رواية خطيئة فريدة الفصل الرابع 4 بقلم مصطفى جابر

رواية خطيئة فريدة الفصل الرابع 4 بقلم مصطفى جابر

 

البارت الرابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

.. فريدة رايحه ناحيتع زقها: ابعدي عني هي ناقصة قرف.
فريدة بصدمة: أنت بتزقني دي بتضربني
عيسى بقسوة: تستاهلي عشان تعرفي مين اللي بيتكلم أنتِ دلوقتي انتي مش هانم أمي اللي ربتني ليها كل الاحترام والتقدير وأنتِ لازم تتعلمي الأدب في البيت ده.
حربية بخبث : سيبك منها دي عايزة تتعلم عايزة تتحبس لحد ما دماغها تتظبط في أوضة المخزن.
عيسى بخبث: فكرة ممتازة يا أمي عشان تعرف إن التهديد مبقاش ينفع.
عيسى مسك فريدة من دراعها بقوة وسحبها ناحية باب ضيق ومضلم في آخر الممر…
فريدة بغضب: سيبني أنت بتعمل إيه يا عيسى أنت مش راجل أنت خايف من أمك يا جبان.
عيسى بغل : الراجل بيعرف يحط حد للـ قليلة الأدب ده مكانك لحد ما تبطلي قلة أصل.
زق فريدة لجوه المخزن المضلم والمليان كراكيب وقفل الباب عليها بسرعة حط ترباس قوي..
فريدة بتهديد: افتح يا عيسى أنا مش هسكت على الإهانة دي والله لادفعك التمن غالي افتح..
حربية بشماتة: صوتك واطي يا رخيصة ده مكانك أهي تخدمنا من ورا من الحوش.
عيسى بسخرية: سيبيها تتعفن جوا يا أمي يمكن تتعلم إنها مين بالظبط أهي أحسن من اللي كنا هنجيبه من الشارع خدامة ببلاش لينا..
.. حربية وعيسى سابوا الباب ومشوا المخزن غرق في الظلام فريدة سكتت عن الصراخ وبدأت تتنفس بصعوبة في الضلمة..
فريدة بتوعد: ماشي يا عيسى ماشي يا حربية حبستوني تمام بس أنا لما أخرج هولع الدنيا عليكم كلكم الحرب لسه مبدأتش والصور دي ليها شغل تاني خالص…
… تاني يوم….
فريدة كانت نايمه علي الارض و حربية دخلت في ايدها جردل كبته عليها..
حربية بخبث : قومي يا عروسة صباحية مباركة.
فريدة بزعر : إيه ده إيه اللي بتعمليه ده.
حربية ببرود : بنصحيكي يا مدام الهوانم بتصحى كدا عندي يلا قدامك ربع ساعة الفطار يكون جاهز لابني فطار ملوكي كدا على قد المقام.
فريدة برفض: أنا مش هعمل أي حاجة أنا مبصحاش بدري كدا أنا مش خدامة عندك.
حربية بتهديد: مش خدامة تمام دلوقتي حالا تطلعي من البيت ده أنا مستعدة أرميكي بره الباب دلوقتي للكلاب يا روحي قولي لعيسى يطلقك ولا تروحي تشوفي هتعملي إيه بتهديداتك دي في الشارع
فريدة بغل: حاضر حاضر هعمل الفطار.
حربية بمكر: أيوة كده اسمعي الكلام بس قبل الفطار روحي امسحي السلالم عايزة الشقة دي تبقى بتلمع ..
فريدة بقهر: حاضر يا حماتي حاضر.
حربية بتبص لها بخبث بسخرية: يا حوستي دي أول مرة أشوف عروسة تدخل بيت جوزها بهدومها اللي عليها لا بجاكت نظيف ولا فستان شيك أنتِ باينة فقيرة ومترمتش عليكي غير هدوم معفنه و قديمة والله نصيبك أسود يا ابني بصت لفريدة يلا يا شاطرة قدامي البلاط بيندهك.
.. فريدة سحبت نفسها ودخلت اوضة عيسي..
فريدة بدلع: إيه يا عيسى رايح الشغل بدري كده مش هتفطر معايا.
عيسى مركز في لبس هدومه ماردش حركته باردة..
فريدة بدلع: مالك يا حبيبي شكلك متضايق أمك دي مسيطرة زيادة عن اللزوم
عيسى بتريقة: أمي مالها أمي ان شاء الله.
فريدة بمكر : يعني مش شايف إنها بتتعامل معايا بطريقة مش كويسة أنت عارف إنها بتذلنيقدامكم وبتخليني أنضف الزريبة وهي عارفة إني
عيسى بضحك: آه عارف وإيه المشكلة
فريدة بصدمة: إيه اللي عارف
عيسى بقسوة: عارف إنها بتعاملك كدا وأمي حرة تعمل اللي هي عايزاه في بيتها ومع اللي بيتهدد أهل بيته أنا اللي جبتك هنا وأنا اللي عايزك تتعلمي إن الدنيا مش ماشية بالتهديدات الرخيصة دي
فريدة بغل : بس أنا مراتك دلوقتي وكرامتي من كرامتك لما تهيني أنا الناس هتبص عليك ويقولوا مراته خدامة وده هيأثر على شغلك وترقيتك.
عيسى بغل: شغلي وترقيتي مالهومش دعوة بيكي الناس هتشوفك بتخدميني ويقولوا راجل عرف يكسر عين مراته اللي طلعت قليلة الأصل وده بالظبط اللي أنا عايز الناس تشوفه أنتِ كنتي رخيصة وهتفضلي رخيصة لحد ما نزهق منك.
.. عيسى شد الكرافته بتاعته بعصبية وفتح الباب..
عيسى ببرود: انا رايح شغلي لو رجعت ولقيت البيت مش بيلمع هسيبك ترجعي للمخزن تاني تعفني فيه فاهمه.
عيسى خرج وسابها في الأوضة فريدة فضلت واقفة سمعت صوت خبط على الباب…
راحت فريدة تفتح الباب وهي لسه كان واقف قدامها محصل الكهرباء راجل في أواخر التلاتينات شكله مرهق من الشغل..
المحصل بهدؤء : صباح الخير يا فندم أنا محصل الكهرباء جاي أشوف العداد.
فريدة بخبث: يا صباح النور على العيون الحلوة دي اكيد تعالي يا حلو انت.
المحصل بتوتر: إحنا إحنا بس عايزين نشوف العداد عشان الفاتورة ممكن أشوفه.
فريدة بدلع: عداد إيه دلوقتي أنت مش شايف إن الدنيا برد مش عايز تشرب حاجة تدفيك قبل ما تتعب وتشوف العداد ده انا عاوزة اعمل معاك الواجب.
المحصل بتوتر : لا شكراً أنا مستعجل العداد فين بس عشان اشوفه.
فريدة بمكر: يا سيدي براحة مفيش حد هنا هو العداد هيطير بص أنا ماليش في الحجات دي ممكن أنت تدور عليه وأنا ادور معاك بردو .
… المحصل بص لها بتوتر وفجأة صوت صرخة مفاجئة جاية من جوه البيت..
حربية بغضب: يا نهار أسود إيه اللي بيحصل هنا.
فريدة ببرود: خير يا حماتي.
حربية بزعيق:خير اي يا قليلة الرباية واقفه تدلعي على الرجالة على باب بيتي بعد ما بقيتي على ذمة ابني انتي عايزة تجيبي لنا العار تاني وواقفه تشقطي الرجالة على الباب
فريدة ببرود: ابقي اكشفي علي عقلك يحماتي… الراجل اللي قدامك ده محصل الكهرباء جاي ياخد القراية وأنا بتكلم معاه بكل أدب.
حربية بجنون: أدب اي يأم أدب هو فين الأدب ده وانا شيفاكي بعيني وانتي بدلعي عليه.
فريدة ببرود : معلش ابقي اكشفي نظر اصل السن ليه احكامه وانتي برضو كبرتي وبقيتي عجوزة مبتشوفيش
حربية بصدمه : اه يا واطيه يا قليلة الرباية والله ما هسيبك بس اما ييجي جوزك ….وانت يا بني آدم مش شايف إن البيت ده فيه حرمة ازاي تدخل معاها جوه كده
المحصل بخوف: والله يا حاجة أنا مليش دعوة بمشاكلكم دي أنا جاي اشوف شغلي وآخد العداد واتكل علي الله
حربية بتهديد: طب اطلع برا غوور أنا هتصل بالشركة وهقدم فيك شكوي يالله غوور

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عشق بين بحور الدم الفصل السابع والعشرون 27 بقلم أسماء السعيد

المحصل بيخرج علطول وحربية بتبص لفريد
فريدة بسخرية: أي بتبصيلي كده ليه أنا معملتش حاجة أنتي اللي فاهمة كل حاجة غلط أنا كنت بكلم الراجل بتاع الكهرباء بادب بس يمكن عشان نظرك تعبان ومحتاج كشف ونهايتك قريت فا اتهيئلك إني بعمل حاجات مش كويسة.
حربية بغضب:

تسلمو علي تفاعل البارت اللي فات اتمني يتكرر البوست ده واستنوني في حلقه جديده.. مستعدين؟

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top