رواية سالم الزيني وايمان الفصل الثامن 8 بقلم ملك إبراهيم
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
سالم سكت. معرفش يرد. بص لها ثانية، وبعدين نزل.
بعد نص الليل، إيمان كانت صاحية على كنبة أوضة الولاد بعد ما ليان نامت في حضنها. سمعت الباب بيتفتح بالراحة. شافت ضهر سالم داخل شايل بطانية تقيلة.
من غير ما يتكلم، حطها عليها بالراحة. عينهم اتقابلت ثانية. قال بصوت واطي: “الجو برد بالليل.”
وخرج من الأوضة في الضلمة، من غير كلمة تانية. إيمان ابتسمت، وشدت البطانية عليها، وريحته كانت فيها.
—
عيد ميلاد التوأم، 3 سنين. بعد 4 شهور من الوفاة.
القصر متزوق بلالين وبلاي ستيشن وتورتة سبايدرمان. العيلة كلها موجودة، إلا نهال. خالد مبعتوش دعوة.
مازن وليان لابسين طقم جديد، وبيضحكوا. المصور بيظبط الكاميرا: “يا جماعة، الصورة العائلية.”
سالم واقف، وإيمان واقفة بعيد سنة. مازن جري مسك إيد سالم، وليان مسكت إيد إيمان، وشدوهم لبعض لحد ما بقوا في النص.
مازن قال ببراءة: “عمو سالم، شيلي.”
سالم شاله، وليان طلعت على رجل إيمان. بقوا أربعة في كادر واحد.
المصور: “جاهزين؟ قولوا تشيز!”
قبل ما يقولوا، عين سالم جت في عين إيمان. ثانية واحدة، بس كانت كفاية. مفيش عند، مفيش حرب. كان فيها امتنان، واحترام، وحاجة تانية لسه ملهاش اسم… بس كانت دافية.
الفلاش ضرب.
“تشيز”
وإيمان حاسة إن الجليد اللي بينهم… ساح خلاص.
… يتبع
—
الفصل الرابع –
الدنيا كانت هادية في قصر الزيني بقالها أسبوع. هدوء يخوف. من بعد عيد ميلاد التوأم، سالم وإيمان بقوا يتكلموا في الضروري بس، بس الولاد بقوا همزة الوصل. مازن بقى ينام في حضن سالم كل ليلة، وليان كل ما تشوف إيمان تقول لها “ماما إيمان” وتجري عليها.
لحد ما الباب خبط الضهر، وأم فتحي فتحت لقت راجل مصري لابس بدلة رسمي، ومعاه خواجة خمسيني.
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!