🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية زياد وامينة (كاملة) جميع فصول الرواية بقلم القلم الذهبي

رواية زياد وامينة الفصل السابع 7 بقلم القلم الذهبي

👁️ 21 📅 05 يوليو 2026

رواية زياد وامينة الفصل السابع 7 بقلم القلم الذهبي

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

 

البارت السابع

 

بعد انقشاع عاصفة المؤامرة، عاد العمل في المكتبة بـ وتيرة أسرع وأكثر أماناً. تم إنهاء ترميم الممر الخلفي بـ نجاح باهر، وتحول الجدار الأثري إلى تحفة هندسية تمتزج فيها الحجارة العتيقة بـ إضاءة حديثة وممرات زجاجية تحمي المخطوطات وتتيح للزوار رؤيتها بـ أمان، وهو ما جعل المشروع ينال إشادة واسعة في وسائل الإعلام.

 

وفي مساء أحد الأيام، أقام قطاع الثقافة احتفالاً صغيراً داخل حدائق المكتبة بمناسبة انتهاء المرحلة الأولى من التطوير. كانت الحديقة مزينة بـ مصابيح صغيرة دافئة، ورائحة زهور الياسمين تفوح في الأرجاء. كانت أمينة ترتدي ثوباً محتشماً ورائعاً باللون الأزرق السماوي، تبدو كـ أميرة من زمن طيب، وتتلقى التهاني من الجميع بـ وقار ونبل.

 

كان زياد يقف بـ بعيد، يرتدي حلة رسمية سوداء فاخرة زادته وسامة وهيبة. انسحب بـ هدوء نحو الممر الخلفي الهادئ بعيداً عن صخب الاحتفال، لـ تلحق به أمينة بـ خطوات رقيقة لـ تشكره مجدداً.

 

وقفا معاً تحت ظلال شجرة ياسمين عتيقة، وكانت أنسام الليل تداعب حجابها برفق. نظر زياد إليها بـ عمق، وتلاقت أعينهما بـ نظرة تفيض بـ عاطفة خالص لم يعد قادراً على إخفائها خلف قناعه العملي.

 

خطا نحوها خطوة، وقال بنبرة صوت دافئة ومنخفضة للغاية مست صميم قلبها: “أمينة.. هذا المشروع بدأ بـ صراع عنيف بيننا، كنتُ أظن فيه أن الحياة مجرد أرقام، صفقات، وأبراج خرسانية ننافس بها في السوق. لكن وجودي معكِ هنا، ورؤيتي لـ أمانتكِ وكبريائكِ الشريف ونقاء روحكِ، كل ذلك غيرني بـ الكامل. لقد علمتني أن البناء دون روح لا قيمة له.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية فهد وريم - افقدني عذريتي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم نهلة داود

 

أمسك بـ يدها برفق وحنان بالغ لأول مرة، وتابع وعيناه السوداوان تلمعان بـ الصدق والنبل: “أنا لم أعد أهتم بـ الأرباح المادية لهذا المشروع يا أمينة.. أثمن ربح خرجتُ به هو أنتِ. أنا أطلب يدكِ رسمياً لتكوني شريكة عمري، وأمانة قلبي التي أحميها بـ روحي طوال الحياة. فهل يقبل كبرياؤكِ الشريف بـ مهندس متسرع روّضتِ قلبَهُ بـ هدوئكِ؟”

 

شعرت أمينة بـ دقات قلبها تتسارع بـ شدة، واحمرت وجنتاها بـ خجل ساحر، لكنها رفعت رأسها بـ اعتزاز قائلة بـ نبرة تفيض بـ العذوبة: “المرأة الشريفة لا تمنح قلبها إلا لـ رجل يملك من الشهامة والصدق ما رأيته فيك يا زياد. وأنا قبلتُ أن أكون أمانتك وشريكة عمرك في النور.”

 

 

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب