رواية عشقت دادي الفصل السابع عشر 17 بقلم يوكا لوكا
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
اول ما فتح الباب ودخل هجم ع شفايفها اللى ضحكت وخلت يزن يبصلها كان بينتقم من شايفها وبعض شفتها اللى فوق وينزل للى تحت
وهى بتقابل جنونه بجنون اكبر وأيده نزلت ع بزازها بيعصر فيها من فوق الهدوم وشفايفه بتاكل شفايفها ونزل أيده التانيه يضربها ع طيزها اللى اترجت من الضربه انت من الوجع
دخل لسانه وبقا بينيك بوقها بلسانه وحط أيده ع كسها من تحت العبايه اللى كانت لبساها لقتها منزله عسلها
فصل البوسه وقالها غرقانه ياشرموطه كسك عايز يتناك
يلبوه وضربها كف ع كسها
اااااااااااااااه نيكنى طفى نار كسى يا أسدى
ولسه اسد هيقلعها الباب خبط عدلها هدومها وهو بيزمجر وراح يفتح لقا بطه قدامه
ف اى رابطه من امتا وانتى بتطلعى هنا قالها اسد لما شافها بتفرك ف أيدها
عايزه اتكلم معاك يابن خالتى معلش ممكن ادخل
استغرب اسد من طريقتها ووسع لها عشان تدخل وكانت اول مرا تدخل الشقه أو الجنه زى مواصفاتها لنفسها
وبصوت لشغف بتوتر معلش عايزه اتكلم معاك لوحدنا
شغف شافت توترها وقالت أنا هدخل اشوفلكوا حاجه تشربوها بصلها اسد اعمليلى قهوه مظبوطه
بصت شغف لبطه اللى قالت متتعبيش نفسك قالتلها مفيش تعب هعملك لمون
ودخلت شغف وفى نار ف قلبها أن سايبه حبيبها مع مراته وسئلت نفسها ازاى كانت هتقدر أنه يسببها ويروح ينام مع بطه ورانيا ويعمل معاهم اللى بيعمله معاها ولحد الفكره دى النار دبت فقلبها
وعقلها هنا رد ازاى توافق ع حاجه زى دى
رد القلب انا بحبه مش هقدر اعيش من غيره
رد العقل وهتقدر أنه يلمسهم
هنا قلبها سكت بوجع بس كابر ما خلاص طلق رانيا
عقبها بس لسه فى بطه اللى انت مش مستحمل تقعد معاه يتكلمه
هنا شغف عينيها دمعت وزعقت كفايه بقا لدرجه
اسد قام منفوض ودخل ف اى ياحبيبى وهو بيتفحصها هو اى اللى كفايه مالك وبيبص ف عينها المدمعه وشافت نظره انكسار فهم اسد اللى بتفكر فيه
أحدها ف حضنه بس يا حبيبي أهدى عشان خاطرى حقك عليا وبقا بيبوس دماغها وكل حته ف وشها
ومش واخد باله من اللى كانت شايفه اسد لاول مرا بالحاله دى وده خلاها تمسك فقرارها اكتر
بعدت شغف من غير متبصله اطلع شوف مراتك قالتها بقلب بينزف وسابته ودخلت الاوضه
اتنهد اسد بتعب ع نفسه وع حبيبته
وطلع لبطه معلش يا بطه شغف تعبت مش هتقدر تعمل لمون
انا مش جايه اشرب انا جايه ابلغك قرارى انا خده وغلاوه شغف تنفذهولى من غير اعتراض
استغرب اسد طريقتها وأنها بتقوله وغلاوه شغف
خير يابطه لو اقدر مش هتاخر انتى بنت خالتي قبل ما تبقى مراتى
وانا جايه عشان اقولك انى عايزه أطلق
استغرب اسد طلبها مع أنه قلبه فرح عشان حبيبته وأنه مكنش هيقدر يلمس غيرها بس دى بنت خالته
ليه يابطه عشان اتجوزت شغف بس انا مش هاجر عليكى واظلمك
قطعته بطه لالالا بس يا اسد انت عمرك ما حبتنى واتجوزتنى عشان خالتى وزن امى عليها
وانا بعتبرك اخويا وانت دلوقتى خلاص لقيت اللى سكنت قلبك فبلاش عشان متوجعهاش وتوجع قلبك وقلبى وانت هتفضل اخويا
بس عايزه اطلب منك اخر طلب
يصلها اسد وقال امرى يابطه
عايزاك تسامحنى ع كل حاجه عملتها معاك جشعى واهمالى بس والله ده كله بسبب امى
مسك اسد أيدها وقالها مسامحك وملكيش دعوا ب امك انا هطلقك بس مش هتمشى من هنا هتفضلى ف شقتك ومسئوله منى زيك زى الين فرحت بطه من كلامه وشكرته وسابته ونزلت
دخل اسد جرى لحبيبته عشان يريح قلبها ويقولها لقاها نايمه ف وضع الجنين وبتعيط قلبه وجعه عليها وراح شالها ونايمها ع رجله زى البيبى
أهدى يا حبيبي أهدى عشان خاطرى ده انتى ليكى عندى خبر هيفرحك وسكت لما قالت
طلقنى يا اسد هنا اسد قلبه وجعه أنها قدرت اقولها
وقدرت تقوليها ياشغف
مش هقدر والله مهقدر اتحمل انك تنام معاها أو تلمسها انا ازاى اصلا قبلت بكدا قالتها بحرقه وانهيار
لالالا يا شغف انا مش هقدر اطلقك وعمرى مهلمس واحده غيرك
ازاى ها ازاى وهى مراتك وليها حقوق للازم تاخدها قالتها بزعيق
شدد اسد ع حضنها هطلقها والله هطلقها هى جت عشان تطلب أنى أطلقها
هنا اتصدمت شغف وبصتله وهى بتقول
بجد ازاى وليه
بطه عمرها محبتنى ولا انا حبيتها اتجوزتنى عشان خالتى ضغطت عليا ولما شافتنى أنى اخيرا حبيت قالت اشوف حياتى وهى تشوف حياتها
بس هخليها قاعده ف شقتها مش هقدر اسيبها لخالتى خالتى جامده عليها بس والله هتبقا زيها زى اللين
هنا ضحكت شغف وحضنته جامد يعنى هتبقا ملكى لوحدى جوزى انا بس
ضحك اسد عليها وحضنها اوووى
بعدت شغف اسد انا مش وحشه بس والله مكنتش اقدر اشوفك مع واحده غيرى وتنام معاها وتلمسها زى مبتلمسنى انا مش عارفه ازاى وفقت نتجوز وهما ع زمنك
لالالا ياحبيبى انتى مش وحشه بس انتى مكنتيش تقدرى تشوفينى مع غيرك زى ما انا مكنتش اقدر تبقى لغيرى
ووفقتى عشان ماصدقتى تلقينى زى ما انا مصدقت لقيتك ولسه كان هيبوسها بس
خخخخخخخخخخخخخخخخخخ لما …….
نبقا نعرف اى اللى حصل لما……
نكمل البارت الجااااااى يا حلوييين……❤️❤️❤️❤️
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!