🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية مايا والعقرب (كاملة) جميع الفصول بقلم مايا خالد

رواية مايا والعقرب الفصل الاول 1 بقلم مايا خالد

👁️ 261 📅 22 يوليو 2026

رواية مايا والعقرب الفصل الاول 1 بقلم مايا خالد

 

البارت الاول

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

الليل كان ساتر كل حاجة بعبايته السودا، والنجوم منورة زي اللولي المنثور في السما الواسعة. فوق روف الفيلا اللي كانت ساكنة فيها، مايا كانت قاعدة لوحدها، التلسكوب🔭 بتاعها صاحبها الوحيد اللي بيشاركها سكون الليل. عينها كانت متعلقة بالسما، بتدور على أي نجمة جديدة، أي كوكب بعيد ينسيها مرارة حياتها اللي عايشاها مع عمها ومرات عمها اللي ماصدقت إن أبوها وأمها ماتوا عشان تتخلص منها. خلصت جامعتها، و عمها رافض إنها تشتغل عايزها لوحدها منعزله عن العالم مكسورة مهزوزة

الوحدة كانت رفيقها الدائم، لا صحاب ولا أهل، بس النجوم كانت بتسمعها من غير ما تتكلم. في الليلة دي، وهي بتلف التلسكوب بتاعها، لمحت حركة غريبة في الفيلا اللي قصادهم. نور قوي اتفتح فجأة، وحركات كتير جوه البيت اللي كان طول عمره مهجور ومقفول.فضولها شدها، وركزت أكتر في التلسكوب. شافت ضل راجل طويل وعريض بيتحرك جوه، ملامحه كانت غامضة من بعيد، بس هيبته كانت واضحة. كان باين عليه إنه شخصية قوية، صارمة، وعينه كانت بتلمع ببرود غريب.

مايا حست بقشعريرة في جسمها، كأنها شافت حاجة مش المفروض تشوفها. مين الراجل ده؟ وإيه اللي بيعمله في الفيلا دي في الوقت دا بالذات؟ أسئلة كتير دارت في دماغها، وهي مش عارفة إن الراجل ده، العقرب🕷 الاي قرصته والقبر، جاي يقلب حياتها رأسًا على عقب.

مايا فضلت ماسكة التلسكوب، قلبها بيدق بسرعة كأنها بتعمل حاجة ممنوعة❌.

الراجل اللي ظهر فجأة في الفيلا اللي قصادهم كان غامض ومثير للريبة. ضله الطويل كان بيتحرك في الصالة الواسعة، وشافت لمحة من عيونه السودا اللي كانت بتلمع بقسوة، كأنها بتحكي عن سنين طويلة من الصراع والتحدي. كان ماشي بخطوات واثقة، كل حركة فيه بتدل على قوة وسيطرة.شافت رجالة كتير حواليه، كلهم لابسين أسود، وجوه الفيلا كان فيه حركة مش طبيعية.

صناديق بتتنقل، وأصوات خافتة مش مفهومة. مايا حست إنها بتشوف فيلم أكشن، بس الفيلم ده كان حقيقي، وبيحصل قدام عينيها. كانت بتحاول تفهم إيه اللي بيحصل، وإيه سر الراجل ده اللي ملامحه كانت بتطاردها حتى وهي مغمضة عينيها.صخر، جوه الفيلا، كان حاسس بحاجة غريبة. إحساس إنه مراقب. هو راجل متعود على عيون المراقبة، بس الإحساس ده كان مختلف. كان حاسس إن فيه عين بتتبعه، عين فضولية، مش عين عدو. بص ناحية الفيلا اللي قصاده، وشاف نور خافت جاي من الروف. ابتسامة سخرية رسمت على شفايفه. “مين اللي بيراقب العقرب؟”، سأل نفسه بصوت خافت، وهو عارف إن اللعبة لسه بتبدأ.

مايا، من غير ما تعرف، كانت لسه ماسكة التلسكوب، وعينها متعلقة بيه، مش عارفة إن نظراتها البريئة دي هتكون بداية طريق طويل مليان بالمفاجآت والصراعات.

الساعة كانت داخلة على تلاتة الفجر. مايا كانت أخيراً استسلمت للنوم بعد ليلة طويلة من التفكير والفرجة من ورا التلسكوب. كانت نايمة في أوضتها البسيطة، بتحلم بأحلام مشوشة عن الراجل الغامض اللي شافته. فجأة، حست بهوا بارد داخل الأوضة، وكأن الشباك اتفتح لوحده. فتحت عينها ببطء، وفي الأول افتكرت إنها لسه بتحلم، بس الظل اللي كان واقف قدام السرير كان حقيقي جداً.شهقت بخوف وهي بتحاول تتعدل في سريرها، بس لقت إيد قوية وكبيرة بتكتم نفسها. “ششش… مش عايز أسمع صوت”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية وجلا الليل الفصل السابع عشر 17 بقلم زكية محمد

الصوت كان واطي، بس فيه نبرة آمرة تخلي الدم يتجمد في العروق. مايا برقت بعينيها وهي شايفة “راجل ضخم” واقف قدامها، بهيبته اللي تخوف، وعيونه السودا اللي كانت زي المغناطيس بتشدها وفي نفس الوقت بترعبها. كان لابس قميص أسود وبنطلون أسود، وكأنه جزء من ضلمة الليل.شال إيده من على بوقها ببطء، بس فضل محاصرها بجسمه. “كنتي بتبصي على إيه بالتلسكوب يا قطة؟”

، سألها ببرود قاتـ.ل، وهو بيقرب وشه من وشها لدرجة إنها حست بأنفاسه. مايا كانت بتترعش، مش قادرة تنطق كلمة واحدة.

“أنا… أنا كنت بس…”، لسانها عجز عن الكلام.

ضحك ضحكة خفيفة، بس مكنش فيها أي نوع من الهزار. “المراقبة ليها تمن، وإنتي شكلك لسه متعرفيش تمن إنك تراقبي العقرب🕷.

​فضلت مشلولة في مكانها، أنفاسها المتسارعة هي الصوت الوحيد المسموع في الأوضة الضلمة. كان باصص لها بنظرات خالية من أي رحمة، عيون سودا صلبة زي الحجر، مفيش فيها أي تعبير غير البرود القاتل.
​حاولت تبعد ضهرها لورا لغاية ما لزقت في ظهر السرير الخشبي، ولمت رجليها لعند صدرها بخوف وهي بتترعش:

​”أنا.. أنا مكنتش بقصد أراقبك.. أنا كنت ببص على النجوم.. والله العظيم النجوم!”

​ متأثرش بدموعها اللي بدأت تنزل، ولا بنبرة صوتها اللي بتترجاه.

مد إيده ببطء، وحرك صوابعه القوية على حافة التلسكوب الصغير اللي كان محطوط على مكتبها القريب من السرير، وكأنه بيتفحصه، وبعدين رجع بص لها وقال بصوت واطي وواثق:

​”النجوم؟

والنجوم دي من امتى نزلت تحت مش كانت فوق يا.. يا قطة؟”

​بلعت ريقها بصعوبة، وحست إن صوتها هيموت جوة حلقها:

​”أنا شوفت نور.. فضول.. مجرد فضول.. أرجوك امشي من هنا، لو عمي صحي..”

​قاطعها بضحكة ساخرة، ضحكة هزت كيانها الضعيف. قرب منها أكتر، لدرجة إنها شافت الخدوش الصغيرة على وشه، ملامح راجل عاش في وسط الخطر والإجرام لدرجة إن الشَر بقى جزء من هيبته. همس جنب ودنها بقسوة:

​”عمك؟ تؤ.. متقلقيش على عمك، عمك نايم في سابع نومة.. ومظنش إنه هيقدر يحميكي مني، حتى وهو صاحي.”

​الكلام كان فيه إشارة مبهمة مخيفة مايا مفهمتهاش، بس حسيت برعب مضاعف.

وقف بطوله الفارع، وبص للأوضة البسيطة بنظرة احتقار وكأنه بيعاين مكان يخصه، وبعدين رجع نظره ليها وثبت عيونه في عيونها المليانة دموع:

​”دي أول وأخر مرة عينك تتجرأ وتبص على حاجة تخص العقرب🕷. المرة الجاية.. مش هكتفي بالكلام. فاهمة؟”

​قبل ما تنطق، التفت بكل برود وتحرك ناحية البلكونة بخطوات خفيفة ومحترفة زي الفهد، وفي ثواني كان اختفى في ضلمة الليل وكأنه مكنش موجود، وساب وراه ريحة عطر قوية ومختلطة بريحة السجاير، وأنفاس مايا المحبوسة.

​صباح اليوم التالي مايا منمتش دقيقة واحدة لحد ما الشمس طلعت. كانت قاعدة على السرير، ضامة نفسها، وكل ما تغمض عينها تشوف عيونه السودا وصوته الآمر.

الخوف اتمكن منها وبقت شخصيتها المهزوزة أضعف من الأول بمراحل.

​نزلت الصالة تحت وهي بتترعش، لقت مرات عمها (إلهام) قاعدة بتشرب القهوة ووشها مقلوب كالعادة. أول ما شافت مايا، قالت بنبرة كلها غل وضيق:

​”صحيح، مقصوفة الرقبة.. صاحية الضهر؟ وكمان نازلة وعينك منفوخة كدة ليه؟ فالحالي بس تقعدي فوق السطوح زي القطط الفسيانة، ولا شغلانة ولا مشغلة، وعمك طافح الدم عشان يأكلك!”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عادل ورنا - ترويض قلب قاسي الفصل الاول 1 بقلم هالة الشربيني

​مايا مكنتش قادرة ترد، كانت خايفة تحكي على اللي حصل فجرًا، وخايفة أكتر من الشخص اللي بيقول على نفسه العقرب.

ردت بصوت مرعوب وواطي:
​”أنا.. أنا آسفة يا طنط.. كنت تعبانة شوية.”

​في اللحظة دي، دخل عمها (عاصم) الصالة، بس مكنش عاصم بتاع كل يوم. وشه كان أصفر زي الليمونة، عرقان، وإيديه كانت بتترعش وهو ماسك الموبايل. ملامحه كان عليها علامات صدمة ورعب حقيقي.

​إلهام استغربت شكله وقامت وقفت:
​”مالك يا عاصم؟ في إيه؟ شكلك عامل زي اللي شاف عفريت!”

​عاصم قعد على الكرسي بصدمة، والموبايل وقع من إيده على السجادة، وبص للفراغ وقال بصوت هيروح منه:

السيوفي اللي كنت خايف منه حصل ابنه رجع عشان ينتقم وضيع كل حاجة… الشركات.. البورصة.. كل حاجة راحت في ثانية.. أنا أفلست يا إلهام.. أفلست! احنا لازم نهرب ونسافر بسرعة كلمت فا…

​مايا واقفة بعيد، قلبها دق بسرعة جنونية.. وافتكرت كلمة الراجل الغامض بتاع امبارح: “ومظنش إنه هيقدر يحميكي مني، حتى وهو صاحي”. هل الراجل ده له علاقة بخراب بيت عمها؟​
جواها كان فيه يقين مرعب.. الراجل صاحب العيون السودا اللي اقتحم أوضتها الفجر، هو السبب في الزلزال ده.

​ انقلب البيت لساحة من الصراخ والعويل. إلهام كانت بتلطم على وشها وهي مش مصدقة إن العز والشراكات والفلوس كل ده اتبخر في ليلة وضحاها

قبل ما عمها يكمل كلامه يقول نسافر ل فا… ومن غير أي مقدمات، الباب الخارجي للفيلا اتفتح بقوة.

​دخلوا تلات رجالة بجسام قوية ولابسين بدد سودا، ووقفوا على الجنبين زي الحراس، وبعدها.. دخل هو.
​بخطواته الواثقة المنتظمة، وهيبته الطاغية اللي بتجبر الكل يبص له. كان لابس بدلة سودا كاملة، ملامحه الحادة والصارمة كانت خالية من أي تعبير، وشه كان ينطق بالشر والسيطرة.
​أول ما عاصم شافه، وقف على رجليه وهو بيترعش، وصوته طلع متحشرج:

​”صـ.. ص؟ صخر ؟”

​صخر مبصش لعاصم نظرة كاملة حتى، مشي ببرود شديد وقعد على الكرسي الرئيسي في الصالة، حط رجل على رجل، وطلع ولاعة دهبية وولع سجارة، ونفخ الدخان ببطء وهو بيتأمل المكان، وكأنه صاحب المكان والناس اللي فيه مجرد ضيوف غير مرغوب فيهم.

​إلهام صرخت بغضب وهي مش فاهمة حاجة:
​إزاي تدخل بيتنا بالمنظر ده؟ عاصم.. مين الجدع ده؟
​صخر وجه نظره لعاصم، وابتسامة سخرية باردة اترسمت على شفايفه:
​”قول لمراتك يا عاصم بيه.. قول لها الشركات والأراضي والفلوس اللي كنت عايش فيها طول السنين اللي فاتت دي بقت ملك مين دلوقتي؟ إنت افلست يا عاصم.. وكل حاجة سرقتها زمان بقت ملكي حتى البيت دا عشر دقايق تكونوا اتبخرتوا من هنا.

​عاصم نزل على ركبه قدام صخر بقلة حيلة وهو بيبكي وبيتفادى عيونه المخيفة:
أنت خد كل حاجة يا عاصم بس البيت دا مش ملكي لوحدي.

​صخر رفع حاجبه ببرود ونفخ الدخان في وش عاصم:
​”مش ملكك؟ وإنت من امتى بتعرف الحلال والحرام يا عاصم؟”

​عاصم شاور بإيده المرتعشة ناحية مايا اللي كانت واقفة ورا العمود بتترعش، وقال بسرعة وكأنه بيحاول ينقذ نفسه:

​”والله العظيم ما ملكي! الفيلا دي بتاعة أخويا الله يرحمه.. دي ورث بنته مايا! أنا ماليش فيها غير النصيب الأصغر، واحنا قعدين معاها هنا.. يعني متقدرش تاخدها في وسط ديوني، دي ملك البنت اليتيمة دي!”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ويفيد بآي الندم الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم حنين هاني

​صخر لف وشه ببطء، ونظراته السودا الحادة اتنقلت من عاصم لعند مايا. عينيه لمعت بلمعة غريبة.. لمعة خبيثة وقاسية جداً. بص لمايا من فوق لتحت، وافتكر رعبها منه الفجر وافتكر تلسكوبها.

​صخر وقف بطوله الفارع، ومشي بخطوات بطيئة لغاية ما بقى واقف قدام مايا بالظبط. هي نزلت راسها الأرض وهي بتترعش من قربه وهيبته اللي بتخنق الأنفاس، فمد إيده القوية، وبأطراف صوابعه رفع دقنها لفوق بجفاء وقسوة، وخلاها تبص في عيونه بالعافية.

​همس بصوت واطي ومسموع ليها هي بس، وابتسامة خبيثة على وشه:
​”يعني طلعتي إنتي صاحبة البيت يا قطة؟”
​التفت صخر لعاصم، وقال بنبرة صارمة مفيهاش مجال للنقاش:
​”إنت ومراتك قدامكم عشر دقايق بالظبط..

تاخدوا هدومكم وتغوروا من أملاكي اللي برة. والفيلا دي.. أنا أخد نصيبك ونصيب البنت، أو بالأصح.. هاخد الفيلا باللي فيها.”

​عاصم بصدمة: “يعني إيه؟”

صخر ساب دقن مايا بقسوة رمتها لورا خطوة، وقال وهو بيبص لها بنظرة كلها تحدي وسيطرة:

​”يعني إنتو هتمشوا.. والبنت دي هتفضل هنا في بيتها.. معايا. هعلمها إزاي تدفع تمن المراقبة صح.”


​مرت العشر دقايق وكأنهم جنازة. إلهام وعاصم كانوا بيلموا هدومهم في شنط بسرعة وجنون، والخوف من رجالة صخر اللي واقفين على الباب مسيطر عليهم.
عاصم مكنش قادر حتى يبص في عين مايا؛ باع لحمه وبنت أخوه اليتيمة في ثواني عشان ينجد بجلده من الموت.
مايا حاولت تتحرك من مكانها تمشي معاهم وقف لها الصخر قدامها مانعها من التحرك.

​أول ما عاصم وإلهام خرجوا بالشنط صخر رمى السجارة من إيده وداس عليها بجزمته، وتحرك بخطوات بطيئة وواثقة ودخل الفيلا وعلى ثغره ابتسامه ماكرة.

​قفل الباب وراه بالمفتاح. الصوت تكة القفل—كان بالنسبة لمايا زي صوت حكم الإعدام.

اتنفضت ورجعت لورا لغاية ما لزقت في الحيطة.

​صخر قلع جاكيت البدلة ورماه على الكنبة بإهمال، وفك أول زرارين من قميصه الأسود، وبص لها بنظراته الحادة الساخرة:

​”امسحي دموعك دي.. مبحبش النكد.”

​صوتها طلع مرعوب ومبحوح وهي بتبكي وشخصيتها المهزوزة مخلياها مش قادرة تقف ثابتة:
​”أنا.. أنا عايزة أمشي معاهم.. سيبني أروح ورا هم، خد الفيلا وخد كل حاجة، أنا مش عايزة ورث ولا عايزة حاجة!”

​ ضحك ضحكة باردة، ضحكة خلت قشعريرة تسري في جسمها كله. قرب منها ببطء، وهي بترجع لورا وكل خطوة يقربها كانت مايا بتحس إنه بيمتص الأكسجين من الأوضة.

وقف قدامها بالظبط، وبطوله الفارع وهيبته الطاغية كان مغطي عليها تماماً، باين جداً فرق الحجم والسن بينه وبينها؛ هي بنت رقيقة عندها عشرين سنة لسه مخلصة جامعتها، وهو راجل ناضج، صلب، وعاش نص عمره في وسط المافيا والإجرام.
​حط إيده على الحيطة فوق راسها، وبقى محاصرها بجسمه القوي وعيونه السودا اللي بتنطق شر:

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب