رواية عشقت دادي الفصل الثامن 8 بقلم يوكا لوكا
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
دخل اسد وراها اول ما دخل تنح وشخر من منظرها وهى نايمه ع بطنها وطيزها قدامه خخخخخخخخخ اتنفضط من شخرته وبتقوله خير جاى ليه عايز التالته ياسى السيد
تؤتؤ دادى بتطلع منك احلى قالها اسد وهو بيقرب وابتسامه لعوب ع شفايفه
اتصدمت شغف عرف منين حوار دادى ده
ااااااااه قالتها شغف لما اسد لسعها بايده ع بزازها وهو بيقول لما ابقا معاكى وتسرحيش بدل متتعاقبى ياقطتى
حطت شغف أيدها ع بزازها وهى فاتحه بوقها من الصدمه لسعها ع أيدها وهو بيقول ايدك متلمسش حاجتى
وشغف لسه مش مستوعبه طريقته معاها اللى زى احلامها بالظبط
فاقت لما قالها مالك ياقطتى
اى قطتى دى عمال قطتى قطتى انا مش قطتك روح لقطتك برا قالتها بغيره
اى ده دى القطه بتغير قالها وهو بيلعب في شعرها
زقت أيده عايز اى أنا مش هجوزك قالتها وهى متعصبه من بروده
عشان فرق السن قالها هو حزين ولا فى حد تانى وهو خايف لتكون قطته بتحب حد تانى
لا مش فرق السن السن مجرد رقم وسكتت تشوف رد فعله
قلبه وجعه اكتر بس حلف حتى لو فى حد تانى مش هتكون غير ليه
يعنى فى حد تانى قالها وهو بيجز ع أسنانه
لا قالتها وشافت ابتسامته وهو بيقول
اومال اى سبب رفضك
انك متجوز اتنين وانا محدش يشاركنى ف أملاكى قالتها بغيره وتملك
ضحك بصوت عالى
سرحت ف ضحكته وفاقت وهو بيقول بس قلبى محدش مشركك فيه ملكك لوحدى ياقطتى
قصدك اى قالتها وهى مصدومه هقولك كل حاجه لما تبقى ع أسمى وسابها وخرج
لقا زين واقف وقلقان عارف أخته مش هتسكت وعارف شخصيه اسد عصبة
بس انصدم هو واللى ف البيت لما لقا اسد طالع بيضحك بصوت عالى
واتصدمه اكتر لما اسد قال هات المأذون ردت رانيا هى وبطه بخوف ليه ياسى اسد
مبصلهمش وراح ناحيه الحاج احمد والحاجه صباح وباس ايدهم بعد اذنك يا حاج انا اكتب عن شغف
أمه زغرطت والين سقفت بطفوله وبكره ورانيا رقعوا بالصوت
بس اتكتموا لما اسد زعق فيهم اخرسى يامرا انتى وهى
ردت بطه هتجبلى التالته وهى بتلطم
ردت رانيا هى الشرموطه لحقت تلف عليك وشغف خارجه من الأوضاع ولسه هترد لقت اسد ضرب رانيا بالقلم وقعت ع الأرض
ومسكها من شعرها يا مرا يابنت المتناكه ياهايجه سيرتها لوجت ع لسانك هقطعهولك دى ضفرها برقبتك ياشرموطه وضربها قلم تانى
خلاص يا اسد تعالا عايزك قالها الحاج احمد ودخل اوضته
رماها اسد ع الأرض اطلعى يامرا انتى وهى ع فوق ملمحش واحده منكوا هنا قالها اسد وهو بيبص لشغف وانتى ياست البنات ادخلى جهزى نفسك
الحاجه صباح وزين والين بقوا بيضربوا كف ع كف من المجنون اللى شيفينوا قدامهم
وكل واحد فيهم بيفكر ف حاجه
زين خايف ع أخته من خلانها ومن اسد اسد العصبى واكبر منها ومتجوز اتنين
الين فرحانه لاخوها اللى شايفه الحب ف عينه وشافت الضحكه منورا وشه
والحاجه صباح بتدعى أن شغف هى اللى تجعلها ابنها
دخل اسد ورا أبوه اللى بيبص لاسد بتركيز
سمعك قالها الحاج احمد
بحبها قالها اسد وهو بيبص ف كل حته ماعاده عين أبوه
بقالى سنين بحلم بيها واقول سراب لحد ما شوفتها انهارده وعرفت أن خلانها عايزين يجوزوها لابن خالها الكبير وانا مش هستحمل تكون ع اسم حد غيرى قال كلامه مرا واحده بحرقه وخجل وغيره تحرق الاخضر واليابس ف اخر كلامه
مش شيفها صغيره عليك بنتك اصغر منها بكام سنه وهى محتاجه حد ف سنها
مسح اسد دموعه بعنف وقال بغيره حارقه
مش هتكون غير ليا قام الحاج احمد ربنا ع كتف ابنه اللى اول مرا يشوفه كدا مبروك عليك وحضنها اسد شدد ع حضن أبوه وهو طاير من الفرح وكلم المأذون
وهو خارج هو وأبوه. وووووو…….
ونكمل البارت الجااااااى يا حلوييين…❤️❤️❤️
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!