🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية الذئب القاسي (كاملة) جميع الفصول بقلم فاطمة عمارة

رواية الذئب القاسي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم فاطمة عمارة

👁️ 25 📅 06 يوليو 2026

رواية الذئب القاسي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم فاطمة عمارة

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

 

البارت الثامن والعشرون

 

 

أيا حزن ابتعد عنّي ودع جرحي يزل همي وإنّي بك يا حزني غير العذاب لا أجني أيا حزن مالك منّي؟ ألا ترى الّذي بي يكفيني تعبت من كثرة التمنّي ولست أنت بحائلٍ عنّي أيا حزن لا تسئ ظنّي فأنت في غنىً عنّي فلي من الآلام ما يبكي ولي من الجروح ما يدمي

شيطانه يهمها فقط أذيه غيرها……كثعبان يبخ ثمه ليقتل الضعفاء والابرياء…كمثل العقرف ف لدغته السامه القاتله….لا يهمها أحد سوي نفسها…..

نعمات بغل “مش هيبجي تهويش بس يا احمد بيه “
أحمد الهواري “المهم اتصرفي الحفله اللي عندكوا مليانه كبارات البلد اي مصيبه يتشغلوا بيها تكون البضاعه خرجت”
نعمات بغل “طيب هجفل انا دلوق وهتصرف” اغلقت معه وتحدثت مع شخص آخر متحدثه بغل
“الصورتين اللي بعتهملك عوزاهم مجتولين مش مصابين بس فاهم”
الطرف الآخر “فاهم يا هانم”
رد عليه باقتضاب ثم أغلقت الخط

واردفت بفحيح افعي”لو مش معرفتش أجتلها اول مره هتموت انهارده وهحرج جلبك عليها يا فرح

*********____________________********

كان يحتضن خصرها برفق ناظرا الي عيناها بعمق مبتسما بهيام أخيرا أصبحت ملكه زوجته وحبيبته وطفلته كم تمني هذا من اللحظه الاولي التي وقع نظره عليها عندما يتذكر خجلها وتوترها عندما رأته يود وان ينفجر ضاحكا

كانت تنظر اليه بخجل تبتسم لابتسامته التي تأثرها أكثر أصبح زوجها وحبيبها ومنبع امانها والسور الذي يحميها تشعر معه بالامان كإنه والدها

رائد بعشق
“أخيرا يا نجمه أخيرا بقيتي مراتي وعلي اسمي بحبك وعمري ما حبيت قبلك وعمري ما هحب غيرك يا نجمه”

نجمه بابتسامه خجله
“انا كمان بحبك يا رائد بحبك اوي مش عارفه اوصفلك احساسي انا كنت بتخيلك كل يوم قدامي كنت بتجيني في احلامي يعني كنت ملازمني صاحيه ونايمه كمان هههه”

رائد بابتسامه وغرور مصطنع
“مسيطر انا هههه”

ابتسمت بحب وشدد من احتضان يديها حول عنقه فقربها منه أكثر حتي أصبح يحتضنها بين ذراعيه ووضع رأسها مكان قلبه لتسمع دقاته الصارخه بعشقه لها بعد مرور وقت

رفعت انظارها تنظر اليه بحب سرعان ما تحول الي الصدمه وهي تري تلك النقطه الحمراء مسلطه علي والدها ونقطه آخري علي نور زوجه اخيها !!!!!!

صرخت بجزع وركضت اتجاهم وهي تصرخ بنور ان تتحرك وبالفعل حدث جلبه بصريخها وبعد أدهم نور كما طلبت نجمه وركضت نجمه اتجاه واازها تحتضنه من الخلف كي تحميه من تلك الرصاصه التي كادت ان تخترقه واخترقتها هي …..!!!

وقف مصدوما من صراخها وركضها وركض ورائها يهتف بإسمها بلهفه وجزع

اخترقت الرصاصه جسدها موضع قلبها وقفوا جميعا مصدومين جاحظين العينين لم يصدقوا ما حدث

رياض بجزع وهو يحتضنها
“نججممممه حبيبتي”

نجمه بابتسامه شاحبه وصوت ضعيف
“ب..با….ال…حمد لله….ان..ي حم…يتك…مك…نتش….هع…رف…..اتح…رم …من…ك تا…ني”

ركض نحوها يصرخ باسمها عندما وجد طهرها ملئ بالدماء ركض بجزع يحتضنها صارخا باسمها
“ننجمه “

نجمه وهي تجهد حتي تنطق
“بح…بك يا رائ..د بح…بك اووي اوو..عي تن..ساني…يا رائ..د انا كنت…حاسه…اني….هموت…قريب….مش..عوزاك…تزعل…ادعيلي..بس”

رائد بصراخ “لاااااا يا نجمه مش هتموتي هتعيشي يا نجمه هتعيشي اوعي تسبيني اوعي يا نجمه عشان خاطري”

أدمعت عيناها بكثره أصبح تنفسها بطئ للغايه فهي علي وشك فقدان حياتها !!!!

صراخ يملئ المكان عويل حزن انقلبت السعاده الطاغيه الي حزن يدمي القلوب

فاق بيجاد اولا من صدمه ما حصل أمرا رجاله بان يبحثوا عنها ويحتجوزها فورا

رائد صارخا بجنون وهو يهزها ويحتضنها بقوه ويبكي بعنف
“لااااااااا نجمه فوووقي يا نجمه اوعي تعملي فيا كدااا كداا هموت من غيرك يا نجمه فووقي عشان خاطري عشاني يا نجمه هتسيبيني لوحدي ليييييه بس يا نجمه لييييه فوقي الله يخليكيي فوقي يا روح قلبي خدتي روحي يا نجمه فوووقي يا نجمه متغمضيش لاااااااااا حرام كدا ياااااارب مليش غيرها ياااارب بلاش الابتلاء دا مش هقدر عليه ياارب “

ليل صارخا به “قووم نروح المستشفي بسررررعه”

نظر اليه كإنه لم يعي ما قاله واحتضنها وشدد علي احتضانها بقوه صارخا ببكاء

“سيبوها سيبهالي يا نجمههه فوقي يا نجمه دا مقلب صح انتوا بتعملوا فياااا مقلب صح مقلبكوا بايخ ورخم فووقي بقي الله يخليكي فووقي”

مزق قلوب الواقفين جميعهم تقدم منه أصدقائه وهم يبكيان بحاله الا ليل كتم دموعه علي حال صديقه ليكون عونا له فهو دائما كذلك

ليل بحزن ولكن تحلي بالثبات ليكون عونا له
“يالا يا رائد شيلها عشان نلحقها هتعيش بس لازم نلحقها”

تقدموا منه وحاولوان ان يهدئوه ولكن لا حياه لمن تنادي بعد فتره استوعب وحملها سريعا وصعد بها الي السياره تولي ليل القياده وجلست بجانبه عين ورائد يحتضن حبيبته بقوه صارخا ببكاء
“ونبي متسبيني يا نجمه مش هستحمل قولها يا ليل متسبنيش قولها اااااه”

ليل بحزن ويجاهد لكتمان دموعه
“مش هتسيبك يا رائد بس اهدي يا حبيبي اهدي عشان خاطري”

وعين التي تبكي بعنف وشهقاتها التي لم تنقطع وليل قلبه يصرخ علي حال صديقه وطفلته

صعد أدهم سيارته ووضع زوجته بجانبه التي كاد ان يفقدها لولا نجمه التي ضحت بحياتها من أجلهم كانت تبكي وجسدها يرتجف بقوه ….

أكرم وهو يحتضن ورد التي تنتفض بجنون وصراخها لم يهدأ
“نجمممه يا أكررم نجمه هتروح مني وديني ونبي يا أكرم متسبنيش هنا عشان خاطري”
احتضنها بحزن وهو يبكي أيضا
“حاضر يا روح قلبي بس اهدي هي هتبقي كويسه صديقيني” أخرجها من أحضانه وحضن وجهها بكفيه مهدئا اياها
“اهدي عشان خاطري شششش هتبقي كويس يالا” أخذها وصعد سيارته هو الآخر وانطلق

عبد العزيز وهو يقود السياره بعبد العزيز وعبد الحميد وفرح وخلفه السياره التي يوجد بها رياض المنهار ويصرخ بجزع ابنته التي لم يراها منذ خمس سنوات وعندما يراها تحميه بجسدها لتقع هي صريعه ….و عز الزين

يقفوا جميعا امام تلك الغرفه التي بها تلك المسكينه مشهد مؤلم
أدهم الذي يحتضن نور التي تبكي بعنف
آدم الذي يحاول تهدئه هاله التي تبكي من أجل أخيها وصديقتها
ليل وهو يحتضن عين ويحاول تهدأتها

اما هذا الجريح الذي يجلس علي ركبتيه يبكي بعنف يتمزق قلبه بشده

ليل بحنان “أقعد هنا حبيبتي عشان أشوف رائد” اومأ بصمت وهي تنظر للفراغ بخواء ودموعها تنزل بصمت

ليل وهو يجذب رائد ليقف أمامه متحدثا بصرامه
“اجمد يا رائد مينفعش انت تقع مينفعش هي محتجالك صدقني هتفوق”

رائد بانهيار وهو يمسك يد ليل برجاء وقد تجمه اصدقائه جميعهم حوله وتركوا زوجاتهم لفرح تعتني بهم

رائد بانهيار وبكاء
” ليل انت االي ديما بتقف لمشاكلنا وتحلها انت اللي ديما بتحل اي حاجه طول عمرك بتصلحلي اللي بعمله وواقف معايا يبقي انت هتتصرف وترجعها مش كده ونبي يا ليل مش هقدر أعيش من غيرها رجعهااااالي انا عااوز نجمه” قالها بصراخ وببكاء جعل قلوبهم جميعا أشلاء تعالي بكاء هاله حزنا علي اخيها وما وصل به فرحته لم تكتمل لم يسعد قط في حياته وعلي صديقتها التي بين الحياه والموت

أحتضنه ليل بقوه ليهدئه بينما الآخر صرخ بجنون وانهيار باسمها
“هتولي نجمه ….نجمه مش هتموت هتهالي انت يا أدهم او انت يا أكرم …آدم انت ..انت دكتور شاطر اتصرف بالله عليك ااااااااااه نجممممه”

آدم بحزن ودموع”لازم ياخد حقنه مهدئه دا هيجيله انهيار عصبي”
أدهم بدموع هو الآخر “تعالوا ندخله اوضه هنا ونتصرف”

حاول ليل ان يحمله ولكن الآخر صرخ مبتعدا عنه
“سيبني مش همشي من هنا الا ما نجمه تطلع سبوني”

ليل وهو يحاول تهدئته
“رائد …رائد اهدي صدقني هي هتبقي كويسه بس اهدي كدا مش هينفع وبعدين الصوت كدا مينفعش احنا قدام العمليات يا رائد..”

مازال يصرخ مازالت دموعه تتساقط أصبح ينهار بمعني الكلمه ركض آدم ليحضر له إبره مهدئه وعاد ف دقيقه واحده

آدم بصرامه “كتفوه بسرعه هيروح مننا”

بالفعل أجلسوه ارضا وهو يحاول ان يبتعد بهستيريه ليكتفوه ليعطيه آدم الابره لكي يهدأ

ليل وهو يحاول تثبيته بصعوبه فكان منهار بشده
“اهدي بقي يا رائد اهدي كدا هتموت افرد دراعك دا”

رائد صارخا “نجمه متسبنيش يا نجمه ارجوكى”

تجمع عدد كبير حولهم وتحدث أحدهم بانه ممنوع الصراغ في المشفي صرفهم ليل بحده هاتفا بإنه سيتصرف

تجمع الاربعه حوله يقومون بتكتيفه وهو مازال يبكي ويصرخ بهم ليتركوه حتي تمكن آدم من حقنه بالمهدأ فهمد جسده ولكن مازال يتحدث ببكاء

“متسبنيش يا نجمه ارجوكي متسبنيش مليش غيرك يا نجمه مليش غيرك والله …ليل اتصرف عشان خاطري هموت من غيرها انا بحبها “قالها وانسدلت اجفانه رغما عنه

فجلسوا جميعا بجانبه يبكون بعنف علي حال صديقهم

ليل بغضب “قوم انت وهو وبطلوا عياط زي الحريم لما كلكوا تقعوا هتسندوه ازاي هتقفوا جمبوا ازاي قووموا “

صرخ بالاخيره فقاموا بالفعل وحملوه ووضعوه باحد الغرف …… أمرهم ليل بالخروج وجلس بجانبه ينظر الي تؤامه ااروحي صديق عمره الذي تحمله باشد نوبات غضبه سنده وظهره وعموده الفقري

ليل وقد استسلم بشده للبكاء
“انا عامل نفسي جامد بس خلاص مش قادر أشوفك كدا مش قادر يا رائد مش هستحمل أشوفك كدا مش هستحمل والله ان شاء الله هتبقي كويسه بس انت لازم تجمد يا حبيبي لازم تجمد يارب يارب متخودهاش منه يارب دي الحاجه الوحيده التي هتخليه سعيد وفرحان يارب متكسرش بخاطره ولا بقلبه “

لثم جبينه وسقطت دموعه علي جبهته فستقام وازال دموعه ويعود لثباته الواهي من جديد ليكون عونا للباقي وخرج من الغرفه

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية وربحت رهان حبك الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم ملك سعيد

 

 

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب