تدخل الجد متصنعا الحده : اتلم يا عديم الربايه ايه بسكوته دي
وليد بقهر : الله ياجدي ما كلهم بيقولولها كده جات علي قرمط و هتنشفها
ياسر والد لميس : اه ياخويا انت بالذات مش مسموحلك تكلمها اصلا انا مش عارف كان عقلي فين و انا بوافق علي خطوبتها من جزار زيك
وليد : دكتوووووور عليا النعمه دكتور يا عمي اعمل ايه يا ناس عشان يقتنع
ياسر : ده الجزار ارحم منك علي الاقل بيقطع بهايم مش زيك بتقطع بني ادمين
اطلقت مهره صافره من فمها ببراعه مثل الصبيه وبعدها هتفت : بااااااس اني اسف اني اسف انا مني لله اني اكلمت
ضحك الجميع عليها
نوال : عارفه يابت لو مكنتش امك ولداكي قيصري كنت قولت انهم سحبوكي من لسانك الله يسامح الي رباكي بقي هقول ايه
مهره بدفاع حقيقي : ماله بقي الي رباني ان شاء الله اسكندريه كلها مفيهاش زيه ولا جدعنته و مربيني احسن تربيه الكل بيحلف بيها هو في ذي بدر ولا طيبه بدر ولا…..
بدر اخيرا تدخل فهو من وقت جلوسه كان شاردا يحاول ان يظهر طبيعيا مندمج في طعامه لكن انتبه لما يحدث واحس ان ما قالته مهرته لم يكن مجرد دفاع عنه في سبيل المزاح ولكن كلماتها وهي توصفه خارجه
من صميم قلبها وقد تاكد من ذلك حينما لمح لمعه عينيها حين تغير لونهم وهي اخفضتهم سريعا حتي لا يلاحظ احد لانها للاسف يتغير لون عينيها حسب حالتها
بدر : طب ليه كده يا عمتي ايه مش عاجبك فيها بس دي ست البنات كلهم وبعدين هي كده والي مش عاجبه …اممممم بعد ما جدي ينزل ابقي اقولك يعمل ايه
الكل هههههههه
الجد : لا والله تشكر يامعلم بدر علي احترامك ده
بدر : علي راسي اجدي احبيبي والقي له قبله
مها : طب اقطع دراعي لو ماكانت عملت الفيلم ده كله عشان تزوغ مالدرس
مهره : احببتي اموها يالي فهماني
لميس بخضه : لالالا مينفعش ده درس مهم جدا والمستر منبه علينا عدم الغياب
مهره : ينبه علي نفسه انا اصلا عايزه اغيره مش بفهم منه
انتبه بدر لما يسمع وهو يشعر ان القادم لم يعجبه
لميس بحسن نيه : طب والله انتي مفتريه ده شرحه ممتاز وانتي بالذات بيهتم باي حاجه تسالي فيها وبعد كل حصه بيقعد يسالك لو في حاجه مش فهماها عشان يعيدلك شرحها
الي هنا و كفي انتفض بدر حتي اوقع كرسيه اثر وقفته العنيفه وهدر بمهره : معناه ايه الكلام ده يابت
ردت مهره ببراءه مصطنعه : ابدا مش معناه حاجه يعني هو عشان انا شاطره شويه بس
بدر وقد استشعر ان الامر اكبر من ذلك :مهرررررره انطقي انا سامع
مهره وقد ايقنت انها قد اوصلت بايماءتها ما تريد ان يفهمه
مهره برغب حقيقي من هدوءه : ااااهو لمحلي كذه مره انه عايز يتقدملي ولما مدتهوش وش كلم واحده صاحبتنا معانه فالدرس و لانه انا و زينه او لميس بنمشي علي طول فمفيش فرصه انه يكلمنا
امسكه الشباب بعد ان تركوه قليلا حتي يخرج غضبه ولكن حينما وجدو الامر قد زاد وفقد الرجل وعيه وهو غارق في دماءه تدخلو فورا وكبلو اهيهم بالقوه حتي لا يقوم بقتله
بدر بهياج : سبونييييي سبوني بدل ما افرمكم مكانه
قال سليم وهو يحاول معهم لاخراجه من المكان : اتهد بقي كل الي عملته مش مكفيك الراجل سايح في دمه
بظر بصراخ : متقولش راااااجل ده خول وانا هقطعهولو عشان اقلبه مره و نخلص
نجحو اخيرا في اخراجه ووضعه داخل السياره التي انطلق بها وليد سريعا حتي لا يعطي له الفرصه للنزول مجددا
بينما احمد وسليم رجعو للداخل و حملا المدرس سويا وتحركو به للخارج ووضعوه في السياره واتجهو الي اقرب مشفي لمحاوله اسعافه
1
ليلا الساعه الواحده بعد منتصف الليل كانت تقف مهره امام شرفه غرفتها من الداخل تنتظر رجوع بدرها علي احر من الجمر غير ابهه بما قد يفعله بها
فما جهزته له سينسيه ما حدث
او هكذا تامل
واخيرا حضر معذبها جرت سريعا نحو فراشها الموضوع عليه جهاز اللاب توب خاصتها وضغطت علي تشغيل
اغنيه شرين (انا كلي ملكك) ووضعتها علي وضع التكرار وجعلت صوت الجهاز منخفض قلبلا ولكنه مسموع لمن داخل الغرفه بوضوح
ثم تسطحت بجانبه فوق فراشها بعد ان جمعت شعرها علي كتفها الايمن فاصبح مفترش بجانبها في منظر يخطف الانفاس
وكما توقعت تماما وجدت بابها يفتح بعنف ويغلق مره اخري ولكن سمعت تكت المفتاح فتوجست خيفه
ادار جسده وهو يضغط علي زر الاضاءه ظننا منه انه سيجدها تمثل النوم و ياليته مافعل
وقفت قبالته واقتربت منه حتي التصقت به و مسكت يده وضعتها علي خصرها ثم لفت يدها حول خصره واراحت راسها فوق موضع قلبه الذي ينبض بشده
وقف مبهوتا مما يحدث ولا هو قادر علي ابعادها ولا يتحمل ضمها اليه بقوه
بعد فتره ليست بالقليله عندما لم تتلقي اي ردت فعل منه
رفعت راسها وهي مازالت داخل حضنه
رفعت يديها وحاوطت بها وجهه وهي تنظر في عينيه بحب وقالت بصوت يقطر عشقا
مالك يا قمري ساكت ليه
اخذ نفسها عميقا محاولا الخروج من تلك الحاله ونطق بحشرجه : ايه الي انتي عملاه ده
وضعت يدها علي شفتيه تمنعه من التحدث وقالت بهمس مغوى : عشان خاطري يا بدر بلاش انهارده تقول اي حاجه انا محتاجه لحضنك بس
رفع يد واحده ازال بها يده وقال بعذاب : يا نار بدر وعذابه انتي
مهره : لا انا جنتك وراحه بالك عمرك ما هترتاح غير معايه
سكتت قليلا واردفت : ممكن اطلب منك طلب
بدر ؛ شاوري
مهره وهي تداعب شفتييه السفلي باصبعها : بوسني نفسي احس بشفايفك اوي عايزه اعرف اذا كانت زي ما بتخيلها ولا احلي
بهت وجف حلقه من هول ما يسمع مهرته تطلب تقبيله حبيبته تتمناه يا ويلك يابدر ماذا انت بفاعل
حينما رات علامات الرفض بدات في الظهور التصقت به اكثر وقالت : اوعي اوعي ترفض وتكسرني ساعتها بس هحس اني رخيصه
هل ينتظر او يجد ما يقوله
هجم علي شفتيها في قبله ساحقه كان يلتقمها بجوع ويحرك راسه يمينا و يسارا حتي يصل لاعمق نقطه وهو يسحب لسانها يمتصه وحينها تذكر حلمه فجن اكثر فصل القبله بصعوبه دون ان يبتعد وهمس :
ماعاش ولا كان الي يكسرك يا غلب بدر وعذابه ثم هجم عليها مره اخري ورفعها حتي لفت ارجلها حول خصره
وتحرك بها نحو الحاءط اسندها عليه واصبحت يده تعتصر تهديها الظاهران من القميص القطني ذو الحمالات الرفيعه التي ترتديه
فقد السيطره علي نفسه واصبح يضغط عليها بجسده وهو يطالب بالمذيد حتي قاطعه رنين هاتفه
صعق مما كان فيه لا يصدق انه طاوعها وفقد السيطره علي ذاته
انزلها سريعا و صفعها علي وجهها لاول مره في حياته يفعلها و….
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!