🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية الخيال (كاملة) جميع الفصول بقلم فاتن أسامة

رواية الخيال الفصل الرابع 4 بقلم فاتن أسامة

👁️ 9 📅 25 سبتمبر 2026

رواية الخيال الفصل الرابع 4 بقلم فاتن أسامة

 

البارت الرابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

ولو كان فيه أمل واحد للرجوع
مات من اليوم إياه

أنت سيبتني لوحدي
لدماغي وتفكيري
لخوفي وشُوقي

إزاي قادر تتخيل إني ممكن أرجعلك بعد كل دا؟
ـــــــــــ
ـ وفيها إيه زوجة تانية؟
= دا بجد؟ أنت إللي بتسأل السؤال دا يا عم عوض!!

دخلت أوضتي وأنا شايلة الباقي من مشاعري
ودماغي واقفة عند صورة إبراهيم وهو بيقنعني نتجوز
وإنه هيطلقها بعدين

إزاي قدر يقولها!
إزاي قدر يحطني في موقف زي دا

حاسة إن إتكسر بخاطري

بس أنا عايزاه
ومش عايزة أعترف بـ دا لنفسي حتي

بدأت أقلع في دبابيس شعري
كنت عامله تسريحة تهبل

ومع كل دبوس بفتكر المشهد المؤلم
وبرود عمي جمال وهو بيقول:
‹مبروك يا مرات إبني التانية›

بضحك وبعيط في نفس الوقت
وعند حتة رفضي، أنهار أكتر

|فلاش باك|

= لا لا صدقني مش هقدر
_ يعني إيه؟ إستهدي بالله بس يا حبيبتي، بابا ماسكني من إيدي إللي بتوجعني مش أكتر
= وأنا مش هعرف يا إبراهيم
مش هعرف ومش هستحمل إن ست تانية تكون حواليك، وتشم ريحتك حتي
مبقولكش تلمسك
أنت متخيل غِيرتي واصلة لـ إيه
_ دا جواز علي ورق، وأنتي عارفة كل حاجة
= ولو.. ولو يا إبراهيم، إستحالة أقبل إن فيه ست تانية غيري إسمها علي إسمك، أنت سامعني!!!

|باك|

ـ ممكن أدخل!!

كانت زينة
ممشيتش معاهم، وإختارت إنها تفضل معايا لحد ما تطمن عليا

= عارفة كل إللي هتقوليه
ـ لا متعرفيش

قالت الجملة بـوضوح معاه إبتسامة حزينة حاولت تخفيها
ـ بصي..
أنا ماليش أجبرك علي حاجة كبيرة زي أنك تتجوزي
بس نصيحتي ليكي يا ر’حيل، متضحيش بالراجل إللي حارب كل الدنيا عشان يتجوزك
= بس…

قاطعتني
ـ عارفة أنك زعلانة، بسبب عمي جمال وحوار مراته الأولي
بس هو ولا حرام ولا عيب
غير إن إبراهيم أكدلك إنه هيطلقها
ليه مصممة تصعبي الدنيا عليه؟

إتنهدت وهي بتكمل
ـ مش متخيلة إن عمي جمال هو إللي إنتصر في الحكاية دي

ضحكت بـحسرة
ـ زمان.. كنت مفكرة إن روايات الحُب وفوز البطل بالبطلة
هو إنجاز وإنتصار كبير
وقد إيه البطل راجل ومحدش قده
جنتل في نفسه ومفيش حاجة تقدر تقف في وشه
بس النهاردة لا

فهمت إن كل حُب بينتصر بيكون إختيار من الطرفين
مينفعش طرف يحارب أو يحاول لوحده

مينفعش الست ترمي كل الحِمل علي الراجل
وبرضو مينفعش الراجل يرمي كل الحِمل علي الست

والأغلبية الستات
دايما يقولو، لو عايزني هيعمل ويعمل
طيب وإنتي!

عُمر بطولته ما هتكتمل غير بيكي
غير بـ إيدك وهي بتضم إيده وبتقوله: أنا معاك هنفوز سوا

مسحت الكام دمعة إللي نزلت منها وبعدين قالت وهي واقفة علي الباب هتمشي
ـ تفتكري إبراهيم هيعرف يفوز من غيرك!

كلامها دخل جوايا وجعني
كان منطقي أكتر من اللازم
وعلي عكس طبيعة إللي حصل
للحظة قلبي إقتنع وعقلي خسر قصاد حُبه

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جنه في مملكة الذئاب الفصل الحادي عشر 11 بقلم هيام أيمن

عدّي حوالي ساعة من هدوئي بعد كلام زينة
بس الساعة جابت ساعة
واليوم جاب عشرة

وصلت لـ أربع شهور وأنا مستنية منه سؤال أو رسالة

وهنا عرفت إنه خلاص
قرر ميحاولش تاني

والقصيدة إللي قالتهالي زينة، إتبخرت
برغم إقتناعي بيها

وقفت في البلكونة مع كوباية القهوة
مكنتش بحبها طول حياتي
ولكن بقت صاحبتي الجديدة

وحياتي أصبحت من النوم للبلكونة
للمطبخ أوقات وأنا بحاول أشغل تفكيري بأكلات جديدة

ببص للشوارع وقلبي بيتعصب أكتر وأكتر
والقهوة معملتش مفعولها
مسكنتش ألمي زي كل مرة طول الشهور إللي فاتت

وهنا عرفت إني محتاجة أعرف السبب
ليه!

ليه بَطّل يحاول
ليه أخد رفضي ساعتها ومشي
ما صدق!
معقول حُبه كان مجرد فترة وهمية في حياتي، وإختفي!

قبلها كنت لسه خارجة من الحمام
بعد ما رتبت شعري ولبست بيجامتي الجديدة

دخلت الأوضة من تاني
لقيت موبايلي بيرن

إبراهيم..

وقفت لحظة مع قلبي إللي بيدق جامد
دقة والتانية، رديت
_ ألو…

صوته كان هادي بس وراه تعب بيحاول يخبيه
أيوا أنا حافظاه
_ أنا تحت، إنزلي

وللحظة.. قلبي إللي كان بيصرخ
وقف ثواني

أخدت نَفَسي بـخوف
وجسمي من اللخبطة بدأ يرجف

مش عارفة أقول إيه
أو أعمل إيه

= دلوقتي!
_ أيوا، مستنيكي

قفل الخط من غير كلمة زيادة
حتي ملحقتش أعترض

فتحت دولابي بسرعة
لبست أول حاجة جَت قصادي
بلوزة سودة علي بنطلون جينز فاتح

رفعت شعري علي شكل أناناسَيَة عشوائية
ونزلت من غير نقطة ميكب

وللأمانة حطيت كونسيلر
تحت عينيا عشان يداري هالاتي السودة وحزني

مش عايزة يشوفني كدا
مش عايزة يعرف إني لسه بحبه زي زمان وأكتر

شكلي كان ثابت، ثبات مزيف
وعينيا بتلمع من كتر الدموع المحبوسة

بجري علي السلم وكأني أخيرًا روحي رجعتلي
وخلاص حبيبي جه
كل حاجة هتتحل..

خرجت برا البيت وأنا ببص في الموبيال
الساعة 8:00 م
نفس الوقت إللي إتقابلنا فيه أول مرة

للحظة رجلي وقفت متحركتش خطوة زيادة
وهو واقف قدام العربية، ضهره للباب وبيولع سيجارة

كان واعدني يبطلها!!

بَصّلي.. نظرة طويلة كانت كفيلة تقول كل حاجة

قربت منه، ولثواني سكت وبعدين قال:
_ نفس اليوم في نفس المعاد
= بس المرادي مختلفة

ضم حواجبه بـإستغراب فـ قولت
= كنت طفلة ساذجة وقتها
إنما دلوقتي البنت إللي الدنيا علمتها حاجات كتير

ضحك وهو بيبص للفراع
بيطلع أخر نَفَس من سيجارته وبيرميها علي الأرض

بيفتح باب العربية
وبـعينيه بيشاورلي أركب

قفلته بـضيق حاولت أكتمه، وقولت بنبرة جدية
= أنت عايز إيه!
_ أهلك معرفوكيش!
= يادي أم الجملة إللي بتتكرر كل شوية
حاسة إن حياتي أخر من يعلم بيها هي أنا

فتح الباب تاني وهو بيقول بهدوء
_ نتكلم في مكان تاني غير دا

قفلت الباب تاني بنفس الحالة وأنا بقول
= هتضحك عليا بكلمتين زي زمان
والمفروض أصدقك وكدا

ولو كان فيه أمل واحد للرجوع
مات من اليوم إياه
أنت سيبتني لوحدي
لدماغي وتفكيري
لخوفي وشُوقي
إزاي قادر تتخيل إني ممكن أرجعلك بعد كل دا؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية فراشة في جزيرة الذهب - قصة حورية وزيدان الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم سوما العربي

بَصّة طويلة مع السكوت إللي إحتل المكان
مختفاش غير لما إتكلم هو بـ رَجَا
= لو سمحتي يا ر’حيل، إركني عصبيتك وزعلك وعتابك، وإركبي العربية

عاندت أكتر وقولت
= مش هركب العربية يا إبراهيم، مش هركب

غمض عينيه ولثواني
شدني من دراعي وهو بيقول بـعصبية
_ مصممة تخليني أطلع العربجي إللي جوايا عليكي، صح!
طيب تعالي بقا

وبُعنف دخلني العربية
مكنتش عارفة أهرب ولا أروح فين

ولكن علي قَد العتاب
علي قَد إحتياجي إني أسمعه

كنت جنبه وهو عيونه ثابتة علي الطريق
الشوارع هادية والهوا داخل من الإزاز المفتوح بالكامل

وقف عند عربية قهوة
نزل ورجع بـكوبايتين، ومدّ ليا واحدة

قابلتها بـإستغراب وأنا بقول
= جايبلي قهوة وأنت عارف إني مبحبهاش!
_ إمسكيها كويس، سُخنة

لَفّ وركب جنبي
بدأ يسوق وبعد شوية قال
_ كنتي مبتحبيهاش

شربت بُق صغير ودماغي بتجمع معني الجملة
= مراقبني!

فضل سايق
ووشه علي الطريق، ثابت متحركش ناحيتي
ثباته كان زيادة عن اللزوم
وكأنه خايف يوريني مشاعره

نور الشوارع كان قوي
ملامحه أخدته كله
بَيّنِـت جمالها
كانت واحشاني لدرجة تموت

شربت من القهوة وناولته قهوته إللي كانت قربت تبرد

بحاول ألْهِي نفسي
أي حركة تداري رجفة إيديا

ومن العدم وقف العربية
ببص حواليا لاقيتني قدام بيت معرفوش
بالتحديد جنب الإسطبل بتاعه
إللي بينه وبين البيت ميكملش خطوات

كان ساكت
وأنا كمان سكت، لدرجة حسيت صوت قلبي هو إللي مالي الجو حوالينا

_ بصي.. أنا مش عارف إيه يتقال في الأول، أو يتقال بعدين
بس أنا لما بكون تايه باجي هنا
فـ.. تحبي تتعرفي علي الخِيل بتاعي!!

ومع أخر كلمة، ست جميلة طلعت من البيت
وعيونها فرحانة بوجودنا
وكأنها عارفة!

بتبتسملي وبتشاورلي بإيدها أنزل

وبالفعل نزلت..

مشيت تجاهها بخطوات مترددة
من اللخبطة
وبعد كام خطوة، كنت قُربها

بتلمس ملامحي وهي بتحاوط وشي بإيديها وبتقول
ـ معرفتش أشوفك وقتها، والحمد لله شوفتك
طلعتي زي ما إتحكالي وأحلي

بادلتها الإبتسامة إللي كنت برسمها بصعوبة وبعدين قولت
= دا من زوقك يا طنط
ـ لا، طنط إيه؟ قوليلي يا نغومة

ضحكت بهدوء علي شخصيتها المرحة وبعدين قالت
ـ إبراهيم بيحبك، دا عمل المستحيل عشانك

لساني عجز عن الرد
فـ إتكلمت وقال جملة معرفش هي صح ولا غلط
= أنا محتاجة أفهم

بَصّت لـ إبراهيم إللي كان ساند علي العربية
فـ هز راسه بـ آه

أخدتني ودخلنا جوا
جوا بيتهم إللي مكانش كبير أوي
بسيط بس يجنن
تفاصيله كلها دافية وحنينة

دخلت بخوف حاولت مركزش معاه
وبِحُـب كانت بتعرفني علي كل رُكن جواه

وللحظة إستغربت عدم وجود مراته

ـ عارفة هتسألي علي إيه
= يسلام!
ـ عيونك فضحتك يا ملكة

ضحكنا
ـ دا مش بيت إبراهيم وأبوه
دا البيت الصغير إللي أخدته من جمال بعد ما طلقني من سنين، عشان أعيش وأربي إبني
كان إبراهيم لسه صغير وقتها

إترسمت إبتسامة حَنِين علي ملامحها وهي بتكمل
ـ وقتها جمال دخل عليا بـ دُرة
زوجة تانية زي ما بيقولو
مستحملتش
وقررت أخد إبني وأعيش بعيد عنه

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية سيناريو لا يكفي الحب الفصل الثاني 2 بقلم ملك عبدالله

= عايزاني أكون سبب في خراب حياة مراته الأولي!
زي ما حياتك إتخربب

قاطعتني بـهدوء
ـ فيه فرق
جمال كان بيحبني، وعشان الفلوس قرر يتجوز واحدة وراها مال كبير، كفيل يعيشه ملك لـ أخر يوم في عمره
إنما ليلي!
ليلي عارفة إن إبراهيم عمره ما شافها زوجة له
ودايما شايفها بنت عمه مش أكتر

غير كمان إبراهيم طلقها في نفس اليوم
نفس يوم فرحكو
لما باباه خرب حياته وحياتك

قعدت علي كرسي السُفرة الصغيرة
وهي قعدت علي الكرسي الموازي ليا

ـ عمك جمال، أبو إبراهيم إبني طول عمره بيحب الفلوس، ولَمّ الفلوس وأي طريق يكون نهايته الفلوس

من سنين لما ليلي بقا وراها ورث وكان هيضيع
إتدخل جمال وحَل الحكاية بـ إنه جوز إبنه إبراهيم ليها

الناس كانت مفكراه شَهْم وجدع
أحن عَم في الدنيا
بس نيته كانت الفلوس مش أكتر
وإبراهيم كان الضحية

سألت بـفضول ممزوج بـصدمة
= وبعدين!
ـ ظهرت البطلة الحقيقية
أميرة خطفت قلب البطل
ومن وقتها، مسار الحكاية إتغير

شبكت إيديا في بعض بإنهزام
ومع كل كلمة قلبي بيوجعني أكتر
كان وجعي بيزيد وأنا بتخيل حياة إبراهيم إللي كلها عتمة

عاش ضحية جشع باباه وطمعه
ومعرفش يرفض لـ أجل بس إنه باباه

= تفتكري إيه الصح

رَد إبراهيم وهو واقف عند الباب وفي إيده شنطة شيِك
_ إننا نستعجل شوية عشان المأذون مستني

ضحكت وأنا بمسح دموعي بـإيد مهزوزة
وهو كل إللي عليه إنه بيعيط معايا

وبعد دقايق
كنت علي باب بيتي وفي إيدي الشنطة
جواها فستان أبيض طويل، تفاصيله تجنن

ومعايا إبراهيم، ونغومة
كل ما ببصلها بضحك علي إبتسامتها إللي مفارقتش وشها لحظة

بجهز في ثواني وبكون تحت
نفس المشهد إللي فات، نفس الناس
بس مع إختلاف بسيط ‘المرادي ناس بتحبنا بجد’

ومع أخر جملة إللي بتعلنّا زوج وزوجة
‹بارك الله لهما، وبارك عليهما
وجمع بينهما في خير›

بدخل جوا حُضنه مبطلعش
متبتة فيه مش عايزة حد يحركني
خايفة يكون حلم وأصحي منه!

_ حبيبتي
= خليني شوية كمان

بيضمني أكتر وهو بيطبطب علي شعري
بيطبع بوسة في كَف إيدي وفجأة بنسمع صوت خِيل جاي من بعيد

_ دي مُهرة

خِيل إبراهيم المفضل وعِشرة عمره
أقرب حد له وأكتر حد بيحبه

جري عليها وهي كمان
مربوط فوقها بوكيه ورد وسيف جنبها

ـ صممت إنها تحضر الفرح وكدا

بضحك وأنا باخد البوكيه
وسيف بيقرر ياخد أول صورة لينا معاها

مع مُهرة وخَيَّالي المُفضل
حبيب عُمري..’)

تمت..

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب