🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية آسر الجبالي (كاملة) جميع الفصول بقلم كوكي

رواية آسر الجبالي الفصل الرابع 4 بقلم كوكي

👁️ 13 📅 13 سبتمبر 2026

رواية آسر الجبالي الفصل الرابع 4 بقلم كوكي

 

البارت الرابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

وأخرج منه صورة.
الصورة
ظهرت قدامنا على الشاشة.
كانت صورة لأختي وهي طفلة.
وبجانبها…
كان واقف آسر نفسه.
أنا بصيت له مصدومة.
إنت كنت تعرف أختي؟
آسر ما ردش.
ولأول مرة من ساعة ما قابلته…
آسر هو اللي بقى مش عارف يقول إيه.
وفجأة الشاشة السوداء ظهرت عليها رسالة جديدة
اسأليه عن اللي حصل في اليوم اللي اختفت فيه أختك.
ثم ظهر سطر تاني
ولو قال إنه ما يعرفش… افتحي الخزنة رقم 7.
آسر بصلي.
وأنا لأول مرة ما كنتش شايفة فيه الرجل اللي ممكن يحميني…
كنت شايفة قدامي رجل ممكن يكون جزء من السر كله فضلت واقفة قدام آسر، مستنية منه كلمة واحدة.
كنت تعرف أختي؟
آسر بص للصورة اللي على الشاشة، وبعدها قفل عينيه للحظة.
أيوه.
الكلمة نزلت عليّا كأنها صدمة.
من إمتى؟
من حوالي عشر سنين.
وليه مخبي عليّا؟
آسر بصلي مباشرة.
لأن معرفتي بيها ما كانتش زي ما إنتِ فاكرة.
يعني إيه؟
قبل ما يرد، جاله اتصال.
بص للشاشة.
رقم مجهول.
رد.
محدش اتكلم.
وبعد ثواني، سمعنا صوت رجل عجوز
لو حكيت لها كل حاجة دلوقتي، هتخسروا الاتنين.
آسر شد إيده على الموبايل.
إنت فين؟
الصوت ضحك.
قريب.
وبعدين الخط اتقفل.
آسر فتح تسجيل المكالمة بسرعة.
لكن الصوت كان مشوش.
قلت له
إنت عارف مين ده.
أيوه.
مين؟
سكت.
ثم قال
الطبيب اللي كان مسؤول عن أختك.
قلبي وقع.
بس هو مات.
آسر بصلي.
ده اللي اتقال لنا.
في اللحظة دي، اتفتح باب غرفة المراقبة فجأة.
الحارس دخل وهو ماسك ظرف بني.
يا فندم، ده كان متساب على عربية الأمن.
آسر أخده.
كان عليه اسمه.
لكن جوه الظرف…
كانت فيه صورة تانية.
الصورة دي كانت لأختي وهي خارجة من المستشفى.
وبجانبها رجل لابس بدلة سوداء.
قربت من الصورة.
عرفته.
كان والد آسر.
لكن التاريخ المكتوب على الصورة كان بعد تاريخ وفاة والد آسر بثلاث سنوات.
رفعت عيني ببطء.
إزاي؟
آسر ما ردش.
قلب الصورة.
وكان مكتوب خلفها
أبوك ما ماتش في اليوم اللي قالوه لك.
ثم سطر آخر
والشخص اللي دفنوه مكانه… لم يكن والدك.
آسر رجع خطوة للخلف.
ولأول مرة شفت الخوف الحقيقي في عينيه.
لكن قبل ما يستوعب الكلام…
نوال ظهرت عند الباب.
بصت للصورة.
وصرخت
أهو!
جريت عليها.
مين؟
أشارت للرجل الموجود جنب أختي.
ده هو.
آسر قرب منها.
مين يا أمي؟
نوال بصت له، وقالت جملة واحدة
أبوك الحقيقي.
وبعدها وقعت على الأرض.
وفي نفس اللحظة…
رن هاتف آسر.
رسالة جديدة وصلت.
دلوقتي عرفت مين أبوك… باقي تعرف مين أمك.
وتحت الرسالة كان فيه اسم واحد فقط.
اسمي أنا بصيت للموبايل تاني.
الرسالة لسه قدامي
مين أمك؟
وتحتها اسمي أنا.
حسيت إن نفسي اتقطع.
إزاي اسمي يبقى عندهم؟
آسر ما ردش.
كان واقف قدام نوال، اللي بدأت تستعيد وعيها ببطء.
قرب منها وقال
ماما… بصيلي.
نوال فتحت عينيها.
أنا فين؟
في القبو.
بصت حواليها، وبعدها عينيها وقعت عليّا.
اتغيرت ملامحها فجأة.
مدت إيدها ناحيتي وقالت
تعالي.
قربت منها.
مسكت إيدي بقوة غريبة بالنسبة لست في حالتها.
وقالت
أنا وعدت أختك.
اتجمدت.
وعدتها بإيه؟
نوال بصت لآسر.
ما ينفعش يعرف.
آسر قال
أنا لازم أعرف.
نوال هزت رأسها.
لو عرفت دلوقتي… هتفتح الباب الغلط.
سألتها
أي باب؟
نوال أشارت للحائط خلفنا.
اللي وراه الخزنة.
آسر اتجه للحائط فورًا.
دقق فيه.
وبعد ثواني لاحظ لوحة صغيرة مخفية تحت رف قديم.
ضغط عليها.
فتح جزء من الحائط.
ظهر ممر ضيق.
وفي نهايته باب حديد.
فوقه رقم محفور
7
آسر بصلي.
المفتاح.
أخرج المفتاح اللي تركه الرجل العجوز.
دخلناه في القفل.
لكن قبل ما يلفه…
سمعنا صوت من الناحية التانية للباب.
صوت امرأة.
هادئ جدًا.
اتأخرتوا.
آسر سحب إيده بسرعة.
بص لي.
إنتِ سمعتي؟
هزيت رأسي.
الصوت رجع
افتحوا… أنا مستنياكم من عشرين
سنة.
نوال بدأت تبكي.
وهمست
هي.
آسر قرب من الباب.
مين هي؟
نوال رفعت عينيها لي.
وقالت
أمك.
آسر تجمد.
أما أنا…
فكنت لسه واقفة مكاني، مش فاهمة ليه الرسالة قالت إن اسمي مرتبط بأم آسر.
وفجأة الباب اتفتح من جوه.
وظهرت امرأة كبيرة في السن.
أول ما شافتني…
حطت إيدها على قلبها.
وقالت
أخيرًا… بنتها رجعت.
ثم بصت لآسر.
وأخيرًا ابني عرف الحقيقة.
آسر قال بصوت مبحوح
ابني؟
المرأة ابتسمت.
أيوه يا آسر.
وأشارت إليّ.
وأختها كانت آخر واحدة تعرف إنكم إخوات المرأة فضلت واقفة قدامنا، وأنا مش قادرة أستوعب كلمة واحدة.
آسر بصوت مخنوق
إنتِ بتقولي إيه؟
قالت
أبوك الحقيقي مش الراجل اللي ربيته.
آسر قرب منها.
وأنا ابني؟
أيوه.
وبصت لي.
وهي… أختك.
أنا اتراجعت خطوة.
أختي مين؟
المرأة فتحت الخزنة ببطء، وأخرجت ملف قديم جدًا.
حطته قدامي.
على الغلاف كان مكتوب
ملف الولادتين سري للغاية.
آسر مد إيده.
لكنها منعته.
سيبها هي تفتحه.
فتحت الملف بإيد بتترعش.
أول ورقة كانت شهادة ميلاد.
اسم أختي.
وتاريخ ميلادها.
وبجانبها ملاحظة بخط اليد
تم تسجيل الطفلة باسم آخر لحمايتها.
قلبت الصفحة.
وكانت هناك شهادة تانية…
باسمي أنا.
لكن تحت اسمي مكتوب
تم تبديل السجلات بعد الولادة مباشرة.
بصيت للمرأة.
ليه؟
ردت
لأن أبوك كان عنده أعداء.
آسر قاطعها
وأمي؟
المرأة سكتت.
ثم قالت
أمك الحقيقية ماتت وهي بتحاول تحميكم.
آسر رجع للخلف.
مين؟
المرأة أشارت إلى صورة قديمة داخل الملف.
كانت صورة امرأة شابة تحمل طفلين.
واحدة في حضنها…
والتانية على السرير بجانبها.
قربت الصورة من وشي.
ملامح المرأة كانت غريبة عليّا.
لكن الطفلين…
كانوا أنا وأختي.
أما آسر، فكان واقف في الخلف.
طفل صغير.
وعلى رقبته نفس العلامة اللي كان عنده حتى الآن.
قلت
إنت كنت هناك؟
آسر بص للصورة طويلًا.
ثم قال
أنا فاكر حاجة واحدة بس.
إيه؟
كان فيه حريق.
سكت.
وأبويا خدني من المكان.
المرأة هزت رأسها.
مش أبوك.
آسر رفع عينيه.
مين؟
قالت
الرجل اللي قتل أبوك الحقيقي.
وقبل ما نلحق نسألها…
سمعنا صوت خطوات فوقنا.
خطوة…
ثم خطوة…
ثم صوت باب القصر بيتفتح.
المرأة بصت لنا بخوف.
هو وصل.
آسر مسك الملف.
مين؟
قالت وهي بتقفل الخزنة بسرعة
الشخص الوحيد اللي كان عارف إنكم عايشين.
ثم سمعنا صوته من أعلى السلم
آسر…
الكل سكت.
الصوت كان مألوفًا جدًا.
آسر رفع رأسه.
وبص لي.
ده صوت عمي.
المرأة هزت رأسها.
عشان كده قلتلك…
ثم همست
ما تثقش في حد من عيلتك الصوت كان بيقرب من فوق.
خطوة… ورا خطوة…
آسر وقف قدام باب الممر، وحط إيده على المقبض.
المرأة همست
متفتحش.
بص لها.
ده عمي.
وعشان كده بالذات متفتحش.
فجأة سمعنا صوته من الناحية التانية
آسر… أنا عارف إنك جوه.
آسر ما ردش.
الصوت رجع
وعارف إن الست اللي معاك هي بنت أختي.
بصيت للمرأة.
ملامحها اتغيرت.
آسر قال
إنت كنت عارفها؟
العم ضحك من ورا الباب.
أنا اللي كنت بحاول أوصل لها من سنين.
آسر قرب من الباب.
إنت اللي كنت بتبعت الرسائل؟
مش كلها.
يعني مين كان بيبعت؟
سكت.
وبعدين قال
الشخص اللي قتل أبوك.
آسر فتح الباب فجأة.
الممر كان فاضي.
مفيش حد.
لكن على الأرض كان فيه ظرف جديد.
آسر فتحه.
جواه مفتاح صغير وصورة قديمة.
الصورة كانت لوالد آسر، ومعاه رجلين.
واحد منهم كان العم.
والتاني…
كان نفس الطبيب اللي ظهر في تسجيل المستشفى.
قلب آسر الصورة.
كان مكتوب
واحد منهم خان والدك.
ثم
والتاني ربّى ابنه على كذبة.
آسر رفع عينيه.
لازم نطلع من هنا.
سألته
ليه؟
قال
لأن العم مش لوحده.
وفجأة سمعنا صوت باب القصر الرئيسي بيتقفل.
وبعده صوت إنذار.
الحارس صرخ من السماعة
يا فندم! كل المخارج اتقفلت!
آسر مسك
الملف.
حد حاصر القصر.
المرأة قالت بهدوء
مش حاصرنا.
آسر بص لها.
قالت
هو رجع يا آسر.
مين؟
بصت ناحية الصورة.
وأشارت للرجل الثالث.
الشخص اللي المفروض إنك شفته مدفون من عشرين سنة.
وفي اللحظة نفسها…
وصلت رسالة على موبايل آسر.
افتح الخزنة رقم 7 قبل منتصف الليل… وإلا أختك مش هتعرف الحقيقة أبدًا.
أنا بصيت له.
أختي؟
آسر رفع رأسه ببطء.
الرسالة مش بتتكلم عن أختك اللي ماتت.
اتسعت عيني.
أمال عن مين؟
آسر سكت ثواني.
ثم قال
عن أختك التانية آسر فضل باصصلي ثواني طويلة.
أختك التانية.
ضحكت من شدة الصدمة.
إنت بتقول إيه؟ أنا عندي أخت واحدة.
المرأة العجوز هزت رأسها.
دي الحاجة اللي اتدفنت معاها الحقيقة.
قربت منها.
مين أختي؟
فتحت الملف

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ايلين في عالم مالك الفصل الثالث عشر 13 بقلم حور محمد

يُتبع..

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب