالبوكس في وشه وهو بيقول بغضب..

مازن
ده تكون نجوم السما أقرب لك.

رياض ومنه وكل الموجود بصوا لمازن باستغراب.. منه جريت على رياض تطمن عليه وهي بتقول.

منه
رياض، إنت كويس؟

رياض بص بغضب لمازن وهو بيمسح الدم اللي خرج من أنفه وقال بهدوء عكس غضبه.

رياض
أيوه كويس الحمد لله.

بعدين بص لمازن وقال.

رياض
بغض النظر عن تصرفك الهجومي ده، بس القرار مش قرارك، حتى لو كنت أخوها، وصبا مهما كانت ظروفها هي إنسانة مثقفة وعارفة مصلحتها، والقرار قرارها هي مش قرارك.

في اللحظة دي صبا حطت إيديها على راسها وحست إنها دايخة وخلاص هيغمى عليها.. مازن بص بغضب لرياض، وقبل ما يرد عليه كانت صبا وقعت من على الكرسي مغمى عليها قدام الكل. الكل بص لها بصدمة، ومازن جري عليها وهو بيقول بخوف وقلق.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية حب غير متوقع الفصل الثامن 8 بقلم منار

مازن
صبااااا.

قعد جنبها وخدها في حضنه، حاول يفوقها بس ما فاقتش، شالها من على الأرض وجري بيها على بره.. منه ورياض بصوا لبعض باستغراب وبعدين جريوا ورا مازن..
_______

في المستشفى

صبا نايمة على السرير. وقف مازن بصلها بخوف وقلق، وواقف معاه منه ورياض. والدكتورة كشفت على صبا. مازن بص للدكتورة بقلق وهو بيقول.

مازن
خير يا دكتورة، صبا مالها؟ عندها إيه؟

الدكتورة بهدوء
هي الحمد لله كويسة، بس مرهقة شوية، علشان كده فقدت الوعي، وطبيعي ده يحصل في بداية الحمل، ما تقلقش.

مازن ورياض ومنه بصوا للدكتورة بصدمة، والتلاتة ردوا في صوت واحد.

حمل…

الدكتورة بصت لهم باستغراب وهي بتقول.

الدكتورة
أيوه، المدام حامل في أسبوعين تقريباً. هو إنتوا ما كنتوش تعرفوا ولا إيه؟

رياض ومنه بصوا لمازن بقلق وصدمة.. مازن فضل ساكت. منه ورياض بصوا لبعض باستغراب، وبعدين منه قربت من مازن وحطت إيديها على كتفه وهي بتقول بهدوء.

منه
مازن، إنت كويس؟ أكيد صبا ما كانش قصدها تعمل حاجة زي دي، لما تفوق بالسلامة نفهم منها.

رياض بشك
هو كان في حد في حياتها قبل كده؟

مازن بص لهم، تنهد بعمق وبعدين قال بهدوء.

مازن
أنا عارف إنتوا بتفكروا في إيه دلوقتي، بس أنا متأكد إن صبا ما عملتش حاجة غلط، علشان هي مدام متجوزة.

منه ورياض بصدمة

صبا متجوزة…

مازن بهدوء
أيوه، هي متجوزة.. صبا مراتي، مش أختي زي ما إنتوا مفكرين.

منه بصت لمازن بصدمة، ورجعت خطوة لورا ودموعها نزلت وهي بتقول.

منه
إنت متجوز…

رياض بحزن
أمال هي مراتك، ليه قولت إنها أختك؟

مازن بص لصبا، وبعدين بص لرياض وهو بيقول بهدوء.

مازن
أنا عارف إني غلط، بس والله ما كانش قصدي الأمور توصل لحد هنا.. أنا وصبا اتعرفنا على بعض من سنة ونص تقريباً، وكانت أهدافنا وأحلامنا واحدة، واشتغلنا مع بعض لحد ما وصلنا لحد هنا. بس كانت المشكلة إن صبا من إسكندرية، والحلم هيتحقق هنا في القاهرة. فاتفقنا نتجوز فترة علشان أهلها يوافقوا تيجي القاهرة، علشان كده ما كنتش عاوز أعلن إنها مراتي. بس اللي ما كنتش متوقعه إني ممكن أحبها للدرجة دي، ومش مستعد إني أخسرها مهما كان السبب. أنا آسف بجد..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جمعتهم الاقدار الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم فريدة احمد

كان مازن بيتكلم وما خدش باله إن صبا كانت فاقت وسمعت كلام مازن.. رياض بص لصبا بحزن وبعدين ابتسم بوجع ومد إيده يسلم على مازن وهو بيقول.

رياض بهدوء حزين
هي فعلاً جوهرة، حافظ عليها.

مازن بص له بخجل وسلم عليه.. رياض سبهم وطلع من غير ما يقول حاجة تاني.. منه فضلت واقفة، عيونها كلها دموع وجع وصدمة، ما قدرتش تنطق بحرف، وطلعت جري ورا رياض وهي مش شايفة قدامها من كتر العياط.. مازن فضل واقف باصص بحزن ناحية الباب.. بعدين بص لصبا وقرب منها، مسك إيديها وهو بيقول بندم.

مازن
صبا، أنا عارف إني جرحتك وزعلتك كتير، سواء كان بقصد أو من غير قصد، بس صدقيني إني ما كنتش أعرف ولا متخيل إني ممكن أحبك أو أكون بحبك للدرجة دي، وإني أكون مستعد أخسر الدنيا كلها ولا أخسرك. تقبلي تديني فرصة تاني نبدأ من جديد أنا وإنتي وابننا ولا بنتنا، نبدأ صفحة جديدة مع بعض.

صبا دموعها نزلت بسعادة وهي بتقول.

صبا
إنت عارف كام مرة طلبت من ربنا أوصل للحظة دي وأسمع منك الكلام ده؟ ومش مصدقة إني أخيراً وصلت… وصلت للعوض اللي كنت مستنياه من ربنا. وصلت لقلبك أخيراً، وده بفضل الله. فاكر لما كنت بقولك نفسي أحكيلك اللي في قلبي من غير خوف، بس مستنية الوقت المناسب؟ هو ده الوقت المناسب اللي هفتح لك قلبي وأقولك من غير قلق أو خوف. أنا بحبك أوي يا مازن.

مازن حضنها جامد وهو بيقول بحب ودموع فرحة.

مازن
ومازن مش بس بيحبك… مازن بيعشقك يا قلبي..

________

في شقة مازن

صبا قاعدة على سجادة الصلاة، ورافعة إيديها للسماء وهي تبكي من الفرحة.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية تزوجني ولكن الفصل الثاني عشر 12 بقلم ندوشة

صبا
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك…
اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا…يارب أنا ما استحقش كل الخير ده، بس إنت كريم ورحيم…عوّضتني بعد صبر، وجبرت قلبي بعد كسره، ونورت طريقي بعد ما كنت تايهة…اللهم لا تحرمني من النعمة دي، ولا تكتب عليّ فراق بعد الوصل…اللهم احفظ لي مازن، واحفظ لي قلبي بيه، واجعل بينا مودة ورحمة لا تنتهي…اللهم كما جمعتنا على الخير، اجمعنا دائمًا على طاعتك…وارزقنا السعادة اللي ترضيك عنا، وبارك لنا في بعضنا وفي طفلنا…اللهم اجعل القادم أجمل مما تمنيت، وأكتب لي الخير في كل خطوة جاية…يارب… أنا راضية… راضية بكل حاجة كتبتها لي… فلك الحمد دائمًا وأبدًا…

صبا سجدت شكرًا لله، ودموعها نازلة من شدة سعادتها.

تمت بحمد الله

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب