🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية حضرة الظابط والمراكمة (كاملة) جميع الفصول بقلم هاجر وائل

رواية حضرة الظابط والمراكمة الفصل السادس 6 بقلم هاجر وائل

👁️ 39 📅 28 سبتمبر 2026

رواية حضرة الظابط والمراكمة الفصل السادس 6 بقلم هاجر وائل

 

البارت السادس

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية حضرة الظابط والمراكمة الحلقة السادسة
أثناء ما تهرب من أشياء
ومستقبل لا تريد مواجهته،
تصطدم بشئ آخر لا تعلم عنه شئ، لكنه قد يكون قدرك
الذي هربت مِن ما ظننته مستقبلك، لتأتي إليه بنفسك.
وصلت البيت اللي عيشت فيه أجمل أيام حياتي وأجمل ذكريات، البيت اللي كله دفا وحب وحنان بيت عيلة ماما
البيت اللي فيه خالو حبيبي وإخواتي وأصحابي، فضلت متردده شوية أخبط ولا أمشي، مهو إزاي آجي من غير ما أعرفهم ولا أي حدث مسبق، لكن في النهاية توكلت على الله وخبطت على الباب :
_ إيه دا؟ إنتِ جيتي إمتا؟
_ طيب وسعي كدا، في حد يستقبل حد ويقوله جيت إمتا؟
_ مين يا سارة؟
كان صوت خالو حبيبي، اللي تحرك ناحية الباب لما مسمعش رد مننا، وفجأة أول ما شوفته حضنته وعيطت :
_ خالو حبيبي، وحشتيني أوي أوي والبت دي كمان وحشتني أوي، كلكوا وحشتوني.
_ زهرة حبيبتي، حمدالله على السلامة، تعال أدخلي نورتِ الدنيا يا بنت الغالية.
_ حبيبي والله دي منورة بأهلها.
اتكلمت سارة وهيا بتجري تاخدني بالحضن بعد ما فاقت من صدمتها :
_ زوزا وحشتيني أوي.
_ ياه حمد الله على السلامة، فوقتي أخيرًا.
_ ماأنا مصدقتش من الصدمة، وليه مقولتيش كنا جينالك المطار.
_ قولت أعملكوا مفجأة، هيا ” هجرة ” و” يوسف ” و” مرات خالو” فين؟.
_ أحلى مفجأة،” هاجر” بتصلي في الأوضة و” يوسف” نايم و ” روقه” بتشتري حاجات من تحت وجايه.
ملحقناش نخلص كلام ولقينا مرات خالي داخله وشايله في إيديها شنط السوق ، وبتنادي على سارة تشيل منها :
_ ما تيجي يا بت ياللي معندكيش دم شيلي مني، مش كفاية أنا اللي نزلت ومخلتكيش تروحي في حته.
_ يا ماما…
_ ماما إيه وزفت إيه، مالك يبت عماله تلعبي بعينك يمين وشمال ليه، بتفكري في حِجة تهربي بيها زي كل مرة.
_ يا ماما.
_ ما تتكلمي يبت إنت عليك عفريت اسمه ماما من ساعة ما دخلت، وإنتي من إمتا بتقولي يا ماما دي؟
_ في إيه يا “رقية ” إنتي سيبالها فرصة تتكلم.
_ أهو إنت اللي مدلعها، إنت اللي مبوظ العيال بدلعك دا يا اخويا.
وكالعادة عارفه إنهم مش هيخلصوا مناقرة وهو دا دفا العيلة اللي بتكلم عنه؛ فتدخلت وطلعت من الصالون ووقفت قدامهم وجريت حضنتها :
_ وحشتني أوي يا مرات خالو، و وحشني صوتك العالي دا.
_ زهرة؟!
###########
_ طيب أنا مضطر أمشي دلوقت بقي.
_ ليه كدا يـٰ آدم خليك قاعد، وكمان ملحقتش أشبع من وجودك يابني.
_ والله يا ماما هاجي تاني وقريب أوي، وكمان جهزي فستان يليق بسموك كدا علشان فرح ابنك قريب.
_ دا الموضوع بجد بقي، ربنا يفرح قلبك ويسعدك يـٰ حبيبي إنت وأخوك.
قالت جملتها وهيا بتبصلي وبعدين بصت ناحية حسام، فاتكلمت وأنا بغمز لها:
_ قريب هو كمان يـٰ طمطم.
_ ابعدوا عني إنتوا الإتنين وخرجوني من دماغكوا، ماشي يـٰ أستاذ أدم.
قال كدا وهو بيمشي تجاة الباب، وبيلبس الجاكيت بتاعه علشان يوصلني :
_ الله طيب وأنا مالي يا لمبي مش عيونها اللي جابتك.
_ عيون مين يا واد منك ليه.
_ سيبك منه يا ماما، دا علشان الأستاذ حب وواقع من الدور ال٢٠ مفكر كل الناس زيه.
كمل كلامه وهو بيفتح باب البيت :
_ هنفضل واقفين كتير ولا إيه يالا علشان أوصلك.
_ خايفه عليا يا وزة.
_ متظبط يالا فيك إيه، أخرك معايا لحد عربيتك أصلا.
_ العبوا سوا يا حبايب ماما، سلملي على أختي وجوز أختي يا آدم ، مع السلامه يـٰ حبيبي.
حضنتني بحب،وأنا بدالتها علشان طمطم في مقام ماما وعارف إني بملك نفس غلاوة “حسام” الولد الوحيد لها، لكن يشاء الله وتبقى خالتو عندها ولدين يسدوا عين الشمس، مع بعض من صغرهم وكأنهم اتولدوا من نفس الأم والأب واتربوا سوا في نفس البيت، كانت رحلتنا الحياتيه سوا خطوة خطوة، ودخلنا نفس الكلية وبقينا نتسند على بعض في الحلوة والمرة.
#############
_ مش هنخلص من إنبهار العيلة دا ولا إيه يجدعان، أيوه أنا زهرة بشحمي ولحمي و…
_ زهرتي، دا بجد؟!
جريت عليها، كنت مستنيه أشوفها، علشان أحضنها و أطمن والحمد لله بوجودها كل حاجة بتبقي أحسن وأحن، عيطنا إحنا الإتنين كتير أوي وإحنا ماسكين في بعض، ما برضوا مينفعش الإنسان يبعد كل البعد دا عن نصه التاني وتوأم روحه و خصوصًا ” هاجر ” بنت خالي توأم روحي، من صغرنا سوا، وجعنا واحد فرحنا واحد كل حاجة بتتقسم علينا إحنا الإتنين، فوقنا على خالو وهو بيطبط على ضهرنا إحنا الإتنين وبيقولنا الكلمة الشهيرة اللي من صغرنا بنسمعها :
_ حمد الله على سلامتكوا يا فُوله.
_ يعني دا بجد؟!
_ والله كنت لسا بقولهم وبأكد إنه بجد، تعالِ في حضني تعال.
_ يلا ادخلي يـٰ زوزا غيري هدومك وظبطي دنيتك على ما أحط الأكل أنا وأخواتك.
دخلت القوضة اللي أغلب وقتي وأنا طفلة و مراهقه قضيته فيها، وقعدت على السرير الشاهد على حكاوينا ودموعنا، وبكيت على كل لحظة فوتها بإني أكون هنا وسط الناس اللي بحبهم وبيحبوني بجد، لكن ما باليد حيله ودا قدري وأكيد في حكمة لكدا، غيرت لبسي واتوضيت وصليت وقعدت شوية على سجادة الصلاة أدعي ربنا يريح بالي، و سمعتهم بينادوا عليا :
_ حاضر جاية.
##############
_ شكرًا
بصيتله بإستغراب لعدم فهمي لسبب الكلمة، وعلى إيه بيشكرني وليه دلوقت :
_ بتبص كدا ليه؟.
_ مش فاهم، إيه شكرًا دي وعلى إيه، على العشا يعني؟ ما إنت عارف إننا بنحب نِمن على الناس وكدا يعني و…
_ بطل غلاسه ياض، شكرًا على كل مرة احتاجتك ولقيتك، على كل مرة كنت في ظهري، على كل مرة دافعت عني وشاركتني في كل حاجة نومي وأكلي وشربي حتى شغلي وعيلتي،
شكرًا للدنيا إنها جابتك ليا يا أخويا.
_ إنت سخن ياض يا آدم؟ برضوا مش هخليك تقول لأمي يـٰ طمطم تاني.
ضحكنا بصوت عالي، وحضنا بعض، وودعته وقبل ما يركب عربيته وقفته :
_ إنت أخويا يسطا وأنا بحبك، وإن شاء الله توافق عليكِ وتبقى ضرتي.
_ إنتِ الأولى يـٰ حلوة،
_ يلا ياض من هنا.
_ يلا في رعاية الله.
##############
_ يعني إيه؟؟
وصلت البيت وإتكلمت معاهم إني عايز أخد خطوة وأخطب وأكمل نص ديني، فرحبوا بالفكرة جدًا لكن في البداية كانوا مصدومين علشان كنت أنا المعارض لها :
_يعني هفرحكوا قريب أوي.
_بجد يا أدم.
_أيوه يا ماما خلاص هحققلك اللي إنت عايزاه انو.
_ هتحققلها اللي هيا عايزاه برضوا يا بكاش ولا اللي انت عايزه.
_يا بابا زق معايا الدنيا.
_يراضيك يابني ويجبر خاطرك ويناولك مرادك ويجعله خير ليك.
_آمين يارب العالمين يا ماما.
قومت بوست ايديهم وهزرنا شوية مع الضحك والدعوات اللي طالعه من القلب فعلًا وبعدين استئذنت ودخلت قوضتي.
###############
_عاملة فيها ضيفة وكدا؟
_ضيفة! أكيد هبلة دا أنا صاحبة بيت ولا إيه يا خالو؟
ضحكوا كلهم على مناقرة سارة ليا وردي عليها وخالو حبيبي أكدلي وهو بياخدني في حضنه :
_طبعًا يـٰ حبيبة خالو دي فيها كلام.
_أيوه بقي من لاقي أحبابه.
_نسيٰ أصحابه يا ماما فعلًا.
_مالكوا عاملين مؤامره على البت كدا ليه؟
_قوليلهم يـٰ هجرة.
_بقولهم أهو يا حياتي، أنا عايزاك تاكلي كدا وتتغذي، جاية هفتانه ليه مكانوش بيأكلوك.
_طيب يلا بسم الله يا حبايبي ومسمعش صوت على الأكل.
_أوامرك يا كبير.
اجمعنا كلنا في صوت واحد َبدائنا ناكل في جو أسري دافي، لوهلة حسيت إني فعلًا كنت ضايعه ومفتقده كل الحاجات دي، مناقرة العيلة وضحكهم سوا، اللمة وقت الأكل على سفره واحده، المسانده، الدعم اللي شبه افتقدتهم هما كمان…
Flash Back
_ أنا هنزل مصر.
_يعني إيه تنزلي مصر مش فاهم؟
قالها بابا بإنفعال وهو بيقف قدامي وبيكمل كلامه:
_مش قادرة أعيش هنا ولا أتأقلم على حاجة هنا.
_دا بعد ٣ سنين بتقولي كدا، وبالنسبة لـِ محمد؟
_محمد اللي أجبرتني عليه؟
وقفت أنا كمان وصوتي عِلي قدام بابا فماما اتدخلت :
_بس يا زهرة عيب تكلمي بابا كدا.
_ ومش عيب تجبروني على عيشه أنا مش عاوزاها؟
كان الوقت دا بابا أفعاله زاد من طريقة كلامي وتمردي على قراراتهم :
_بتضربني يا بابا!
_واقطم رقابتك كمان وكويس إنك فاكره إني أبوك.
_ خلاص يا محمد اهدي.
Back…
_مالك؟
كان صوت هاجر وهيا بتخبط ني وتفوقني من دوامة أفكاري بسؤال يزيد أفكاري أكتر فرديت بإبتسامه كالعاده :
_مالي… أنا بخير أهو.
############
_إيه يا آدومي.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية نبض مكتوم الفصل السابع 7 بقلم جنة الرحمن

يتبع…

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب