🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية ماهر وحنين (كاملة) جميع الفصول بقلم ملك ابراهيم

رواية ماهر وحنين الفصل السادس 6 بقلم ملك ابراهيم

👁️ 11 📅 20 سبتمبر 2026

رواية ماهر وحنين الفصل السادس 6 بقلم ملك ابراهيم

 

البارت السادس

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

لكن قبل ما تتحرك… ريم دخلت المطبخ فجأة… كأنها كانت واقفة بتتصنت…
وقالت بابتسامة صفرا: كنت بدور عليكم، ايه مستخبيين هنا؟
وسكتت لحظة… وبصت بينهم بنظرة فهمت منها كل حاجة، نظرة ست وعرفت ان البنت الصغيرة دي بتحب الظابط.
وقالت وهي بتضحك بخفة، ضحكة كلها سم: واضح إني قاطعت حاجة مهمة أوي.
حنين اتوترت أكتر… ووشها ولع… وماهر شد ملامحه واتضايق.
أما ريم… فكانت بتبص لحنين بنظرة فيها تحدي واضح، نظرة بتقولها ده بتاعي انا.

ريم وقفت في باب المطبخ… سادة الباب بجسمها… وبصت لماهر وحنين بنظرة مليانة مكر وغيرة ست كبيرة.
وقالت بابتسامة خفيفة، مصطنعة: واضح إني دخلت في وقت مش مناسب خالص.
حنين بسرعة بعدت خطوة عن ماهر وقالت بارتباك ووشها أحمر: لأ… مفيش حاجة، كنا بنتكلم عادي.
ريم ضحكت ضحكة صغيرة وقالت: طيب كويس… عشان بابا بينادي عليكم بره، مستنيكم.
وبصت لحنين وقالت بنبرة فيها حاجة مستفزة، بتعايرها بفقرها: بالمناسبة… طنط قالتلي إنك بتساعدي في المطبخ دايمًا… شطورة والله، ست بيت شاطرة.
حنين فهمت قصدها… إنها بتعاملها كأنها بنت البيت اللي بتخدم مش أكتر، كأنها خدامة.
لكن قبل ما ترد وتتخانق… ماهر قال بحدة خفيفة، بصوت غاضب بيدافع عنها: حنين مش خدامة هنا يا ريم، حنين صاحبة البيت ده أكتر مني ومنك.
ريم بصت له باستغراب مصدوم: أنا مقولتش كدا، انت ليه بتفسر كلامي كده؟
ماهر رد وهو باصص في عينيها بتحذير: بس كلامك مفهوم، وانا فاهم قصدك كويس.
المطبخ سكت لحظة… الجو بقى تقيل ومشحون…
ريم ابتسمت بسرعة عشان تعدي الموقف وقالت: خلاص يا سيدي… بهزر معاها، انت قفوش كده ليه.
وبعدين بصت لحنين وقالت: يلا بقى… كلهم مستنين بره، تعالي.
خرجت من المطبخ… وسابت وراها توتر واضح، ريحة غيرة.
حنين كانت لسه واقفة… وشها محمر من الغضب والغيرة والقهرة.
ماهر قرب منها وقال بهدوء وحنية: متضايقة ليه؟ مضايقك كلامها؟
حنين ردت بسرعة بعناد طفلة: أنا؟ ولا حاجة، مضايقش.
ماهر قال بنبرة فيها شك وحب: متأكدة؟ عينك بتقول غير كده.
حنين بصت له وقالت بعصبية خفيفة بتدلع: آه متأكدة… وبعدين أنت مالك أصلاً! بتسأل ليه!
ماهر ابتسم ابتسامة صغيرة، ابتسامة عاشق، وقال: مالي… لأني شايف إنك بتغيري، وغيرة حلوة أوي على فكرة.
حنين اتوترت أكتر وقالت وهي بتهرب: والله! يبقى نظرك ضعيف، انا مش بغير على حد.
وسابته وخرجت من المطبخ قبله وهي بتجري، قلبها بيدق.

في الصالون… الكل كان قاعد على السفرة الكبيرة، السفرة اللي مليانة أكل.
الأب قال بابتسامة رسمية: يلا يا جماعة… نتعشى، اتفضلوا.
ريم قعدت جنب ماهر تاني… وكأنها بتعمل كدا عن قصد، عناد في حنين، لازقة فيه.
حنين قعدت في الجهة التانية… بعيد… لكن عيونها كانت بتروح ناحية ماهر كل شوية، غصب عنها، قلبها بيشدها.
ريم بدأت تحكي وهي بتضحك بدلع: فاكر يا ماهر لما كنا صغيرين وكنت بتخانق مع أي حد يضايقني في المدرسة؟ كنت بطل بتاعي.
الأب قال وهو مبتسم وبيبص لماهر بمعنى: أيوه طبعًا… كان متعلق بيكي جدًا من وانتو صغيرين.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عاشقة مع وقف التنفيذ الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم مروة جمال

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب