🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية باب موارب كاملة (كاملة) جميع فصول الرواية بقلم رحيق

رواية باب موارب الفصل السادس 6 بقلم رحيق

👁️ 22 📅 05 يوليو 2026

رواية باب موارب الفصل السادس 6 بقلم رحيق

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت السادس

 

 

هز هنّاد رأسه واتكلم باحترام :
– أهلا بحضرتك
وبعدها بص لـ عبدالرحمن :
– سألت الدكتور وقال عادي تخرج بس اهم حاجه الراحة والجرح يتغير عليه والأدوية تنتظم عليها عشان الجرح يلم بسرعة وأهم حاجه الراحه يا عبدالرحمن أنا عارفك مش بتقعد في مكانك وبعد أسبوع هنيجي نشوفك
اتكلم عبدالرحمن وهو بيضحك بتعب :
– يا ابني اي دا كله براحه خد نفسك انت حفظت كلام الدكتور اكتر مني
اتكلم هناد :
– ما أنا عارف أنك مش هتسمع الكلام ومش بتقعد مكانك
وبعدها اتكلم هناد بنبرة فيها حزن
– أنا السبب في دا كله لو مكنتش أدخلت امبارح ودافعت عني مكنوش هيعملوا كده انهاردة
رد عليه عبدالرحمن وهو بيهون عليه :
– دا نصيبي يا صاحبي وبعدين انت عملت الصح لما دافعت عن البنت وانا كان لازم اققف معاك
بصله هناد بأمتنان :
– ربنا يباركلي فيك ويتم شفاك على خير وترجع أحسن من الأول
– يارب ويبارك فيك يا صاحبي
رد هناد وهو ناسي وجود نُسيبة :
طب اققلع عشان قطع كلامه نسيبة لما شهقت فجأة
ف اتكلم عبدالرحمن وهو بيبرقله بصدمه :
– يابني حرام عليك ادعي عليك بأيه ما تكمل كلامك نتفهم غلط كده
رد هناد بإحراج وهو بيحك راسه :
– آسف نسيبت وجود الآنسة كان قصدي عشان اساعدك تلبس عشان اروحك
هز عبدالرحمن راسه بتفهم وبص لنُسيبة اللي قامت واتكلمت :
– طب أنا هقوم استناك برة يا أبيه لحد ما تخلص وبعدها بصت بطرف عنيها بضيق تجاه هناد
هناد أخد باله من نظرتها بس مفهمش اي سببها رجع غض بصره واستغفر أنه ركز معاه
خرجت نسيبة وقفلت الباب وقفت سندت على الحيطه وسرحت في أفكارها أنه بسبب هناد دا أخوها دلوقتي في المستشفى بس رجعت فكرت أنه دا نصيب أخوها وأنها لو مكان البنت هتتمنى حد يساعدها اتنهدت بضيق من أنها بتفكر كتير وأتكلمت :
– ياربي بق المهم أنه عبدالرحمن دلوقتي كويس الحمدلله
قطع كلامها مع نفسها لما لقت الباب اتفتح وخرج هناد ووجه كلامه ليها :
– اتفضلي يا آنسة أنا خلصت وهروح أخلص الحساب واجيب إذن الخروج واجي عشان نتحرك
هزت نسيبة راسها بتوتر بدون ما ترد ودخلت وسابته واقف
رفع هناد بصره كلم نفسه باستغراب :
– هي مش بتتكلم ولا اي ولا هزت راسها هعرف إزاي وانا باصص في الارض
فكمل بتعب ماشاءالله عليا اتهبلت على آخر الزمن وبكلم نفسي
نزل يدفع الحساب ويجيب إذن الخروج على دخلة مصعب بيسأل الإستقبال
– لو سمحتي هو عبدالرحمن محمد الصياد أوضة رقم كام
ف رد هناد قبل الموظفة :
– الدور التاني آخر أوضة على ايدك الشمال
بصله مصعب :
– هو أنت تعرفه!؟
رد هناد :
– آه صاحبه معاه في الكلية
اتكلم مصعب وهو بيبصله من فوق لتحت :
– انت هناد!؟
رد هناد باستغراب :
– آه هو حضرتك تعرفني !؟
– مش بالظبط وبعدها مد ايده يسلم عليه :
– أنا الرائد مصعب أخو يقين البنت اللي ساعدتها
سلم عليه هناد بود :
– اهلا بيك قصدك الآنسة المنتقبة!؟
– ايوة البنت اللي ساعدتها في الكلية حبيت اشكرك على
وقفتك معاها وعرفت اللي حصل لعبدالرحمن ف جيت اطمن عليه واطمنه أنه العيال دي في مدار كام ساعة هيبقوا في القسم
– متشكرنيش انا معملتش حاجه دا واجبي كراجل مسلم أدافع عنها وعبدالرحمن انا كنت بخلص وهوصله البيت هو في الأوضة لو هتطلعله على ما اخلص الإجراءات
– تمام وحقيقي شكرا مرة تانية مش هنسهالك
– العفو
ورجع هناد يخلص دفع الحساب والإجراءات
و مصعب طلع لـ أوضة عبدالرحمن خبط خبطتين
جاله صوت عبدالرحمن :
– أدخل يا هناد
دخل مصعب راسه واتكلم :
– مينفعش مصعب
بص عبدالرحمن عليه، اتسعت عينه بدهشة
– مصعب!
ابتسم مصعب وهو قرب منه :
– حمد لله على السلامة يا عم عبود
مد إيده يصافحه سلم عبد الرحمن وحاول يتعدل الجرح وجعه وظهر على وشه ف اتكلم مصعب بسرعة :
– براحه يا راجل أنا مش حد غريب ارتاح
ف بصله عبدالرحمن باستغراب واتكلم :
– بس أنت عرفت إزاي إني هنا !؟
– من يقين!؟
– يقين مين !؟
رد مصعب :
– أختي البنت اللي أنت دافعت عنها انت وهناد
– هي أختك!؟
– ايوة حكتلي اللي حصل ف سألت في الكلية وعرفت اسمك، ولما عرفت الاسم استغربت
قولت مستحيل يكون عبدالرحمن الصياد اللي أعرفه
سبحان الله الصدف اتنهد وكمل جيت اشكرك انت وهناد وخصوصا انت يا صاحبي جميلك مش هنسهولك سواء من سنتين لما كنا في الصعيد أو مع اختي
بصله عبدالرحمن سكت ثواني وبعدها اتكلم :
– جميل اي يا عم مصعب انا معملتش حاجه انا وهناد أي
حد مكانا هيعمل كده الحمدلله أن أختك بخير وأنا الحمدلله بقيت بخير
بصله مصعب بأمتنان :
– الحمدلله ربنا يبارك فيك وفي صاحبك ومتخافش العيال دي بياناتهم بقت معايا وهيتجابوا ويتحاسبوا
اتكلم عبدالرحمن بحزن بسيط :
– الحمدلله حقيقي بزعل لما أشوف نماذج زي كده ربنا يهديهم
رد مصعب بضيق :
– يا عم تزعل اي دي أشكال عاوزة تتربى وأنا بحب أربيهم
ضحك عبدالرحمن :
– هتفضل على طول غشيم
شوح مصعب بايده :
– يا عم غشيم اي أنت اللي عيل متربي عشرين مرة
قاطع كلامهم الباب لما اتفتح ودخلت نسيبة :
– انا خلصت يا عبد الرحمن عدلت هدومي في سكتت لما شافت مصعب ف اتحرجت وسكتت
ف اتكلم عبدالرحمن لما شافها كده ف اتكلم وهو بيعرف مصعب :
– تعالي يا ست البنات دا الرائد مصعب اللي قابلته يوم
الكافية وطلع أخو البنت اللي ساعدتها انا وهناد في المشكلة
هزت رأسها بتفهم واتكلمت بتوتر :
– اهلا بحضرتك
رد مصعب باحترام :
– أهلا بيكي
بعدها قام وقف ووجه كلامه لعبدالرحمن :
– استأذن أنا بق ألف سلامه عليك بإذن الله اجيلك البيت وقت تاني وشكراً مرة تانية على اللي عملته
– الله يسلمك بإذن الله تنور في اي وقت ، وبعدين يا عم مصعب مفيش شكر بينا
هز مصعب راسه وبيبصله بأمتنان :
– تسلم يا صاحبي يلا سلام عليكم
– عليكم السلام ورحمة الله
لف مصعب وفتح الباب عشان يخرج لاقى هناد كان لسه هيخبط ف مد ايده وسلم عليه :
– فرصه سعيدة اتشرفت بيك وبإذن الله نتقابل مرة تانية في ظروف أحسن
سلم عليه هناد :
– أنا أسعد بإذن الله
بعدها دخل هناد وبلغ عبدالرحمن أنه خلص وبدأ يسنده عشان ياتكلم بهزار :
– اي دا يا عم عبدالرحمن ميبنش عليك تقيل كده لي يا عم
بصله عبدالرحمن ورفع حاجبه :
– انت بتحسدني وانا تعبان يا هناد
– لا يا راجل متقولش كده أنا بقُر بس
ضحك عبدالرحمن :
– معلش ظلمتك
وصلوا عند العربية وساعده هناد يدخل واتاكد أنه قاعد مرتاح ركبت جنبه نُسيبة وركب هناد وساق بسرعة هادية عشان عبدالرحمن
بعد مدة اتكلم هناد وهو بيبدل نظره بين المراية يشوف عبدالرحمن والطريق ف قطع الصمت وكلم عبدالرحمن
– الظابط أخو البنت قالك حاجه على العيال وصلوا ليهم ولا لسه
اتكلم عبدالرحمن :
– قصدك مصعب هو قال إنهم وصلوا لبياناتهم من العميد وهيقبضوا عليهم بس خلاص أنا متأكد أنه مصعب مادام حط ايده على بياناتهم هيجبهم لو تحت الارض
ف اتكلم هناد باستغراب :
– هو أنت تعرفه ولا اي
– ايوة يعتبر من سنتين
– غريبة يعني عرفته إزاي
انتبهت نُسيبة للكلام هي كمان كانت مستغربة لأن أخوها متكمليش عنه قبل كده ومشافتهوش غير يوم الكافيه
اتكلم عبدالرحمن وهو بيفتكر :
زي ما أنت عارف الأول كنا عايشين في الصعيد ولسه ناقلين هنا من سنة
كنت وقتها نازل أتمشى في أرضنا ولمحت شوية رجالة من البلد معروف عنهم إن شغلهم شمال وبيتاجروا في السلاح كانوا بيجروا وسط الأراضي الزراعية وشكلهم كانوا هربانين من حد
خوفت أمشي في طريقهم فكنت هلف وأرجع البيت لكن فجأة لقيت مصعب طالع قدامي هو وكذا فرد مسلح أول ما شافني افتكرني واحد منهم ومسكني وفضل يسألني أنا مين وبعمل إيه هنا
حاولت أفهمه إني ماليش دعوة بأي حاجة لكنه وقتها مكانش يقدر يصدق أي حد
وفجأة سمعنا صوت ضرب نار من بعيد
قولتله وقتها
لو ضيعت وقت معايا الناس دي هتهرب
سكت شوية وبعدها قولتله إني عارف المنطقة دي كلها وإن فيه مخزن قديم في آخر الأراضي محدش بيستخدمه غيرهم
وقتها قرر ياخد بالمعلومة واتحركنا بسرعة
ولما وصلنا طلع فعلًا المخزن هو مكانهم وحصلت مداهمة كبيرة وأثناء تبادل الضرب واحد منهم حاول يضرب مصعب من ضهره فلحقتها في آخر لحظة وزقيته قبل ما الرصاصة تصيبه
وبعدها اتقبض على أغلبهم ومن يومها عرف إني فعلًا ماليش أي علاقة بيهم وشكرني إني ساعدته واداني رقمه وبقينا صحاب من وقتها
اتنهد عبدالرحمن بتعب :
– وبس دي كل الحكاية وبطل كلام بق ياض أنت عشان جنبي بدأ يوجعني
كان هناد هيرد عليه بس سبقته
نُسيبة واتكلمت بقلق :
– نرجع المستشفى المفروض كنت تقعد النهاردة
– لا يا ستي أنا كويس، الدكتور بنفسه وافق على خروجي، بس تعبان شوية وعاوز أنام
اتكلم هناد :
خلاص قربنا نوصل، خمس دقايق وتبقى في البيت
وصلوا قدام العمارة نزل هناد ساعد عبدالرحمن بعدها ركبوا الاسانسير وطلعوا وبيرنوا الجرس فتحت إيمان مامت عبدالرحمن ونُسيبة أول ما شافت عبدالرحمن شهقت بخضة :
– مالك شكلك تعبان كده لي اي اللي حصل
تمتم هناد لعبدالرحمن بصوت واطي :
– واضح ان الشهقه عندكم وراثة
رد عليه عبدالرحمن بصوت واطي زيه :
– بس يا ياض بدل ما ازعلك
وبعدها كلم أمه :
– دخلينا بس الله يرضى عنك يا أمي مش قادر اققف
دخلتهم ف اتكلم هناد باحترام وغاضض بصره
-السلام عليكم متقلقيش إن شاء الله هو بخير بس حصلتله إصابة بسيطة في الكلية والدكتور عمله اللازم وخرج النهارده
بصت إيمان لعبدالرحمن بقلق وهي قربت منه :
إصابة بسيطة إيه يا ابني! ده وشه أصفر وواقف بالعافية
ابتسم عبدالرحمن وهو بيحاول يطمنها :
والله يا أمي أنا كويس، بس البنج لسه مأثر عليا شوية
اتكلم هناد بهدوء :
الدكتور وصاني يرتاح أسبوع كامل، وميمشيش كتير والجرح يتغير عليه كل يوم والأدوية في مواعيدها
هزت إيمان رأسها بسرعة وهي بتاخد الكيس من إيده :
حاضر يا ابني ، اتفضل اققعد
وبعدها وجهت نظرها لنُسيبة واتكلمت ..
—————————————————

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية السارقه البريئه الفصل السابع والعشرون 27 بقلم فريدة الحلواني

يتبع….


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب