🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية حضرة الظابط والمراكمة (كاملة) جميع الفصول بقلم هاجر وائل

رواية حضرة الظابط والمراكمة الفصل الثامن 8 بقلم هاجر وائل

👁️ 35 📅 28 سبتمبر 2026

رواية حضرة الظابط والمراكمة الفصل الثامن 8 بقلم هاجر وائل

 

البارت الثامن

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية حضرة الظابط والمراكمة الحلقة الثامنة
_ أخرتها إيه؟!
_ مبدائيًا الباب اتعمل علشان نخبط عليه ونستئذن قبل ما ندخل ماشي.
_ لأ دا إنت هبله دلوقت أجيلك وقت تاني بقا.
اتكلمت وهيا بتضحك وبتقرب تقعد جمبي على السرير فابتسمت بقلة حيلة لفعلها اللي عكس كلامها تمامًا قولت :
_ ودا من إيه إن شاء الله؟
_ عارفه إنك مش معترضه على الإرتباط قد ما خايفة من فكرة المسؤولية والشريك اللي معاك هل هيتفهمك وقت ضعفك ولا لأ، هل هيكون هو الإختيار الصح اللي يعتمد عليه ولا لأ، هل دا الشخص اللي هتتسندي عليه بدون خوف وقلق ولا لأ، هل دا اللي قعدتي سنين تدعي بيه وإنت متعرفيهوش ولا لأ، هل دا اللي….
_ اللي هعوز أكمل معاه باقي حياتي وأنا راضيه ومطمنه ولا لأ.
_طيب هتعرفي منين وإنت كل ما يجي حد ترفضي من برا برا واللي يدخل البيت تعملي هوليلة نكد وعياط وكأننا عايزين نخلص منك؟
ابتسمت بإطمئنان لكلامها وتفهمها لخوفي من غير ما تقلل منه ولا تضحك عليه وبصيتلها بخوف وأنا برد على سؤالها :
_ أنا خايفه من إني أوافق ميطلعش هو الشخص المناسب يـٰ زهرة، وفي نفس الوقت خايفه أرفض وابقي ضيعت الشخص المناسب فهماني.
مسكت إيدي :
_ فهماك وعلشان نخلص من الموضوع دا يبقى نقعد معاه رؤيه شرعيه نشوف هل في توافق في الفكر بتاعنا وهو دا التايب ولا لأ وبكدا يبقى مضيعناش حاجه وعرفنا إذا كان مناسب ولا لأ، مش أول ما نسمع كلمة عريس نهرب ونحبس نفسنا ونقعد نعيط، وثم بعدين أنا متأكده إن خالو مش هيوافق إنه يدخل أي حد البيت غير لما يكون يستحقك فعلًا، وأدام هو كان بيتكلم مع “روقه” يبقى حاسس إنه كويس فـ نِديي فرصة مش أكتر ارتاحتي كان بها ونزغرط ونرقص ونلبس فساتين ونفرح أمك اللي شويه وهتجيبنا كلنا من قفانا دي، مرتاحتيش يبقى مفيش نصيب وكل واحد من طريق.
_ حاضر يـٰ زوزا هفكر، و شكرًا علشان إنت هنا وفهماني.
_ إنهاردة عندك بكرا عندي، وايه شكرًا دي! كان في واحده كدا قيلالي هخرجك وإن شاء الله محد حوش.
##############
_ يعني إيه تنزل مصر! وازاي؟
أكيد إنت اللي ساعدتيها صح
انطقي ساكته ليه.
كان بيتكلم بعصبيه وصوت عالي نتيجة غضبه فرديت عليه بهدوء :
_ أيوه أنا اللي ساعدتها هيكون مين.
_ والله عال أوي الكلام دا يا هانم، وأنا… أنا هنا إيه لازمتي
لما المحروسه بنتك تهرب وإنت تساعديها على قلة الأدب دي.
_ تهرب و قلة آدب؟!
_ إيه صدمتك الكلمة.
_ إيه اللي وصل بنتك إنها تهرب يا محمد إيه اللي وصلنا لقلة الأدب اللي بتقول عليها دي مش إنت.
_ أنا؟.. أنا ازاي؟ أنا بختار ليها حياة مستقرة علشان ترتاح.
_ بتختار وبتقرر بأي صفه.
_بأي صفه! بصفتي أبوها يا فرح.
ضحكت بسخريه وأنا بكلمة بصوت عالي نسيبًا وقلة حيلة على الحال اللي وصلنا ليه مع بنتنا الوحيده :
أبوها… أب لبنت وحيده، فاكر أول ما جات زهره كنا فرحانين بوجودها قد إيه، وكنا بنشتغل ونتعب علشان هيا تبقي في مستوى حلو، فاكر زهره كانت بتجري عليك إزاي تشاركك كل تفاصيلها وتاخد رأيك وتترمي في حضنك لما حد يزعلها، فاكر الوعود اللي خدناها واللي منهم إننا عمرنا ما هنجبرها على حاجه، ليه دلوقت اجبرتها إنها تسيب مصر رغم إنك عارف قد إيه هيا بتحبها و بتحب حياتها هناك وقررت إنها تكمل دراستها وحياتها هنا، رغم كدا هيا ما اعترضتش علشانك، كمان بتختار تكمل مع مين، مستحملتش يـٰ محمد إنك تجبرها على شريك حياتها وأبو عيالها هيا اللي من حقها تختاره زي ماقالت، إنت حتى مهتمتش تاخد رأيها ولا تفهمها وأنا حاولت الحق أصلح أي حاجه وأوفي بالوعد اللي قطعته ليها إني عمري ما هجبرها على حاجه هيا مش عايزاها، عرفت ليه هيا نزلت مصر، زهره بنتك يـٰ محمد وإنت أبوها حبيبها وسندها اللي كان بيشاركها كل حاجه ويراضيها مش الشخص اللي بتهرب منه دلوقت.
##############
_ أخيرًا وصلنا.
_ عرفت منين؟
_ قلبي دلني.
_نزلني نزلني، دا إنت رخم.
_ يا بني هعرف منين يعني ما المسجد قدام عينك أهو.
_ما تقول يعم بدل الغتاته بتاعك دي.
_شكلنا مش هنقدر نكمل فعلًا.
اتكلم “حسام” بتأثر وزعل مصطنع وأهو بيهزز كتافه بطريقة عشوائيه :
_ آه قول كدا بقا؟ كنت بتتسلي بيا.
_أنزل يخربيتك هتفرج الناس علينا.
_مش هتحرك من هنا غير لما تردني.
_أردك إيه يلا أنزل نشوف الراجل الله يكون في عونها.
_ أمها وأبوها راضين عنها.
نزلنا وإحنا بنضحكدو اتجهنا للمسجد سماعنا الخطبه و استعدينا لِصلاة الجمعة وبعد ما خلصنا الصلاة اتقابلنا مع والدها، سلم علينا بترحيب وقبول ظاهر على ملامحه:
_نورتوا يا بني، اتفضلوا.
_دا بنورك يا عمي.
_دا بنور حضرتك.
ضحك حسام وهو بيهمسلي:
_ بالسرعه دي؟ واقع واقع يعني.
_ اتلم.
_ اتفضلوا يا ولاد.
شاور بإيديه على بيت بسيط على مسافه قليلة من المسجد و قعدنا سوا في جنينة البيت اللي كانت عبارة عن كام كرسي وترابيزه من الخشب على كام شجرة وزرع مختلف:
_ حضرتك أنا تواصلت معاك بخصوص الآنسه ” هاجر” وجاي طالب القرب منكم.
_دا إحنا لينا الشرف يـٰ حبيبي، بصراحه احترمتك واحترمت رغبتك.
_ متشكر جدًا، قولت آجي أنا الأول وابن خالتي معايا أعرفك عن نفسي وشغلي ولو حصل نصيب أجيب آهلي ونقرأ فاتحه و لو محصلش وأنا متمناش دا يعني يبقى ربنا يوعدها بالأحسن …
اتكلم بود : شرفتونا يـٰ آدم يا بني، وربنا يقدم اللي فيه الخير.
#############
قومت اتوضيت وصليتِ الضهر وبعدين قعدت على سجادتي أدعي ربنا كتير :
_ يارب لو خير ليا هيئ لنا الأسباب.
يارب يكون هو الشخص الحنين اللي مهونش عليه أبدًا.
يارب لا تؤذيني في زواجي، واجعله عونًا لي في الدينا على طاعتك.
يارب يا حبيبي اختارلي ولا تخيرني.
يارب.
اتنهدت براحه غريبه صابت قلبي واتطنت نوعًا ما وقعدت أقول أذكار الصلاة :
_ استغفر الله، استغفر الله، استغفر الله.
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وطاعتك ” ٣مرات”
اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام “٣ مرات”
وبعدين قولت الله أكبر ” ٣٣ مرة”، وسبحان الله” ٣٣ مرة” و الحمد لله” ٣٣ مرة” و لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ” مرة”
خلصت وأنا من جوايا حاجه بتقولي إن في خير كبير أوي ليا وإن ما دعوت به كثيرًا قرب وشكل الدنيا هتضحكلي
فيارب في عفو وعافية
غيرت لبسي وطلعت علشان أساعد في البيت وأنا كلي حماس وتفاؤل وبيتردد في ذهني كلام زهرة كله و فرحة سارة و جملة ليلى وهيا بتقول :
_ مش يمكن هو اللي بتدوري عليه.
فأبتسمت على المجهول اللي بدور عليه وهل فعلًا ممكن يكون هو وقطع لحظات إنسجامي دي :
_دا إيه الابتسامه القمر دي وإيه الحلاوة دي، لأ بقا دا صلوا على النبي العروسه غزاله.
كانت بتهز كتافها بعشوائيه وبتتمايل بخفه فانسجمت معاها المره دي وزهره كمان دخلت معانا
_ من فوق رمش العين الغرة مايله.
_صلوا على النبي العروس غزاله.
_الله الله.
############
_ أنا آسف.
قولتها بعد ما أدركت غلطي وإني بعد ما كنت مصدر الأمان اللي تجري عليه بقيت مصدر خوفها اللي تهرب منه وأنا مش واخد بالي:
_ أنا آسف يا فرح أنا معرفش عملت كدا إزاي بجد وإيه وصلنا لكدا، فرح هو كدا بنتنا ضاعت، هيا هتبطل تحبني وتعتبرني أمانها، أنا… أنا السبب في إنها تهرب يا فرح.
لقيت أثر كلامي عليه كان قوي فوقه ووجعه في نفس الوقت، عمري ما شوفته ضعيف وخايف قد دلوقت وأنا مكنتش عايزه أوجعه، كنت بس عايزاه يفوق؛ فقربت من المكان اللي قاعد فيه وقعدت جمبه وحطيت إيدي على كتفه وقولتله بعياط :
_ أنا اللي آسفه، مكنتش أقصد أقول كدا.
_ إنت قولتي الحقيقه مغلطيش، إنت فوقتيني.
_ بس وجعتك وأنا مكنتش أقصد.
_ أنا اللي وجعت نفسي و وجعتكوا معايا و أوعدك هصلح كل دا، وزهرة هترجع وهعملها كل اللي عايزاه.
مسح دموعي وأخدني في حضنه يطبطب عليا وبعدين وطي راسه بخذي:
_ تفتكري هتسامحني.
_ متأكدة إنك هتعرف تخليها تسامحك إنت دلوقت رجعت محمد اللي نعرفه الراجل البطل بتاعنا اللي بيراضينا ويحمينا ويفهمنا، الإنسان بيغلط يا محمد ودا طبعه بس المهم إنه يصلح غلطه.
##############
_ إيه عملت إيه؟
اتكلمت بقلق وتوتر ظاهر فإبتسم براحه وهو بيقفل الباب وبيقرب يقعد جمبها:
_ أنا عن نفسي مرتاح جدًا للولد ذوق، وآدب، وأخلاق، ومنصب،…
_ الحمد لله ربنا يجعله من نصيبك يا بنتي ويهديك.
_ كلمتيها؟
_ لأ زهرة إتكلمت معاها، وأنا هقوم أشوفها أهو بس قولت أطمن منك الأول.
_ اتطمني وخليك هكلمها أنا بس بعد الغدا.
_ خلاص ماشي هما بيجهزوا الأكل وحالًا نتغدى.
##############
_ مرتاح؟
_ جدًا، شكل الدنيا هتضحكلي وهنول ما تمنيت ولو لمرة.
_ يارب في عفو وعافية يـٰ حبيب أخوك، تستاهل كل خير وهما بصراحه ناس كريمه والراجل اسلوبه حلو ومتفهم.
Flash Back.
_ أنا عارف إن أكيد في مخاوف من ناحيه وظيفتي ودا الطبيعي إن كل أب بيختار لبنته الأفضل اللي يأمنها ويعيشها بدون ضغط وقلق و…
_ أنا فاهم اللي عايز تقوله يـٰ آدم والأعمار بيد الله وربنا يحفظك يا بني لأهلك ولناسك ولبلدك إنت وكل اللي زيك.
_ آمين يارب، شكرًا لحضرتك.
_ وأنا عن نفسي مقدرش أديك جواب أكيد لحاجه شبه دي لازم أشوف رأيها ونتكلم وأكيد هرد عليك باللي ربنا يريده.
ظهرت معالم القلق عليا فاتدخل ” حسام ” واتكلم بخفة :
_ حقكوا طبعًا يا عمي وثم بعدين إحنا ابننا ظابط قد الدنيا مش هتلاقوا زيه يحافظ على بنتكوا و…
_ اسكت يخربيتك مش كدا.
_ احم… آسف يا عمي هو أكيد ما يقصدش.
_على إيه يا بني أنا شايف كدا ومتقلقش ربنا يقدملكوا الخير ويجعل نصيبك في الأحسن.
_ بس أنا عايزها هيا.
_ اتفضلوا اشربوا.
Back
_ الحمد لله.
كملنا طريق للبيت وصلنا في خلال نص ساعه عرفتهم اني مستني الرد وكل الكلام اللي دار بينا وظهر على وششهم الراحه والقبول وماما باركتلي وهيا بتدعيلي كالعاده فسألتها بخوف :
_ تفتكري هيوافقوا؟
_هو أنا في زي ابني وحلاوة ابني ورجولة ابني.
زغرطت بفرح على بسمتي اللي ظهرت فأخدتها إشارة
ودخلت صليت ركعتين شكر لله وبعدها استعديت لشغلي.
##############
_ يا زوزا تليفونك مش مبطل رن.
_ حاضر يا سارة هنلم الأكل وأدخل أشوفه.
_ يا بنتي دي باين عمتو عايزاك في حاجة.
وشي قلب ألوان من الخوف وفضلت واقفه مكاني مش بتحرك رسمت سيناريوهات كتير أوي لمكالمتها دي وأنا على وشك العياط لقيت ايدها بتمسكني :
_ سيبي دول يـٰ زوزا وأنا هعملهم أنا.
_ يا هاجر مش مستاهله أنا…
_ زوزا يلا، هسيبك إنت تعملي الشاي.
حركت راسها بمعنى روحي متخافيش فدخلت لقيت فعلًا مكالمات كتير أوي فايته منها مسكت الفون وقبل ما افتحه لقيتها بترن فيد اترددت شويه وبعدين فتحت :
_ بابا!
_ أنا آسف يـٰ زهرتي.
ظهرت ماما من جمبه وهيا بتضحك وبتتكلم بحب كا عدتنا زمان :
_شوف الراجل بيقولها زهرتي وإلا ما قالي يا فروحة حتى إزاي؟.
_ ماما… بابا.
عيطت خوفًا من إني أكون بتخيل إننا رجعنا طبيعين فقاطعني بابا وهو بيتكلم بحزن وآسف :
_حقك عليا يا زهرة، حقك عليا يا نور عين أبوك، أنا غلطت في حقك وأنا مش واخد بالي من إني باجي عليك وبخوفك مني… أنا كنت بعمل كدا علشان كنت شايف إنك هتبقي مرتاحه ومفكرتش أسألك أنا قررت بس ومخدتش بالي إني بجبرك على حاجة إنت مش عايزاها… انا آسف يا زهرة إني السبب في دموعك دي يـٰ حبيبيتي.
_ بابا.
_ سامحني يا زهرة أنا قسيت عليك في وقت كان المفروض أكون جمبك فيه وأسمعك و خليتك تهربي مني بعد ما كنت بتهربي ليا…
عيطنا كلنا بتأثر وأنا مكنتش عارفه أعمل إيه كنت زعلانه على بابا وإن أول مرة في حياتي أشوفه بالضعف دا وفي نفس الوقت فرحانه إن مصدر أماني رجع تاني، أي نعم متأخر بس المهم إنه رجع وبيطمني وهياخدني في حضنه من تاني وهيبقي أول حد أجري عليه واتدراي فيه ومن بين عياطي :
_ ودا من إمتا يـٰ حمودي الكلام دا، مش عيب يراجل تطول عليا كدا وتطلب مني السماح بس لأجل عيونك الحلوه دي أنا مسامحاك يا بابا.
_ روح حمودي يست زهرة.
_ وأنا ابقالك إيه؟
_ إنت حياتي كلها.
حضنوا بعض وعيونهم وكلامهم كان بيحضني معاهم سامحت واتطمنت وقتها لإن حِمل تقيل اتشال من على قلبي واعتذرت أنا كمان إني مشيت من غير ما يعرف واتفقنا إني هرجعلهم قريب :
_ مش هطول حاضر.
_ تعال بكرا.
_ إيه يا بابا الطيارة عند خالو علي السطح.
_ وحشتيني.
_ إنتوا كمان وحشتوني أوي، بس هقعد كدا فتره واجيلكوا مش هطول متقلقوش.
_اللي تحبيه يـٰ زوزا وسلميلنا على كل اللي عندك و هنكلمكوا وقت تاني.
_ حاضر، بحبكوا.
_ و إحنا بنحبك.
قفلت الفون واتنهدت بإرتياح قد إيه الدنيا بتبقي حلوه وحنينه لما يكونوا أهلك بخير وبيحبوك، راضين عنك بكل ما تحمله الكلمة من معنى زي إنهم يختاروا معاك مش يختارولك، يشاركوك مش يجبروك :
_ في إيه؟
_ علفكرا الباب اتعمل علشان نخبط عليه مش ندخل كدا.
_ بتردهالي؟ ماشي المهم إنت معيطه ولا بتضحكي ولا ليكون اتجننت يـٰ زوزا بتعملي الإتنين؟!
_ لأ متقلقيش لسا بعقلي.
_ طيب قومي البسي يلا هقول لبابا وننزل نتمشى وهعزمك.
_ تعيش بنت خالي تعيش.
###########

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية خادمتي الجميلة الفصل الحادي عشر 11 بقلم رندة

يتبع…

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب