🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية جرح غالي (كاملة) جميع الفصول بقلم ناهد خالد

رواية جرح غالي الفصل الرابع 4 بقلم ناهد خالد

👁️ 25 📅 27 سبتمبر 2026

رواية جرح غالي الفصل الرابع 4 بقلم ناهد خالد

 

البارت الرابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

– انا عاوز اطلق سما…

وسعت عينيها بصدمه وهي فعلا مش متوقعه ابدا انه يقولها حاجه زي دي, لكن ردت بذهول ورفض:
– تطلقها؟ هي مش المفروض دلوقتي في الشهر الخامس باين!

اتنهد ورد:
– ايوه في اخر الخامس.

سألته وهي على نفس صدمتها:
– وابنك؟ هو انتَ كنت متجوز عشان تحمل وتطلقها؟

بصلها ورد بصدق:
– ما كانش في نيتي اطلقها, بس انا مش هقدر اعيش معاها, مش هقدر… كل انسان له طاقه وانا طاقتي خلصت, على فكره انا اصلا بفكر اني اطلقها من رابع شهر ما بينا, بس كنت عمال اضغط على نفسي بقول لحد حتى ما ابني يتولد ويعيش معايا كام شهر او لحد ما يوعى شويه ويبقى عارف ابوه ويطلبني عشان يشوفني او يقعد معايا, لكن مش قادر والله.. انا حاسس انه الموضوع طول ما بينا اكتر من كده هينتهي ناهيه وحشه قوي.

بصتله شويه وبعدين اتنهدت وقالت:
– انا ما عنديش حاجه اقولها, وما ليش اني اقولك تعمل ايه, لكن لو عاوز وجهة نظري طلاقك ليها هيبقى غلط.

سألها بوجع:
_وجوازي منها مكانش غلط! استمراري معاها في حد ذاته غلط، انا مرداش لابني يعيش في بيت كله زعيق وخناق وشد وجذب، مرداش يعيش مشاكلنا كل يوم، الأحسن يعيش بينا منفصلين ولا اننا نعقده ولا صورتنا تتهز قدامه، انتِ متعرفيش سما لما بتتعصب بتخبط جامد، بتقول اي حاجه، من غير ما تراعي بتكلم مين ولا بتقول ايه، وانا مش هتحمل ابني يعيش ده في يوم من الايام.

ذمت شفتها بعد اهتمام وردت:
_والله انتَ حر.. دي حاجه مليش علاقه بيها، واصلا مش طبيعي تقعد قدامي وتحكهالي!

ابتسم بوجع وهو بيقولها بلمعة عين وكأنه بيحن لايام عدت:
_معلش بقي انتِ اللي عودتيني على كده…

بصتله باستغراب ومفهمتش الجمله وسألته:
_عودتك على ايه؟

-عودتيني احكيلك كل حاجه، واخد رأيك في كل حاجه.. واحسن ان من غير رأيك تايه، زي مانا دلوقتي كده.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية نار الحب الفصل السابع عشر 17 بقلم دنيا ثروت

بصت بعيد عنه وهي بتحاول متتأثرش بكلامه ونظراته، فاتنهد بتعب وهو بيكمل:

– عموما انا مش جاي اتكلم معاكي في قراري عنها, لكن جاي اتكلم معاكي عشانا احنا, عشان علاقتنا… مروة انتِ ليه لما قعدنا مع بعض اخر مره قلتيلي استسمحك تسيبني في الشقه و تسيبني على ذمتك؟ هو انتِ كنتِ شايفه الموضوع بينا وصل لكده؟ وكأننا اغراب؟ وكأني هطلعك من بيتي بالساهل؟ معقول اللي حصل واللي عملته شكك في حبي ليكي؟ وقد ايه انتِ مهمة عندي؟

رجعت تبصله ورفعت حاجبها باستهزاء:

-حبك ليا! انا مبقتش واثقة انتَ حبتني اصلاً ولا لأ.

وسعت عينيه وهو بيسألها بعتاب:
-معقول؟ وعدم ثقتك دي أيه سببها؟ جوازي؟

سكتت شويه بعدين ردت:
-لا مش جوازك بحد ذاته, لاني ممكن ابرره بحاجات كتير, وزي ما قولتلك هو في النهاية حقك, فمش ده السبب.. لكن قبولك شروطها وبُعدك شككني في حاجات كتير, ولازم تعرف لو كانت ظروفي غير كده مكنتش هكمل يا غالي.

ضحك بوجع وهو بيقول:
-عاوزه تقولي انك معايا عشان ظروفك بس! عشان محتاجه بيتي مش عشاني؟

بصت بعيد وهي بترد بعكس اللي في قلبها:
-دي حقيقة, انا حتى فكرت في مشاريع كتير اقدر اعملها من البيت, عشان مش عايزاك تصرف عليا، وتوفرلي دخل اقدر في يوم من الايام أأجر شقه بره ومفضلش عاله على حد.

رفع حواجبه بصدمة من كلامها, وهز راسه بيأس من تفكيرها:
-واضح انك سخنة! وكلامك يزعل.

بصتله بنظرات غضب وهي بتقوله:
-هو انتَ مش مدرك اللي بيحصل؟ انتَ اتجوزت ومراتك حامل, الحكاية بينا انتهت يا غالي.

وبعدين وقفت فجأة وهي بتنهي الكلام:
-امشي لو سمحت.

بصلها بسكوت شوية وقت وبعدين وقف وهو بيقول:
-همشي.. بس هرجع تاني يا مروة الكلام مخلصش بينا.

وقبل ما يوصل لباب الشفع كانت بتقول بصوت جامد:
-لو رجعت بابي مش هيتفتح في وشك بلاش تقل من نفسك.

وقف لحظات وضهره ليها بعدين لفلها بابتسامه وقال:
_مش هحتاجك تفتحي بابك… هكسره وادخل.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ناي نوح الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ايلا

ومشي وقفلت الباب وراه وهي بتستند عليه وبتبدأ في العياط.. هو مستني منها ايه؟ مستني تقوله ان جوازه رغم انه حقه مفرقش! مستني تقوله ان موافقته على شروط سما حتى لو لها تبريرات عنده سهله عليها!
هي متقدرش تقف وترفض جوازه لأنه حقه شرعا وقانونا, لكن تقدر تاخد موقف وده حقها…
َياريتها تقدر تحفظ كرامتها وتمشي..
لكن وجعها الأكبر ان ملهاش حد يستقبلها لما الدنيا تضيق بيها…
زاد عياطها وهي بتفتكر كلامها مع اخوها من يومين…
هي في الاساس مكانتش ناويه تكلمه، عشان كانت عارفه انه مش هيكون سندها ولا ضهرها، بس لما الدنيا ضاقت بيها قالت يمكن…!

_وانا اعمل ايه دلوقتي يا مروة، انتِ عارفه اني مش في مصر ومش هينفع ارجع.

ردت َهي بتقترح عليه بحذر:
-انا بقول يعني شقتك اللي هنا انتَ تقريبا مش محتاجها، لو اروح اقعد فيها على ما اشوف شغل يعني والأمور تمشي..

-شقتي! اه مانا نسيت اقولك، انا أجرتها بقالي ست شهور اهو، قولت استفيد منها بدل ما هي مقفوله كده.

ردت بصدمه وكأنها حلمت حلم واتبخر قدام عينها:
_أجرتها!

وقبل ما تقترح اي اقتراح تاني يخص الشقه قال:
_ايوه، حتى العقد سنتين.. يعني مش هينفع خالص اخرجهم منها دلوقتي.

سكتت شويه بتفكر وبعدين قالت:
_طيب شقة بابا.. هي اه بعيده اوي عن هنا، بس مش مشكله ممكن اروح اعيش فيها يعني مؤقتا..

اتلجلج وهو بيرد:
-مانا بردو نسيت اقولك، صاحب الشقه كان عاوز يرفع الإيجار، تخيلي عاوز يخليه ٦ الاف في الشهر، على ايه! ده مكان ميت والواحد ميستنضفش يقعد فيه، فسبتهاله، خصوصا يعني اني مش موجود في مصر وعندي شقه تانيه فهعمل بيها ايه؟

نزلت دموعها وهي بتاعتبه:
_بس انا قولتلك متسبهاش! قولتلك دي من ريحة أهلنا خليها ولو قررت متدفعش ايجارها عرفني وانا هدفع؟

_ مانا قولت انتِ امورك كويسه مع جوزك هتحتاجيها في ايه، وبعدين متكلمناش بقالنا كتير فلما كلمني قولتله مش عاوزها، حتى العفش وكده بتاعه، مانتِ عارفه كنا مأجرينها بعفشها.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية رأتها عيني فتورط قلبي - قصة سيف ومنى الفصل السادس 6 بقلم إسراء هاني

صرخت فيه بقهر:
_عفش ايه وزفت ايه؟ وحاجة ابويا! هدومه وحاجته هو وأمي، راحوا فين؟

رد بتوتر:
_مش عارف.. بصي اصل بصراحه انا كنت مشغول هنا ومش فاضي خالص للمواويل دي فمركزتش يعني.

-مواويل!! الله يسامحك.. الله يسامحك ياخي.

وقفلت معاه الخط وانهارت في العياط لدرجة انها يومها نامت في الصاله من غير ما تحس، وفضلت نايمه نص يوم، من الحزن والكآبة.. ووقتها اتأكدت ان ملجأها الوحيد بقي بيت غالي…
——————
عدى 4 شهور كمان..
وفي ليلة سمعت صوت زغروطة وهي قاعدة في شقتها, مصدرها من شقة حماتها, فنزلت بعد ما لبست هدومها وسألتها باستغراب:
-في إيه يا ماما بتزغرطي ليه؟

بهتت ملامح وشها وسكتت شوية وهي بتبص لجوزها وبتقول بلجلجه:
-ها؟ لا.. ده.. ده…

وبصتله وسكتت مقدرتش تقول حاجه, وهو بصلها بعتاب وكأنه بيقولها مش قولتلك بلاش!!

-في ايه؟
سألتهم باصرار فاضطر حماها يرد:
-اصل يا بنتي غالي بلغنا يعني ان مراته قامت بالسلامة.

-ولدت؟
سألته وملامحها اصفرت كرد فعل على المفاجأة اللي خدتها, وبعدها دمعت عينيها وسكتت ملقتش كلام تقوله, فقربت منها حماتها وهي بتقولها:

-انتِ زعلتي يا مروة؟ حقك عليا والله انا بس فرحتي خلتني ازغرط و…

اتماسكت وهي بتطبطب على أيد حماتها:
-انتِ بتقولي ايه بس! حقك تفرحي بحفيدك, ولا مش زعلانه اكيد, ربنا يباركله فيه ويتربى في عزه.. سماه ايه بقى؟

كانت بتحاول تبين لهم ان الموضوع طبيعي, وهم عارفين ده, لكن محبوش يضغطوا عليها فرد ابوه:
-يزن..

اختفت ابتسامتها وهي بتبصله بصدمة, يزن! ده الاسم اللي كانت دايما تقول لغالي عليه ان لو ربنا كرمها بإبن هتسميه يزن!
مقدرتش تصمد اكتر من كده, وطلعت تجري على شقتها..

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب