🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية زياد وامينة (كاملة) جميع فصول الرواية بقلم القلم الذهبي

رواية زياد وامينة الفصل الثامن 8 بقلم القلم الذهبي

👁️ 21 📅 05 يوليو 2026

رواية زياد وامينة الفصل الثامن 8 بقلم القلم الذهبي

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

 

البارت الثامن

 

 

 

 

لم تكن طريق العشق مفروشة بـ الورود دائماً في مجتمع آل الشافعي؛ فـ بـ مجرد أن أعلن زياد لـ والدته “كاميليا هانم” عن رغبته في الزواج من أمينة، ثارت ثائرتها. كانت كاميليا امرأة من الطبقة المخملية، تقدس المظاهر والثروات، وكانت تخطط لـ زواج زياد من ابنة أحد أكبر رجال الأعمال في البلد لـ دمج الشركات وزيادة النفوذ.

في مساء اليوم التالي، أصرت كاميليا هانم على زيارة المكتبة بـ نفسها لـ ترى الفتاة التي سحرت عقل ابنها، ودخلت بـ كامل مجوهراتها وفخامتها، وخلفها نظرات الاستعلاء والبروتوكول الطبقي الجاف.

 

وجدت أمينة تجلس خلف مكتبها، فـ تقدمت نحوها وقالت بـ نبرة صوت باردة ومستفزة: “إذن أنتِ الآنسة أمينة.. مسؤولة الكتب هنا. حسناً يا ابنتي، سأكون صريحة معكِ؛ زياد شاب طموح ويملك شركة ناشئة تنتظر مستقبلاً ضخماً، وعائلتنا لها بروتوكول خاص. الزواج في عالمنا ليس مجرد مشاعر، بل هو تكافؤ اجتماعي ومادي ومصالح مشتركة. وأنتِ، مع كامل احترامي لـ عملكِ البسيط وعائلتكِ المتوسطة، لن تستطيعي مجاراة مجتمعنا أمام ضيوفنا من الوزراء ورجال الأعمال. انسحابكِ بـ هدوء يحفظ كرامتكِ.”

 

رفعت أمينة رأسها بـ شموخ ونبل وثبات أذهل كاميليا هانم، ولم ترتجف أو تظهر أي ضعف، بل ابتسمت بـ وقار وقالت بصوت واضح وقوي يملؤه عزة النفس: “يا كاميليا هانم.. التكافؤ الذي تتحدثين عنه يقاس بـ المظاهر والأموال، وهي أشياء تصنعها الظروف وتزول بـ عاصفة واحدة في البورصة. لكن عائلتي ورثتني ما هو أثمن من ملايين الدنيا؛ ورثتني الشرف، والأمانة، والتربية الشريفة والكبرياء الذي لا ينحني أمام أحد. أنا لم أطلب من زياد شيئاً، هو من جاء إلى هنا وطلب يدي بـ صدقه وشهامته. وإذا كان اسم آل الشافعي يرتفع بـ الأموال، فـ شرفي ونقائي يرفعان أي اسم ارتبط بهما في أي محفل أمام الوزراء أو غيرهم. كرامتي لا يملك أحد المساس بها، وزياد هو من يقرر شريك حياته بـ رجولته، لا بـ حسابات المصالح.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أسير العشق الفصل السادس والعشرون 26 بقلم نور الهادي

 

في هذه اللحظة، دخل زياد المكتبة فجأة وكان قد سمع الكلمات الأخيرة لـ أمينة. لمع الفخر والاعتزاز في عينيه بـ شكل طاغٍ. تقدم ووقف بـ جانبه أمينة، وأمسك بـ يدها أمام والدته وقال بـ نبرة صوت صارمة وقوية حسمت كل شيء: “أمي.. ندى وأصالة وكبرياء أمينة هو المكسب الحقيقي لـ حياتي ولـ عائلتنا. الثروة أنا من يصنعها بـ عقلي وشركتي، لكن امرأة بـ شرف وأصالة أمينة لا تُشترى بـ مال الدنيا. زواجي منها قائم، وأتمنى أن ترحبي بـ ابنتكِ الجديدة بـ ما يليق بـ قدرها الرفيع.” صمتت كاميليا هانم بـ إحباط أمام حسم ابنها وكبرياء الفتاة الشجاع، وغادرت المكان وهي تدرك أن أمينة ليست فريسة سهلة.

 

 

 

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب