🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية حضرة الظابط والمراكمة (كاملة) جميع الفصول بقلم هاجر وائل

رواية حضرة الظابط والمراكمة الفصل السابع 7 بقلم هاجر وائل

👁️ 37 📅 28 سبتمبر 2026

رواية حضرة الظابط والمراكمة الفصل السابع 7 بقلم هاجر وائل

 

البارت السابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية حضرة الظابط والمراكمة الحلقة السابعة
_ إيه يـا أدومي.
_ إيه يـا عيوني.
_ ما تظبط يلا بقا، ثم بعدين هل يقع الإنسان في الحب من أول نظرة؟؟
ضحك آدم بصوت عالي وهو ساند على سور البلكونه وقال:
_دي بقا تجاوب عليها إنت.
_تصدق بالله إنك عيل رخم، اخلص رنيت ليه، لحقت أوحشك؟
_توحش مين يابا دا أول ما رقمها يبقى على تلفوني صدقني مش هتلمح رقمي دا تاني.
_الرجاله بتخيب، طيب انجزنا وقولي كنت بترن ليه.
_ عايزاك تدعيلي.
_ بجد والله يـا أدم؟! بتكلمني الساعة ٣ الفجر تقولي ادعيلي دا إنت معملتهاش وإحنا رايحين أي مهمه يجدع،…
_ إنت مش متخيل قد إيه حاجات كتيره مرتبطه بالرد دا.
_ يعني إيه؟
_ ادعيلي بس وسيبها لوقتها.
###############
قفلت معاه المكالمة وأنا بدعيله وفي نفس ال وقت بضرب كف على كف منه للدرجة دي الحب ممكن يغير ثوابت في الإنسان؟
وفجأة اتنفضت على صوت ورايا :
_مالك ياواد فيك إيه.
_بسم الله الرحمن الرحيم.
_جرا إيه يا روح أمك شوفت عفريت.
_بذمتك في عفريت بالحلاوة دي كلها.
_أيوه كل بعقلي حلاوة.
_يا طمطم دا إنت الحلاوة كلها والله.
_تعرف يا واد يـٰ حوس إنت شبه والدك الخالق الناطق، شكلك، أسلوبك، طريقة كلامك، دا فعلًا اللي خلف ما مات ودا اللي مصبرني على فراقه، ربنا يرحمه حبيبي ويجمعني معاه في الجنة.
_أمين يارب العالمين يا ماما، ربنا يرحمه يارب ويجعلنا جميعًا من أهل الجنة.
_قولي بقا كنت بتكلم نفسك ليه اتهبلت؟
_لأ يـٰ حبيبتي متقلقيش لسا عاقل، بس لو فضل ابن أختك ورايا هتهبل أكيد.
_مالك بيه يلا.
_أهو دا اللي بناخده منكوا، هو يبقى يقولك يا طمطم ويلا علشان الحق اتوضي وأنزل المسجد.
طبطبت على ضهري وهيا بتضحك ودعتلي بالبركه والستر والهدايه والصلاح، و الزوجة الصالحه و دعت لأبناء الأمة جميعًا بتيسير الأحوال :
_طيب يلا علشان نلحق نتوضي قبل ما الأذان يأذن.
#############
_ مالك؟
كنت قاعدة في البلكونه سرحانه كالعادة، فوقت على سؤالها المتكرر من وقت ما جيت :
_ أنا بخير أهو.
_ دي المره العشرين اللي أسألك فيها من يوم ما جيتِ يـٰ زوزا بقيت تخبي عليا!
وكأن اللي حصل بيتكرر تاني قدام عيني وأنا بحكي لـِ “هاجر” بعد إصراراها، نفس الوجع بيتكرر وأنا بحكيلها عن خذلان أهلي، وضرب بابا ليا وإصراره إني أفضل وأكمل في حياه وعلاقه مش عايزه أدخلها وأكمل فيها، ومساندة ماما ليا بعد انهياري قدامها لحد ما وصلت لـِ هنا
Flash Back…
تسير الأيام لا تقف على فراق أحد، ولا لـِضياع أحد، ولا لحُزن أحد، تسير كأنها عربة بلا مكابح، تنال من كل ما يقف أمامها، وآيضًا مِن مَن لا ينتبهوا لتلك العربه ويبتعدوا عنها لِـينجوا بحياتهم و يعيشوا ما تبقى من تلك الأيام بـِسلام.
_زي ما قولتلك بالظبط.
_ يعني إيه زي ما قولتيلي يـٰ زهرة؟
_هو كدا يا ماما، يا أنزل مصر وتبقى عارفه أنا هبقي فين، يا والله همشي ومحدش هيعرف لي طريق وانتوا اختاروا بقا.
_استهدي بالله يا بنتي وبلاش وجع قلب.
_لا اله إلا الله، واللي أنا فيه مش وجع قلب يا ماما.
انهارت قدامها وجسمي اتشنج ووقعت على الأرض من كتر الضغط والتوتر اللي عايشه فيه، فقربت مني وهيا خايفه عليا وأخدتني في حضنها وطبطبت عليا فكملت بقهر:
_مش هعرف أعيش مع حد مبحبوش يا ماما، مش إنت دايمًا كنت بتقوليلي أنا مستحيل أجبرك على حاجه ليه دلوقت بتجبروني وكأن إنتوا اللي هتعيشوا مش أنا.
_ يا بنتي المثل بيقول اختار لبنتك ولا تختار لإبنك.
_ ليه يا ماما ليه تختارولي هو أنا عيله معرفش أخد قرار لنفسي ولا…
_افهمي إحنا بنختارلك علشان تبقي مرتاحه في حياتك فيما بعد ماديًا ونفسيًا وعيشتك مرتاحه..
_ مرتاحه! عمري ما هرتاح مع شخص أنا مش متقبلاه من البدايه، شخص مجبره عليه.
فضلت في حضنها فترة وهيا كانت بتطبطب عليا وكان الصمت سيد الموقف لحد ما قطعته وهيا بتقولي :
_ اعملي حسابك هتنزلي مصر وزي ما تيجي تيجي.
_بجد يا ماما؟!
_بجد ياقلب أمك، ما عاش ولا كان اللي يجبرك على حاجه.
شددت علي حضنها جامد وقومت أجهز شنطتي بسرعه علشان أنزل مصر، وبالرغم من معرفتي إن ماما مش هتسلم من كلام بابا ولا طريقته إلا إني في نفس الوقت مش هقدر أقعد واضحي بمستقبلي ومستقبل أولادي كمان كفاية الماضي والحاضر كان بإختيارهم هما، والمستقبل ليا.
Back…
اتنهدت وأنا ببصلها وكأني اتخلصت من حاجة كانت كابسه على روحي ونهيت كلامي بشبه ابتسامه وأنا بقولها :
_دا كل اللي حصل يـٰ ست.
_حقك علي عيني يـٰ زهرتي، خلاص كل حاجة هتتصلح وهتبقي أحسن.
بصيتلها برجاء وأمل إن الحياه تبقي أحسن ومتقساش عليا أكتر من كدا وتحققلي اللي بتمناه كملت كلامها :
_ وكمان مش هجوزك غير اللي تشاوري عليه.
_ نفسي يكون حنين عليا أوي أوي يـٰ هجرة زيك كدا، لين أعرف اتكلم معاه وقت الخناق، ميسبنيش لـِ دماغي أبدًا، غالبًا عايزاه شبهك كدا بس…
_ بدقن وعينه عسلي و معضل ولبسه كلاسيكي.
_إيه دا عرفتي إزاي.
_ عيب عليك بس عنيا حاضر بكرا نشتريه من السوبر ماركت اللي على الشارع.
ضحكت من قلبي وارتاحت علشان هيا فهماني ومقللتش من وجعي ولا زعلي وفضلت حضناني وتطبطب عليا كتير، قد إيه أنا كنت مفتقده الشعور دا ” الإحتواء”
_ متعرفيش أنا فرحانه قد إيه إني بتكلم معاك زي زمان وبشاركك أحزاني وعياطي، أنا حقيقي ممتنه ليك يـٰ هجرة.
_قول يـٰ زوزا قول، وعلشان خاطر عيونك كوبايتين شاي بالنعناع هوا، بلص خروجه على الرايق بكرا وإن شاء الله محد حوش.
طبعت بوسه خفيفه على راسي وكأنها بتعتذر على حاجات معملتهاش بس بتداويها ومشيت وأنا قعدت أتامل النجوم وعظمة الخالق سبحان الله وبدعي من جوايا إن الأيام الجايه تكون حنينة عليا أنا وحبايبِ وتهادينا الفرح.
##############
_ يعني إنت هتقابله من غير ما تقولها يـٰ محمد!
_ يا رقية أنا هقعد مع الواد أشوف مناسب ولا لأ وبعدين نقرر إذا كان يدخل البيت ولا لأ.
_ اللي تشوفه، بس كان من رأيي تدي للبت نبذة عن الموضوع وتفهمها واللي ربنا رايده هيكون.
_جسي إنت نبضها كدا، وأنا هشوف الولد الأول وبعدين أكلمها ولعله خير.
دخلت لقيتهم قاعدين يتسايروا، فقطعت قاعدتهم الرايقه دي وغمزت :
_ إيه سكتوا ليه يا حَبيبه، اعتبروني مش موجوده وكملوا.
_نكمل إيه يا بت إنت روحي شوفي بتعملي إيه ولا المواعين اللي جوا دي إغسليها.
_حبيبة أبوك هنقول إيه يعني.
_أيوه منا بسأل يـٰ حمودي.
_بت إنت ابعدي عن جوزى.
ضحكت على غيرة ماما اللي بتظهر وقت دلعي على بابا واستغربت نظرتهم المتوتره لبعض وماما بتقول :
_أيوه قولها بقا يـٰ حمودها.
_ما تقوليلها إنت يا حبيبتي زي ما اتفقنا.
_الله في إيه يا جماعه! بتحدفوني لبعض ليه؟!
################
_ إنهاردة هكلم أبوها.
كان عندي حماس غريب علي توتر أغرب من المقابله دي بس كنت بتعامل على إني هروح أخد الموافقه وياريت لو أخدها هيا كمان وأروح وابقي فوزت بأعظم انجازاتي زي ما بيقولوا :
_ هتقف تبص لنفسك كتير يـٰ سيادة العقيد؟
_ حسام! إنت هنا من إمتا.
_ من ساعة إنهاردة هكلم أبوها.
ضحكنا بصوت عالي دخل على آثره ماما وإحنا بنحضن بعض :
_ ربنا يديم فرحتكوا ويبارك فيكوا يا حبايبي ويحققلكوا اللي بتتمنوه.
_يارب يا بسبوسه.
_ حبيب بسبوسه يـٰ حوس.
_الله الله والله عال أوي الكلام دا، أنا العريس يا ماما.
_ غيرانه يا بيضا.
_ امشي يلا.
_ متزوقش بس، إيه هيا حلوه ليك تقول لماما طمطم و وحشه ليا أقول لخالتو حبيبتي بسبوسه؟
_مش هعكر مزاجي بالخناق معاك بس مش هعديها.
_ بس يـٰ واد منك ليه اسكتوا، ثم بعدين انتوا الإتنين ولادي حبايبي.
_حبيبتي يـٰ بسبوسه ربنا يباركلنا في عمرك وصحتك يا خالتو.
_ ربنا يديمك ليا ياماما.
حضنتنا إحنا الإتنين بحب وهيا بتدعيلنا ربنا يناولنا مرادنا، خلصت لبس وطلعنا أنا وحسام لوجهتنا وقبل ما نخرج سلمت عليهم وطلبت منهم يدعولي كتير إنهم يوافقوا وتكون من نصيبي.
#############
_الله في إيه يا جماعه! بتحدفوني لبعض ليه؟!
اتكلمت بإعتراض على محايلتهم ليا وعلشان احساسي وصلني لموضوع معين وآه هو اللي جه في بالكوا بس كنت مستنيه تأكيد لحد ما تدخلت سارة :
_ يوه يا هاجر مبتزهقيش ما إنت عارفه إن القاعده دي بيبقى وراها عريس.
_ عريس! عريس لأ أنا مش عايزه.
_يا بنتي هو إيه اللي مش عايزه دي سنة الحياه.
_ أنا لسا صغيرة.
_صغيره إيه يا هاجر أنا عايزه البس فستان.
كانت بتتكلم بحماس ووقفت تتخيل نفسها بالفستان وتدندن أغاني وتتمايل مع نفسها وأنا عكس كدا تمامًا شعور بالخوف والتوتر والقلق من غير أي مبرر لـِ مشاعري دي.
_سارة ابعدي عني، وأنا يا جماعه مش عايزه أنا قولت أهو.
_صلوا على النبي العروسه غزاله.
_بت إنت معندكيش مشاعر.
_ عندي ما أنا فرحانه أهو.
_ عليه أفضل الصلاة والسلام.
دخلت زهره على صوتنا العالي وهيا بتضحك على سارة والعالم الموازي اللي عايشه فيه وكأني وافقت على عريس الغفله دا واندمجت معاها، وبابا بيضرب كف على كف وماما بتستعوض ربنا فينا، فسيبتهم ودخلت القوضه وقفلت على نفسي.
##############
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. ♥️
_ إنت عارف المكان يا آدم؟
بصيتله في مراية العربيه وأنا مكمل سواقه ومبتسم :
_ قلبي هيدليني.
_ إيه يعم النحنوح دا في إيه.
_مش إنت سألت؟ وأنا رديت.
_طيب بص قدامك يا آدم أنا غلطان.
بصلي بتعجب ورجع بص من الشباك جمبه ورجع بصلي تاني بتساؤل فرديت عليه :
_إحنا دلوقت رايحين نقابل والدها بس…
_ازاي دا مش المفروض هتقعدوا سوا؟!
_في حد يروح يخطب حد وقت صلاة الجمعه يا حسام؟
_عادي وفيها إيه لما الخطبه تبقي خطبتين.
ضحكنا بصوت عالي على طريقة ذكاء عم العيال الخارقه فرجع كمل تاني :
_ولما هو مينفعش دلوقت رايح ليه ولما إنت مش هتقعد معاها رايح ليه برضوا، ولا إنت بقيت غريب وتصرفاتك أغرب.
ابتسمت وكلمته بحكمه :
هيا دلوقت متعرفش أي حاجة أصلا ولا تعرفني ويمكن أول مره تاخد بالها مني يوم الكمين ويا عالم هيا فاكره ولا لأ، فـ اقترحت على والدها نتكلم سوا الأول أعرفه بيا وبشغلي وكل حاجة وأشوف هل في قبول ولا لأ وجوابه هيبقي هو البشاره يـٰ حوس.
_ بعيدًا عن إني مش فاهم حاجة بس حد ينسى الملامح المهلبية دي يـٰ ابن خالتي.
_والله إنت اللي مهلبيه، أنا بس عايز اوضحله طبيعة شغلي مش كل الأهالي هتأمن أو هترضي تجوز عيالها لـِ ظابط ودا مش علشان إحنا وحشين ولا أي حاجة غلط أو حرام لسمح الله بس علشان كل إنسان ليه مخاوفه وإنت أكيد عارفها يـٰ حضرة الظابط.
بصلي وحرك راسه بخفه دليل على إنه فهم اللي عايز اوصله ليه وكملنا في طريقنا.
_ ربنا يقدملك كل الخير يا أخويا وأكيد لو هيا نصيبك هيصيبك.
_ يارب يصيبني يارب.
_ علفكرا أنا مش هستحملك كدا كتير.
##############
_ والله سارة دي عسل، وعندها حق يا هاجر عايزين نلبس فستان.
_ إنت كمان يا ليلي؟
_ يا ست مش إنت مصدعه أمي ليل ونهار عايزه اتجوز، جوزوني؟
_ أيوه بس وقت الجد مش بعوز لأ.
_ و الليله هنعمل هوليله.
كانت بتغني هيا كمان بحماس وبتضحك فاتعصبت :
_ اقفلي يا ليلي، أنا غلطانه إني كلمتك.
_ يا هاجر اصبري بس.
_ عايزه إيه؟
_ جربي تقعدي معاه وتدي فرصه مش يمكن هو اللي بتدوري عليه؟
_ يمكن هو اللي بدور عليه إيه يـٰ ليلى اقفلي.
قفلت معاها الكول بعد مناهده طويلة كانت فيها بتقنعني وأنا رافضه كنت عايزاها تطمني بس دي شغلت تفكيري أكتر بجملتها الأخيره.
_مش يمكن هو اللي بدور عليه فعلًا.
##############
_ أخرتها إيه ؟!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية معشوق الروح الفصل العشرون 20 بقلم آية محمد رفعت

يتبع…

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب