🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية آسر الجبالي (كاملة) جميع الفصول بقلم كوكي

رواية آسر الجبالي الفصل الخامس 5 بقلم كوكي

👁️ 9 📅 13 سبتمبر 2026

رواية آسر الجبالي الفصل الخامس 5 بقلم كوكي

 

البارت الخامس

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

بسرعة، وطلعت منه ورقة مطوية بعناية.
اسمها اتغير أكتر من مرة.
آسر خطف الورقة.
قرأ أول سطر…
وفجأة سابها تقع من إيده.
انحنيت وخدتها.
كان مكتوب
الطفلة الثالثة تم نقلها من المستشفى بعد الولادة مباشرة.
وتحتها اسم.
اسم ما عمريش سمعته في حياتي.
لكن أسفل الاسم كان فيه عنوان.
عنوان نفس المستشفى اللي ماتت فيه أختي.
قلت
يعني أختي عايشة؟
المرأة ردت
كانت عايشة.
قلبي وقف.
كانت؟
قبل ما تكمل، آسر سمع صوت حركة في الممر.
رفع إيده إشارة للسكوت.
حد كان واقف بره.
ثم سمعنا صوت مفتاح بيتحرك في القفل.
المرأة قربت مني وهمست
خدي الملف.
ليه؟
لو وقع في إيده، كل اللي حصل هيبدأ من الأول.
الباب بدأ يتفتح.
آسر وقف قدامه.
لكن قبل ما يظهر الشخص…
الأنوار انطفت.
ثواني من الظلام.
وبعدها سمعنا صوت حاجة وقعت على الأرض.
لما النور رجع…
آسر كان واقف مكانه.
لكن الملف اختفى من إيدي.
بصيت حواليّا بجنون.
الملف!
المرأة أشارت للأرض.
كان فيه ورقة واحدة فقط.
مكتوب عليها
لو عايزة تعرفي أختك التانية فين… روحي للمكان اللي بدأت فيه حياتها.
وتحت الجملة كان مكتوب
غرفة 104.
بصيت للمرأة.
غرفة 104…
هي نفس الغرفة اللي كانت نوال قاعدة فيها طول الوقت.
نوال فجأة بدأت تضحك.
وبعدين قالت بصوت هادي
أخيرًا افتكرت.
آسر قرب منها
افتكرتي إيه؟
نوال بصتلي مباشرة.
البنت اللي كنتي فاكرة إنها أختك…
سكتت.
مش أختك.
ثم أشارت إلى نفسها.
أنا اللي ربيتها.
وفي اللحظة دي، اتسمع صوت طرق على باب القصر الرئيسي.
ثلاث خبطات بطيئة.
ثم صوت امرأة من الخارج
نوال… افتحي.
نوال تجمدت.
وهمست
دي هي.
آسر سأل
مين؟
نوال بصت له وقالت
أختك التانية الطرق على الباب رجع تاني.
ثلاث خبطات…
ببطء.
نوال كانت بتبص للباب وكأنها شافت شبح.
آسر قرب منها وقال
إنتِ متأكدة إنها أختي؟
نوال ردت
أيوه.
إزاي؟
نوال بصت لي.
لأنها كانت أول واحدة شالتك بعد ما اتولدتي.
أنا اتجمدت.
أنا؟
إنتِ كنتِ طفلة صغيرة… وهي كانت أكبر منك بسنتين.
آسر قاطعها
بس ده مستحيل. السجلات بتقول إن…
نوال صرخت
السجلات كلها اتزوّرت!
سكت المكان.
وفجأة الباب اتفتح من بره.
دخلت امرأة في الخمسينات.
كانت هادية جدًا.
بصت لآسر، وبعدها لي.
ولما عينيها قابلت عيني…
بدأت تبكي.
وقالت
أنا آسفة.
أنا رجعت خطوة.
إنتِ مين؟
المرأة مسحت دموعها.
أنا اللي فضلت أدور عليكي تلاتين سنة.
آسر قرب منها.
اسمك إيه؟
قالت
ليلى.
نوال بدأت تبكي.
ليلى…
ليلى بصت لها وقالت
كان لازم تقولي لهم من زمان.
آسر سأل
تقولي لنا إيه؟
ليلى فتحت شنطتها وطلعت ظرف قديم.
أبوكم الحقيقي كان عنده تلات أطفال.
سكتت لحظة.
إنت… وهي… والطفلة التالتة.
آسر بص لها.
مين الطفلة التالتة؟
ليلى مدت الظرف ناحيتي.
أختك اللي ماتت.
أنا اتصدمت.
بس إزاي؟
قالت
لأن البنت اللي ماتت في المستشفى ما كانتش أختك.
آسر خطف الظرف.
فتحه.
جواه تحليل قديم للحمض النووي.
وفي أسفل الورقة جملة واحدة
الطفلة الموجودة في قبرها ليست ابنة الأسرة.
آسر رفع عينيه.
مين كانت؟
ليلى ردت
بنت واحدة تانية… اتحطت مكانها علشان يخلوا الكل يصدق إنها ماتت.
أنا حسيت إن رجلي مش شايلاني.
وأختي الحقيقية؟
ليلى بصت للساعة.
لو لسه عايشة…
سكتت.
فهي موجودة في نفس المكان اللي اختفت منه أول مرة.
آسر قال
فين؟
ليلى قربت منه وهمست
البيت القديم.
ثم بصت لي.
والبيت ده… مسجل باسمك إنتِ.
وفجأة…
الموبايل وقع من إيد آسر.
وصلت رسالة جديدة
ما تروحوش البيت القديم لوحدكم.
وبعدها مباشرة
لأن أختك مش محتاجة إنقاذ…
ظهرت رسالة ثانية.
هي اللي محتاجة تحميكم آسر فضل باصص للموبايل في إيده.
الجملة كانت واضحة
هي اللي محتاجة تحميكم.
رفع عينه لليلى.
إنتِ كنتِ عارفة إن الرسالة دي هتوصل؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية هويت رجل الصعيد الفصل الخامس عشر 15 بقلم نور زيزو

ليلى هزت راسها.
لا.
يبقى مين اللي بعتها؟
قبل ما ترد، نوال ضربت بإيدها على الترابيزة.
محدش يروح البيت القديم!
آسر لف لها.
ليه؟
نوال كانت بتتنفس بصعوبة.
لأن أبوك خبّى هناك الحاجة اللي كل الناس مستعدة تموت علشانها.
سكتت لحظة، وبعدين قالت
مش فلوس.
آسر قرب منها.
أمال إيه؟
نوال بصت لي.
الحقيقة.
في نفس اللحظة، ليلى طلعت مفتاح صغير من جيبها.
ده مفتاح البيت.
آسر أخده.
لكن قبل ما يحطه في جيبه، لاحظ حاجة محفورة على ظهره.
104
بص ناحية غرفة نوال.
نفس الرقم.
غرفة 104.
قال بصوت منخفض
المفتاح ده مش للبيت.
ليلى ابتسمت لأول مرة.
أخيرًا فهمت.
راحت ناحية الحيطة، ورفعت لوحة قديمة كانت معلقة من سنين.
وراها كان فيه تجويف صغير.
جواه جهاز تسجيل قديم.
ضغطت عليه.
اشتغل صوت رجل عجوز.
صوت آسر عرفه فورًا.
صوت والده.
لو التسجيل ده اشتغل، يبقى أنا فشلت.
آسر اتجمد.
الصوت كمل
يا آسر… لو سمعتني، متصدقش أي حد يقولك إن أختك ماتت.
أنا بصيت لآسر.
وشه كان اتغير تمامًا.
والتسجيل تابع
وأهم حاجة… متدورش عليها في المستشفى.
ثانية صمت.
ثم قال
دور عليها في البيت.
وفجأة التسجيل اتقطع.
آسر ضرب الجهاز بإيده.
إيه البيت؟!
ليلى ردت
البيت القديم.
وفي اللحظة دي…
سمعنا صوت عربية وقفت قدام القصر.
ثم صوت باب العربية بيتقفل.
الحراس بدأوا يجروا ناحية المدخل.
آسر بص للشاشات.
لكن الكاميرات كلها اسودّت مرة واحدة.
نوال مسكت إيدي بقوة.
وهمست
وصلوا.
مين؟
ردت وهي بتبص للباب
الناس اللي سرقوا أختك أول مرة.
وفجأة…
وصلت رسالة على موبايل آسر
لو فتحت باب القصر، هتعرف مين أختك التانية.
وبعدها بثواني ظهرت صورة.
صورة قديمة لطفلتين صغيرتين.
واحدة كانت أنا.
والتانية…
كانت نسخة مني بشكل مخيف.
لكن تحت الصورة كان مكتوب
الطفلة الثانية لم تُختطف.
هي خرجت بإرادتها.
ثم ظهرت جملة أخيرة
واسألوا نوال ليه سمحت لها تمشي؟نوال فضلت ساكتة.
الجملة اللي ظهرت على الشاشة كانت بتتردد في دماغي
واسألوا نوال ليه سمحت لها تمشي؟
آسر قرب من نوال، وصوته بقى حاد
إنتِ كنتِ عارفة إنها مشيت؟
نوال ما ردتش.
نوال!
رفعت عينيها له.
أنا ما سمحتلهاش تمشي.
آسر اتنفس بعصبية.
أمال مين سمح؟
نوال بصت لي.
هي.
أنا اتلخبطت.
هي مين؟
نوال أشارت للصورة اللي على الموبايل.
أختك.
آسر قال
كانت طفلة!
نوال هزت راسها.
أيوه… بس كانت فاهمة أكتر من أي حد كبير.
ليلى قاطعتها
نوال، كفاية.
نوال صرخت
لا! خلاص! السنين اللي فاتت كلها كانت كفاية!
ثم بصت لي وقالت
أختك عرفت إنهم بيغيروا الملفات، وعرفت إن واحدة من البنات لازم تختفي علشان الحقيقة ما تظهرش.
سألتها وأنا حاسة إن صوتي بيطلع بالعافية
اختفت ليه؟
نوال ردت
علشان تحميكي.
آسر قرب خطوة.
تحمينا من مين؟
قبل ما نوال تجاوب…
اتسمع صوت خبطة قوية من الدور السفلي.
الحراس جَروا ناحية الصوت.
وبعد ثواني، الكهرباء رجعت.
الشاشات اشتغلت.
لكن بدل ما تظهر كاميرات القصر…
ظهرت صورة واحدة بس.
غرفة 104.
الغرفة اللي كانت نوال عايشة فيها.
والكاميرا كانت بتصور من جوه.
في البداية ما كانش فيه حد.
ثم ظهر ظل عند الباب.
الظل قرب من السرير.
ووقف قدام الكاميرا.
أنا شهقت.
كانت نفس المرأة الموجودة في الصورة القديمة.
نفس الملامح.
نفس العينين.
ونفس العلامة الصغيرة تحت العين.
ثم رفعت ورقة قدام الكاميرا.
مكتوب عليها
أنا مش أختك التانية.
آسر اتجمد.
الورقة اتقلبت.
وفي ظهرها جملة تانية
أنا أمك.
ليلى وقعت منها الشنطة.
ونوال غمضت عينيها كأنها كانت مستنية اللحظة دي من سنين.
لكن قبل ما أي حد يتكلم…
الصورة اختفت.
وظهر تسجيل صوتي.
صوت المرأة نفسها
آسر… لو سمعتني، متفتحش الخزنة رقم 7.
ثانية صمت.
لأن اللي جواها مش سر عن أبوك.
ثم قالت
اللي
جواها… سر عنك إنت.
وفجأة…

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية يزن وجنات - كيف تسرق قلبا الفصل الخامس 5 بقلم زهرة الربيع

يُتبع..

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب