🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية نبضات الصخر (كاملة) جميع الفصول بقلم هاجر سلامة

رواية نبضات الصخر الفصل السادس والعشرون 26 بقلم هاجر سلامة

👁️ 61 📅 07 يوليو 2026

رواية نبضات الصخر الفصل السادس والعشرون 26 بقلم هاجر سلامة

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

 

البارت السادس والعشرون

 

 

دارت الأيام دورتها المباركة، وتطهرت سماء عائلة الشاكر تماماً من كل غيوم الخديعة والمكائد التي نسجتها أفاعي الماضي.
بعد صدور الأحكام القضائية النهائية بالسـجن المؤبد ضد سيرين وميرفت بتهم الـتزوير والجنايـات والابـتزاز، عاد بساط الاستقرار والأمان الحقي ليفترش أرض قصر السيوفي الفخم.
غمر معاذ نايا بفيض لا ينتهي من العشق المفرط والاحتواء الصافي، وصار النضج والرحمة هما الدستور الجديد الذي يدير حياتهما وعائلتهما الصغيرة.
وجاء اليوم الأكبر والمنتظر؛ يوم افتتاح “مستشفى ثريا الخيري لأمراض النساء والتوليد” في قلب العاصمة. تزينت واجهة المستشفى الطبي الفخم بالزهور البيضاء واليافطات المضيئة التي تحمل اسم والدة نايا الراحلة.
حضر حفل الافتتاح كبار المسؤولين، ووزير الصحة، ونخبة من رجال الأعمال والمشاهير. كان السرد يصف جلال وهيبة هذا الحدث الإنساني؛ فقد وقفت نايا بكامل أناقتها مرتدية فستاناً رسمياً باللون الأخضر الملكي يعكس سحر عيونها الخضراء المشرقة بالفرح والانتصار الكامل.
وبجانبها كان يقف معاذ، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي، بهيبته ورجولته الصارمة التي لانت فقط لعشق زوجته وأولاده.
تقدم معاذ ونايا معاً، ومسحا الشريط الحريري الأحمر ليعلنا رسمياً افتتاح المستشفى وبدء استقبال مئات الحالات من النساء غير القادرين بالمجان.
انطلقت التصفيقات الحارة وهتافات الإعجاب في المكان.
التفت شاكر بيه نحو ابنته وعيناه تدمعان بفخر واعتزاز شديد وتحدث بصوت متهدج: “مبروك يا نايا يا قلب أبوكي.. مبروك يا معاذ يا ابني. الوقف الخيري ده هو أعظم إنجاز عملتوه في حياتكم، وروح ثريا مراتي بتبتسم لكم من الجنة دلوقتي.”
امتدت يد معاذ برفق لتحيط بخصر نايا ويضمها إليه بقوة، ونظر في عينيها الخضراوين وقبل وجنتها بنعومة وتحدث: “كل الفضل يرجع للملكة بتاعتي يا عمي.. نايا هي النور اللي نور حياتي وخلاني أعرف معنى الخير والعشق الصافي.”
نظرت نايا إليه بامتنان وعشق جارف، وضغطت على يده وقالت بصوت ناعم خافت: “أنا لولا وجودك يا معاذ ولولا رجولتك وشهامتك اللي حمتني في كل لحظة، مكنش هيبقى فيه مستشفى ولا كنت هكون واقفة على رجليا النهاردة.. أنت المعجزة الحقيقية لحياتي.”
وفي زاوية قريبة من قاعة الاحتفال، كان التوأم الصغير “شاكر” و”فريدة” يركضان بخطاواهما الصغيرة المبهجة وصوت ضحكاتهما يملأ المكان صخباً وحيوية.
كان شاكر الصغير يرتدي بدلة رسمية سوداء صغيرة تجعله نسخة مصغرة من وسامة والده وهيبته، بينما كانت فريدة ترتدي فستاناً أبيض مطرزاً بالورود تبدو كأميرة فريدة تسرق القلوب بجمالها.
ركض الصغيران نحو والديهما وتشبثا بأقدامهما بصياح طفولي مبهج: “بابا.. مامي!” انحنى معاذ بحنان جارف وحمل شاكر وفريدة معاً بين يديه العريضتين وداعب وجنتيهما بقبلات متتالية وسط ضحكات الحاضرين وإعجابهم الكلي بهذا المشهد العائلي الأسطوري والدافئ.
بعد انتهاء مراسم الافتتاح الحافلة والتاريخية، قرر معاذ أخذ نايا في رحلة خاصة جداً بعيداً عن صخب القصر والشركة والمسؤوليات.
تركا التوأم برعاية جدهما شاكر بيه وحراسة سليم المشددة، وتوجها معاً بسيارتهما نحو “بيت والدتها القديم في المعادي”.. المكان الذي شهد بداية ذوبان الجليد وولادة عشقهما الحقي من رحم الصدق والضعف الإنساني.
دخلا البيت القديم الفسيح الدافئ الذي كان يفوح برائحة الياسمين والورود الطبيعية المبهجة. كانت الأجواء هادئة للغاية، وصوت قطرات المطر الخفيفة عادت لتهبط برقة وتضرب زجاج الشرفة الكبيرة لتذكرهما بكل الليالي الماضية الشتوية والدافئة.
ارتدت نايا فستاناً منزلياً ناعماً باللون الأبيض الحريري، وجلست على الأريكة المخملية أمام الشرفة بابتسامة مشرقة تفيض بالسكينة والسلام الكامل. اقترب معاذ منها ببطء، وحمل في يده كوبين من الشاي الدافئ وضعهما على الطاولة، ثم جلس بجانبها مباشرة ونقلها لتصبح في أحضانه الدافئة تماماً وأحاط خصرها بيديه.
مرر معاذ أصابعه برفق بين خصلات شعرها الحريري المنسدل، ونظر في أعماق عينيها الخضراوين وتحدث: “أتعلمين يا نايا؟ عندما دخلتِ حياتي أول مرة بعنادكِ وكبريائكِ، لم أكن أعلم أنني أمام امرأة ستعيد صياغة قدري بالكامل.. حاربنا المرض، وحاربنا الأفاعي، وعبرنا الأشواك لنصل معاً إلى هذه الواحة الآمنة من العشق الصافي.. أنتِ لستِ فقط زوجتي وأم أولادي، أنتِ نبض قلبي والملكة التي لا يزول ملكها عن روحي للأبد.. أحبكِ يا أم معجزاتي الجميلة.”
انهمرت دموع الفرح والرضا التام من عيني نايا، وتشبثت بقميصه بقوة مفرطة ودفنت رأسها في عنقه وتحدثت بصوت ناعم يملأه الشجن والعشق الجارف: “وأنا بعشقك يا معاذ.. ومقدرش أتخيل حياتي من غير حضنك ودفا صدرك ده. أنت الراجل اللي ميزني وصان كرامتي ورفع راسي قدام الدنيا كلها وحمى أولادي ورحمي المريض.. ربنا يخليك ليا يا منقذي وسندي وعمري كله.”
انحنى معاذ وقبل شفتيها قبلة طويلة، عميقة، ومفعمة بالحب الأبدي والوعد الصادق بالبقاء والوفاء الذي لا ينطفئ يوماً، وضما بعضهما بقوة مفرطة وسط هدوء الليلة الشتوية الدافئة وصوت المطر الرقيق، لتسدل الستار على روايتهما الأسطورية باعترافات العشق الساحر وانتصار الحب الأبدي لعائلة الشاكر في واحة أمانهم المستدام.
تمت الرواية بحمد الله
دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ملك وسيف - حمقاء في المخابرات الفصل الثاني عشر 12 بقلم ايزيس

اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب