🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية نيران العشق والهوس (كاملة) جميع الفصول بقلم فاطمة عمارة

رواية نيران العشق والهوس الفصل السابع 7 بقلم فاطمة عمارة

👁️ 7 📅 13 سبتمبر 2026

رواية نيران العشق والهوس الفصل السابع 7 بقلم فاطمة عمارة

 

البارت السابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

صرخت بوجهه قائله كل ما تريد قوله منذ مده طويله ف كانت تكتم بداخلها كل هذا حتى سئمت منه ومن طريقته المتحكمه بها وهو ظل ينظر لها لثوانِ دون تعبير يظهر على وجهه الجامد حتى صرخت فجأه بألم واضعه يدها على وجنتها اليمني التي التهبت من قوه الصفعه التي هبطت عليها ضاقت أنفاسها لدقيقه وهي حقا مصدومه منه ف لاول مره منذ زواجهم يضربها لم تستوعب حقا ما فعله صرخت مره آخري عندما اقترب منها بملامح وحشيه قاتمه وعينان يتطايران منهما شرارات الغضب صارخاً في وجهها قبل ان يحكم قبضته على فكها يعتصره بقوه.

أنا هعلمك إزاي تقولي كدا، هخليكي تقرفي مني فعلا.
لم تستوعب ما قاله ولم تفهم مقصده حتى سمعت صوت شق ملابسها بقسوه ف صرخت ب وجل وهي تحاول إبعاده قائله برعب
لا لا يا أيوب لا عشان خاطري، عشان…

ابتلع باقي حديثها في قبله قويه عنيفه كادت ان تُمزق شفتيها وهي تبكي برعب ووجل وتحاول دفعه بيديها التي ترتجف بخوف. إبتعد عنها بانفاس لاهثه نظر إلى عيناه الباكيه لثوانِ، عيناها التي تتوسله الا يفعل بها شئ وهي تغطي ما ظهر من جسدها بضعف أخذ يتنفس بقوه عده دقائق ثم قام وارتدي ملابسه وخرج من المنزل بأكمله وضعت ميسره وجهها بين يديها تنتحب بقوه ويكاد قلبها ان يتوقف من عنف دقاته ف زوجها كان على وشك إغتصابها!

ظلت تبكي وتشهق بعنف وآسي حتى سمعت ذلك الجهاز الصغير بجانب فراشها يُطلق صوته فقامت واتجهت إلى غرفه سُفيان سريعا دلفت وجدته يبكي ويتحرك بعدم راحه كإنه يشعر بها حملته بلطف وأحتضنته إلى قلبها بحنو شديد ودموع عينيها مازالت تهبط بغزاره وقلبها يُقرع بشده. جلست على فراش الصغير وتمددت سانده ظهرها على حافه الفراش تُهدهد إبنها برفق حتى هدأ تماما. نظرت إلى سقيفه الغرفه بشرود وقلب حزين تشعر وكإن شخص إنتزع قلبها ووضعه أسفل قدمه وضغط عليه بلا رحمه ولا شفقه أطلقت شهقه قويه وذاكرتها تُعيد ذلك المشهد القاسي فزوجها حاول إغتصبها بل حبيبها من حاول كيف تحبه وكيف مازالت تعشقه.

خرج من المنزل بمظهر غير متناسق يتنفس بإعجوله كيف له أن يفعل ذلك فكان على وشك إغتصاب زوجته ووالده طفله تنهد بضيق شديد ولكن لسانها السليط وصوتها العالي هو من تسبب في ذلك تنفس بغضب بعدما صعد إلى سيارته يضرب على مقودها بقسوه وصراخها يصمُ أذنيه
كيف له أن يفعل ذلك فمهما حدث هي زوجته تنهد بصوت مسموع وكلامها يدور في عقله بسرعه قصوي هو بالفعل يهملها بتلك الدرجه، هو بالفعل بعيد عنها وعن طفله بتلك الدرجه.

حقا عمله يهمه أكثر من أسرته أم هو إكتسب تلك العاده السيئه من والده الذي لم يهتم به ولو لحظه.
فدائما ما كان والده يردف بتلك الجمله
أهم حاجه الشغل. الشغل دا اللي بيجيب الفلوس اللي هنعيش بيها. من غير شغل يبقي مفيش فلوس يبقي مش هنعرف نعيش العيشه اللي عيشنها دي.
معني ذلك ان نعش طوال حياتنا بالعمل ونهمل اسرتنا بدافع العمل.
وجد نفسه يصف سيارته أمام أحد الفنادق الكبري ولم يدري سيبقي كم من الزمن متواجد بها.

مُبكرا. مُبكرا جداا كانت أميمه والده ظافر جالسه في شرفه غرفتها الفخمه التي تطل على الحديقه الضخمه وتضع في يدها فنجان قهوه من الطراز القديم وتنظر أمامها بشرود وتذكرت أحداث حدثت منذ أكثر من عشرون عاماً خاصاً اليوم الذي دلفت فيه حوريه إلى قصر القصاص لاول مره
بجد يا بابا يعني حضرتك وفقت أخيرا إن نبيل يجي هو ومراته وبنته يعيشوا هنا.

قالها سعد القصاص الإبن الأكبر ل محي القصاص فنظر اليه مُحي قائلا بعد تنهيده طويله
أيوه يا سعد وافقت أنا عاوز عيلتي كلها تبقي جمبي، نبيل غلط بس كفايه خمس سنين بُعد، انا تعبت من بُعده عني، كفايه أوي كدا.
نظر اليه سعد ثم قال بتساؤل: طب ليه حضرتك رفضت الجواز من الاول حتى نسمه (زوجه نبيل وأم حوريه) من عيله غنيه ايوه أقل مننا بس!
قاطعه مُحي بقوه قائلا.

ومين قالك إني مادي كدا يا سعد أنا راجل عصامي بنيت نفسي بنفسي انت فاكر اني اتولدت في بوقي معلقه دهب زي ما بيقولوا، لا طبعا، انا دُقت المر، كنت بشتغل ليل نهار والبركه في امكوا الله يرحمها، انا رفضت لما عرفت ان ليها أخ كان مسجون قبل كدا وبتاع مشاكل يمكن غلط اني خدتها بذنبه لكن أخوك وقف قدامي وعصاني يا سعد
ثم توقف قليلا وقال بعد تنهيده.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية بين العشق والأنتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم حبيبة الشاهد

بس خلاص كفايه كدا انا غلطت وهو غلط جه اليوم اللي هنتجمع فيه تاني بلغ مراتك والخدم يجهزوا أوضته
ثم سكت قليلا وقال
وأوضه لحوريه.
مين حوريه دي يا جدو!
نطق بها ذلك الطفل ظافر ذو السبع أعوام بعدما عاد من مدرسته في نفس التوقيت ففتح محي ذراعيه فاتجه اليه ظافر يعانقه فقال محي
حوريه دي تبقي بنت عمك نبيل يا ظافر عايزك تبقي معاها على طول اتفقنا
نظر اليه ظافر ثم اؤمأ بهدوء وصعد إلى غرفته بالاعلي.

بعد يومين من هذا الحديث آتي بالفعل نبيل ونسمه زوجته ومعهم حوريه التي اندمجت سريعا مع ظافر ونفرت من هناء بسبب معاملتها القاسيه معها بينما كان ترحيب أميمه عادياً للغايه
عادت من تلك الذكري وارتشفت من فنحان قهوتها بهدوء بينما في الحديقه رفع ظافر عيناه ف وجد والدته جالسه في الشرفه في هذا الوقت المُبكر. عقد جبينه بإستغراب شديد ثم صعد ليري ما بها.

دلف إلى غرفتها ومنها إلى الشرفه مباشره ووضع يده على كتفها قائلا
مالك يا أمي،؟!
نظرت اليه ثم إبتسمت وربتت على يده ثم قالت بهدوء
مفيش حاجه يا حبيبي كنت بتجري مش كدا.؟!
جلس على المقعد بجوارها ثم اؤما بإيجاب ولكنه واصل تسائله
اي اللي مصحيكي بدري كدا.؟!
تنهد تنهيده طويله تُعبر عن أشياء كثيره أكثرهم التخبط ثم قالت
مفيش يا حبيبي شبعت نوم فقولت أشرب فنجان قهوه وأقعد مع نفسي شويه
متأكده،؟!

سألها بعدم تصديق، فاؤمأت بهدوء فتنهد ثم قال
طيب انا هدخل ارتاح شويه قبل ما أروح الشركه.
ماشي يا حبيبي.
انصرف فنظرت إلى آثره بحزن شديد وهي لا تعلم إلى الآن ما فعلته صواب ام خطأ!

حرام عليك يا نضال بقالك يومين مبتكلمنيش.
نظر اليها بهدوء ثم قال بنبره هادئه لا تحبها
أنا بكلمك أهو يا حوريه عاوزه أي!
امتلئت عيناها سريعا بالدموع ثم قامت من على طاوله الطعام قائله بصوت مختنق
– مش عاوزه حاجه
قالتها وانصرفت إلى غرفتها سريعا فتحدثت زينب بعتاب.

– كدا يا نضال انت عارف انها غصب عنها وبعدين انت هتبقي معاها وان شاء الله مش هيحصل حاجه كفايه كدا ومتزعلهاش هي ملهاش غيرنا يا نضال والله لو زعلتها إكنك بتزعلني بالظبط.
نظر نضال اليها وتنهد بتعب وحيره شديده، هو لايهمه سوي راحه حوريه فقط، يعلم انها تريد العوده إلى مصر كي تسترجع كافه ذكرياتها معه الا يكفي الذكريات المستوطنه داخل عقلها، الا يكفي وجع قلبها.

ربت على كف والدته بحنو ثمقام متجها إلى غرفه حوريه الذي استمع إلى بكائها قبل أن يدلف تنهد مطولا ثم دخل وجدها ممده على حانبها الايمن فتحرك حتى أصبح خلفها وحملها من خصرها ووضعها بجانبه ثم حاوط منكبها بيده بحنان قائلا
– خلاص متعيطيش.
نظرت اليه بحزن وعتاب فابتسم بخفه وضرب جبينه بجبينها قائلا
– خلاص يا ستي أنا آسف.
نظر اليها قليلا ثم قال.

– إنتي عارفه إني خايف عليكي يا حوريه، أنا مُستعد أفديكي بروحي، لكن انتي مش حمل وجع تاني يا حوريه كفايه، انا عارف ومتأكد انك مش راحه بس عشان الشغل، انتي راحه ونفسك تلمحيه حتى ولو من بعيد!
نظرت اليه بحرح ووجهه أحمر قليلا لتلك الدرجه يستطيع كشفها ضرب جبينها بيده بخفه ثم قال ضاحكاً
– أنا صح مش كدا!
نظرت اليه واومأت فأحتضنها متنهداً بقوه ويدعو أن يمر هذا الامر بخير دقائق من الصمت حتى قطعه نضال قائلا.

– حوريه إنتي ليه مشكتيش ان اللي حصل دا خدعه من عمته عشان تبعدك عنه.
دق قلبها بعنف ثم قالت سريعاً
– وأي اللي هيخليها تعمل كدا، أي السبب،؟!
نظر اليها بحيره ثم قال
– أصل أنا لحد دلوقتي بعد أربع سنين مش مصدق أن ظافر يقول كدا أو يكون بالطريقه دي، بعد كل اللي حكتيه وقولتيه حاسس إن في حاجه غلط وأنا قولتلك الكلام دا قبل كدا!
هبطت دموعها بغزاره ثم قالت.

طب والصور والكلام اللي سمعته بودني، هو انت فاكرني صدقتها بسهوله ولا حتى صدقت الصور اللي ادتهالي مع بنات ومنهم هناء بنتها رغم ان الصور بتقول انه هو فعلا، انا نزلت اواجهه وانا على يقين تام أن كل دا كدب وانها تمثليه عاوزه تبعدني بيها عنهم عشان انا عارفه انها مبتحبنيش بس أنا سمعته يا نضال سمعته وهو بيقول ان كلها ساعات وكل الهبل دا يخلص، سمعته بيقول أن اللي عاوزه حصل، دا معناه أي. أنا مش هقولك اني بحبه أنابعشقه يا نضال وبعد أربع سنين برده بعشقه وبعد اللي عمله وكذبه وخداعه ليا برده بحبه، انا كنت بعتبره ابويا واخويا وحبيبي في وقت مكنش ليا حد غيره يا نضال بس انا كنت صغيره عيله عندها 18 سنه مستحملتش ومشيت.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية غفران العاصي الفصل السابع والعشرون 27 بقلم لولا

صمتت عن الكلام وشهقت بقوه وهي تسترجع أسوء ذكريات مرت عليها احتضنها بقوه وقلبه حزين على حزنها هي لم تنسَ ولن تسطع النسيان ظل محتضنها بحنان حتى هدأت ولم يخرجها ختي نامت بعد فتره، مددها لهدوء على الفراش ودثرعا جيدا ثم قبل جبينها وانامله تمسح دموعخا التي غرقت وجنتيها ثم تنهد بأسي وخرج.

جلس على مقعد بالخارج بإهمال فجلس على المقعد بالخارج بإهمال وعقله مشوش بالكامل لا يتسطيع دمج ما حدث فهناك شئ ينقص هناك حلقه مفقوده جعلت تقله يدور ولم يصل لشئ لابد من وجود سر في هذا الموضوع تنهد تنهيده مطوله تُعبر عن التعب ثم نظرها لغرفتها بحزن دفين عليها بينما جلست زينب بجانبه وربتت على فخذه قائله بحزن شديد
– قلبها لسه موجوع يا نضال يارب خليها معاها وهون عليها يارب.

أمن على دعائها ثم نظر اليها نضال بشرود وهو يحاول لملمه شتاته ثم قال بعدها
– أنا داخل أنام يا أمي تصبحي على خير
قالها ودلف إلى غرفته بينما نظرت زينب إلى إثره بحزن وهمست بألم
– يارب ريح قلب عيالي يارب.

في شركه القصاص:
انتهي إجتماع هام بحضور ظافر وياسين وبعض رئساء الأقسام فجلس ظافر على الاريكه الوثيره وبجانبه ياسين الذي وضع يده على جبينه متألما بخفوت فنظر اليه ظافر قائلا
– مالك يا ياسين.
نظر اليه ياسين قائلا بتعب
– عندي صداع هيفرتك دماغي.
ربت ظافر على فخذه ثم قال بجديه
– طب قوم روحّ إنت ارتاح شكلك منمتش كويس
نظر اليه ياسين ثم ضحك قائلا.

– من ناحيه النوم ف انا منمتش يُعتبر آسر وسبيل نايمين امبارح طول النهار بالليل بقي العبد الغلبان عاوز ينام شويه راسهم والف جزمه قديمه العب معاهم لحد الفجر لو نمت شويه يصحوني تاني
ضحك ظافر بخفه ثم قال ب دعاء
– ربنا يخليهملك يا ياسين، وحشوني والله هبقي آجي أشوفهم
نظر اليه ياسين بإذدراء مازح قائلا.

– كداب في أصل وشك كل مره تقول كدا، وكل مره بحجه شكل مره الشغل كان كتير مش قادر مره مش طايق نفسك ومطلع زرابينك علينا ومخوف الشركه كلها ومره تعبان ومش قادر
نظر اليه ظافر بشراسه قائلا
– بتقول أي يا ياسين مسمعتش،؟!
نظر اليه ياسين ثم ضحك قليلا وقال بتقهقر
– خلاص يا عم هتاكلني،؟!
قام ظافر واتجه إلى مكتبه الشخصي وجلس على مقعده براحه ثم قال بهدوء دون النظر اليه.

– روحّ ارتاح يا ياسين بدل ما أقوم أريحك أنا بطريقتي.
اتجه ياسين إلى الخارج قائلا
– لا يا عم الطيب أحسن عندي عيال عايز أربيها
قالها وانصرف بينما ضحك ظافر سرعان ما نظر إلى حاسوبه وتابع عمله بهدوء ودقه ومر بعض الوقت ودلفت مديره مكتبهقائله بجديه
– ظافر باشا البشمهندس عزت مدكور بره عاوز يقابل حضرتك
نظر اليه ظافر قائلا بضيق
– ودا اللي جايبه دا إحنا مش رفضنا عرضه مره.
تأفف بضيق ثم تابع قائلا.

– دخليه أما نشوف أخرتها
اومأت ثم انصرفت من أمامه وبعد ثوانِ دلف رجل في منتصف الاربعينات بجسد قوي طويل وعريص المنكبين قائلا بإبتسامه سمجه عريضه
– ازيك يا ظافر باشا
نظر اليه ظافر ثم قال بجديه شديده
– تمام إتفضل!
جلس عزت على المقعد أمامه ثم قال
– أنا جيت أشوف وأسال ليه شركتوا رفضت عرضنا هي شركتي مش قد المقام لسمح الله،؟!
نظر اليه ظافر مستغفراً عده مرات ثم قال بجمود.

– اللي أنا أعرفه كويس إنك مجموعه القصاص مبترجعش في رأيها ولا إنت أي رأيك،؟!
ثم تابع قائلا:
– واكيد الرفض مش من الباب للطاق كدا والاسباب وصلتلك ولا أي،؟!
نظر اليه عزت وهو يكبح غيظه بإعجوبه قائلا
– بس كلها أسباب تافهه ملهاش لازمه لعرض زي عرضنا ولا لربح بالحجم دا ولا أي رأيك إنت.؟!
نظر اليه ظافر ثم قام من موضعه قائلا بغضب.

– أسباب تافهه إنت مجنون ولا أي.؟! ولا مسمعتش عن الشركه دي قبل ما تدخلها وعارف انت بتكلم مين. وربح أي اللي بتتكلم عنه فوق أحسنلك والربح اللي بالحجم دا يوضح انها صفقه فيها حاجه.

نظر اليه عزت بغضب ف ظافر الان يضيع عليه صفقه كبيره فكان سيستغل سمعه شركه القصاص في هذه الصفقه او بالمعني الأصح سيتحامي خلف تلك السمعه فكان ذلك العرض هو استيراد أجهزه كهربائيه من الخارج وهذا ما يظهر ولكن ما خُفي كان أعظم فالاجهزه الكهربائيه ما هي الا ستار يخفي خلفه أعمال غير مشروعه
– لا عارف أنا بكلم مين كويس بتكلم مع راجل عروسته هربت منه يوم فرحها يمكن لقيت ارجل منه وهربت معاه!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية وتقابل حبيب الفصل السادس عشر 16 بقلم عائشة الكيلاني

كان هذا اسلوبه الاحمق في استفزاز ظافر كإنه يرد له حديثه ولكنه تقهقر من موضعه بخوف وهو يري نظرات ظافر الناريه المصوبه نحوه وما هي الا ثوانِ وكان هجم عليه ظافر مسددا له لكمه قويه نزف فمه على إثرها فصرخ بألم شديد ما كاد يرفع وجه الا وسدد ظافر لكمه آخري أطاحت بعظام أنفه ومن شده اللكمه وقع أرضا انحني ظافر وقبض على تلابيت نلابسه بقسوه قائلا بعدها بهمس مُستعر.

– غلطتك إنك متعرفش إنت بتكلم مع مين بس ورحمه أبويا لاكون مسففك التراب سف
تركه بحده فسقط ارضا مره آخري آخري متأوها بألم شديد بينما اتجه ظافر إلى مكتبه وهاتف رجال الامن ليصعدوا وبعده دقائق معدوده صعدوا فأمرهم ظافر بصوت عالِ
– خدوا إبن الكلب دا من هنا ولو هوب بس ناحيه الشركه تاني اقطعوا رجله فاهمين
قال الأخيره بصراخ فاومأوا بإيجاب وجذبوا عزت الذي نظر بحقد وغل إلى ظافر متوعدً بهلاكه إلى الخارح.

بعد خروجهم أصبح ظافر يتنفس بغضب شديد وكل خليه من كسده تدعوه لقتل المدعو عزت مدكور!

وصل ياسين إلى المنزله فقابلته محيده الذي سألته بإستغراب وقلق
– جاي بدري ليه تعبان يا بني ولا حاجه.؟!
نظر اليها ياسيب بإبتسامه مفيفه قائلا
– لا يا دادا متقلقيش أنا تمام محتاج انام بس هطمن على الولاد وانام شويه
نظرت اليه مبتسمه بحنان ثم تشدقت بهدوء
– ماشي يا بني إطلع ارتاح لغايه ما الاكل يجهز انت عارف الولاد بيحبوا يكلوا معاك
إبتسم ثم صعد للاعلي قاصدا غرفه الأطفال
في الأعلي:.

كانت تعلم ان الوقت مبكراً على عودته فنزعت حجابها وفردت شعرها الطويل لتجعله يتنفس وجلست مع آسر وسبيل لرعايتهم
دلف ياسين إلى الغرفه ثم تصنم واقفا ووضع تيناه ارضا متنحنحا بحرج غنظرت اليه بهلع وقامت سريعا ووضعت حجابها وقابها يكاد يتوقف من التوتر والحرج بينما رفع ياسين رأسه بعد مده قائلا بجديه
– أنا آسف يا ضي مخدتش بالي
نظرت اليه بوجهه يكسوه حُمره قانيه قائله بخجل.

– لا مفيش حاجه أنا. أنا اللي آسفه معرفش إن حضرتك هتيجي بدري
نظر اليها واومأ ثم نظر إلى طفليه النائمين واتجه اليهم مقبلا كلا منهما بحب ورقه كانت تتابعه علاقته مع اولاده دائما وحنانه الشديد معهم لا تعلم لما قلبها يطرق كهذا بوجوده ابتلعت ريقها بتوتر شديد ثم وضعت يدها على قلبها الذي يخفق بسرعه وأغمضت عيناها لوهله. نزعت يدها بسرعه عندما شعرت بحركته ثم نظر اليها وقال.

– كويس ان هما نايمين عشان انا مش قادر هدخل أنام خلي بالك منهم يا ضي.

نظرت اليه واومأت بإيجاب دون بنت شفه فأنصرف ياسين فجلست ضي مكانها متنهده تنهيده طويله وضعت يدها على قلبها الذي يخفق بقوه وعلى وجهها إبتسامه بلهاء قلبها يدق بعنف عند رؤيته فهي تتواجد في هذا المنزل منذ فتره ليست بطويله لم تراه سوي عندما يدلف يطمئن على اطفاله فقط تلمحه لدقائق ولكنها تشعر بشئ غريب يداعب أوتار قلبها بقوه ولكنها نفت بعنف انها لا ولم تحبه لن تعيد وجع قلبها مرتان ف همست بداخلها بإضطراب:.

مالك يا ضي إنتي اتجننتي ولا أي!

وضعت وجهها بين كفيها الصغيران تتنهد بقله حيله وتعب ليس لها يد ما بتشعر به إتجاه ياسين الذي لم يتحدث معها سوي بأمور تخص أطفاله فقط تنهدت بتعب تلوم نفسها وتلوم قلبها على خفقانه أين كل الوعود التي وعدت بها نفسها فمنذ تجربتها الاولي وهي تُغلق باب قلبها بمُفتاح وقد القته ببحر حتى لا تجده مره آخري تسربت دمعه وحيده حاره على وجنتها وهي تسب نفسها على غبائها وضعف قلبها نعم قلبها خفق من قبل ولكنها مرت بتجربه صعبه بل شديده الصعوبه ولكن خفقان قلبها تلك المره مُبالغ فيه ولم تعلم ان مشوارها هذا صعب بل أصعب مما تتخيل.

بعد يومين في تمام الثانيه عشر ظهرا أستقرت الطائره الآتيه من الولايات المتحده الامريكيه والتي تضمن حوريه ونضال وزينب على على ارض مطار القاهره الدولي.

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب