رواية كان يا مكان الفصل الرابع 4 بقلم دعاء فرج
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
رواية كان يا مكان الحلقة الرابعة
مصطفى//انتي بقي نور
نور//ايوه….انت مين؟؟
مصطفى//انا صاحب بابا…هو مقالكيش عليا؟؟
نور//لا….
مصطفى//هو قالي اجي اخدك عشان هو مشغول
نور//تاخدني!!!!!….لا مش هينفع بابا مقاليش انه هيجيبك
مصطفى//ما عشان مشغول جدا دلوقتي
نور//—–احنا ممكن نكلمه من الساعه بتاعتي
مصطفى//وليه تكلميه انا جاي عشان اخدك
نور//بس انا مش همشي معاك….كلم بابا الاول
مصطفى//حبيبتي انا خُلقي ضيق قولتلك امشي يلاا
نور//وانا قولت مش جاايه ابعد اييييدك
مصطفى//انا غلطان اني اتعاملت معاكي من الأول براحه
غريب….متاكده انه مش صاحب بابا…مستحيل…. بيحاول يشد ايديا….وبين خوفي منه….بعض ايديه يمكن اعرف اجري….مكنتش فاهمه ممكن اروح فيه…ويلاقيني ازاي لكن اكيد اي طريق هيكون صح بعيد عن الكائن ده….
مصطفى//اااااه ياااحيوانه
يمكن لاول مره حد يمد ايده علي وشي….تصرف مكنتش اتوقعه اصلا!!!…..بسيب شنطتي وانا بجري منه……يمكن اقدر اكون اخف….احساس غريب لاول مره احس اني خايفة….مكنتش اعرف ان قلبي قادر يدق بالشكل ده….ولا كنت اتوقع اني بالسرعة دي!!!….
يمكن احساسي بقلبي بشع…..شعور خوفني فوق خوفي….برمي توكه من شعري يمكن يعرف اني مشيت من هنا لما يدور عليا……بتوهه منه بين الزحمه والناس….ويمكن بتوهه مني انا كمان
للحظة عيوني بتركز حواليا….مكنتش عارفة انا وصلت فين؟؟؟…عياطي بيزيد وانا حاسه اني لوحدي…بحس بالرعب لثواني وانا بدور بعيوني عليه يمكن يظهر من العدم او الاقيه بين كل الناس دي….احساسي لعدم وجوده….كان بشع يمكن مقدرتش اوصفه…لاني مكنتش اتوقع وجوده
لكن…..واضح ان كل الطرق بتوصلني بيه
مصطفى//لما تجري يعني مش هعرف اجيبك
♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡
مهدي//انا هنزل اجيب نور
تمني//……..هقعد لوحدي؟
مهدي//متخافيش مش هتأخر….عشر دقايق وهكون عندك
بياخد موبايله….وبينزل..لما بيبعد من قدامي بشوفني في المرايا…كنت قربت انسي شكل شعري وهو مفرود…يمكن مكنتش فاهمه يعني ايه عندي اكتئاب….لحد ما بقيت اجر رجلي وانا بتحرك……اسمع نفس الكلام أكتر من مره عشان استوعبه….مخنوقة ومرهقه من غير سبب… ملامحي بتتغير وانا بغرق في افكاري….ومش بقدر اسكت صوت دماغي
ويمكن اكتر وقت بحس اني عوزه اغير حاجة ومش قادره….هو دلوقتي….بتحرك بصعوبة وانا بنام علي السرير….محتاجه افتح الشنط بتاعتي اللي كنت بهرب منها….فتحت شنطة الهدوم وبس لكن….مكنتش مستعده اشوف كتبي….اللوح بتاعتي…وكل حاجة بتفكرني بياا
يمكن بحاول اساعدني…لكن اكتشفت ان التعامل معايا صعب…..عوزة…ومش قادره….ويمكن ده ابشع شعور جوايا…..اللي بيخوني المرادي هو انا…
مصطفى//تؤتؤتؤ معقول مستنياني
بسمع صوته….اللي بيخليني اتحرك من مكاني بفزع وانا مش فاهمه….مكنتش بتخيل؟؟؟
تمني//انت…انت بتدخل هنا ازاي!!!!
مصطفى//عييييب والله لما تسأليني انا السؤال ده وبعدين جوزك ده طلع رايق والله حد يحط الباسورد التافهه ده علي الباب…..
بيضحك…وهو بيخرج خطوتين وبيمد ايده وبتظهر قدامي نور!!….اللي مكتف ايديها….باين انه ضربها…بجري عليها وانا بشدهاا منه….بضمها لياا وانا مصدومه من شكلها…..جسمها اللي بيرتعش….نفسها اللي قرب يقف من خوفها
تمني//انت عملتلهااا ايييييه
مصطفى//ولا حاجة….دي بت جبانه…وعيوطه وصدعتني…ضربتها
ملامحها اللي منهاره….يمكن قادره افهم نظرتها والفزع اللي هي فيه….ويمكن انا كمان من شكلها بدأت افتكر كل حاجة…لنفس اليوم…بدأت اسمع صوتي تاني….صريخ…أغاني…ضحكه سلمى صوت مصطفى….ايده اللي ضربتني علي وشي سلمي اللي قصت من شعري….كل حاجة بفتكرها وكأنها بتحصل دلوقتي قدامي….
بقرب نور مني وانا بحاول مدخلش في الحاله دي دلوقتي…مينفعش…بتجاهل كل الاصوات اللي حواليا….وانا بخبي وشها فيا…يمكن كنت عوزه اخبيها كلهاا منه….كنت مرعوبة عليها توصل ليا دلوقتي
تمني//انت عاوز ايه
مصطفى//انتي…..امشي معايا وانا مش هعمل حاجة
تمني//مش كفاية اللي انت عملته…مش مرتاااااح من اللي انا وصلتله بسبببك…مش مكفيك حياتي اللي مبقتش موجوده اصلاا…..
مصطفى//لا مش كفاية….لازم تفضلي كده علي طول….مش هسيب اي حد يساعدك في اي حاجة يااتمني
تمني//وانا مش همشي مع حد…..
مصطفى//يبقي مستغنيه عنها….تفتكري لو كل ده زودنا بس عليه ذنبها…هيفرق حاجة؟؟!
تمني//ايدك مستحيل توصلها…..هموتك حتي لو هموت معاك
مصطفى//تمني…متخلنيش اعمل حاجة تندمي عليها امشي معايا
عيوني بتروح عليها لثواني…..وهي ماسكه فيها بكل قوتها….وكأن العالم بتاعها بينهار…..صوت عياطها اللي بيزيد….ملامحها اللي مداريه فياا
بلمس شعرها…..اللي ضفرته بأيدي…..واللي دلوقتي بتتشد منه بسببي…..اول مره يعرف قلبها الخوف….بسببي….يمكن من قبلي مكنتش تعرف احساس قلبها بالهلع والرعب اللي هي فيه….
تمني//ماشي….بس الاول تسبني اخليها متفتكرش اللحظة دي….اعتقد حتي صوت الباب عقلها هيحفظه
بمد ايدياا وانا باخد الموبايل بتاعي….يمكن لحسن حظي انه في الارض…او لسخرية القدر!!!….بشغل قرآن وانا بلبسها الهندفري
تمني//اوعي تشيليها….ومتخافيش كل حاجة هتبقي كويسة….انتي في البيت دلوقتي….يعني وصلتي للامان…ومهدي هيجي عشانك
بسيب الموبايل في جيبي انا….وانا بحضنها…. وعيوني بتروح للشباك…. واضح انه مركز معايا حركاتي وكل نظرة بياخد باله منها….بيقرب اتجاه الشباك في نظرة منه…ان حتي نهايتي مش هعرف اوصلهاا….بتحرك من مكاني بسرعة
بعد ما قدرت ابعده عن الباب….وهي في حضني ايدي علي راسها…يمكن محاولتي تفشل لكن علي الاقل…ولا سامعه ولا شايفه حاجة…وزي ما توقعت باب الشقة اتقفل بالمفتاح….بدخل اقرب اوضه قدامي….اوضة نور…….وانا بقفل الباب بالمفتاح….باخد بالي من اسكارڤ علي الارض
ببعدها عني لثواني…..وانا ببوس عيونها يمكن مكنتش عارفة اعتذرلها اني كنت سبب في خوف قلبها الصغير….وان عيونها تتغير من الرعب اللي جواها…..مكنتش مستعده اعيش وانا حاسه بذنب اكبر من ده…..
ويمكن لحسن حظي اللعب بتاعتها الكتير….اللي بخبيها بينهم وهو مفيش فرق بينها وبين دبادبيها الكتيرر…..
مصطفى//هو انتي كده يعني بتهربي مني!! انتي اللي جبتيه لنفسك يااااتمني
بفتح موبايلي….بحاول اكلم مهدي…..من غير ما اقفل الصوت عندها….كنت مرعوبه تسمع كل اللي بيحصل…ومرعوبه أكتر مقدرش استحمل الاصوات اللي حواليا دي كلها اكتر من كده…..لسه صوتي بيتردد في بالي….صوت مصطفى دلوقتي وزمان….الاتنين سمعاهم بوضوح غريب….الأغاني اللي في عقلي بصوت مزعج بشكل مخليني نفسي اصرخ يمكن تسكت…..
مصطفى//مهما الزمن عداا مش هتتغيري….كل مره بندم اني سبتلك فرصه تيجي بالادب
كنت متوقعة انه هيقدر يكسر الباب….ويمكن مكنتش بهرب منه…علي قد ما كنت مش عوزه ابقي ذكرى لنور….تفتكرها وتفتكر كل حاجة حصلت لحد ما تكبر وتكتشف انها مش هتنسي
ويمكن لنفس السبب…وقعت موبايلي عشان مبعدش بيه عنها وتسمعنا…..وسبت الأوضة وخرجت وانا بجري…..قبل ما يكتشف انها مش موجودة…..
مصطفى//انا زهقت منك…..انتي اييييييه
بسمع صوته….لثواني عيوني بتلمحه بعد ما بتخبط في رجلي ومش بقدر اتحرك لثواني…. لكن بشوف الازاز اللي بيكسره علي رجلي….اللي بفقد احساسي بيهاا لثواني!!!!!
لثانيه كل الاصوات اللي في عقلي بتسكت….كل حاجة بتهدى مره واحده….بشكل مرعب….بسيب جسمي يقع علي الأرض…..وانا عيوني للسقف وبضحك…..بدأت اعصبه اكتر…لكن كنت حاسة بأن كل حاجة بتنتهي….وعشان كده
بقرر اكون لطيفة مع نفسي لحظات…وبفكرها بأول يوم للكليه اللي حلمت بيها وتعبت عشانها… للبراند بتاعي اللي كان بدأ يتعرف بين ناس كتيره جدا ودقه قلبي لكل نجاح حققته بعد تعب ليالي طويله…..لاحلامي الكتيره اللي كنت بسعي عشانها…..توك شعري….كل هيلز اشترتها من فلوسي وانا بضحك زي المجنونه….
كل يوم كنت باخد طريقي للمدرسه جري وانا بضحك….ببعد خصلات شعري عني وانا عيوني علي سلمي اللي كنت فكراها اختي وهي بتجري ورايااا
بفتكر كل ليله مكنتش قادره انام فيها من فرحتي وعن احساسي بالفراشات جوايا….اللي مبقتش قادره افتكره كويس
وبين كل ذكرياتي…بفتكره هو….يمكن ظهر لايام بسيطة لكن كان احساسي بوجوده للحظات بيرجع الامان لقلبي…والامل بأني ارجع لنفسي
ومش بحس بمصطفي اللي كان بيخبط دماغي في الأرض…..ولا رجلي اللي مبقتش حاسة انها موجوده…..يمكن بيفوقني للحظات كميه الد..م اللي بتخرج من بين شفايفي….بعد كل خبطه في بطني…بأي حاجة تيجي قدامه…..واضح انها النهاية بجد….يمكن كنت اتمني نهاية مختلفه
مهدي//تمني…….
بسمع صوته……ويمكن بشوفه بشكل ضبابي… لكن طيفه كان كفايه…..العالم قاسي بما فيه الكفايه….يمكن كنت عايشه من غير آمان جوايا…. لكن قدري حن عليا عشان احس بيه لحظات قبل النهاية المحتومه……ببتسم للحظة وانا بغمض عيوني….
شعوري ود.مي بيخرج من جوايا….خلاني حاسه بجبل فوق قلبي….وجع غريب…..كنت بصبرني بأنه هينتهي دلوقتي…..
صوت عنيف…..تكسير كتير…..صريخ….لكن المرادي مكنش صوتي…كان صوته هو…معقول صعبت علي قدري!!!!
لكن فجاة كل الاصوات بتزيد….أشخاص كتيره وبيختفي صوته……وبين عدم احساسي بكل حاجة فيا…..جسمي اللي قرر ميحسش بحاجه ويرحمني…بحس بأيده وهي بتبعد شعري…. بتلمس ملامحي……يمكن كنت سامعه صوت قلبه وقلبي اللي بيدق لاخر مره عشانه……مكافأة النهاية كانت دقة لطيفة
♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡
نور//—-بابا
مهدي//ياعمر بابا….حقك عليا ياعيوني انا اسف
نور//ياا بابا كنت خايفة اوي…مش هنزل المدرسة تاني…مش عوزة انزل تاني خالص…..انا كنت بدور عليك
مهدي//تعالي معايا…..
نور//خليني هناا خايفه اخرج
مهدي//خليكي في حضني….مين هيقدر ياخدك وانتي في ايدي
نور//هنروح فين
مهدي//اي مكان هنروحه انا هبقي معاكي مش هتبعدي عن حضني…..ولا هسيبك متقلقيش
نور//…..طيب….هي ماما فين؟
مهدي//ماما!!….
نور//قصدي تمني…هو مينفعش اقولها كده؟
مهدي//……ينفع
يمكن كنت حاسة بخوف من كل حاجة حصلت اول مره يحصلي كده…واول مره اخاف كده يمكن الامان رجعلي تاني لما شوفت تمني…..ويمكن كنت حاسة براحه بين الدباديب بتاعتي وانا حاطه هندفري مش حاسه بحاجه حواليا لكن مش حاسه ان الاذي ممكن يوصلي…
قلبي بس كان مستني وصول بابا…وفكرة وصوله لياا كان مطمنه روحي بشكل….خلاني انام واغمض عيوني وانا مستنيه افتحها وهو قدامي
بيشيلني…وانا بحضنه….يمكن ايديا الصغيرين بيمسكوا في رقبته بكل قوة عندي…..لكن عقلي كان بيتمني تكون قوتي دي كفاية علي الاقل عشان مبعدش……مقارنة بأيده اللي بتخبي وشي في حضنه…..لحد ما بنخرج من البيت كله….. وبيركب عربيته
نور//هو احنا بنمشي ليه….مش هنرجع بيتنا تاني
مهدي//لا هنرجع اكيد
نور//بابا اوعي تسبني عند عمتو
مهدي//لا ياحبيبتي متخافيش هفضل معاكي
نور//انا مش عوزه احس اني خايفة تاني مكنتش اعرف ان قلبي هيوجعني كده
بسند راسي عليه…..وبقرر انام…مش بيرد عليا بيحرك العربية وانا بحس بالهواء اللي بيخلي دموعي تنزل في صمت…..وانا بفتكر خوفي وبتمني مجربش احس بيه تاني وافضل هنا علي طول…..
♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡_♡
مهدي//خلي نور معاك هي نايمه وانا هرجعلك قبل ما هي تصحي
حليم//هتروح فين؟….وايه حكاية الواد ده
مهدي//……
يتبع….
لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية كان يا مكان)
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!