رواية خطيئة فريدة الفصل الثامن 8 بقلم مصطفى جابر

رواية خطيئة فريدة الفصل الثامن 8 بقلم مصطفى جابر

 

البارت الثامن

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

الضابط بتساؤل: فين الدهب يا مدام.
فريدة بمكر: والله يا حضرة الضابط ما أعرف مكانه أنا كنت مغمى عليا بس أكيد لو حماتي دورت كويس في الأوضة هتلاقيه.
الضابط بنفاذ صبر: يا حاجة دوري في الأوضة الموضوع ده عايز يخلص.
حربية دخلت أوضتها بغضب وهي بتتمتم و عيسى دخل وراها وهو عايز يخلص من القصة دي عشان الضابط يمشي بعد ثواني..
عيسى صوته طالع من أوضة حربية بالصدمة والغضب: يا أمي إيه ده.
.. خرج عيسى وهو ماسك الدهب ..
عيسى بغضب: أنتِ ازاي تعملي كدا يا أمي ازاي تظلميها وتجيبي لها البوليس على حاجة أنتِ اللي كنتي مخبياها حرام عليكي.
حربية ببرود: عادي محصلش حاجة بصت للضابط الموضوع خلص يا حضرة الضابط حصل سوء تفاهم.
الظابط مشي..
عيسي بغضب: اسمعي يا اما احنا هنعيش لحد ما هي تولد وهجيب ليها احسن شقة ولحد ما تقوم بالسلامه ملكيش دعوة بيها نهائي.
حربيو ببرود: يكون احسن بردو.
.. مشي ببرود وفريدة بصت له بغل..
… بعد مرور سبع شهور…
في المستشفى..
خرجت الدكتورة ملامحها حزينة ومتعبة..
عيسى بلهفة: إيه يا دكتورة الواد كويس فريدة عاملة إيه.
الدكتورة بأسف: البقاء لله يا أستاذ عيسى البيبي نزل ميت.
عيسى بانهيار: إيه ميت إيه أنتِ بتقولي إيه أنا كنت كنت مستنيه.
الدكتور بهدؤء’ شد حيلك يا بيه.
.. عيسى سند على الحيطة بحزن..
حربية بصت لابنها للحظة وبعدين بصت للدكتورة بابتسامة خبيثة..
حربية بهدوء: الحمد لله يا ابني قدر الله وما شاء فعل روح للحلوة شوفها.
.. عيسي دخل بغضب لفريدة..
فريدة بوجع: عيسى فين الواد.
عيسى بقسوة: مات تستاهلي يا فريدة.
فريدة بصدمة: إيه بتقول إيه يا عيسى.
عيسى بغضب : ده جزاءك جزاء كل واحدة بتسرق وتخون وبتعمل مسرحية كان لازم يموت عشان نخلص منك ومن قرفك دي النهاية يا فريدة.
فريدة بدموع : ليه يا عيسى أنا ابني راح ليه الكلام ده دلوقتي.
عيسى بغل: أنتِ تستاهلي وأنا دلوقتي بقول لك أنتِ طالق مش عايز أشوف وشك تاني ترجعي للفقر بتاعك.
عيسى بغل : على فكرة يا فريدة عشان تكوني عارفة بس أنا كنت متجوز عليها من زمان من أول أسبوع عرفتك فيه وكل اللي فات ده كل الدلع ده كله كان تمثيل عشان بس تستحملي وتجيبي لي الوريث اللي راح منك أنتِ كنتي خدامة ببلاش ومرحلة وانتهت.
فريدة بدأت بالانهيار ..
خرج بغل…
حربية بصت لها بقرف: سلامتك عقبال ما تروحي له يارب يا رخيصة.
.. خرجت ورا ابنها..
فريدة بقهر ودموع: اااه ياارب دا عقابك ليا.
… بعد شويه قدام بيت اهلها..
خبطت وعواطف فتحت..
فريدة بدموع :اما وحشتوني اوي يا ريتني مت يا ريتني مت قبل اليوم اللي شوفت فيه وش عيسى ده أنا بعتكم بعت ريحة البيت ده يا أمي.
عواطف بكسرة: ليه يا فريدة ليه صوتها علي قليلاً أنا مش زعلانة إنك كنتي عايزة تعيشي أحسن ده حلم أي بنت أنا زعلانة إنك دستي على قلبي أنا وأبوكي عشان واحد ما يسواش ليه عملتي فينا كدا أنتِ عارفة احنا عملنا إيه في الشهور اللي فاتت.
فريدة بدموع: إيه إيه اللي عملتوه.
عواطف بحزن: كنا بنستنى أي خبطة على الباب نقول يمكن ندمت يمكن هربت من الويل اللي هي فيه كنا بنقول يجي منها ريحة تيجي تقول لنا آسفة كنا بنحلف للي يسأل عليكي إنك في مصيفة عشان ما نجيبش سيرة إنك عرتينا قدام الناس كلها ده العيش والملح بتاعنا يا فريدة.
فريدة بانهيار : كفاية كفاية يا أمي أنا ابني ابني مات.
عواطف بقهر : ومات كان لازم يموت ربنا مابيرضاش بالظلم يا بنتي الواد ده كان هينزل للدنيا دي في عار محدش بيعيش في ذنب كسر قلوب أهله يا فريدة.
فريدة بانهيار : والله ندمت ندمت إن الفلوس كانت أكبر منكم في عيني سامحيني أنا دلوقتي مطلقة ومن غير عيل أنا اتكسرت.
.. في اللحظة دي دخل صبري أبو فريدة ..
صبري وقف على مسافة بص لابنته بوجع: قومي يا فريدة اوقفي على رجلك أنا مابحبش أشوف بنتي مكسورة.
فريدة بانهيار: أنا مكسورة يا أبويا كسرة مش هتتصلح.
صبري بحنان: الفقر يا بنتي الفقر مش عيب العيب إني أمد إيدي على الحرام العيب إني أبيع كرامتي كنتي بتقولي أنا عايزة أهرب من ريحة الطوب.
فريدة بدموع : أيوه عشان ماكنتش عايزة أشوف تعبك ده تاني
صبري بألم: التعب ده أهون ألف مرة من اللي شوفتيه على إيدين جوزك أنتِ كنتي فاكرة إن اللي معاه فلوس بيديها لك بالسهولة دي الفلوس ليها تمن وتمنك كان إنك تخدمي وتطلقي والله يا بنتي كنت مرتاحة في عيشتنا اللي بتبنيها بالحلال أنا كنت بفتخر إنك بنتي ليه خلتيني أحس بالعار ده.
فريدة بقهر : أنا أنا كنت غبية أنا اللي كنت بتلعب بيا الأوهام أنا اللي بعتكم عشان أروح أعيش خدامة لواحد حقير الذل ده كله جزاء ليا يا أبويا صدقني أنا دلوقتي أنا دلوقتي عايزة أعيش بكرامتكم تاني.
صبري مد إيده رفع فريدة وهي منهارة ضمها ضمة قوية أول حضن حقيقي من ٧ شهور عواطف انضمت ليهم..
صبري بحنان وحزن: ربنا غفور رحيم واحنا اهلك ومش هنتخلي عنك.
فريدة بندم: وانا ندمت واتعلمت وهتغير خلاص.
ابتسموا بحنان..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جنة الياسمين - شريف ودلال الفصل التاسع عشر 19 بقلم اسراء هاني

تمت.


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top