🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية جرح غالي (كاملة) جميع الفصول بقلم ناهد خالد

رواية جرح غالي الفصل الخامس والأخير 5 بقلم ناهد خالد

👁️ 27 📅 27 سبتمبر 2026

رواية جرح غالي الفصل الخامس والأخير 5 بقلم ناهد خالد

 

البارت الأخير

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

– حقك تفرحي بحفيدك, ولا مش زعلانه اكيد, ربنا يباركله فيه ويتربى في عزه.. سماه ايه بقى؟

كانت بتحاول تبين لهم ان الموضوع طبيعي, وهم عارفين ده, لكن محبوش يضغطوا عليها فرد ابوه:
-يزن..

اختفت ابتسامتها وهي بتبصله بصدمة, يزن! ده الاسم اللي كانت دايما تقول لغالي عليه ان لو ربنا كرمها بإبن هتسميه يزن!
مقدرتش تصمد اكتر من كده, وطلعت تجري على شقتها..

بصت حماتها لجوزها وهي بتقول بحزن حقيقي:
-ربنا يكون في عونها, كان نفسي ربنا يكرمها بالحمل وتكون هي ام احفادي, بدل الحرباية التانية.

-اقدار ونصيب يا ام غالي, محدش بياخد غير نصيبه.
———————
بعد عياط استمر لاكتر من ساعتين, نامت مكانها على الكنبة من غير ما تحس بنفسها, دخل من الباب بيدور عليها لحد ما لمحها نايمة على الكنبة في وضع قطع قلبه, هو ميعرفش حصل ايه, هو بس لما كلم امه سألها مروة عرفت فقالتله اه, وده كان كفيل يخليه يسيب كل حاجه ويجيلها, لانه عارف كويس شعورها وحالتها دلوقتي، طبعا بعد خناق مع أمه لانه كان متفق معاها متبلغهاش دلوقتي وهو هيبلغها بطريقته.
ملامحها باين عليها العياط, والحزن مالي وشها حتى وهي نايمه, قعد قدامها وهو بيبصلها بوجع, هو عارف كل اللي حست بيه الفترة اللي فاتت, وعارف قد ايه اتوجعت, كان فاكر ان بعده عنها زي ما طلبت هيريحها لكن كان غبي, بعده عنها وجعها اكتر وده باين على ملامحها وشقتهم اللي اول ما دخلها دلوقتي حس هي قد ايه بقت كئيبة! مش دي الشقة اللي كانت بتتفنن فيها عشان تبقي مريحة ومبهجة, معظم انوارها مطفية, وحتى الازاز كله مقفول, وكأنها شقة مهجورة!

خطرت في باله فكرة بعد ما شاف هي قد ايه خست ووزنها نزل بشكل ملحوظ وباين عليها ان اكلها قليل, فقام دخل المطبخ وهو في نيته يعملها طاجن المكرونة اللي بتحبه من ايده, واللي كانت دايما تقوله انها مبتعرفش تاكله غير لما هو يعمله.

فتح التلاجة عشان ياخد منها المكونات فاتصدمت ملامحه وهو بيبص لتلاجتها الفاضية! مفيهاش غير كيستين بس فيهم حاجات بسيطة.. معظم رفوفها فاضيه!
اتجه للفريزر يفتحه فلقى نفس الحال!
لفت انتباهه صينية صغيرة على جنب واضح انها من غداها, بص فيها لقى علبة زبادي وبواقي بطاطس مسلوقه وبس!
لف حوالين نفسه وهو هيتجنن, هو ايه اللي بيحصل؟ هي عايشه على ايه!

رفع تليفونه وكلم امه وسألها فردت:
-والله يا بني هي ما كانتش بتنزل خالص لا بتروح السوبر ماركت ولا بتطلب حاجه دليفري, بس كنت كل ما اسألها تقولي اصل عندي حاجات كتير فوق, وكنت كل ما اقولها تتغدى معانا ترفض وتقولي لسه متغديه.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عشق يزلزل الحصون الفصل الثامن 8 بقلم بسنت محمد

قفل مع امه وخطر في باله حاجه فراح على اوضة النوم وهو عارف المكان اللي بتشيل فيه الفلوس, فتح الدرج فلقى مبلغ كبير جدا يعدى ال50 الف.. وماكنش محتاج يفهم اكتر..
طلع لبره وحاسس ان نار قايده جواه, وأول ما خرج للصاله بحركته العصبية حست بيه ففتحت بصدمة وهي بتسأله:
-انتَ ايه اللي جابك؟

كان باين عليه العصبيه جدا وهو بيسألها:
-انتِ مكنتيش بتصرفي من الفلوس اللي ببعتهالك؟ شقتك فاضية مفيهاش حاجه!

اتعدلت وهي بترد بتعب:
-فلوسك جوه انا مش محتاجاها.

-انتِ بتعملي كده ليه؟
اتنفضت على صوته العالي فبصتله بضيق:
-وطي صوتك! احنا بليل والناس نايمه, وبعدين انا قولتلك من الأول اني مش عايزه منك فلوس, وانا بدأت مشروع بسيط كده ان شاء الله اول اوردر منه بكره وهمشي اموري.

سألها بعصبيه:
-مشروع ايه ان شاء الله؟

-اكل بيتي..

وسعت عينيه بغضب:
-هتطبخي للناس؟ هتقفي تهلكي نفسك في شغل المطبخ عشان عِندك! معندكيش راجل يسد احتياجاتك؟ على فكرة انتِ مراتي وعلى ذمتي يعني غصب عن عين اهلي اصرف عليكي وده مش مَنّ مني ده واجب.

-وانا مش عايزه اتقل ع…

-انا طلقت سما.

سكتت بصدمة من جملته, وردت بتوهان:
-ازاي؟ ده لسه والده!

-انا مطلقها من ٣ شهور, وكانت قاعده معايا بس لحد ما تولد.

سكتت شوية بعدين قالت بهدوء:
-ربنا يوفقك.. بس ابنك ماكنش له ذنب, كنت اتحمل عشانه..

-ابني كان هيكره حياته لو عاش واتربى بيني وبينها, هي معندهاش استعداد تتغير ولا تتنازل وانا حاولت معاها سنة كاملة, ومفيش نتيجة بالعكس بتتفرعن اكتر وبتزيد في عِندها, انا مظلمتوش انا اخترتله حياة احسن, وعمري ما هقصر معاه في حاجه ولا هبعده عني, وده اتفاقي مع اخوها..

-هتعملك مشاكل, مش هتسيبلك الولد بالساهل.

ابتسم ورد:
-عارف وهتحمل عشان ابني..

-انتَ بتعمل ايه؟
قالتها وهي شيفاه متجه لأوضة نومهم, فرد وهو داخل الاوضة:
-هغير هدومي, اكيد مش هنام ب….

قاطعته وهي بتدخل وراه:
-مش هتنام هنا يا غالي, ولا خلاص مادام مبقاش غير بيتي فهترجعله! انا مش استبن ليك عش…

قاطعها وهو مبتسم:
-استبن! انتِ عارفه انك كدابة, وعارفة اني عمري ما عاملتك كده, مكنتش اعرف ان قلبك قاسي كده يا مروة, سنه كامله ملففاني حواليكي ومش راضيه تفتحيلي سكة, وكأنك فعلاً نسيتي انا مين؟

دمعت عينيها وهي بترد:
-منستش, وعارفه انك طول خمس سنين جواز بينا كنت نعم الزوج, وعمري ما هنكر اللي كنت بتعمله معايا, بس مش هقدر انسي اللي عدى بينا في اخر فتره, ومش قابلة نرجع زي الأول يا غالي.. احترم رغبتي لو سمحت..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جلال وليلة - وجع الهوي الفصل الأول 1 بقلم ايمي نور

اتنهد بوجع ودمعت عينيه وهو بيشوفها بتقفل الباب في وشه للمرة الألف, وهز راسه باستسلام:
-ماشي.. مش هجبرك هرجع ابات في الشقة, بس هم يومين بس يا مروة, تتقبلي فيهم كل اللي حصل والوضع الجديد بينا, غير كده مش هستنى اكتر, كفايه اللي ضاع بينا.

وقبل ما يخرج من الباب وقفته بتسأله بزعل:
-ليه سميته يزن؟ قاصد توجعني؟

-لا, عمري ما قصدت اوجعك… بس هتفهمي بعدين..

وسابها ومشي بصت لمكانه باستغراب وهي مش فاهمه الجملة!
لكنها فهمتها بعد كده…
——-
مر بينهم سنه كاملة, بيحاول فيهم بكل الطرق يرجعها له, رجع عايش معاها في الشقة لكن بينهم حواجز كتير… وفي الاخر وبعد ست شهور بدأت تتعامل معاه, بدأت تتقبل وجوده تاني.. لكن لسه الحواجز ما بينهم كبيره، لدرجة انه حس انها متقبلاه غصب عنها عشان مشروعها هو رفضه تماما ولسه محتاجه لوجوده، لكنه بيعمل كل اللي يقدر عليه رغم جمودها معاه و رفضها له.

لحد ما في يوم فاجئها بعد ست شهور تانيين, ان يزن هيعيش معاهم!

وفهمت وقتها جملته لما قالها انه سماه يزن عشان سبب هتعرفه بعدين, واللي كان ان سما اتفقت معاه قبل ولادتها بشهر انها في أي وقت هيظهرلها فرصة جواز هتسيب مسؤولية يزن له, وبالفعل بعد سنه من ولادته لقاها بتقوله انها هترجع لجوزها الاولاني, وان طبعا مش هينفع ترجع بيزن, فكان الاتفاق بينه وبينها ان يزن هيكون معاه…

-انا ممكن اسيبه مع ماما تحت لو مش هتحبي وجوده, انا مش بجبرك على وجوده معانا ااا…

قاطعته وهي بتختار شكل جديد لحياتها الجاية, بتختار تعيش نمط الحياة اللي حلمت بيه كتير لكن المرض حرمها من تحقيق الحلم, وفي النهاية كانت شايفة عوض ربنا في يزن تعيش معاه كل اللي معرفتش تعيشه, فردت بدموع ولهفة:
-لا… هاته هنا, انا هربيه..
…….
بعد ٦ سنين…
وقفت وهي بتبص عليهم بدموع، وقلبها متفتت مية حتة، قعدة رجالة معموله عشان يفصلوا بين سما و غالي..
سما اللي اطلقت من سنتين ومن وقتها بتلح على غالي عشان تاخد يزن يعيش معاها..
وهو عارف كويس ان رغبتها في يزن مش عشان حبها له، اللي تتخلي عن ابنها وهو عنده سنه عمر حبها له ما يخليها تعافر وتحارب عشانه كده..
لكن هي حابه تأخده عشان تلوي دراع يزن بيه ويكون لها نفقة تصرف بيها بعد ما عملت مشاكل مع أهلها واتخلوا عنها…

-يا جماعه اللي بتعملوه ده مش حل، هترضوا بحكمي؟

رد غالي وهو بيقول:.
-أكيد يا شيخ، احنا محضرينك مخصوص عشان عارفين انك عادل وحقاني وهتعمل اللي في مصلحة الكل…

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أسير العشق الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم نور الهادي

رد بحكمه:
_الولد من حق امه وخصوصا انك متجوز هي دلوقتي مطلقه ومش هيكون عندها ما يشغلها عن ابنها…

-وتخليها عنه زمان؟ يديها الحق تاخده دلوقتي!

_يا بني في النهايه هي امه، وهي معترفه بغلطها، لكن محدش برضو يقدر يلومها انها حبت تعف نفسها بالجواز، لكن دلوقتي الحق بيقول الابن ليها، الا بقى لو الولد مش حابب ده.

اتعلق غالي بالأمل ورد:
-خلاص يا شيخ، نجيبه ونسأله.

وبالفعل طلعت ام غالي بعد شويه بيزن، اللي قرب منهم وقعد على رجل ابوه، اللي قاله:
-بصي يا يزن الشيخ هيسألك سؤال ورد عليه يا حبيبي.

-حاضر.

ابتسم له الشيخ وسأله:
-بص يا بطل، انا هكلمك كأنك راجل كبير.. مش انتَ راجل برضو؟

_ايوه بابا دايما يقولي اني بقيت راجل.. وبفهم كويس.

-ماشي يا عم، بص بقي، مامتك جت وعاوزه تاخدك تعيش معاها…

اتدخلت سما وهي بتبصله بلهفة وبتقول:
-مش انا قولتلك قبل كده هاخدك تعيش معايا، عشان انا عايشه لوحدي، وانت…

قاطعها وهو بيقول:
_بس انا قولتلك مش هسيب بابا وماما..

حاولت تداري غضبها وهي بتسأله:
-مانا ماما يا حبيبي! قصدك انك هتيجي معايا يعني؟

وقف يزن وهو بيرد:
-انا قصدي ماما مروة..

وسابهم ودخل على جوه وهو بينادي عليها، خرجت من ورا الحيطه وهي فاتحه دراعتها له فجري عليها يحضنها، وهي بتحضنه ودموعها بتزيد وهي سامعه صوت الشيخ بينهي الموضوع..

-كده الطفل حسمها، ورأيي بلاش تدخلي نفسك في محاكم وحوارات من دي يا مدام سما، عشان نفسية ابنك على الاقل، اللي أكيد مش هيبقي مبسوط وهو معاكي هو اتعود على البيت هنا ومش هيبقي كويس له يسيبه، وهو في النهايه ابنك.. تقدري تاخدي يعيش معاكي كام يوم كل فتره لكن انه يعيش معاكي بشكل كامل هيبقي صعب…

حضتنه مروة اكتر وهي بتحط ايدها على ودانه لما سمعت صوت سما الغضبان:
-لا وعلى ايه.. لا يوم ولا عشره خليه يشبع بيهم.. اللي يرفضني مبجريش وراه..

قرب منهم غالي بعد الناس ما مشيت وحضن يزن اللي سأله بخوف:
_انا مش عاوز اسيب ماما ولا اسيبك، هو انا هفضل هنا صح؟

رد وهو بيبص لمروة بحب وكأنه بيطمنها قبل ما يطمن ابنه:
_ومحدش في الدنيا هيقدر ياخدك من ماما ولا مني..

تمت بحمد الله

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب