🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية جريمة مدينة الصالحية (كاملة) جميع الفصول بقلم يوسف مصطفى

رواية جريمة مدينة الصالحية الفصل الأول 1 بقلم يوسف مصطفى

👁️ 10 📅 25 سبتمبر 2026

رواية جريمة مدينة الصالحية الفصل الأول 1 بقلم يوسف مصطفى

 

البارت الاول

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

إزاي أم تتقتل جوه بيتها ويتحرق جثمانها بعد الموت… والأغرب إن ابنها يعترف إنه ولّع فيها، لكنه يقسم إنه مش هو اللي قتلها؟!

الساعة كانت قربت على تلاتة الفجر مدينة الصالحية الجديدة كانت ساكتة بشكل غريب، مفيش غير صوت كلاب بعيدة، ولمبات الشوارع اللي بتنور وتطفي بسبب عطل في الكهرباء.

وفجأة ريحة حريق بدأت تنتشر في الشارع.

واحد من السكان فتح شباك بيته، وبص ناحية آخر الشارع.

دخان أسود كان طالع من بيت قديم في الدور الأرضي.
صرخ: “يا جماعة… في حريقه.. بيت بيولع!”

الناس نزلت تجري حد اتصل بالحماية المدنية، وحد تاني فضل يخبط على الباب.

لكن مفيش رد الباب كان مقفول من جوه.

وبعد دقائق وصلت المطافي، واتكسر الباب النار كانت ماسكة في جزء من الصالة، والدخان مالي المكان.

لكن الغريب إن النار كانت محدودة جدًا.
يعني لو الحريق بدأ بالشكل الطبيعي، المفروض النار تكون أكلت أثاث أكتر بكتير.

رجال الحماية المدنية بدأوا يطفوا النار وبعد دقائق…
واحد منهم خرج من البيت ووشه متغير.

قال للضابط: “يا فندم… فيه واحدة جوه.”

دخل الضابط ومعاه قوة من المباحث وفي آخر طرقة صغيرة كانت جثة سيدة في أواخر الخمسينات.

اسمها سعاد عبدالعزيز الجسد كان متفحم جزئيًا.
لكن فيه حاجة غريبة لفتت نظر الضابط الست كانت واقعة على الأرض وبجنبها ترابيزة صغيرة.

وفوق الترابيزة كوباية شاي والأغرب إن الكوباية كانت لسه دافية.

الضابط بص لرجال المعمل الجنائي وقال:
“الحريق حصل إمتى؟”رد: “من حوالي نص ساعة.”

الضابط لمس الكوباية.
وسأل: “والشاي ده اتعمل إمتى؟”

محدش رد لأن السؤال الحقيقي كان:
مين كان قاعد يشرب الشاي معاها قبل ما تموت؟
بدأ تفتيش البيت مفيش كسر في الشبابيك مفيش آثار اقتحام.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ايهاب وحور - شمس الصعيد الفصل السادس 6 بقلم كيان كاتبة

مفيش سرقة التليفون موجود حتى الدهب اللي كانت بتلبسه في رقبتها كان موجود.

لكن فيه حاجة واحدة اختفت مفتاح صغير.
مفتاح كانت سعاد دايمًا محتفظة بيه.

والمفتاح ده كان بيفتح أوضة مقفولة في آخر البيت.
الضابط سأل الجيران عن ابنها.

عرف إن عندها ابن اسمه كريم، 27 سنة شاب مش مستقر في شغله، ومشاكله كتير، وفي الفترة الأخيرة كانت خناقات كتير بتحصل بينه وبين والدته.

واحد من الجيران قال: “أنا سمعت صوت خناقة بالليل.”
الضابط قرب منه: “سمعت إيه بالظبط؟”

الرجل بلع ريقه وقال: “سمعت الست سعاد بتزعق.”
“وبتقول إيه؟”

سكت شوية…وبعدين قال:
“كانت بتقول: المفتاح مش هيديهولك يا كريم.”

الضابط اتجمد مكانه.
المفتاح؟أي مفتاح؟وليه كريم عايزه؟في نفس الوقت كريم كان مختفي.

موبايله مقفول ومحدش عارف مكانه بدأت الشرطة تدور عليه.

وبعد حوالي ساعتين لقوه في مكان بعيد عن البيت قاعد لوحده.

هدومه عليها تراب وفي إيده خدوش أول ما شاف الشرطة قال جملة غريبة جدًا:

“أمي ماتت؟”الضابط بص له: “إنت عرفت منين؟”كريم سكت.

الضابط كرر:
“إنت عرفت منين إن أمك ماتت؟”كريم بدأ يعرق.
وقال: “أنا… أنا كنت عارف إنها هتموت.”

الجملة دي كانت كفاية تخلي كل الشكوك تتحول ناحيته.

اتاخد على القسم وفي التحقيق أنكر إنه قتلها وقال إنه خرج من البيت قبل الحريق بساعتين.

لكن التحريات قالت إن فيه شاهد شافه داخل البيت قبل الحريق بحوالي نص ساعة.

وكاميرا محل قريب سجلت كريم وهو داخل الشارع.
لكن مفيش تسجيل ليه وهو خارج منه.

يعني حسب الكاميرا كريم دخل… ومخرجش.
الضابط واجهه “إنت كنت في البيت وقت الجريمة.”

رد:”أيوه… كنت هناك.” “طب ليه كذبت؟”
كريم بص في الأرض.
وقال: “عشان لو قلت الحقيقة… محدش هيصدقني.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية هنا الحب الفصل الثاني 2 بقلم فريال أحمد

الضابط قرب منه: “قول الحقيقة وانا هصدقك”

كريم رفع عينه وقال: “أنا شفت أمي قبل ما تموت… وكانت خايفة من حد.”

“مين؟””معرفش.” “كانت بتخاف منك؟”
هز راسه: “لأ.”
“طب كانت بتخاف من مين؟”كريم قال:من الشخص اللي كان واقف ورايا.”

الضابط اتجمد.”يعني إيه وراك؟”
كريم قال:
“لما دخلت البيت… لقيت أمي واقفة في الصالة.”
“وبعدين؟””بصت ورايا فجأة.”

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب