🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية حسن وفدوي ( كاملة) جميع فصول الرواية بقلم القلم الذهبي

رواية حسن وفدوي الفصل الثانى 2 بقلم القلم الذهبي

👁️ 17 📅 06 يوليو 2026

رواية حسن وفدوي الفصل الثانى 2 بقلم القلم الذهبي

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

 

 

البارت الثانى

 

 

 

مرت الأيام والتوتر بين وكالة حسن وصيدلية فدوى يزداد وضوحاً لـ أهل الحي، الذين باتوا يتابعون بـ اهتمام هذا الصدام اليومي بين “الأصول والتاريخ” و”العلم والحديث”. فرغم أن حسن كان يمثل الأمان والمروءة لكل جيرانه، إلا أن فدوى استطاعت في وقت قصير بفضل نقائها وحسن تعاملها أن تكسب ثقة أمهات وسيدات الحي بـ نصائحها الطبية المخلصة.

وفي صباح أحد الأيام، هبت عاصفة من نوع آخر على الحارة. دخل أحد التجار الجشعين ويدعى “المعلم مرسي” – وهو تاجر معروف بـ محاولاته المستمرة للسيطرة على سوق العطارة بـ بضائع مغشوشة ورخيصة – إلى الصيدلية، وحاول بـ غطرسة فرض قائمة من المكملات الغذائية والأعشاب مجهولة المصدر على فدوى لـ تبيعها في صيدليتها تحت مسمى طبي، مستغلاً نفوذه وعلاقاته في الحي.

وقفت فدوى خلف مكتبها الزجاجي، ونظرت إلى الأوراق والبضائع بـ نفور ونقاء تام، ثم رفعت رأسها بـ شموخ وقالت بـ نبرة صوت قوية وحاسمة: “المعذرة يا معلم مرسي، صيدليتي تحمل اسم (نقاء الشفاء)، وأنا لا أبيع بضائع غير معتمدة من وزارة الصحة، ولا أقبل أن أغش أهل حارتي لـ تحقيق أرباح سريعة. خذ بضاعتك واخرج من هنا بـ هدوء.”

ثارت ثائرة مرسي وصاح بـ غضب مستفز: “يا دكتورة أنتِ هنا في سوقنا، وعنادكِ هذا سيغلق صيدليتكِ قبل أن تبدأ! ادرسي السوق جيداً قبل أن تتحدثي عن النقاء.”

في هذه اللحظة، كان حسن يمر أمام الصيدلية وسمع صوت مرسي المرتفع. تحركت فيه الشهامة والمروءة الجبالية بـ لمح البصر. دخل الصيدلية بـ خطوات ثابتة وهيبة طاغية، ووقف كـ الجدار الفاصل بين مرسي وفدوى. نظر إلى مرسي بـ عينين تشتعلان بـ غضب حاد وقال بـ صوت جهوري زلزل المكان: “المعلم مرسي! يبدو أنك نسيت أصول الحارة وأدب التعامل مع سيداتها. الدكتورة فدوى في حمايتي وحماية وكالة الجبالي، وكلمتها هنا سيف على رقاب الجميع. بضاعتك المغشوشة التي منعتُ دخولها وكالتي لن تدخل صيدليتها بـ الترهيب. اخرج فوراً قبل أن أريك كيف يكون حساب رجال الجبالي!”

تراجع مرسي بـ رعب أمام هيبة حسن الصارمة وغادر المكان بـ سرعة متوعداً بـ الانتقام. التفت حسن نحو فدوى، ونظر في عينيها البنيتين بـ وقار وهدوء، وشعر بـ فخر كبير بـ عزة نفسها التي لم تنحنِ لـ تهديد، وقال بـ نبرة صوت دافئة: “آمل ألا تكوني قد انزعجتِ يا دكتورة.. شهامة الحارة لا تقبل الضيم لـ امرأة شريفة مثلكِ.” ابتسمت فدوى بـ رقة وامتنان نبع من صميم قلبها، وقالت: “شكراً لك يا حسن.. شهامتك أصل أصيل لم أخطئ حين رأيته فيك.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عشق الليث الفصل السابع عشر 17 بقلم دينا ابراهيم


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب