🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية الذئب القاسي (كاملة) جميع الفصول بقلم فاطمة عمارة

رواية الذئب القاسي الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم فاطمة عمارة

👁️ 25 📅 06 يوليو 2026

رواية الذئب القاسي الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم فاطمة عمارة

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

 

البارت التاسع والعشرون

 

 

 

 


ذهب الي الرواق الموجود به غرفه العمليات مره آخري وجدهم جميعهم يبكون ويحاولون تهدئه ورد وهاله التي تبكي بعنف علي حال أخيها وآدم يحتضنها
“اهدي يا هاله عشان خاطري بقي هتقعي”

هاله ببكاء حد “رائد ابويا ووقع يا آدم رررائد وقع” قالتها وهمدت مره واحده فصرخ باسمها وحملها الي أحد الغرف ليتم فحصها

أكرم بحزن “خلاص يا ورد عشان خاطري والله كله هيبقي كويس بس اجمدي مينفعش تقعي انتي كمان يالا عشان تبقي جمب هاله”

اومأت ببكاء وذهبت معه………..

فحصتها الطبيبه وأعتطها مهدأ هي الاخري واردفت
“ممنوع الانفعال كده ممكن يجيلها انهيار عصبي ودا مش ف مصلحتها هي والجنين”

اؤما بحزن واردف “طب هي حالتها اي دلوقتي”
الطبيبه”حاليا مستقره بس مينفعش اللي حصل تاني ولازم تاخد مثبتات عشان الجنين لانها لسه ف شهورها الاولي انا هكتب لحضرتك حقن التثبيت بجانب الفيتامينات و كمان التغذيه أهم حاجه”

آدم بشكر “شكرا يا دكتور”
ابتسمت بعمليه “العفو ربنا يشفيها” ثم خطت له بعد الادويه في ورقه واعتطها له وانصرفت

جلس هو بجانبها يتأملها بحزن لم يراها منهاره من قبل اردف بحزن
“ان شاء الله كلو هيبقي كويس بس انتي مينفعش تزعلي ولا تعيطي قلبي بيوجعني بدموعك يا هاله بس ربنا مش هيسبنا وان شاء الله خير”

مال وأقترب من شفاها يلثمها برقه وحب وانتقل الي جبينها وفعل المثل وخرج من الغرفه قابل أكرم وورد
آدم بحزن “خليكي جمبها يا ورد وخدي بالك منها”
ورد بصوت مبحبوح “حاضر متقلقش”

شعر أكرم بخزن وخوف أخيه فأحتضنه بقوه واردف
“هتبقي كويسه متقلقش”
آدم بتنهيده حزن “ان شاء الله يا أكرم”

مازالت الساعات تمر ولا أحد يخرج يطمأنهم حتي فقط ممرضات تدخل وتخرج بسرعه فائقه

رياض الذي لم تقل دموعه بل تذيد وتذيد ويردد اسمها فقط فلذه كبده التي حامته بعمرها …. ومازال اصدقائه بجانبه ليهدوئه ويبثوا الامان والطمأنينه

**********_________________**********

في مكان الآخر علموا مكان المنزل التي يتم به تخزين البضائع كانت خطه بيجاد محكمه دقيقه عندما علم من رجاله انهم وجدو تلك الافعي وتم حبسها هدأ قليلا وتوجه نحو معركته التي محاصره من رجاله الخافيين لاجل اللحظه الحاسمه

بيجاد وبجانبه زميله اياد “مش عاوز ولا غلطه يا اياد لازم نقبض عليهم لازم”
اياد بثقه “متقلقش يا وحش هيتجابو “

صاد الصمت عدا صوت العربات التي تتوجه لهذا البيت المهجور فقط صوت اطارات السيارت وصوت نباح الكلاب فكان جو ملئ بالتوتر والرعب

وقفوا في امكانهم يشاهدون ما يحدث حتي يظهروا ف اللحظه الحاسمه ليتم ضبط البضائع

رجال أحمد الهواري يقومون بنقل البضائع من المنزل الي تلك السيارات المرتصه امام المنزل

اياد بجديه “احمد الهواري مش موجود”
بيجاد بثقه “عارف وعارف انو هيلبسها لصاحبه البيت وعارف ان البضاعه دي مش باسمه”

اندهش اياد واردف “وكدا عملنا اي دا هو المطلوب”
بيجاد بثقه “هيجي متقلقش المهم البضاعه مينفعش تتوزع كفايه تخريب كفايه الشباب اللي بيروحوا بسبب الارف دا كفايه”

اومأ صديقه بصمت منتظرين ساعه الصفر التي علي وشك الدق ….!!

بيجاد بجديه وهو يتحدث في الجهاز “إهجم”

ثواني وتعالت صيحات العساكر وصوت اقدامهم محاوطه المكان مما آثار الذعر والخوف في نفوس الآخرين

بيجاد بشراسه “سلم نفسك المكان كلو محاصر”

وقفوا جميعهم مصدومين مرتعبين فعلموا انهم علي وشك النهايه

وباافعل تم القبض عليهم جميعا وتشميع هذا المنزل ولكن واحدا منهم أخذ سلاحه من خلف بنطاله وأحدث جلبه

بيجاد بشراسه “حركه واحده منك ومش هتلاقي دماغك”

المجرم بغل “حتي لو هموت فهاخد حق ابن عمي منك اياد نصار اللي انت رميه ف الحبس من شهور”

اعطي اشاره لرجاله بالتوقف ومنعهم من القدوم وسيتصرف هو

بيجاد بسخريه “الظابط اللي المفروض يحمي بلده طز فيه وفيك يا و**”

ف ثانيه كان يهجم عليه وتتوالي لكماته علي كل انش في جسده فَسُطِح ارضا ولكن تأتي الرياح بما لا يشتهيه السفن جذب سلاحه وطلق رصاصته علي بيجاد واخترقته …..

**********_______________************

لم يكن المهدأ أقوي من وجعه وخزن قلبه هدأ قليلا ولكن صراعات قلبه وحزنه أفاقه ليكون بجانبها قام من الفراش المسطح عليه بخطي مترنحه فقد الحياه يدق قلبه بعنف وخوف من فقدها ……

سار ببطئ وخطوات مترنحه حتي وصل اليهم اننتفضوا عندما رأوه وذهبوا اليه

ليل بحزن “اي اللي قومك يا رائد”
آدم “رائد لازم ترتاح شويه”

أدهم وهو يضع يده علي كتفه ويربت عليه بحزن
“ان شاء الله هتبقي كويسه”

كان ينظر اليهم بخواء ودموعه تنزل ف صمت ودقاته قلبه تذيد بعنف خوفا من فقدانها ف لا يتحمل ذلك لا يتحمل بعدها عنه عشقه أصبحت دقاته تنادي بها يالله كم من وجع يشعر به الان

جلس بوضع القرفصاي يضع وجهه بين يديه يبكي فقط مرددا كلمه واحده “يارب”

وقفوا جميعا بجانبه شافقين علي حاله وما وصل اليه من حزن وكسره وذهب آدم ليطمئن علي صغيرته وجلس أدهم بجانب نور التي كادت ان تُقتل هي الاخري بينما ليل ينظر الي معشوقته بعيون مفعمه بالعشق وتبادلوا النظرات من عيون العاشق وخجل غابات الزيتون

*********__________________**********

تشابك معه باللكمات المدمره حتي سقط ايضا فما هو امام بيجاد ؟

دقيقه وكان هذا الحقير يمسك بمسدسه ويوجه اليه واطلق رصاصته ولولا تحرك بيجاد لكانت صابت قلبه مباشره ولكنها استقرت ف ذراعه

هجم اياد عليه واطرحه ضربا هو الآخر حتي سقط مغشيا عليه حمله العساكر وتم القبض عليهم جميعا

ركض اياد اليه بذعر
“بيجاد”
نظر بيجاد اليه بثبات رغم تآلمه
“اهدي ياض انا كويس دي ف دراعي”

اياد بخوف “يالا بينا علي المستشفي بسرعه”
بيجاد بنفي “لا روح انت مع القوه وخد بالك كويس يا اياد وانا هتصرف”

اياد بنفي”لا طبعا هاجي معاك”
بيجاد بصرامه “اسمع الكلام يا بني بقي ومتخافش”

نظر اليه بقله حيله وانصرف أخرج بيجاد هاتفه ليحدث ليل
ليل بلهفه “ها يا بيجاد طمني عليك”
بيجاد بتعب “متقلقش كله تمام انا رايح لنعمات”
ليل بقلق “مال صوتك يا بيجاد ف اي”

لم يود ان يخبره حتي لا يقلق ويمنعه من الذهاب تلك الخيه التي يود ان يفتك بها

بيجاد وهو يحاول ان يبدو صوت طبيعيا
“انا كويس مفيش حاجه”

ليل بصرامه وبجديه غير قابله للنقاش
“مالك يا بيجاد مش هقولها تاني متحورش عليا”

بيجاد بتعب “اتصابت ف دراعي”
ليل بقلق “وساكت يا متخلف وعاوز تروح ليها وانت بتنزف”

بيجاد بصرامه وغل “مش قادر استني يا ليل مش قادر”
ليل بجديه “انت فين”
بيجاد بتنهيده “انا ***********

ليل بجديه “جايلك متتحركش واياك تسوق فاهم”
بيجاد “حاضر يا لسل بس الاول طمني علي اللي عندك”
ليل بحزن “لسه ف العمليات كل دا ورائد منهار وهاله وقعت مننا الدنيا هنا مقلوبه خالص ربنا يستر”

بيجاد بحزن “يارب انا مستنيك سلام” اغلق الخط وتنهد بحزن واردف بغل

“كل دا بسببك بس وحياه امي وابويا اللي اتحرمت منهم سنين بسببك لكون مسسففك التراب حتي بنتك مسلمتش من شرك” بعد دقائق قليله وصل ليل وهبط من سيارته يركض الي صديقه

ليل وهو يمسك بيد صديقه
“انت كده هتتصفي يالا بينا بسرعه علي المستشفي”
بيجاد بتعب “لا هروح الاول”

نظر له بناريه وتحدث بصرامه
“هي كلمه يالا يعني يالا”
جذب يده وادخله السياره بينما الآخر كاد ان يموت غيظا

دقائق آخري ووصلوا الي المستشفي
ليل بجديه “قادر تمشي ولا اشيلك”
نظر اليه بذهول “لا انا كويس”
ليل مسرعا “طب يالا”

ذهل بيجاد من لهفه ليل وخوفه يعلم انه يحبهم جميعهم لكن لم يصدق تلك الهلفه والخوف الذي ظهروا عليه وبشده فدائما كان يكبت مشاعره اي كانت ف قلبه لم تقدر ان تفسر بماذا يشعر عكس الآن تمام مرت دقائق آخري وكان احد الاطباء مع بيجاد ليخرج له تلك الرصاصه …..
وليل ينتظره بالخارج بحزن عميق علي حال اصدقائه لكنه كلما يتذكر ان عين تحبه يبتسم بشده
“ااااه يا عين وانا بعشقك يارب عدي المشاكل دي بقي خلاص هموت”

********___________________*********
ف منزل شمس
كان واقفه أمام المرآه تهندم من ملابسها التي عباره عن ثوبا ابيض به بعض الفراشات الورديه وحجاب وردي ووضعت ميكب بسيط للغايه

كانت واقفه مبتسمه بسعاده ف اليوم سيتم تحديد كتب كتابها علي من أختاره قلبها وعشقه…. قاطع دخول اخواتها التؤام عليها بمرح

خالد “أهلا أهلا أهلا أهلا بأعز الحبايب أهلا”
معاذ”والله وهتوحشينا يا غاليه”

شمس “انت يا خالد هو انا جايه من السفر بتستقبلني وانت يا معاذ محسسني اني ماشيه النهارده ليه مبتعرفوش تعبرو كتكوا نيله بصوت ماري منيب*”

خالد مضيقا عيناه “تصدقي انا غلطان اصلا اني عبرتك يا كلب البحر انتي”
معاذ “عندك حق يا خالود والله”

شمس بحزن مصطنع “بقي انا مستهلش الله يرحمك يا بابا”
تقدم خالد منها مبتسما واحتضنها بشده
“انتي تستاهلي أكتر من كده يا شوشو انتي بنتي”

ابتسم بحب واردفت “بنتك دا الفرق بينا نص ساعه بس عشان الاخ اللي ف النص دا”

معاذ بمزاح وهو يضربها خلف عنقها
“الاخ دا أكبر منك يا اوزعه ولازم تحترميه”
أحتضنه واردفت بحب “حبيبي يا موزه والله”

ضحك خالد بقوه علي هذا الدلع الذي يجعل معاذ يجن

معاذ بحنق وهو يضغط علي اسنانه بغيظ
“قولتلك بلاش الدلع دا احسنلك”

كتمت ضحكتها بصعوبه واردفت
“انا آسفه يا بشمهندس”

ابتسموا بحب واحتضنوا بعضهم حتي دخلت والدتهم عايده وابتسمت واردفت بحنان
“حبايبي ربنا يخليكوا لبعض يارب يالا عشان الوقت”

خااد “تعالي يا معاذ نستني بره وانتي يا شمس متطلعيش دلوقتي”
شمس بابتسامه “حاضر يا خالود”
ابتسم وقبل رأسها بعمق وفعل معاذ المثل وخرجوا من الغرفه

بعد مرور عشر دقائق كان خالد يستقبل اياد بترحيب

كان ذياد في بادئ الامر قلقا من رده فعل اخوتها انه جاء اليهم بمفرده بدون اب وكان خائف ان يرفضوا تلك الجوازه بسبب ظروفه التي اخبر بها عايده سابقا ولكنه وجد ترحيب شديد كما لو كان صديقهم منذ زمن

خالد بمرح “اذيك يا عريس”
ذياد بابتسامه “الله يسلمك يا خالد حمد لله علي سلامتكوا”
معاذ “الله يسلمك يا غالي ثم انحني عليه هامسا والله انت صعبان عليا”
ابتسم ذياد وهمس هو الاخر “ليه”
معاذ بضحك”هههههه هتحوز واحده اوزعه ومجنونه واحنا بصراحه هنرتاح وانت هتلبس باقي عمرك”

خالد بمزاح “بصراحه عنده حق الله يكون في عونك يا زيزو”
عايده بضحك “ههههه عيب كده يا ولاد دي حتي شمس بسكوته”

معاذ بسخريه “ب اي يا ست الكل صح ما القرد في عين أمه غزال”

عايده بضحك “ههههه طب ما انا أمك برده”
خالد بضحك “ههههههههه ف منتصف الجبها يا موزه ههههههه”

ضحك ذياد بقوه علي مزاحهم وتنهد بارتياح شديد واردف “طب انا عاوز البس بقي واكتب الكتاب”

خالد بابتسامه “بص يا ذياد انا عارف انك بتخب شمس ودا باين في عينك ودا اللي مطمني اني شايف حبها ف عينك وانت راجل بجد وعارف انك هتاخد بالك منها وهتبقي سندها خد بالك شمس اها عنديه ومشاكسه وبتعمل مشاكل الدنيا بس جواها طفله بتزعل بسرعه وبتفرح بسرعه جداا انا موافق وكلنا موافقين بس توعدني انك متزعلهاش ابدا ومتطفيش الفرحه اللي في عينيها”

ذياد بابتسامه وصدق “شمس في عنيا يا هالد وانا بوعدكوا اني عمري ما هزعلها شمس دي حاجه كبيره بالنسبالي هي تعتبر حياتي أصلا حياتي مبدأتش غير لما شفتها وعرفتها”

معاذ بابتسامه “ربنا يخليكوا لبعض يا زيزو وأكمل مازحا ويصبرك ههههههه”
عايده بابتسامه وفرحه لرؤيه اولادها واندماجهم مع ذياد ورؤيه عشق ذياد لابنتها
“ربنا يتمملكوا علي خير يا حبيبي يارب”

ذياد مبتسما ببلاهه “طب متنادوها بقي”
خالد “ههههه حاضر يا عم الحبيب” ثم قام من مجلسه ودلف الي غرفه تؤامته ليأتي بها

اما ف الخارج استمر معاذ بمشاكسه ذياد وضحكاتهم تعالت شيئا فشيئا

خرجت شمس مع أخيها ناظره الي الارض بخجل حقا جلست وتحدثت معه قبل ذلك عده مرات ولكن هذه المره مختلفه

جلست بجانب والدتها التي طوقت كتفها بحنان اما عن ذلك العاشق كان ينظر لها بنظرات عشق خالصه لملكته التي تملكت قلبه فأصبح مفعما بعشقها…

ذياد بابتسامه “ها اي رأيكوا بقي نكتب الكتاب النهارده”
نظرت اليه بزهول فابتسم بعشق وغمز لها

اردف معاذ بمزاحه المعتاد “دنت مستعجل علي مصيرك بقي”

تخلت شمس عن هدوئها واردفت بشراسه
“قصدك اي يا استاذ معتز هااا”

ضخك بقوه واردفت “شفت طلعت عبده موته اللي حواها أهيه”
ضحك ذياد بقوه واردف وهو يغمز لها “برده بحبها”

خالد بابتسامه “اهدي بقي يا معاذ لان حبهتك خلاص مبقتش موجوده هههه”
عايده بابتسامه “هقوم احيبلكوا التورته انا عملهالكوا بايديا”

معاذ بمزاح “تسلم ايدك يا دودو يا جميله انتي”
عايده بضحك”هههههه بطل بكش يا واد”
معاذ بضحك”هههههه انت تؤمر يا قمر”

ذياد باستعجال “يالا خد يجيب مأذون”
خالد بضحك “هههههه يا ابني أصبر م احنا قاعدين انهارده من بكره مش هتفرق”

ذياد “لا هتفرق اتصل جيب مأذون فيه مأذون هنا أصلا في شارعكوا”
شمس بضحك “هههههه في مأذون تحتنا أصلا”

ذياد بابتسامه واسعه “شفت يالا بقي انزل متبقاش غتت”
نظر اليهم بزهول وضخك عاليا واردف
“هههههه حاضر والله اتنين مجانين اتلموا علي بعض”

ذياد مبتسما ببلاهه لمعاذ “وانت روح هات التورته مع ماما يالا”
معاذ وهو يغمز اليه بعبث “بتوزعني يا زيزو ماشي”

ضحك بخفه واردف “بالظبط” وبالفعل هبط خالد لاسفل ليجلب المأذون ودلف معاذ الي والدته ..

ذياد بحب “انهارده هيبقي أحلي يوم فـي حياتي يا شمس عمري”
شمس مبتسمه بخجل “وانا كمان”
ذياد بابتسامه “بحبك يا شمس “
شمس ومازالت خجله “وانا كمان”
رفع حاجبه واردف بخبث “عاوز ابوسك يا شمس”
شمس بخجل “وأنا كمان”

ضحك ذياد ملئ فاه علي تلك البلهاء التي استوعبت ما قالته وكاد ان يغشي عليها من الخجل

ذياد ومازال يضحك”هههههه هبله زي ما قالوا بالظبط”
نظرت اليه بغضب لتداري خجلها فاردف هو بضحك
“خلاص يا معلم آسفين”

ابتسم بحب فبادلها الآخر بنظراته المفعمه بالعشق

وبعد نصف ساعه أطلقت عايده الزغاريد بعد انتهاء المأذون من كتب عقد القرآن منتهيا بالجمله المشهوره
“بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير”

خالد وهو يحتضن أخته بقوه ملثما لجبينها
“مبروك يا شوشو مبروك يا حبيبتي”
بادلته الاحتضان واردفت بسعاده
“الله يبارك فيكي يا حبيبي”

خرجت من أحضانه واحتضن هالد ذياد بقوه رادفا
“مبروك يا زيزو”
ذياد بابتسامه “الله يبارك فيك يا خالود”

معاذ وهو يحتضن أخته بقوه فهي أقرب اليه من اي شخص ادمعت عيناه وهو يردف
“مبروك يا حبيتي الف مبروك”
احتضنته بقوه هي الآخري “الله يبارك فيك يا حبيبي”

عايده وهي تحتضن ابنتها وتبكي
“مبروك يا عين ماما ربنا يتمملكوا بخير يارب”
شمس وقد ادمعت عيناها
“الله يبارك فيكي يا حبيبتي”

ابتسمت عايده بفرح واردفت بذياد “تعالي ف حضني انت كمان يا حبيبي”

احتضنها بقوه يتنهد براحه بين أحضانها شاعرا بحنان الام الذي افتقده بقوه
اردفت عايده بحنان “ربنا يتمملكوا علي خير يا خبيبي وتبقوا أحسن عرايس يارب”

ابتسموا بسعاده شديده وجلسوا وقضوا وقت من المرح وتعالت الضحكات بيهم بين مزاح معاذ المعتاد وشراسه شمس وضحك خااد وحنان عايده وآخرا عشق ذياد لمشاكسته …….!!!!!!!!

********____________________********

بعد خروج بيجاد من الغرفه والاطمئان عليه أخذه ليل وذهب الي الجميع وعندما رأته فرح ركضت اليه بفزع وبكاء

“مالك يا بيجاد اي اللي حصل”
بيجاد بابتسامه ليطمئنها”انا كويس يا ست الكل حاجه بسيطه اهدي”

احتضنته بقوه ومازالت دموعها لم تجف من علي وجنتها جاء عبد الحميد واطمن عليه هو الاخر واحتضنه بقوه ونور التي بكت في أحضان أخيها وعين هي الآخري

أكرم وهو يحتضنه بقوه رادفا بدموع
“الحمد لله انها جيت علي اد كده انا كنت قاعد علي اعصابي”

أخرجه من أحضانه وابتسم “وعدتك ووفيت بوعدي يا وحش”

أحتضنه مره آخري بقوه حامداا لله وشاكره علي سلامه أخيه الاكبر

آدم وهو يحتضنه “حمدلله علي سلامتك يا حبيبي”
بيجاد وهو يبادله “الله يسلمك يا حبيبي”

أقترب بيجاد من رائد وجثي علي ركبتيه بجانبه واردف بحزن “اجمد يا رائد ربنا مش هيخذلك ابداا صدقني ومش هيكسر فرحتك ربك كبير وكريم اوي يا رائد صانع المعجزات خلي املك في ربك كبير وصدقني مش هيخذلك”

رفع عينه الباكيه الي صديقه الذي زُهل من حاله واحتضنه بقوه بيده السليمه فاردف رائد بصوت ميت وبدموع”يارب يا بيجاد يارب”

بعد مرور ساعات آخري كانت للجحيم بالنسبه لرائد المردد باسم الله والداعي لها بقوه مرداا ايات الذكر الحكيم منتظر خروج الاطباء بفارغ الصبر انتفضوا راكضين عندما وجدوا الطبيب يخرج وعلي وجهه علامات التعب والارهاق الشديد

رائد بخوف “طمني ارجوك هي عايشه صح”
نظر اليه الطبيب مبتسم بتعب
“الحمد لله عايشه”

تنهد الجميع براحه ونزلت دموعهم تلك المره بالسعاده وشاركت هاله الفرحه التي جاءت من غرفتها للتو بمساعده زوجها الذي ترجته بقوه بان يأخذها الي أخيها ……

اما رائد فركع ارضا شاكرا المولي عز وجل علي نعماه وكرمه الشديد رادفا ببكاء شديد “الحمد لله علي كرمك يارب الحمد لله علي نعمتك الحمد لله شكرا يارب شكراا”

حزن أصدقائه بشده علي انهيار صديقه فتقدم منه ليل وساعده علي الوقوف واحتضنه بقوه يبثه الامان والطمأنينه

رياض الذي سجد هو الآخر وارتمي في احضان أصدقائه الذي ربتوا عليه بحب فرحين بشده من سلامه ابنتهم جميعا……

رائد بصوت باكي ولهفه “طب حالتها اي يا دكتور”
ابتسم الدكتور علي لهفته وعلي الخب الظاهر بعيونه وعلم انه رائد التي تمتمت باسمه قبل ان تفقد الوعي الي مده لم يعلمها احد الا الله هو فقط من يعلمها عليها اردف بعمليه

“هي اه العمليه نجحت والحمد لله بس قلبها وقف مرتين ولحقناها ف آخر لحظه هي كانت بتحارب عشان تعيش آخر حاجه نطقتها قبل ما تتخدر رائد وانا عرفت انو انت من لهفتك عليها”

صعق الجميع من خبر الطبيب بان قلبها توقف مرتان ووقفوا مزعورين ف آدم يعي تماما خطر هذا

أكمل الطبيب للواقف أمامه يرتجف بخوف
“مش هكدب عليك واقولك ان حالتها مستقره لا هي حالتها حرجه جداا الرصاصه كانت ملي واحد وتقطع شريان الوتين فربنا وقف جنبها ولسه ليها عمر”

رائد بخوف يعني اي
الطبيب بأسف
“يؤسفني اقولك انها دخلت ف غيبوبه”

صدمه احتلت الواقفين جميعا فعاد الخوف اليهم مره آخري ورياض الذي ابكي بقهر

رائد بلهفه “بس هي هتعيش صح وهتصحي من الغيبوبه دي”

نظر الطبيب للهفته الشديده واردف يطمئنه حتي وان مان كاذبا “ان شاء الله هتقوم منها ربنا يقومها بالسلامه عن اذنكو”

تخطي الطبيب وانصرف من امامهم فنظر رائد لآدم ويهتف بصوت ميت ودموعه تنزل بصمت
“هتعيش يا آدم مش كده”

نظر اليه وابتسم ليطمئنه
“هتعيش يا رائد كل اللي عليك الفتره دي انك تقعد جمبها تحكي لها عن كل حاجه مش شرط حاجات فاتت احكلها عن مستقبلكوا شجعها ترجع للحياه ومعني انها قاومت الموت مرتين يبقي هتقاوم الغيبوبه دي وهتصحي منها”

تنفس رائد بخوف ممكن ان يفقدها ويمكن ان تغيب عن الوعي بسنوات مثل عز الدين ولكن لا يهم الاهم انها تكون علي قيد الحياه حتي وان كانت نائمه ولا تعـي شئ……!!!!!!!

عين بهدوء وهي تكتم دموعها بصعوبه”ان شاء الله هتفوق يا رائد وهتتجوزوا وهتعملوا فرح محصلش المهم حالتها النفسيه والفسيولوجيه وكلنا هنساعدك في الحوار دا”

رغم مل ما يحدث ورغم حزنه علي صديقه ولكن عندما تحدثت الي رجل غيره وأسمعته صوتها الذي يعشقه تطاير الشرر من عيناها محاولا كبح غيرته بقوه منعا لحدوث مشاكل …!!!!

ليل بهدوء عكس ما به
“المفروض تروح تغير هدومك دي وترتاح شويه عشان تقدر تكون جمبها يا رائد”

رياض بحزن “عندهم حق يا ابني لازم ترتاح شويه انت تعبت اوي انهارده وانا هكون معاها”
عز الدين بجديه شديده “محدش هيكون هنا هي لازم ترتاح كلنا هنمشي وهنيجي بكره بإذن الله”

رائد باعتراض شديد”لا انا مستحيل امشي من هنا”
عز الدين بصرامه “اللي قولتله هيتنفذ يا رائد هتروح تستريح وكلنا كده ومش هتني الكلمه فاهم”

هز رأسه ايجابا بقله حيله يعلم ان كلمه عز الدين سيف مثل ابنه وأكثر …… ذهب معهم تاركا قلبه وروحه معها

وبالفعل ذهبوا جميعا وعاودوا الي منزل عبد الحميد وتركوا منزل عبد العزيز بناء علي اوامر ليل وبيجاد الصارمه ختي عبد العزيز كان معهم ….

وانصرف ليل وبيجاد ذاهبين الي تلك الحيه التي تسببت في كل هذا الحزن والالم لصديقهم التي كانت السبب فيما فيه نجمه ابنتها الان…

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ايروتومانيا هوس العشق الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم شاهيناز محمد

 

 

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب