🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية نيران العشق والهوس (كاملة) جميع الفصول بقلم فاطمة عمارة

رواية نيران العشق والهوس الفصل الخامس 5 بقلم فاطمة عمارة

👁️ 7 📅 13 سبتمبر 2026

رواية نيران العشق والهوس الفصل الخامس 5 بقلم فاطمة عمارة

 

البارت الخامس

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

خرجت راكضه من مكتبه وهي تكاد ان تتنفس، صدرها يعلو ويهبط بجنون وجهها أحمر يكاد يتحول إلى الزراق بسبب عدم تنفسها المُنتظم تلعن ذاتها فهي السبب في حالته الجنونيه التي كادت ان تفتك بها حمقاء هي ان تأتي بسيره حوريه أمامه بل تسبها وتلعنها على الملأ دون خوف أو حذر، ظنت إن بحديثها الاحمق تذكيره بما حدث ليكره حوريه وينظر اليها. الا تعلم تلك الحمقاء ان حوريه ك الخيال أمام عيناه لا تُفارقه دوما حتى عند نومه تكون في ذاكرته تذكرت عيناه الغاضبه التي تحول بياضها للون بؤبؤي عيناه فأصبحت سوداء قاتمه تحاكي سواد الليل الموحش المعتم عندما هجم عليها وحاوط رقبتها بكفيه يضغط عليها بقسوه شديده وينظر اليها بنظرات قاسيه جعلت اوصالها ترتجف بعنف، تذكرت كلامته بنبرته السوداء القاتمه ك لون عيناه عندما همس بفحيح أفعي:.

إياكِ تجيبي سيرتها مره تانيه ولا تفكري حتى فيها ساعتها اقسم برب العزه هقطعلك لسانك من آخره وهخلي امك تلبس اسود عليكي.

ركضت سريعا إلى أسفل عازمه على الخروج من مبني الشركه بأكمله وسط دهشه العُمال ب الشركه من مظهرها ذاك صعدت إلى سيارتها متمتمه بكلام غير مفهوم تحركت بأقصي سرعه ممكنه وهي تنعته بالجنون ف صراخه عليها وإحمرار عينيه ونفور عروق جبينه وعنقه وهستريته عندما نطقت. مجرد نطقها بإسم حوريه تؤكد هوسه.

بينما في الأعلي حيث مكتب ظافر مازال يقف في منتصف مكتبه صدره يعلو ويهبط بقوه من عنف ما يشعر به الأن تلك الحقيره كيف لها أن تسئ لحوريه، فعلت ما فعلت ليس من حق أحد أن يُسئ اليها مهما حدث ومهما كان وقف أمام الشرفه يراقب حركه الماره والسيارات بعينان شارده رغم قسوتها حزينه رغم جمودها تقطر ألما همس بنبره خاليه.

انتي اللي خليتي اللي يسوي واللي ميسواش يجيب سيرتك بسبب هروبك واللي عملتيه يا حوريه اقسم بالله لما اعرف مكانك هوريكي العذاب الوان بس بالرغم من كده هقطع لسان اي حد يجيب سيرتك.

التفت بعنف وهو يكاد يجن بما يشعر به كيف له أن لا يتحمل عنها شئ بعد ما فعلته به بعد ما دمرته بعدما تركته وتركت قلبه ينزف ويقطر ألما بعد ما واجهه حديث لا نهائي عنه وعنها كيف له ان يشعر نحوها بحنين يود لُقياها يود إحتضانها بعنف حتى تنكسر ضلوعها بين ذراعيه كما يود تعذيبها والانتقام منها، تلك المشاعر المتضاربه تجعله يجن تجعل كل ذره في عقله تشت أخذ نفس عميق يزفره على مهل عله يهدأ من ضربات قلبه العنيفه التي يستطيع سمعها بدقه قائلا بهمس.

القيكي بس يا حوريه وهاخد حقي منك ومن اللي عملتيه وحق قلبي باللي بتعمليه فيه.
جلس على مكتبه يضع رأسه بين كفيه كم مره يتمني لُقياها سيظل هكذا يتمني فقط زفر بعنف شديد ف منذ هروبها وهو يبحث عنها ولكن هيهات لم يجدها كإنها سراب كإنها ك لم تكن من الاساس لم يستطع وجودها رغم انه لم ييأس إلى الأن ولن ييأس.

دلف ياسين إلى الغرفه بعدما علم إن تلك الحمقاء المتعجرفه خرجت قطب بين حاجبيه بإستغراب وهو يري ظافر بتلك الحاله الشارده الحزينه اتجه ناحيته ووضع يده على كتفه قائلا:
مالك يا ظافر.؟!
رفع ظافر عيناه التي تعصف بمشاعر كثيره ينظر إلى ياسين بشرود فقال ياسين مره آخري:
هناء اللي شايفه نفسها جابت سيره حوريه مش كدا.؟!
اومأ ظافر إبجابا دون حديث يذكر فزفر ياسين بغضب وضيق قائلا بوجوم.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية دموع السيف الفصل الثالث 3 بقلم هايدي الصعيدي

هي معملتليش حاجه بس سبحان الله يا اخي لا بطيقها ولا بطيق حتى سيرتها.
زفر ياسين بقوه وانتصب واقفا وأخذ متعلقاته الشخصيه قائلا
انا همشي دلوقتي يا ياسين كمل انت الشغل النهارده.
ربت ياسين على كتفه بمواساه وقلبه يؤلمه على حال صديقه واومأ بهدوء فأنصرف ظافر بجمود خارجي وألم وتعب داخلي فهمس ياسين بإشفاق
هترتاح امتي يا ظافر.؟!

جالسه بجانب الطفلان تبتسم بحب وهي تسمع ضحكاتهم تعلو ثم جثت ارضا على ركبتيها تشاركهم اللعب وتضحك معهم ب ملئ فيِها وجدت سبيل تغلق عيناه بنعاس بعد وقت طويل من اللعب فإبتسمت ضي بهدوء وحملتها ووضعتها في مهدها برفق ودثرتها جيدا ثم نظرت إلى آسر قائله بحنو
هتنام زي سبيل يا آسر ولا نكمل لعب.
رفع يده لها بلُعبه فإبتسمت وجلست معه وبعد فتره صغيره رفع آسر عيناه قائلا بطفوليه
ضي انا جعان.

إبتسمت ضي وقبلت وجنته المكتنزه بقوه فهي تعاملهم كأطفالها شعرت بحزن عميق عليهم عندما علمت انهما يتيمان وافتقدا والدتهم بعد ساعات فقط من ولادتهم تنهدت بحزن ثم رفعت آسر بين ذراعيها قائله بحنو
تعالي يا حبيبي أكلك وأعملك كل اللي انت عايزه.
ضحك آسر بطفوليه آسرتها فقبلت وجنته بقوه أكبر وتلاعبت بخصره فذادت ضحكاته بقوه وهبطت إلى أسفل ابتسمت السيده مجيده عندما رأتهم على ذلك الحال وقالت
سبيل فين يا ضي يا بنتي.

نظرت اليها ضي ومازالت إبتسامتها على ثغرها قائله
نامت لكن الدكتور آسر جعان
إبتسمت مجيده قائله بضحك وهي تنظر اليها مُبتسمه الثغر
عنده 3 سنين وخلتيه قوام دكتور يا ضي
ضحك ضي معها ونظرت إلى آسر الذي ينظر اليهم بإندهاش مضحك فدلفت إلى المطبخ لكي تعد اليه طعامه بينما مجيده تنظر إلى تعاملها الحنون معهم بإبتسامه واسعه.

بعد عده ساعات كانت تجلس ضي ارضا مع الطفلان وتراقبهم وعلى وجهها إبتسامه حقيقيه صادقه ف دلف ياسين سرعان ما إبتسم بحنان وهو يري طفليه يضحكون ويلعبون بمرح سار بخطي سريعه بعض الشئ ثم حملهم معا فجأه جعلتهم يضحكون بملئ فيِهم بينما إبتسمت ضي بتوتر هي تعلم طالما جاء ياسين فأنتهي عملها اليوم فغادرت إلى غرفتها بهدوء ومازال ياسين يداعب أطفاله بحب وضحكاتهم تعلو بمرح حتى قال بإبتسامه.

تعالوا نطلع ننام أحسن أبوكوا مدشدش على الآخر
نظر اليه الصغيران بإندهاش فنظر اليهم وضحك وضمهم إلى صدره صاعدا إلى الاعلي ل يُريح جسده المُنهك.

مازال يجلس في سيارته أمام قصره أو الأصح الذي كان قصرهما ينظر اليه من الخارج بتمعن شديد ف بعدما خرج من الشركه ذهب اليه وجلس في سيارته وظل فقط ينظر اليه من الخارج فهو أقسم أن لا يدلفه مره آخري سوي وحوريه أسيرته تنهد بقوه تنهيده ملئيه بالشجن والهم قلبه يتألم وبقسوه مازال يحفظ ذكريات يوم هروبها كإنه حدث أمس يتذكر صباح ذلك اليوم وهو يكاد أن يموت فرحاً يكاد قلبه يتوقف من عنف دقات الحماس بإنها أخيرا س تُكتب على أسمه كما رُسمت حروف أسمها على أوتار قلبه بدقه عاليه. مازال إلى الآن وبعد أربعه سنوات من هروبها يتمني أن يكون ما به الآن كابوساً مُوحشا سيستيقظ منه ولكن للأسف هو حقيقه مُره هو فقط يريد رؤيتها فبعد كل ما فعلته بقلبه مازال ذلك اللعين الصغير النابض بين ضلوع صدره يعشقها وينبض بأسمها مازالت روحه معلقه بها بل يستمتع لسانه بنطقه لإسمها كيف هذا بعد كل ما فعلت به، ولكنه كما يتمني رؤيتها يتمني وأن يراها ليحطم رأسها ويذيقها العذاب ألوان على ما فعلت ولكن يراها فقط يراها.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية فهد الصعيد والهاربه المجنونه الفصل الرابع 4 بقلم ندى المزين

مسح تلك الدموع الخائنه التي تسللت خلسه لتشق وجنتيه دائما ما يكره ضعفه ذلك تنهد بقوه مره آخري وهو يأمر سائقه بنبره خاليه جافه بالتحرك فتحرك على الفور قاصدا قصر العائله.

في غرفه ضي:
انتهت من محادثه والديها وتمددت على الفراش فهي عانت بشده لكي تعتاد على النوم في مكان غريب ولكنها أعتادت أخيرا بعد عده أيام أغمضت عيناها لثوانٍ فتذكرت تلك الجمله المقيته التي خرجت من فم خطيبها السابق الذي للاسف يندرج إسمه تحت مسمي الرجال وهو لم يمسُ لهم بأي صله
انا استنيت سنه ولسه جهازك مخلصش ف ماما شايفه إن كدا كتير أنا آسف يا ضي.

تلك آخر جمله سمعتها منه ومن بعدها رحل. ببساطه رحل حُب سنه كامله تركها ورحل لم يكن كذلك في أولي أيام الخُطبه ولكن توالت الايام ووجدت مُعاملته تبدلت كليا والسبب والدته ف في كل شئ تتدخل والدته وهو لم يُعارض دمعت عيناها لتلك الذكري التي تكرهها ولكنها مسحتها بعنف فدمعتها غاليه كما أخبرها والدها وهو لم يستحقها من الاساس فهي تحمد الله دائما أن ظهر على حقيقته قبل أي شئ تتذكر كلام والدها الذي قال وقتها بنبره حانيه بعدما قبل رأسها عده مرات:.

إنتي غاليه أوي يا بنتي. هو ميستحقكيش يا حبيبتي. دمعتك دي أغلي منه. مش دا اللي يتبكي عليه. انتي جوهرتي يا ضي بحمد ربنا كل يوم اني رزقني بيكي يا حبيبتي. احمدي ربنا يا ضي اوعي تزعلي عليه انتي مؤمنه وقريبه من ربنا وأكيد إنتِ عارفه ومتأكده إن دا الخير والصالح ليكِ هتزعلي شويه وبعد كدا خلاص دا إختبار من ربنا إجتازيه يا حبيبتي وبعدين ربنا رحيم بيكي إنه بعده عنك قبل ما تقع الفاس في الراس ويتحسب عليكي راجل وافتكري ديما يا ضي إن.

الله لا يكلف نفسا الا وسعها
ثم نظر اليها وقال بحب وحنان أبوي:
فاهمه يا حبيبتي!
إبتسمت براحه ونهضت من مجلسها وقبلت وجنته وجبينه بحب فجذبها واحتضنها بحنو شديد وظل يربت على رأسها حينها حتى غفت
إبتسمت ضي برضا ثم همست بإرتياح:
الحمد لله يارب أنا راضيه.

صباح جديد:
دلفت حوريه إلى مكتب مدير عملها بهدوء بعدما طرقت الباب فأشار لها بالجلوس فتقدمت بثقه وثبات وجلست أمام مكتبه فنظر اليها قائلا بجديه:
رغم سنك الصغير ولكن كفائتكِ عاليه جدا ساره وهذا ما علمته من رئيس قسمك ومن ذلك الملف خاصتكِ الذي يكمن أمامي.
قالها وهو يشير على الملف الكامن على مكتبه فإبتسمت حوريه بتكلف واومأت قائله بهدوء
شكرا لك سيد البرت ولكنه عملي وأنا أحبه لذلك أبُدع فيه.

إبتسم إبتسامه صغيره ثم قال بهدوء
لذلك قررت إنك الانسب في القيام بذلك العمل.
قطبت حاجبيها ولكنها قالت بذات الجديه والهدوء
أي عمل سيد ألبرت.
نظر اليها بهدوء بعدما نظر إلى ملفها مره آخري ثم قال بنبره مُتريثه
تلك المُهمه تكمن ب محل ميلادك مصر!

يجلس أيوب مع بعض الموظفين بشركته ومُحاميه الخاص يتناقشون بأمر هام حتى قال أحد الموظفين بجديه
أيوه يا باشا بعتنا الفاكس وكله تمام للشركه هناك وكمان واحد من عندنا سافر زي ما حضرتك عارف وظبت الدُنيا بس حضرتك عارف انهم هيبعتوا حد من عندهم يتأكد ويشوف النظام وبناء عليه يوافقوا أو لا!
هز أيوب رأسه إيجابا بهدوء وهو يمط شفتيه قليلا ثم قال
تمام أوي، مش عاوز غلطه.

حرك رجاله رأسهم إيجابا بهدوء فأمرهم بالرحيل. قام أيوب من مجلسه على طاوله الاجتماعات واتجه إلى مكتبه الخاص ينظر إلى أوراق تلك الصفقه التي سيعقدها من شركه آخري بالخارج بدقه وتركيز عالي حتى قطع الصمت رنين هاتفه فأتفف بضجر لا يريد أحد أن يفصله عن تركيزه ففصله نهائيا وتابع عمله بنفس الدقه والتركيز متجاهلا تماما عن رنين زوجته.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية لقيت نفسي معاك الفصل الرابع 4 بقلم وعد محمد

يأخذ ممر الشقه ذهاباً وإياباً بغضب شديد وانفاسه الغاضبه تتعالي كل ثانيه أكثر بينما تجلس زينب تنظر اليه تاره والي حوريه تاره آخري وقلبها يقرع بخوف شديد بل مرتعبه من فكره نزولها مصر مره آخري إتجهه نضال اليها وجذبها بقوه من مرفقها حتى إنها آنت متألمه فسارعت زينب بالوقوف حتى لا يتهور عليها ولكن سبقها نضال عندما صرخ بغضب.

إنتي ازاي توافقي من دماغك ها! ازاي متراجعليش قبل ما تأخدي القرار وتوافقي يا حوريه.
صرخ مره آخري بغضب أشد عندما لم يصله جواب
إنطقي!
إبتلعت ريقها بخوف ثم قالت بنبره حاولت أن تكون ثابته
مش عاوزه أفضل طول عمري حاسه إني هربانه يا نضال وبعدين دا شُغلي.
ترك مرفقها بحده فدلكته برفق مكان قبضته ولكن صرخ مره آخري بحده شديده.

يولع الشغل بجاز يا حوريه، إنتي مجنونه إنتِ مفكره إبن القصاص لو عتر فيكِ هيسيبك كدا بسهوله. دا لولا إسمك متغير كان زمانه وصلك من سنين.
تناست ألم مرفقها فصاحت هي الآخري بغضب:
وأنا مش هفضل طول عمري هربانه أنا مش غلطانه ولا قتله قتيل عشان استخبي أنا اضحك عليا من واحد كنت فكراه بيحبي وبيعشقني زي ما بيقول وطلع في الآخر عاوز يتجوزني عشان جسمي وورثي.

قالت كلماتها الآخيره وقد تهدج صوتها ببكاء مرير فجلست على الاريكه بإهمال تكوب وجهها بين يديها تبكي بعنف نظر نضال اليها وأنفاسه مازالت متعاليه بشده إثر غضبه بينما أدمعت عين زينب بحزن على حالها.

أخد نفس عميق يزفره على مهل حتى يهدأ من ثورته الغاضبه فجلس بجانبها يربت على رأسها بحنو حتى تهدأ ولكنها في تلك اللحظه إسترجع عقلها ذلك اليوم الذي هربت فيه فأخذت تبكي بمراره وألم شديد تريد أن تنسي ولكن كيف السبيل للنسيان.
نظرت اليه بأعين دامعه قائله: مش هنفضل طول عمرنا خايفين ننزل بلدنا بسببه.
أنا مش خايف منه يا بني آدمه أنا خايف عليكي يا حوريه أفهمي بقي!
صرخ مره آخري بغضب وقد إحمرت عيناه بشده.

ازالت دموعها قائله بتحدِ وتصميم: بس أنا هنزل مصر يا نضال ومش هفضل خايفه ل يلاقيني.

إنتهي أيوب من عمله فأستقل سيارته وخلفه سياره حرسه متجها إلى فيلته وفي طريقه اليها فتح هاتفه الذي أغلقه عمداً منذ عده ساعات فوجد إتصالات كثيره من زوجته فقطب حاجبيه بإستغراب شديد ف حاول الاتصال بها فلم ترد تنهد وحاول مره آخري ولكنها لم ترد تنهد بضيق وذاد من سرعته حتى وصل، هبط من سيارته متجها إلى الداخل فأوقفه أحد حرسه قائلا
أيوب باشا الهانم واحنا اتصلنا على حضرتك كتير معرفناش نوصلك.

شعر بالقلق يتغلل لقلبه فقال: في أيه.؟!
إبتلع الآخر ريقه قائلا: البيه الصغير تعبان أوي والهانم بقالها فوق الخمس ساعات بيه في المستشفي!

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب