🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية الخيال (كاملة) جميع الفصول بقلم فاتن أسامة

رواية الخيال الفصل الثالث 3 بقلم فاتن أسامة

👁️ 13 📅 25 سبتمبر 2026

رواية الخيال الفصل الثالث 3 بقلم فاتن أسامة

 

البارت الثالث

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

قلبي بدأ يدق جامد أثر الجملة
ببص لـ إبراهيم بـعيون مش فاهمة حاجة
بحاول أستوعب إللي سمعته وهي لسه بتكرر الجملة

بإيدي بشاور عليها وبقول
= هي… هي بتقول إيه يا إبراهيم!

بكتم دموعي وبمثل الثبات
بس توتره كان لوحده كفيل يعرفني الإجابة
= أنت بجد متجوزها؟ طلعت متجوز يا إبراهيم!

بَصَّتلي من فوق لـتحت وبعدين قالت بـكِيد
ـ طيب هو راجل بيتسلي، ومسيره يرجع لـحضن مراته
إنتي بقا إيه؟

رفعت إيدي لكن وقفتها قبل ما تنزل علي وشها
حكمت قبضتي وقولت بـبرود عكس النار إللي جوايا
= وليه يتسلي من الأساس! إيه؟ مش مالية عينيه!!

وشها إحمرّ، معرفتش ترد
وبإشمئزاز.. رميت البوكيه علي الأرض

مشيت وأنا بعلن ضعفي
دموعي إللي سابت أثرها في المكان مع كل خطوة

تايهة، مش شايفة قدامي
إزاي قدر يعمل فيا كدا؟

روحت البيت بسرعة مع أول تاكسي جه قدامي
وبدخل البيت متبهدلة من كسرتي إللي كانت محتلة كل ملامحي

ـ كنتي فين يابنتي! عمك السيد بيقول أنك روحتي لصحبتك
صحبتك مين!

بصيت لـماما ولباقي العيلة
متجمعين عشان النهاردة الجمعة

بدأت أنهار أول ما إستوعبت إن زينة مش موجودة
أترمي في حضن مين غيرها!!

ولمجرد التخيل إني هفضل وحيدة من غيرها
وقعت في الأرض

كلهم حواليا مش فاهمين مالي
وأنا مش عارفة أقول

أقول إني وحيدة
ولا أقول إني إتسلب مني أمل إني مبقاش وحيدة تاني!

أداني أمل
لـيوم واحد
وإختفي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ أنتي لسه مصممة تخربي حياتي يا ليلي! ليه عايزاني أعيش في جحيم أكتر من جحيم اليوم إللي ضحيت عشانك فيه

بترمي شنطتها وبتدخل ورايا الإسطبل
ـ أنت إللي ليه مش عايز تشوفني مراتك، ولا عايز تعترف بـ دا

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية زواج بلا رغبة الفصل السادس عشر 16 بقلم دنيا محمد

قاطعتها بـزعيق
_ هو بالغصب! قوليلي كدا، بالغصب يا ليلي؟

ركبت خِيلّي المفضل
وبدأت أجري في الإسطبل
وهي في النص بتتفرج عليا وأنا حواليها
وكل إللي علي لسانها
ـ ليه يا إبراهيم، ليه

وقفت قصادها وأنا بمنع الخيل يأذيها
حاسس بيا وبكل ذرة كُره جوايا ليها

_ الحُب مش بالعافية، وأنتي عارفة أنا إتجوزتك ليه

بتسكت للحظة وبترجع تقول
ـ أيوا يا سيدي
أنت الراجل المضحي إللي قرر إتجوز بنت عمه عشان تضمن حقها في الورث

بتتكلم والصمت بيحتل المكان بعدها
حتي الخيل سكت من نبرة صوتها المقهورة

ـ مش ذنبي إن أبويا الله يرحمه إتجوز واحدة أجنبية
مش ذنبي إني أول ما إتولدت بابا طلق ماما وجابني علي هنا
مش ذنبي إنك وافقت علي كلام أبوك، عمي جمال
لما قالك إتجوزني جواز مؤقت عبال ما نخلص حوارات الورث

بغمض عيوني وأنا بمسح وشي
بحاول أمنع نفسي من الإنفعال
فـ إتكلمت بـهدوء
_ قولتيها بـنفسك، جواز مؤقت يا ليلي

كملت بـحسرة
ـ بس أنا بحبك يا إبراهيم
بحبك وحبيتك ولسه هحبك

فيها إيه زيادة عني عشان تخرج معاها وأشوف اللمعة في عينيك ليها
حبتك قدي!
أدتك من وقتها وعمرها!
عايشة ليك ولأهلك ومستعدة تعيشلكو عمرها إللي جاي كله!

ببص للفراغ وأنا بتلفت يمين وشمال
بحاول أجمع إجابة مناسبة لكن معرفتش
وثباتي الإنفعالي إختفي بالتدريج

_ ر’حيل هنا.. جوايا يا ليلي

قولت الجملة وأنا ماسك إيدها وحاططها علي قلبي

بَصِّت في عينيا بَصَّة مليانة عتاب
وبعد ثواني من الصمت، قالت
ـ ورقة طلاقي هتوصلني إمتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مش عارفة أبطل أفكر فيه

خرجت مني بغصة جواها كل الوجع
حاولت أخفيه كل الفترة إللي فاتت لكن خلاص مقدرتش
و النهاردة قررت أعلن عنه

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ريناد وسليم الفصل الثاني 2 بقلم ايمان شلبي

ـ طيب والحل!
= مش عارفة يا زينة، مش عارفة

فضلت باصالي بعيون حزينة
مش عارفه تقول إيه فـ إتكلمت أنا

= تفتكري فعلا كان بيتسلي بيا؟ ومسيره يرجع لحضن مراته زي ما بتقول!

قربت الكرسي بتاعها مني
حضنت إيدي جوا حضن إيديها الإتنين وقالت
ـ صدقيني إبراهيم عمره ما كان كدا
إنتي متعرفيش حالته إزاي الأيام دي

بتخلص كلامها بسرعة وفي نهايته بتحاول تتوه عنه
أكنها قالت حاجة مينفعش تتقال

وبعد ثواني
شميت ريحة برفيوم مميزة
نفس ريحة برفيوم حبيبي
عمري ما أتوه عنها

بالتدريج ببص جنبي
ألاقيه..
ماسك في إيده بوكيه كاندي
شبه إللي جابهولي في اليوم إياه

ضحكت وأنا بمنع دموعي
= كنت متأكدة إنك جاي بس محدش كان مصدقني

بيمسح دموعي إللي قررت تفضحني برغم محاربتي ليها
وبنبرة مليانة حب ممزوج بـهدوء فهمني كل حاجة

من أول ما إتجوزها لحد ظهوري في حياته
_ كنت فاقد الأمل إني أحب أو ألاقي الست إللي أحلم إني أكمل حياتي معاها

كنت غارس نفسي مع الخيل
لدرجة بقا إسمي الخَيَّال
عشان معرفش غير حُبه

جيتي وظهرتي إنتي
عرفت إن فيه حُب غير حُب الخيل
حُب جميل ودافي

حُب عينيكي إللي وقعوني من أول مرة شوفتك فيها

باخد البوكيه وأنا بتكلم بـدلع
= بحيث كدا…
_ أوراق الطلاق بتجهز
= وبعدين…

بص يمين وشمال
قرب مني وهو بيقول بصوت مهموس
_ تقبلي تتجوزيني يا حبيبة العمر!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ خلصتي يا عروسة!
= أيوا يماما

قولت الجملة بصوت عالي مليان فرحة
بتكلم بعدم تصديق لـزينة وبقول

= النهاردة كتب كتابنا! هكون مرات إبراهيم خلاص!

ردت بـ إبتسامة متبادلة وبتقول
ـ مش متخيلة إنه إمبارح بس إتقدملك وجه أقنع أهلك
و النهاردة بتتجوزو!
دي ولا حكايات ألف ليلة وليلة

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية روح بلا مأوى الفصل التاسع 9 بقلم سارة فتحي

ضحكنا علي سرعة الموضوع
بس لذيذ

محبيناش نعمل خطوبة
وقررت أروح بيت حبيبي وأكون في حضنه من دلوقتي

ـ العروسة جاهزة!

بهز راسي بالموافقة
وبـدموع الفرحة بتشيل فستاني

بننزل بـشويش مع عيون كل الحاضرين
وعيون حبيبي معايا مفارقتنيش

بيتقدم كام خطوة ناحيتي
وإيده بتتمدلي بـحنية وبيقول
_ أنتي حلوة أوي..

بضحك وبمسك إيديه
وبابا بيطبع بوسة علي خَدي وهو بيقول بـتأثر
ـ محظوظة بـ إبراهيم ومحظوظ بيكي يابنتي

ببتسمله وبرجع أبص لـ إبراهيم
إللي كان جنبي وبيتكلم مع المأذون

ـ نبدأ بسم الله

ومع كل الإجراءات
طلب مننا نوقع

مسكت القلم بـحُب
وعيوني بتيجي علي الباب فجأة

عمي جمال جه!

_ بابا!

إبراهيم بيقف مصدوم
و وشه جايب بدل اللون عشرة

هو قالي إنه مش قادر يجي مش أكتر
وهيعوضهالنا في باقي المناسبات إللي جاية

فهمني إنه فرحان بينا عادي
بس معرفش إيه سبب صدمته

وافقنا علي كلامه بالفعل
برغم إن غياب باباه في يوم مهم زي دا، غير منطقي

بس قررت أصدقه

ـ مبروك للعرسان

بيبصلي من فوق لـتحت وبيكمل كلامه بـإبتسامة مصطنعة
ـ مبروك يا مرات إبني التانية

وقفت في مكاني بـصدمة
عَبَّر عنها القلم، إللي وقع من إيدي علي شكل مليون حِتة
شبه قلبي دلوقتي

= مش فاهمة!
ـ هو إبراهيم معرفكيش ولا إيه؟
أكيد يعني مش هيطلق بنت عمه عشانك

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب