🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية حكاية سليم ورحمة (كاملة)جميع فصول الرواية بقلم الكاتبة ملك إبراهيم

رواية حكاية سليم ورحمة الفصل الخامس 5 بقلم الكاتبة ملك إبراهيم

👁️ 38 📅 08 أغسطس 2026

رواية حكاية سليم ورحمة الفصل الخامس 5 بقلم الكاتبة ملك إبراهيم

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت الخامس

 

 

 

رحمة بكل براءة بتعرفهم على بعض، بصت لسليم وقالت

دي مدام داليا..

وبصت لداليا وقالت بابتسامة وفخر أول مرة تقولها قدام حد وده سليم.. جوزي.

داليا ابتسمت ابتسامة كلها سخششافة وشماتة، بصة انتصار، وردت على رحمة وقالت بدلع بارد

وجوزي أنا كمان.

الجملة نزلت زي الصاعقة.

رحمة اتصدمت، وشها اصفر مرة واحدة، المحفظة وقعت من إيديها على الأرض، بتبص لسليم وبتبص لداليا، عينيها رايحة جاية ومش مستوعبة، وقالت بصوت بيترعش

جوزك إزاي؟ مش فاهمة؟ يعني إيه جوزك؟

في اللحظة دي الحج فريد قام وهو بيخبط على السفرة بغضب، السفرة اتهزت، وشه احمر من الغضب وقرب من داليا وقال بصوت عالي

إنتي إيه اللي جابك هنا تاني؟ إنتي عايزة تخربي حياة ابني تاني؟ مش كفاية اللي عملتيه قبل كده؟ اطلعي بره!

رحمة كانت واقفة مصدومة، واقفة في النص بينهم، بنت صغيرة لابسة بيجامة بكم وضفيرة، شايفة الناس بتتخانق حواليها وهي مش فاهمة أي حاجة، بتبص لسليم اللي واقف ساكت، ساكت خالص، وشه جامد ومصدوم هو كمان إنه شاف داليا ورحمة مع بعض.

رحمة قالت بدموع محبوسة وصوت عالي لأول مرة في حياتها

لحظة واحدة! أنا عايزة أفهم! هو في إيه؟ حد يفهمني! مين دي؟

سكتوا كلهم وبصوا

لها، وهي واقفة بتعيط وقلبها بيدق من الخوف إن حياتها اللي لسه بدأت تفرح بيها هتتدمر في ثانية.

داليا ردت على رحمة بمكر، قربت منها خطوة وقالت لها بنبرة حنينة مزيفة كلها سم

أنا هفهمك يا عروسة.. أنا أبقى مرات سليم.

سليم اتعصب مرة واحدة، وشه بقى أحمر من الغضب وصوته علي وقال لداليا بحدة

لا! إنتي طليقتي! إنتي فاهمة؟ طليقتي وانتهينا!

داليا ضحكت ضحكة كلها استخفاف، وبصت لرحمة من فوق لتحت وقالت لها

آه إحنا اتطلقنا، بس مفيش أي ست في الدنيا تقدر تاخد مكاني، عشان سليم بيحبني أنا، بيحب داليا وبس، وفاكر لما يتجوز عيلة صغيرة زيك ممكن تملى مكاني؟ مستحيل ده يحصل.

وبعدين بصت لرحمة بصة إهانة وقالت بتريقة

إنتي في الآخر حتة عيلة صغيرة.. بصي لنفسك، إيه اللي إنتي لابساه ده؟ لابسة بيجامة وعاملة شعرك ضفيرة؟ إنتي لسه بنوتة صغيرة، بدري عليكي أوي عشان تبقي ست متجوزة.

الكلام نزل على رحمة زي السكاكين، دموعها نزلت غصب عنها، حطت إيديها على قلبها بوجع.

سليم ما استحملش، اتعصب على داليا أكتر وقال بصوت بيرج الفيلا

اخرسي واطلعي بره! اطلعي بره حياتي كلها!

داليا ضحكت ضحكة أخيرة وقالت وهي خارجة وبتبص لسليم

هسيبهالك تلعب بيها شويه .. بس خليك عارف إن مفيش واحدة هتقدر تاخد مكاني

جواك.

وخرجت داليا وهي رافعة راسها لفوق، من بره شكلها منتصرة، بس من جواها قلبها قايد نار وغيره، عشان شافت نظرة سليم لرحمة، نظرة حب عمره ما بصها لها هي.

بعد ما داليا خرجت، الفيلا بقت ساكتة، سكوت يخوف.

رحمة لسه واقفة مصدومة مكانها، دموعها نازلة على خدها، بتبص لسليم وعينيها كلها وجع وقالت بصوت مبحوح

الكلام اللي هي بتقوله ده حقيقي؟ إنت لسه بتحبها؟

سليم اتحرك من قدامها، كان متلخبط ومش عارف يقول إيه، وقال بسرعة

إنتي كنتي عارفة من الأول إني كنت متجوز، أنا ما خبتش عليكي حاجة، إنتي عارفة إني مطلق.

رحمة هزت راسها وقالت آه أنا عارفة.. بس أنا ما تخيلتش إن تيجي اللحظة دي هنا بالطريقة دي ونقف قصاد بعض كده.

ومقدرتش تستحمل أكتر من كده، طلعت تجري على فوق وهي بتعيط، دخلت أوضتها وقفلت الباب.

الحج فريد قرب من سليم وحط إيده على كتفه وقال بحنية أب

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عشقتك رغم قسوتك الفصل الاول 1 بقلم إيمي الرفاعي

معلش يا ابني، هي زعلانة ومصدومة من الموقف، بس لما تهدى هتفهم، رحمة طيبة وهتفهمك.

سليم كان ندمان، وشه كله ندم ووجع، وقال

أنا اللي غلطان، أنا ما كانش ينفع اتجوز داليا من الأول، ياريتني كنت سمعت كلامك يا بابا، أنا اللي عاندت وفكرتها هتكون زوجة كويسة، بس للأسف خذلتني ودمرت كل حاجة.

والده حط إيده على كتفه وطبطب عليه وقال

وربنا

عوضك يا ابني، عوضك برحمة، بنت حلال وطيبة وبتحبك بجد، اطلع لمراتك صالحها وفهمها كل حاجة، ما تخليش داليا العقربة دي تبوظ حياتك تاني.

سليم هز راسه وطلع على فوق، قلبه بيدق وخايف يخسر رحمة بعد ما بدأ يحبها.

سليم طلع أوضته، لقى رحمة قاعدة على طرف السرير وبتعيط، ضامة ركبها لحضنها زي طفلة صغيرة خايفة.

دخل وقرب منها وقعد على طرف السرير قدامها وقال بصوت حنين

بتعيطي ليه دلوقتي؟

رحمة مسحت دموعها وقالت بصوت مخنوق

الموقف صعب أوي.. مش متخيلة إن دي كانت مراتك، حلوة وشيك وست بجد مش زيي.

سليم بصلها وقال بجدية

على فكرة انتي احلى منها مليون مرة.. وبعدين أنا ما خبتش عليكي حاجة، إنتي عارفة إني كنت متجوز.

رحمة عيطت أكتر وقالت

إحساس صعب أوي لما أشوف الست اللي إنت كنت بتحبها واقفة قدامي وبتقول إنك بتحبها هي.

سليم مسك إيديها الاتنين بين إيديه وقال بسرعة ولهفة أول مرة تبان عليه

أنا عمري ما حبيتها، اسمعيني يا رحمة.. إنتي أول حب في حياتي بجد، أنا مع داليا ما حبيتش، أنا اتخدعت بس.

ومسك إيديها جامد وقال وهو بيبص في عينيها

أنا بحبك بجد صدقيني، مش عايزين نديها فرصة إنها تفرق بيننا، هي أكيد لما قابلتك النهاردة ما كانش صدفة، ولما جت هنا كانت عايزة تخرب حياتنا، إحنا مش

هنسمح لها بده.

رحمة رفعت عينيها اللي مليانة دموع وبصت

له.

سليم كمل وقال

إنتي مراتي وحبيبتي، وأنا مستحيل أرجع لها أو أفكر في أي واحدة غيرك، إنتي فاهمة؟

رحمة هزت راسها وهي بتعيط، بس المرة دي عياط فرحة، وقالت

بجد يا سليم؟

سليم ابتسم ومسح دموعها بإيده وقال

بجد، وحياتك عندي إنتي أغلى حاجة في حياتي دلوقتي.

رحمة كانت فرحانة بكلام سليم، أول مرة تحس إن قلبها هيطير من الفرحة، دموعها لسه على خدها بس بقت دموع فرحة.

سليم مسك إيديها وقال بصوت كله حب وطلب

رحمة.. أنا عايزك تكوني مراتي بجد، لآخر العمر، تكمليني وتكملي معايا حياتنا، موافقة؟

رحمة بصت له وعينيها بتلمع وابتسمت بخجل وقالت بصوت واطي موافقة.

وبيكتمل جوازهم، وبتكون أجمل ليلة في حياتهم، ليلة كلها حب وكلام حلو ووعود، سليم لأول مرة يحكي لها عن كل اللي جواه، وهي لأول مرة تحس إنها ست بجد ومحبوبة ومتطمنة في حضنه، ناموا وهم ماسكين إيد بعض.

ومع أول طلوع للشمس، صباح يوم جديد ونور داخل من الشباك على أوضتهم.

سليم فتح عينه، بص جنبه لقى رحمة نايمة جنبه وشها هادي وجميل، حس إنه أسعد إنسان في الدنيا، لأول مرة من سنين طويلة يحس بالسعادة دي، سعادة راجل لقى بيته بجد.

رحمة صحيت بعد شوية، فتحت عينيها لقت سليم بيبص لها وبيبتسم، اتكسفت وغطت وشها بإيديها من الكسوف، بس كانت فرحانة أوي

من جواها.

سليم ضحك على كسوفها وقال صباح الخير يا أحلى عروسة.

رحمة قالت وهي مكسوفة صباح النور.

وفضلوا يتكلموا ويهزروا مع بعض طول الصبح، كلامهم كله ضحك وحب، كأنهم اتولدوا من جديد في اليوم ده، يوم بداية حياتهم الحقيقية مع بعض.

تليفون رحمة رن مرة واحدة.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية خطايا مع الأخت الحبيبة (كاملة) من الفصل الأول للأخير

كانت ولاء صاحبتها، رحمة ردت عليها وهي مبسوطة وفرحانة وفاكرة إنها هتطلب منها تروح الجامعة بسرعة عشان يحضروا أول محاضرة مع بعض زي ما اتفقوا.

رحمة قالت بفرحة ألو يا ولاء صباح الخير..

بس ولاء صدمتها، صوتها كان مخضوض وبتقول

إنتي إزاي عملتي كده يا رحمة؟ إنتي فعلاً متجوزة عرفي في السر ومخبية علينا؟ الجامعة كلها بتتكلم، والفضيحة في كل مكان يا رحمة!

رحمة اتصدمت، وشها اصفر، التليفون كان هيقع من إيديها، بصت لسليم اللي كان بيجهز عشان يروح شركته وبيلبس بدلته.

رحمة قربت منه بسرعة وقالت وهي بترتعش

إلحقني يا سليم.. ولاء بتقول إن في حد قال في الجامعة إني متجوزة عرفي، الموضوع فضيحة كبيرة.

سليم لسه هيرد، في نفس اللحظة موبايله رن، كانت السكرتيرة بتاعته بتقول بلهفة

سليم بيه إلحق، في أخبار منتشرة في كل مكان على السوشيال ميديا، بيقولوا إن سليم الهواري متجوز طالبة جامعية عرفي في السر من ورا أهلها، والفضيحة في كل مكان.

سليم اتصدم

وفهم على طول، فهم إن داليا هي اللي ورا كل ده، هي اللي عايزة تخرب حياته وتدمر سمعة رحمة عشان ترجع تنتقم.

سليم قفل التليفون وعينيه بتطلع نار، بص لرحمة اللي بتعيط وخايفة، مسكها من كتفها وقال

ما تخافيش، أنا عارف مين اللي عمل كده، داليا، وهي فاكرة إنها هتخرب حياتنا، بس أنا هوريها.

وقرر في ساعتها قرار قوي، قال

أنا هعلن جوازنا قدام الدنيا كلها، أنا هعمل مؤتمر صحفي النهاردة وهقول للدنيا كلها إنك مراتي رسمي وعلى سنة الله ورسوله، وهرفع راسك قدام الجامعة كلها وقدام أي حد اتكلم عليكي.

رحمة بصت له ودموعها نازلة وقالت بجد يا سليم؟

سليم قال بجد ياقلب سليم .

…….. 

في المؤتمر الصحفي، القاعة مليانة، كل الكاميرات على سليم، وصحفيين كتير وأسئلة كتير ونور فلاشات في كل مكان.

سليم طلع على المنصة، لابس بدلته وشكله واثق جداً، وقف قدام الميكروفون وكل الناس سكتت.

سألوه يا سليم بيه هل صحيح إنك متجوز طالبة جامعية عرفي في السر؟

سليم رد بكل ثقة وصوت ثابت

كل الإشاعات اللي انتشرت دي مش صح، أنا فعلاً متجوز على سنة الله ورسوله، جواز رسمي وموثق، ومراتي فعلاً طالبة جامعية، وبحبها وبحترمها.

الناس كلها استغربت، كمل كلامه وقال

أنا ما أعلنتش جوازي قبل كده حرصاً على خصوصية زوجتي، هي

اللي طلبت مني كده، هي مش عايزة حد يعرف إنها مرات رجل الأعمال سليم الهواري ، عايزة تعيش حياتها في الجامعة براحتها وتتعامل مع أصحابها براحتها من غير ما حد يبصلها على إنها مرات حد مشهور، وأنا احترمت خصوصيتها واحترمت طلبها ومحبتش أعلن عن ده.

الكاميرات كلها بتصور، سليم كمل وقال بنبرة حب قوية

واللي سرب الخبر سربه بشكل غلط ومقصود عشان يشوه صورتنا، أنا متجوز ومراتي بحبها وهفضل أحبها، وهي ست محترمة وبنت ناس، وأي حد هيجيب سيرتها بكلمة وحشة هحاسبه بالقانون.

في نفس اللحظة، باب القاعة اتفتح ودخلت رحمة، لابسة فستان شيك وبسيط وشعرها ناعم وجميل، كل الكاميرات لفت عليها.

سليم ابتسم أول ما شافها ونزل من على المنصة ومسك إيديها وطلعها جنبه قدام الكاميرات كلها وقال

أحب أعرفكم.. مدام رحمة، مراتي.

سليم با س إيد رحمة قدام كل الكاميرات، بو سة كلها حب واحترام.

الكل سقف، الصحفيين واللي موجودين كلهم كانوا فرحانين بيهم، ورحمة حست للحظة إنها ملكة، ملكة متوجة على عرش قلب سليم، عرفت ساعتها إن سليم بيحبها بجد ومش مكسوف منها بالعكس فخور بيها قدام الدنيا كلها.

المؤتمر بينتهي والناس كلها فرحانة بالزواج السعيد، صورهم ملت السوشيال ميديا بس المرة دي بعناوين حلوة سليم الهواري يعترف بحبه لزوجته الطالبة الجامعية.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جاسم وسيرين - صفقة على عذراء الفصل الثالث عشر 13 بقلم هاجر قطب

في ناحية تانية، داليا كانت قاعدة

 

بتتفرج على اللايف للمؤتمر في مكتب جلال عبد الجواد، أول ما شافت سليم بيبو س إيد رحمة اتجننت، رمت التليفون على الأرض.

وبصت لجلال وقالت وهي بتترعش من الغضب الخطة دي كمان فشلت!

جلال قام وقف وقال لها ببرود وقرف إنتي اللي فشلتي، إنتي اللي غبية، مفيش أي تعاون هيحصل بيننا تاني، ولو قربتي من شركتي أنا هخرب بيتك وهقول لسليم على اتفاقك معايا من الأول للآخر، وهقوله إنك إنتي اللي طلبتي مني أسرب الصور والإشاعات.

داليا اتضايقت أكتر، حست إن الدنيا كلها بتقفل في وشها، خرجت من عند جلال وهي بتعيط من الغضب، بس جواها فكرة سودا واحدة بس.. عايزة تأذي رحمة، بأي طريقة.

داليا خرجت من عند جلال وهي بتعيط، السواد مالي قلبها وعينيها، مش شايفة قدامها

من كتر الغضب والغيرة، كل اللي في دماغها رحمة وسليم.

عدت الطريق بسرعة وهي مش مركزة، مش شايفة العربية اللي جاية بسرعة عالية جداً.

مرة واحدة صوت فرامل جامد..

العربية خبطت داليا ووقعت على الأرض.

الناس اتلمت حواليها، والإسعاف جت بسرعة، بس للأسف كانت خلاص.

انتهت حياة داليا، انتهت مع السواد اللي كان جواها، مع الغيرة والكره والحقد اللي عمى قلبها لآخر لحظة.

ماتت وهي لوحدها، مفيش حد جنبها يحبها بجد، عشان هي طول عمرها اختارت تكره بدل ما تحب.

الخبر وصل لسليم، سليم سكت شوية وزعل، مش شماتة، بس قال الله يرحمها، وبص لرحمة اللي كانت في حضنه وحمد ربنا إنه لسه معاه اللي بيحبها بجد، وإن الحقد عمره ما بينتصر.

……. 

بعد مرور ثلاث

سنين..

يوم حفلة تخرج رحمة.

القاعة مليانة طلبة وأهالي، ومزيكا التخرج شغالة، ورحمة أخيراً بتتخرج من الجامعة بعد ما حصلت على شهادتها الجامعية اللي تعبت فيها أوي.

سليم كان أول شخص واقف معاها، لابس بدلة شيك وشايل بوكيه ورد كبير، واقف مستنيها وعينيه بتدور عليها في كل مكان، بيبص لها وهو فرحان وفخور بيها كأنه هو اللي بيتخرج.

رحمة أول ما شافته جريت عليه وهي لابسة روب التخرج، قربت منه وقالت بفرحة ودموع في عينيها

شكراً يا سليم.. شكراً عشان إنت وقفت جنبي وساعدتني لحد ما حققت حلمي، من غيرك مكنتش هوصل لليوم ده.

سليم مسح خدودها بحنية وقال وهو بيبصلها بكل حب

ألف مبروك يا حبيبتي، إنتي مش عارفة أنا فخور بيكي قد إيه، فخور بنجاحك وبكل

حاجة عملتيها.

رحمة ابتسمت ابتسامة كلها كسوف وفرحة وقالت

أنا عندي ليك خبر حلو.

سليم قال بضحك خبر أحلى من نجاحك؟

هزت راسها آه، وحطت إيديها على بطنها وقالت بصوت واطي كله حب

أنا حامل.

سليم اتصدم ثانية، عينيه وسعت ومش مصدق، وبعدها حضنها جامد ولف بيها قدام الناس كلها وهو بيضحك زي طفل صغير وقال بأعلى صوت

أنا بعشقك يا أجمل رحمة في الدنيا!

الناس كلها سقفت لهم، وولاء صاحبتها بتصورهم وبتعيط من الفرحة، والحج فريد واقف بعيد وبيعيط وبيقول الحمدلله .

وتنتهي قصتنا بنهاية سعيدة، رحمة اللي بدأت عيلة صغيرة بضفيرة وبيجامة، بقت ست متخرجة وناجحة وأم، وسليم اللي كان قلبه مقفول، لقى السعادة الحقيقية معاها، وفضلوا مع بعض لآخر العمر.

تمت 

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب