رواية خطيئة فريدة الفصل الثاني 2 بقلم مصطفى جابر
البارت الثاني
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
فريدة بسخرية : حق إيه اللي بتتكلم عليه هو أنت عملت لي إيه غير الفقر والذل عايزني أصبر لحد ما أعنس عشان جيبك فاضي لا هدوم عدلة ولا خروجة ولا مستقبل أنت مجرد سبب لوجودي مش المتحكم فيه سيب شعري بدل ما اتصل بالشرطه.
.. الكلام نزل على صبري زي الصاعقة… صدمته من كلام بنته خلت إيده ترتخي ثواني…
صبري بكسرة: بقا أنا فقير بقا أنا ماليش قيمة عندك
.. فجأة رفع إيده واداها كف قوي على وشها صوته رن في البيت..
فريدة بغضب : انت بتمد ايدك عليا تمام الكف ده تمنه غالي أوي يا حاج أقسم لك لو إيدك دي اتمدت عليا تاني هسجنك ومش هيهمني إنك أبويا أنا دلوقتي بنت قانون واللي عملته ده اسمه اعتداء.
.. صبري وعواطف وقفوا في مكانهم بصدمة..
صبري بكسرة : تهدديني تهدديني بالسجن يا فريدة أنا أبوكي اللي شال الهم عشانك اللي اتكسر ضهره عشان آكلكم بالحلال دي آخرة تربيتي أنا وعواطف.
فريدة بلا مبالاة: تربيتك تربيتك إيه بالظبط إنكم علمتوني أعيش في حارة زبالة ألبس هدوم مرقعة أشوف صحباتي بيخرجوا وبيرجعوا بالشنط الجديدة وأنا قاعدة أنا متمناش من الدنيا غير إني أكون يتيمة.
صبري بصدمة: يا بنت ال يتيمة إيه اللي تتمنيها
فريدة بحقد: أيوه يتيمة اليتيم الناس بتشفقه بيدوا له فلوس بيتفتح له أبواب لكن أنا أنا بنت لواحد فقير لا شفقة ولا فلوس عمرك ما هتكون حاجة غير أبو فريدة اللي بيشتغل باليومية أنا كنت عايزة أهرب من اسمك ده.
صبري بوجع: انا مش مش مصدق بنتي دي دي مش بنتي دي تربية مين دي أنا أنا كنت فاكر.
فريدة بسخرية: كنت فاكر إيه كنت فاكر إن الأكل بالعيش الناشف هيطلع لي قلب حنين فوق يا حاج الناس دلوقتي بتاكل بعض.
عواطف بغضب: اخرسي يا بت انتي لسانك عاوز قصه انتي فاهمه انتي عملتي اي انتي نزلتي راس أبوكي في الأرض ومش بس كدا كمان بتدوسيه برجلك ده أبوكي يا قليلة الادب بس لا كفاية خلاص.
فريدة باستغراب: إيه يا ماما هتعملي إيه هتضربيني زي الحج.
عواطف بجمود : لا بس انتي هتطلعي برا بيتي بيتي اللي قرفانة منه بيتي اللي فقرنا كسر عينك فيه يلا اطلعي.
.. زقتها برا…
فريدة بصدمة : سيبيني يا ماما إيه الجنون ده انا بنتك.
عواطف بقهر: أنا معنديش بنات انتي متي فريدة دي ماتت اقلعي هدومي اللي عليكي دي وروحي المكان اللي تستاهليه أنتِ بقيتي عار ولا اقولك خليها غوري..
.. زقتها برا وقفلت الباب في وش فريدة …
فريدة بصرخة: افتحي ده بيتي أنا كمان انتي فاكرة نفسك مين عشان تطرديني ده بيتي.
.. صوت عواطف جاي من ورا الباب مكسور ومبحوح…
عواطف بمرارة: مبقاش بيتك ولا يخصك البيت ده بتاع الناس اللي عندها أصل مش بتاعة اللي بتبيع أهلها عشان فلوس واحد رخيص..
فريدة بحدة: فلوس إيه يا شيخة أنا اتجوزت عشان أعيش بكرامة.
عواطف بندم: كرامة الكرامة عمرها ما بتيجي بالحرام يا فريدة صدقيني كل اللي عملتيه ده هيرد ليكي أضعاف مضاعفة ربنا مش هيسيب الظلم اللي عملتيه فينا هتشوفي عيشتك هتبقى عاملة إزاي.
فريدة بعناد: كلامك ده كله خرافات ادعي زي ما تدعي أنا همشي حياتي بالطريقة اللي أنا عايزاها افتحي الباب يا عواطف.
… امها مردتش سمعت صوت الترباس بيتقفل من جوه فهمت انها قفلت الباب نهائياً…
.. بدأت أبواب الشقق اللي جنبها تفتح بشويش عيون كتيرة بتطل همسات بدأت تطلع…
جارة 1 بهمس: شوفتي البجاحة دي اللي حطت راس أهلها في الطين.
جارة 2 بهمس: تستاهل دي آخرة الدلع وقلة الأدب كانت بتتعالى على بنات الحتة عشان لبسها بصها للي في إيد غيرها هو اللي وداها في داهية.
جارة 3 بهمس: أهلها غلابة وهي عايزة تعيش زي الأغنياء بنت مش كويسة يا خسارة تربيتها.
فريدة بغضب: إيه ما تلموا نفسكم يا عالم بتتصنتوا على إيه كل واحد يروح يشوف مصيبته لو شفت أي عين تاني بتطل عليا هعرف أربيها..
… الناس دخلت بقرف…
… بعد شويو قدام بيت عيسي…
كانت بتخبط ببرود و عيسى فتح أول ما شاف فريدة قدامه الصدمة شلته..
عيسى بصدمة : نهار اسوح ومنيل فريدة إيه اللي جابك هنا انتي مجنونة ازاي تيجي.
فريدة ولا ردت عليه بكلمة زقته ودخلت البيت ببرود..
عيسى بخوف : إيه ده رايحة فين اطلعي بره انا مش ناقص شغل جنان.
فريدة ببرود: أطلع فين يا يويو أنا جيت بيت جوزي اب اروح فين يعني وبعدين اب يا عيسى عايزني أتجوزك عرفي وتكسرني وترميني لا يا حبيبي دلوقتي حالا هنكتب شرعي عند مأذون.
عيسى بهلع: انتي اتهبلتي مأذون إيه دلوقتي محدش يعرف حاجة.
فريدة بزعيق: لا بقولك اي انا جاية ومش ماشية دا بيتي زي ما هو بيتك.
عيسي بخضة’ بس اخرسي وطي صوتككك.
.. في اللحظة دي صوت جاي من جوه البيت حربية أم عيسى خارجة من المطبخ …
حربية باستغراب: في اي يا ابني… لاقت فريدة… مين دي يا عيسى إيه الدوشة دي في بيتنا إيه البت اللي اقتحمت علينا دي.
عيسى بارتباك: دي دي واحدة زميلتي يا أمي كانت عايزة حاجة بس خلاص انا هتصرف خشي انتي جوا ارتاحي وال…
فريدة مقاطعه بجرأة: زميلة مين أنا مرات عيسى يا حجة.
حربية بصدمة: مرات مين يا شاطرة انتي بتتكلمي إزاي شكلك عبيطة كدا يلا اطلعي بره بيتي بسرعة قبل ما أكلم لك البوليس.
فريدة بعناد: انا مش خارجة ده بيتي اسألي جوزي
عيسى بضيق: كفاية بقى اطلعي بلاش فضايح يا فريدة.
حربية بغضب : إيه الحكاية يا عيسى مين دي أنطق
عيسى بتوتر : هي هي بتقول الحقيقة هي مراتي يا أمي جواز عرفي.
حربية بذهول: يا نهار أسود عرفي يا ابن ال تجيب لي بنت شوارع تجيب لي واحدة رخيصة زي دي وتقول مراتك عرفي خرجهااا.
فريدة بمكر: أنا مش خارجة يا حاجة وكوني رخيصة زي ما بتقولي ده رأيك لكن أنا دلوقتي مرات ابنك وهفضل هنا لحد ما يتكتب الكتاب شرعي أو…
عيسى بخوف: أو إيه عايزة إيه تاني
فريدة بتهديد: أو أفضحك فاكر لما كنا بنتصور سوا فاكر كل الفيديوهات والصور اللي كانت بينّا كل ده متخزن معايا يا عيسى لو معرفتش أحط عليك ختم شرعي دلوقتي هخلي كل اللي يعرفوك يشوفوا أنت عملت إيه بالظبط و انا مسجلة لك كل مكالماتك بتاعت الشغل والرشوة كمان ف يا حلو أنت اللي هتبقى الرخيص في الحكاية دي.
عيسى بصدمه:
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية خطيئة فريدة)
اكتشاف المزيد من The Last Line
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.