🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية ارملة خطفت قلبي (كاملة) جميع الفصول بقلم شيماء طارق

رواية ارملة خطفت قلبي الفصل الثالث 3 بقلم شيماء طارق

👁️ 27 📅 23 سبتمبر 2026

رواية ارملة خطفت قلبي الفصل الثالث 3 بقلم شيماء طارق

 

البارت الثالث

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

رضوى حست إن الأمانة بتضيع منها وفي يوم قررت تاخد خطوة جريئه ونزلت بالسر من غير ما حد يحس بيها وراحت للدكتور وهي خايفه جدآ ومرعوبه على نور الصغير وهي بتقول:
يا دكتور أنا كنت برضع سليم ابني من سنتين وفطمته ودلوقتي عايزة ارضع من اول وجديد؟ عايزة اي علاج ينزل لبن في صدري أنا لازم أرضع نورا وانقذ حياته !

الدكتور بذهول رد عليها وقالها: يا مدام الموضوع ده خطر عليكي ومحتاج انتظام وجلسات وهرمونات.

رضوى ردت عليه بقوة وهي بتقول:اعمل اللي تعمله.. المهم الولد يعيش مش هخليه يروح مني انا وعدت ولازما اوفي بوعدي وده امانه عندي لازم احافظ عليها!

الدكتور هز راسه بيأس وكتب الروشتة هو بياكد عليها هو بيقول: بقول لحضرتك مره ثانيه الموضوع خطر على جسمي جدآ والهرمونات ممكن تتعبك!

رضوى أخدت الروشتة وقامت وقفت بقوة وهي بترد عليه وبتقول: هيتعبني بس مش
هتمـ ـوتني والتعب اهون عندي من ان طفل ام عانت علشان تجيبه يروح بسببي ؟!

مشيت ومر اسبوع وهي بتاخد العلاج واخيرا الولد هدي وبقى بياخد صدرها في يوم فارس دخل الجناح واتفاجئ ان ابنه اللي كان بيصرخ بيرضع من رضوى.

فارس (برق بعينه وصرخ بذهول هو بيقول):
واااه! هتسويله إيه يا رضوى؟! الواد عيرضع منك كيف وأنتي فطمتِ سليم من زمان؟!

رضوى (دارت نفسها بالغطا وبصتله وهي بتقول): برضعه يا فارس لان دي الامانه اللي سابتها لي هنا وكنت لازم احافظ عليها؟! انا مش هسيب الولد لابوه ابو قلب قاسي اللي كان بيفكر في نفسه وفي حزنه بس وسايب ابنه وكان ممكن يضحي بيه بس انا عمري ما كنت هعمل كده هنا عانت كتير جدآ علشان تجيب الولد ده وضحت بحياتها انا مش هسيب الولد وبعد ما رضعته هو بقى ابني خلاص!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية غسان ونور - حين تقع في الحب الفصل السابع عشر 17 بقلم ندى علي

فارس (قرب خطوة وعروقه نافرة وهو بيقول):
كيف ؟! اللبن ده چا من وين بعد الفترة دي كلها؟! أنتي هتخبي عليا إيه الثاني قول الصراحه؟!

رضوى (وقفت في وشه بكبرياء وهي بترد عليه وبتقول):
بهدلت جسمي بالعلاج والهرمونات عشان أنقذ ابن هنا الولد ده بقى ابني لاني بقيت امه وانا اللي رضعته !

فارس (رجع لورا خطوة وصوته هدي من الصدمة هو بيقول):
أنتي هتخاطري بصحتك واخذت علاج لاجل تنقذي ولدي بعد كل اللي سويته وياكي وكنت بعاملك بكره؟!

رضوى (بدموع ردت عليه وقالت): بس أنا مابكرهش حد وانا عمري ما مديت ايدي ولا سرقت حاجه حرام انا صنت الوصيه وبنفذها وبوفي بوعدي الدور والباقي على السبع اللي مبيعرفش غير القسوة!

وبعد كده سابيته واخذت الاولاد وراحت اوضتها وهي كانت منهارة في البكاءتاني يوم الصبح فارس قاعد حاطط راسه بين إيديه في الوقت ده دخلت عليه الحاج اصيله .

الحجة أصيلة (بصت لابنها وهي بتقو له):
عقدت خشمك ليه يا كبير العيلة؟ هتداري عينك مني عشان انكسرت قدام أصل بت الاصول ؟!

فارس (بصوت مبحوح):
يا حجة البنية دي طلعت واعرة قوي.. خجلتني وصغرتني قدام حالي باللي سويته مع ولدي ؟!

الحجة أصيلة (قعدت جنبه وهي بتقوله):
طالما خجلت.. يبقى تقوم وتدخل جناحها وتعتذر لها وتصون مقَامها يا ولد أصيلة.

فارس سمع كلام امه وطلع لرضوى ودخل الجناح ولقاها بتنيم نور
بص في الأرض وهو محروج وبيقول:حم حم
صباح الخير يا رضوى انا جاي ورايد اقولك حقك عليا في كل اللي حكيته عنك الاول والحاجات اللي صدقتها كان غصب عني انا ما كنتش في وعي كانت صدمه كبيرة قوي يا ريت تسامحيني؟!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية اختلال عقلي الفصل الثلاثون 30 بقلم ايه عيد

رضوى (بصتله ببرود ونبرة ناشفة وهي بترد عليه وبتقول):
وفكرك الكلمتين دول هيمسحوا الإهانة يا فارس بيه؟ أنا منستش كلامك وعمري ما هنساه.

فارس (بإحراج هو بيحاول يصلح الوضع رد عليها وقال):
أنتي بقيتي أم نور ومقامك من مقامي في الدار وأي طلب ليكي في السرايا هيكون مجاب.

رضوى (ضحكت بسخرية وقامت وقفت وهي بتقول):
جوازنا هيفضل على الورق زي ما قُلت ومقامي محفوظ بوجود ابني معايا لحد مـ نور يشد حيله واطمن عليه واقدر اسيب السرايا دي!

(فارس وقف مكانه وعيونه مليانه بالحزن والندم وبيحاول ان هو يصلح اللي عمله ما بينه وما بين رضوى)
انتي عمود السرايا!
السرايا من غيرك هتكون خربانة يا رضوى رايده تهمل الدار كيف وانتي مراتي وبقيتي ام ولدي يعني انتي رايده تاخدي سليم وترحلي واتهملي نور ما هو ده بقى ولدك بردك؟!

رضوى (بصتله بجمود وردت بكلمة واحدة):
العمود اللي اتشرخ من الظلم يا فارس بيه مبيشيلش بيوت ولو على نور انا مش هقدر ابعد عنك لان بقى حته من قلبي؟!

فارس (قرب خطوة ومد إيده كان هيلمسها بس تراجع في اللحظه الاخيرة وهو بيقول ):
أني خابر إني قسيت عليكي وعلى ولدي اللي كان محتاجني انا كنت بحب هنا قوي وما كنتش قادر اقتنع اني هروح وانا دلوقت محتاج وجودك وياي؟!

رضوى (ضحكت بمرارة وهي بتبعد عنه وبتقول):
محتاج وجودي عشان أراعي العيال تمام وانا مش بديله لاي حد؟ انا عايزاك تطمن ان الامانه انا هصونها واحافظ عليها
لكن قلبي ملوش مكان في حساباتك من اول دقيقه كنت معاك يا فارس.. انا هخرج يا فارس واخرجي من الدار دي مساله وقت مش اكثر!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية الغائب الحاضر الفصل الثامن 8 بقلم مصطفى محسن

(فارس خرج والصمت كان تقيل وأول ما نزل الحوش لقى هند واقفة وعينها بتقدح شر)

هند (بغل مكتوم وصوت واطي قالت):
واه يا واد عمي! هتعتذر للبندرية؟ نسيت الدهب ونسيت إنها شحاتة وطمعانة فيك؟

فارس (وقف قصادها زي الجبل وهو بيزعقلها وبيقول ):
حسك عينك تچيبي سيرة رضوى على لسانك واصل! رضوى ست السرايا بادبها واخلاقها مش كيف ناس هتدس السم وسط الوكل!

هند (بشهقة مصطنعة قالت):أني يا فارس؟! أني اللي هخاف على عرضك تقول عني اكدة عشان خاطر دي ده احنا من د’م واحد يا ولد عمي؟

فارس (شاور لها بصباعه بتهديد هو بيقول):
الحديت خلص يا هند ورجلك لو عتبت جناح رضوى تاني هيكون حسابك وياي واعر قوي وعي اللي انا قلته؟!

(هند سابته وجريت وهي بتبرطم ودخلت أوضتها وقفلت الباب ووشها بقى لونه أصفر من الغيظ)

هند ( وهي بتتكلم مع نفسهاو بتقول):
ماشي يا رضوى.. بقيتي أم نور وكسرتي عينه بالرضاعة؟ والله لأخليكي تكرهي اليوم اللي دخلتي فيه الصعيد وهتشوفي مين اللي نفسه أطول يا بت االبندر!

في جناح رضوى بعد مرور ساعة فجاة؟!

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب